الفصل 119
أرض السلام 2
تنفّس آرثر بعمق، محاولًا تهدئة اضطراب أنفاسه، ثم مدّ يده اليمنى ومسح عنها الدماء المتخثرة.
وعندها لاحظ صندوقًا صغيرًا لا يزال ممسوكًا بيد جثة ياماتو هاجيمي.
انحنى والتقط الصندوق.
في داخله…
كانت هناك امرأة صغيرة الحجم، ذات شعرٍ أحمر لامع، ملامحها شاحبة لكنها ما زالت تتنفس.
ضيق آرثر عينيه للحظة، ثم أغلق الصندوق بحذر، وتوجّه به نحو كيم دوكجا.
كان كيم دوكجا واقفًا في مكانه، متحجرًا، ينظر إلى آرثر وكأنه يرى شيئًا غير منطقي.
"لماذا تنظر إليّ هكذا؟ تبا… عيناك مخيفتان يا رجل."
ابتلع كيم دوكجا ريقه.
"أنت… أنت كيف لم يتقلّص حجمك؟"
حكّ آرثر مؤخرة رأسه بلا مبالاة.
"أوه، بشأن هذا؟ إنها قصة طويلة… لكن ليس الآن."
تقدّم مباشرةً نحو شين يووسيونغ الصغيرة، وانحنى يعتني بجراحها بعناية ظاهرة، بعكس قسوته السابقة.
وفي تلك اللحظة، ظهرت نافذة النظام أمام عينيه.
---
{السيناريو الرئيسي السادس: منقذ الأقزام
الفئة: رئيسي
الصعوبة: S
الشروط الواضحة:
ساعد الأقزام على هزيمة الكوارث عالية المستوى
المهلة: 40 يومًا
المكافأة:
300,000 عملة + ؟؟؟؟
الفشل:
دمار أرض السلام}
---
{الكوارث المواجهة
حاكم الكوارث: ؟؟؟؟
كارثة التمرد: ياماموتو هاجيمي
(مخلوق مئويّ الأرجل، يبلغ عمره مليون عام)}
---
{تم القضاء على كارثة مشهورة
تم إقصاء كارثة: ياماموتو هاجيمي}
{حصلت على 5000 عملة}
{المساهمون الرئيسيون:
آرثر – كيم دوكجا}
---
"أوي، دوكجا… ما الذي يحدث هنا؟"
سأل آرثر وهو يحدّق في النوافذ.
تنهد كيم دوكجا بعمق.
"تبا… كل شيء انحدر إلى الجحيم. الآن لا خيار أمامنا سوى التقدم."
"هل تعرف أين الثعبان اللعين؟"
"يمكنك قول ذلك…"
حمل آرثر بعض من الرفاق وهم كانوا بالفعل صغار الحجم ، وانطلق مع كيم دوكجا إلى الأمام.
لكن بعد خطوات قليلة فقط—
هجم عليهم أتباع ياماموتو هاجيمي الذين ما زالوا أحياء.
تحرك آرثر بسرعة، وقضى عليهم بلا عناء.
وعندما انتهى، مدّ يده نحو كيم دوكجا ليضعها على كتفه ويحدثه—
لكن يده لم تمس شيئًا سوى الهواء.
"أوووي، دوكجا؟ أين أنت أيها الوغد؟"
جاءه صوت خافت من الأسفل:
"أنا… في الأسفل."
نظر آرثر إلى قدميه، فرأى كيم دوكجا وقد تقلّص حجمه.
"تبا… حتى أنت؟"
"نعم."
تنهد آرثر بهدوء، لكن ضيقه كان واضحًا.
وفي تلك اللحظة، اقترب بعض الرجال من خلفه.
كان مزاج آرثر سيئًا إلى حدٍ جعله يرغب في الاستدارة وتحطيم أول شخص يراه أمامه، فقط ليفرغ غضبه—
لكن—
---
{فعلت الشخصية جونغ بيلدو مهارة:
الحصن المسلح – المستوى 1}
---
ظهر خلف آرثر حصنٌ مسلحٌ ضخم بلونٍ أحمر قاتم، تمدّد بسرعة هائلة.
حدّق آرثر به بدهشة.
"تبا… هذا لم يعد حصنًا. هذا أصبح قلعة مسلحة بالكامل."
---
{لقد تعدّيت على ملكية خاصة}
---
بدأت القلعة تطلق نيرانًا كثيفة وعنيفة، اجتاحت المكان بلا رحمة.
وبين أصوات الرصاص والانفجارات، سمع آرثر أصوات البشر تعلو.
"الآن!"
"هجووووم!"
نظر آرثر، فرأى بشر هذا العالم يندفعون بشجاعة نحو أتباع ياماموتو هاجيمي.
وبعد دقائق قليلة، نجح جونغ بيلدو والأقزام والبشر الصغار في القضاء على الجميع.
"فعلناها!"
"نعم! لقد هزمنا الكوارث!"
"تبا! احذروا! ما زالت هناك كارثة!"
أشار أحد الأقزام نحو آرثر.
"توقفوا! إنه صديق!"
"السيدة العظيمة…"
ساد الصمت.
رفع كل من آرثر وكيم دوكجا رأسيهما في الوقت نفسه.
"هان سوويونغ… إنها أنت؟"
قالها آرثر بسعادة صادقة.
هبطت هان سوويونغ الصغيرة من مكانٍ مرتفع، وتقدمت نحوهما.
نظرت إلى كيم دوكجا بسخرية مألوفة، ثم إلى آرثر.
"إذًا، كيف وصلتم إلى هنا؟"
سأل كيم دوكجا.
بدأ الجميع بالتحرك للأمام.
كان آرثر يمشي في الخلف بحذر، كي لا يدوس أحدًا دون قصد.
وسار الرفاق الصغار خلفه.
ابتسمت هان سوويونغ، الجالسة على كتف آرثر.
"صدمتني شاحنة… وجونغ بيلدو سقط في نهر."
تغير تعبير كيم دوكجا فورًا.
شعرت هان سوويونغ باهتزازٍ خفيف من الأسفل، فنظرت إلى آرثر.
كان يضحك بهدوء.
"تبا يا رجل… إنها حقًا رواية."
نظرت لي جيهي إلى هان سوويونغ وسألت بفضول:
"من هي هذه الآنسة القوية؟… وهذه أول مرة أراها."
تغير تعبير كيم دوكجا وهان سوويونغ إلى الأسوأ.
تبا… هم لا يعلمون أن هان سوويونغ هي من هاجمتهم سابقًا في المحطة.
ابتسم آرثر بهدوء وقال:
"إنها صديقتي… من قبل بداية السيناريوهات."
"أووو…"
بدأ الجميع ينظرون إلى آرثر وهان سوويونغ.
"إنها جميلة."
قالت لي جيهي وهي تنظر إلى آرثر بعيونٍ ذات معنى.
في وسط الحديث، تقدّمت الفتاة ذات الشعر الأحمر—التي أنقذها آرثر سابقًا.
"عذرًا… هل أستطيع طرح سؤال؟"
اقتربت لي جيهي أكثر.
"هل هي صديقة آرثر أيضًا؟ تبا… آرثر مشهور فعلًا بين النساء الجميلات."
تنهد آرثر.
"لا. ليست صديقتي."
قال كيم دوكجا وهو ينظر إلى الفتاة:
"اسمها أسوكا. يابانية. أنقذها آرثر لأنها كانت محتجزة."
"تبا! ولماذا تنقذ الأعداء يا آرثر؟"
ابتسم آرثر بهدوء صوته يحمل الهدوء و الحزم بنفس الوقت
"يا رفاق… هذه ليست حرب كوريا واليابان. إنها حرب بين الأقزام والكوارث. دعوا خلافات الدول جانبًا، ولنستمع لما تقوله."
ساد الصمت.
تحدثت أسوكا بصوتٍ مرتجف:
"إنكم الآن تسيطرون على المنطقة الشمالية من أرض السلام."
تغير تعبير كيم دوكجا.
"ماذا؟"
ابتسمت هان سوويونغ بسخرية.
"إنها تتحدث عن كوني السيدة العظيمة."
ثم بدأت تشرح:
"في البداية، سقطت أنا والعم جونغ بيلدو داخل القلعة، وكانت تتعرض لهجومٍ ياباني. تجاهلناهم في البداية، لكنهم تصرفوا بغباء معنا… فقتلناهم. لو كنت أعلم أن ذلك سيقلّص جسدي، لما فعلت."
في تلك اللحظة، سمع الجميع أصواتًا تهتف:
"أووو! السيدة العظيمة قد أتت!"
"السيدة العظيمة!"
خرج الأقزام من القلعة، واتجهوا نحو آرثر وكيم دوكجا والبقية.
استدار كيم دوكجا ونظر إلى أسوكا.
"أسوكا رين… انضمّي إلينا. نحن نحتاج مساعدتك لإنقاذ هذا العالم."
---
You can contact me through my official page on the following Accounts:
telegram:
miraclenarrator
tiktok:
miracle_narrator
instagram:
miracle_narrator