الفصل 111

الانتقام الخالص 2

{انقضاء السيناريو الرئيسي الخامس}

{سيبدأ تجهيز مكافأة إكمال السيناريو حالًا}

وقف كيم دوكجا إلى جانب أرثر،

بينما كانت شين يووسيونغ الصغيرة متشبثة بقدم أرثر بقوة،

أصابعها الصغيرة ترتجف، وعيناها مشتعلة بالغضب وهي تحدق بالدوكايبي.

"ذلك الدوكايبي… سأقتله بالتأكيد!"

صرخت بصوت مكسور، ممتلئ بالألم والغضب المكبوت.

وفي تلك اللحظة—

اهتزت السماء بعنف،

وانفجرت شرارات زرقاء حادة في الهواء،

لتظهر أربع بدلات حديدية ضخمة،

تحيط بالمكان بهيبة خانقة.

تحركوا إلى الأمام بخطوات ثابتة،

وبنظرة واحدة فقط من أعينهم—

تقيّد الدوكايبي ذو البدلة السوداء، بول،

بقيود طاقية زرقاء شلت حركته تمامًا.

{نحن الدوكايبي المنفذون.

نحن هنا لإلقاء القبض على الدوكايبي متوسط المستوى بول

بسبب انتهاكه لشروط لوح البث النجمي.}

تحدث أحد المنفذين بصوت بارد،

وهو يحدق مباشرة في بول.

{لكنني لم أفعل شيئًا خاطئًا!

كل ما فعلته كان من أجل السيناريو!

أليست الكوكبات الآن سعيدة؟}

تنهد أحد المنفذين بعمق،

وكأنما فقد آخر ذرة صبر.

{أيها الدوكايبي متوسط المستوى بول،

لقد أُعطيت فرصة لإنهاء السيناريو بطريقة غير متوقعة،

طريقة جديدة كليًا.

لكن تدخلك الأحمق منع ذلك،

وأدى إلى نتيجة أكبر… وأقسى.}

تقدم خطوة أخرى،

وصوته ازداد قسوة.

{هل تظن حقًا أن الكوكبات تهتم بدوكايبي متوسط المستوى مثلك؟}

{ماذا؟ ما الذي—}

لم يُتح لبول إكمال كلامه.

{كوكبة سجين العصابة الذهبية تنظر إلى الدوكايبي بول بسخرية وسعادة}

{كوكبة قاضية النار الشبيه بالشيطان فرِحة بمصاب الدوكايبي بول}

{كوكبة المخطط السري يستهزئ بعقلية الدوكايبي بول}

{الكوكبة الراوي المعجزة يبتسم وهو يرى ما يحدث الآن}

{لا… هذا مستحيل!

أنا لم أفعل شيئًا خاطئًا!

إن كان هناك من أخطأ، فهو الدوكايبي بيهيونغ!

هناك أدلة كثيرة تدينه!}

{بالطبع سيأتي معنا،

فهو من قام باستدعائنا من الأساس.}

«ماذا؟!»

«انتظروا… ماذا سيحدث لي؟!»

{لقد تم تخفيض رتبتك، أيها الدوكايبي بول.}

{والآن… فلنذهب.}

"انتظروا قليلًا."

ارتفع صوت من الأسفل.

التفت الجميع.

كان أرثر.

{هل ناديتنا أيها التجسيد أرثر؟}

"نعم."

نظر أرثر إلى كيم دوكجا،

وتحدث معه مستخدمًا مهارة اشتراها سابقًا من حقيبة الدوكايبي.

'دوكجا… لقد ورطتني سابقًا حين أنقذتني مع الكوكبات باختيار الراعي الثاني.

أخبرني… هل هناك طريقة أحصل بها على دقائق مع ذلك الوغد؟'

'أعرف… لكن يا أرثر—'

'هذا هو طلبي.

هل تتذكر عندما واجهت كارثة التنين أجنيل،

وأعطيتك تلك التعويذة؟

هذا هو المقابل، يا دوكجا.'

ساد صمت قصير.

'…حسنًا.'

تم الأمر في الخفاء.

نفّذ كيم دوكجا ما طُلب منه.

{تمت ترقية التجسيد أرثر إلى عضو بلاتيني في حقيبة الدوكايبي}

«أطالب باجتماع فردي.»

{يمكن فقط لعضو بلاتيني تقديم هذا الطلب.}

{…لا تخبرني.}

دقق المنفذون في البيانات،

ثم تأكدوا.

{…الطلب صحيح.}

{من هو الدوكايبي الذي تريد عقد اجتماع فردي معه؟}

«الدوكايبي بول.»

من خلف الأقنعة الفولاذية،

ارتسمت ابتسامات متحمسة.

{لك ذلك.}

أحاط ضوء أزرق نقي بكلٍ من أرثر وبول،

ثم نُقلا إلى دائرة زرقاء معلّقة في الهواء.

كان الجميع قادرًا على رؤية ما يحدث.

{بدأ الاجتماع المنفرد}

{مدة الاجتماع: 20 دقيقة}

ابتسم بول بسخرية،

وهو ينظر إلى أرثر المقابل له.

«اجتماع منفرد معي؟

ماذا تخطط له؟

مهما فعلت، لن تستطيع وضع إصبع علي.

أم نسيت القوانين؟»

لم يُكمل كلماته.

لوّح أرثر بيده بقوة—

وضربه.

لكمة وحشية ارتطمت بوجه بول،

بقوة لا تُصدّق.

ارتد جسد الدوكايبي داخل الدائرة،

ثم عاد إلى مكانه مقيّدًا،

عاجزًا عن الرد.

«لا أستطيع قتلك…

لكن يمكنني تحطيمك.

يمكنني تعذيبك حتى تتوسل للموت، أيها الوغد.»

«أيها الأحمق!

في هذه الغرفة يُطبق قانون حماية الدوكايبي!»

{بسبب إيذاء الدوكايبي، تم إنقاص 100 عملة منك}

«فقط؟

كم تظن عدد العملات التي أملكها؟»

«ماذا—»

لم يُتح له إكمال السؤال.

بدأت الدماء تسيل من فم أرثر،

غضبٌ خالص، حقد لا يُوصف.

في تلك الغرفة الدائرية—

انفجرت هالة القتل الخاصة بشيطان السماء، أرثر نارين.

ظلام اجتاح صدره و روحه و طغى على كل ذرة منطق في في جسد ارثر الى درجه انه لم يعد يستطيع رؤية اي شي غير بول

"سأقتلك!"

اندفع أرثر بجنون،

لكمة تلو أخرى،

ضربة تلو ضربة.

تمزق جسد بول،

الدماء تنهمر منه،

ومن فم أرثر كذلك،

كأن الغضب يأكله من الداخل.

كان فاقد السيطرة.

"كل هذا الألم…

كل هذه المعاناة…

سأعيدها!

لقد قطعت وعدًا… وها أنا أفي بالأول!"

{بعض الكوكبات تجد ما يفعله رائعًا جدًا}

{تم رعاية 5000 عملة}

رفع أرثر رأسه نحو السماء.

"اصمتوا بحق خالق الكون، أيها الأوغاد!

خذوا عملاتكم وادفنوها في مؤخراتكم اللعينة!"

أعاد العملات،

ثم عاد إلى بول.

"هذا ليس تمثيلًا."

مع كل لكمة، كان يتحدث:

"هذا ما أريده. هذا ما انتظرته منذ وقت طويل."

«تباااااااا!»

صرخ بأعلى صوته،

أمسك برأس بول،

كاد أن يخلعه من مكانه.

وفي اللحظة الأخيرة،

أمسكه من أذنه الطويلة،

وبدأ يضرب وجهه بجدار الغرفة—

مرة…

ومرة…

ومرة أخرى…

حتى تحطم جسد بول بالكامل.

«أرجوك…

أتوسل إليك…

توقف…

ارحمني…»

مع تلك التوسلات اليائسة،

لم يهدأ غضب أرثر… بل ازداد.

كان كأنه نارٌ صُبَّ عليها الزيت،

بدأ الدم يغلي في عروقه،

حرارة حارقة تجتاح جسده من الداخل،

وعيناه تزدادان ظلمةً وحدة.

رفع أرثر نظره إلى الوقت المتبقي المعلّق في الهواء.

خمس دقائق.

توقف فجأة.

ترك جسد الدوكايبي بول وسقط الأخير على أرض الغرفة كخرقة ممزقة.

«شكرًا… شكرًا لك…»

بدأ بول يشكره بصوت مرتجف،

أنفاسه متقطعة،

وجسده بالكاد يقوى على الحركة.

ابتسم أرثر ببرود مرعب.

«ومن قال إننا انتهينا، أيها الوغد الأحمق؟»

ثم—

«طور التنين.»

في لحظة واحدة،

تفجرت طاقة هائلة من جسد أرثر.

تغلف جسده بحراشف تنين قاسية،

نمت القرون من رأسه،

وامتد ذيل طويل خلفه.

لكن هذه المرة—

حدث شيء لم يتوقعه حتى أرثر نفسه.

انبثقت أجنحة ضخمة من ظهره،

أجنحة تنينٍ عظيم.

تحول أرثر إلى طور التنين العظيم.

ارتجفت الغرفة تحت ضغط وجوده.

«زئير الملك العظيم.»

أطلق أرثر زئيرًا مملوءًا بالغضب والحقد،

زئيرًا اهتز له الهواء ذاته.

لم يخترق الصوت غرفة الاجتماعات،

بل انحصر بالكامل داخلها،

مُوجَّهًا مباشرةً إلى جسد بول المحطم.

صرخة غير مرئية،

لكنها حطمت ما تبقى من إرادته.

«غضب الملك العظيم.»

رفع أرثر يده نحو الأعلى،

ثم أنزلها بقوة ساحقة.

تحطمت قدم الدوكايبي بول تمامًا.

|أيها المضيف… تفضل.|

توقف أرثر فجأة عند تنبيه النظام.

فتح يده.

كانت هناك جرعة شفاء إعجازية.

|هذا كل ما استطعت فعله…

افعله الآن.|

بدأ كلمات النظام تتشوه،

اهتزت النافذة

ثم انغلق على نفسه واختفى.

ابتسم أرثر ابتسامة هادئة…

هادئة بشكل مرعب.

اقترب من بول الذي تحطم بالكامل.

«أوووي… استيقظ، أيها الوغد.»

«أرجوك… اقتلني الآن… أرجوك…»

لم يعد بول قادرًا على الكلام بوضوح،

صوته متداخل،

وعقله على وشك الانهيار.

ابتسم أرثر بلطف وحنانٍ زائف،

ثم أفرغ الإكسير بالكامل في فم بول.

أمام أعين الجميع—

بدأ جسد بول يتعافى،

العظام تعود إلى مكانها،

الجروح تلتئم،

واللحم يُعاد بناؤه.

عاد كما كان…

كأن شيئًا لم يحدث.

«الآن… نستطيع أن نبدأ من جديد.»

مع هذا التصريح،

ومع تلك الابتسامة الشيطانية الملطخة بالغضب،

ارتجف جسد الدوكايبي بول بعنف.

بدأ يضرب جدران الغرفة،

يصرخ،

يتوسل،

يستجدي أي أحد.

الكوكبات…

البشر…

الجميع كانوا يشاهدون.

ولا أحد تكلم.

في تلك اللحظة،

عاد غضب أرثر ليشتعل من جديد.

اندفع مرة أخرى.

ضربة…

ثم أخرى…

ثم أخرى…

حتى تحطم الدوكايبي بول تمامًا.

---

You can contact me through my official page on the following Accounts:

telegram:

miraclenarrator

tiktok:

miracle_narrator

instagram:

miracle_narrator

.

2026/04/14 · 18 مشاهدة · 1091 كلمة
نادي الروايات - 2026