الإجابة التي وعدت بها سيرا جاءت بعد ثلاثة أيام من البحث.
لم تكن مفاجئة بقدر ما كانت مقلقة.
قالت لميرا ودرين والمراقب: «الرجل الجديد لا يعمل للشريك. لكنه يحصل على تمويله من مصدر غريب — حسابات قديمة جدًا، أقدم من القرار الأول نفسه.»
قال درين: «أقدم من القرار الأول؟»
قالت سيرا: «نعم. حسابات تعود لإحدى المحاولات الفاشلة الثلاث التي سبقت فاليس والشريك في بناء نظام تسجيل الأسماء.»
صمت الجميع.
قال المراقب: «هذا يعني—»
قالت سيرا: «يعني أن هناك جهة ثالثة، أقدم من الحرب الحالية، لا تزال نشطة. وهذا الرجل، بقصد أو دون قصد، يخدمها.»
---
قالت ميرا: «هل يعرف هو بهذا؟»
قالت سيرا: «لا أعتقد ذلك. أظنه يعتقد أنه يبني شيئًا من تلقاء نفسه.»
قال درين: «وهذا يجعله أداة لا فاعلاً.»
قالت سيرا: «نعم. وهذا يعني أن جبهتنا هنا أعقد مما توقعنا. لسنا فقط نحارب شبكة الشريك. نحارب أيضًا بقايا شيء أقدم، يستخدم فوضى الحرب لإعادة بناء نفسه.»
---
قال المراقب ببطء: «هل نخبر كاي؟»
نظرت سيرا إلى الأفق، حيث تعرف أن الجبهة الرابعة — مواجهة الشريك — تتشكل في مكان آخر.
قالت: «نخبره. لكن ليس الآن. لديه ما يكفيه. هذه معلومة يجب أن تنتظر اللحظة الصحيحة.»
كتبت الملاحظة بنفسها، بخط واضح، ووضعتها في مكان آمن.
**ملاحظة لكاي: هناك جهة ثالثة. أقدم من القرار الأول. لا تزال نشطة. التفاصيل عند سيرا.**
**