الفصل 12

الوعد

انطلق زورو نحو ميهوك بسرعة فائقة، كالسهم الذي أفلت من قوسه. تحركت سيوفه الثلاثة في آنٍ واحد، وضرب بكل ما يملك من قوة وعزيمة.

لكن ميهوك… لم يتراجع خطوة واحدة.

كان واقفًا في مكانه، ثابتًا كالجبل، يستقبل ضربات زورو ويصدها بسهولة مذهلة، مستخدمًا ذلك النصل الصغير بطول الإصبع وكأنه سيف كامل. لم يظهر على وجهه أي توتر، ولا أي اهتمام حقيقي.

قاتل زورو بكل ما لديه.

هاجم، ضغط، غيّر زوايا ضرباته، أطلق العنان لإرادته… لكن دون أي تقدم يُذكر.

الفارق بينهما كان قاسيًا، واضحًا، ومهينًا.

في الضربة الأخيرة، اندفع زورو بكل ما تبقى له من قوة.

لكن، وللمرة الأولى منذ بدء القتال، تحرك ميهوك.

تفادى الضربة بسلاسة تامة، ثم في اللحظة التالية، غرس الخنجر الصغير مباشرة في صدر زورو.

تجمد جسد زورو للحظة.

شعر بالألم يخترق أعماقه، واندفعت الدماء من فمه وصدره، لكن قدميه لم تتراجعا، ولم تنحنِ قامته.

نظر إليه ميهوك بنظرة متفحصة، وقد بدا عليه شيء من الاستغراب.

"أتريد مني أن أخترق قلبك؟

أخبرني، يا فتى… لماذا لا تتراجع؟"

تساءل بصوت هادئ، وكأنه يحاول فهم ما إذا كانت هذه شجاعة حقيقية، أم خوفًا مشلولًا، أم مجرد حماقة.

ابتسم زورو ابتسامة ضعيفة، وهو ينظر مباشرة إلى عينيه.

"لا أعلم… لست متأكدًا.

لكن هناك شعور ينتابني…"

اهتز جسده بينما كان يتحدث، والدماء تنساب بغزارة من فمه وصدره.

"أشعر وكأنني إن تراجعت خطوة واحدة فقط… فسأخسر شيئًا بالغ الأهمية بالنسبة لي.

وعدًا… قسمًا… أو شيئًا لا أستطيع نقضه.

إن تراجعت الآن، أشعر أنني لن أستطيع أبدًا العودة إلى هذا الموضع الذي أقف فيه."

ساد صمت ثقيل.

"نعم…"

قالها ميهوك ببطء.

"هذا ما يُدعى بالهزيمة."

نظر زورو إلى الخنجر المغروس في صدره.

"آه… لهذا السبب إذن لا أستطيع التراجع أبدًا."

تغيرت نظرة ميهوك قليلًا.

"حتى لو كان ذلك يعني موتك؟"

رفع زورو رأسه، وعيناه تلمعان بإرادة لا تنكسر.

"أفضل الموت… على أن أخسر."

ابتسم ميهوك ابتسامة خفيفة، ثم سحب الخنجر من صدر زورو. في اللحظة التالية، وضع يده على مقبض السيف الطويل خلف ظهره.

"يا فتى… أخبرني، ما اسمك؟"

وقف زورو بثبات مذهل، لم يتراجع خطوة واحدة. رفع سيوفه الثلاثة أمام صدره، فتشكلت كأنها أجنحة مروحة تحمي عزيمته.

"رورونوا زورو."

أخرج ميهوك سيفه الاسود الطويل الذي كان حقا اطول منه حتى

"سأتذكر اسمك.

فعزيمة كهذه لا تُرى كثيرًا في هذا العالم.

ولإظهار احترامي لك كسياف… سأُنهي هذا النزال بسيفي الأسود، أقوى سيف في العالم."

عدّل زورو وقفته، واستعد.

وفي لحظة واحدة، اندفع ميهوك نحوه، كصياد ينقض على فريسته، ممسكًا سيفه بيد واحدة فقط.

حرّك زورو سيوفه الثلاثة معًا.

تسارعت الرياح من حوله، انقشع الغبار، وتحولت ضرباته إلى إعصار لا يتوقف.

تغير تعبير ميهوك، وللمرة الأولى منذ بدء القتال… تعرّق.

صُدم من هذه التقنية.

اصطدم الاثنان في لحظة واحدة.

دوّى صوت هائل.

وقف زورو بعد الاصطدام…

لكن سيوفه تحطمت.

سيفان من سيوفه انكسرا بسهولة، بينما بقي ميهوك واقفًا بهدوء، وكأن شيئًا لم يحدث.

إلا أن أمرًا واحدًا لا يُصدق قد وقع.

ظهر جرح صغير جدًا… على وجه ميهوك.

ابتسم ميهوك، ثم استدار ولوّح بسيفه بكلتا يديه.

لكن ما رآه جعله يتوقف لجزء من الثانيه

كان زورو قد استدار وفتح ذراعيه.

"افعلها.

الجرح على ظهر السياف… عار يلاحقه."

قالها بابتسامة هادئة.

اتسعت ابتسامة ميهوك إعجابًا.

"عظيم ما قلت."

تحولت عيناه إلى السواد، وفي حركة لا تُرى، لوّح بالسيف الأسود.

ضربة أفقية واحدة… قطعت صدر زورو.

سقط السيف من يده، ثم سقط جسده في البحر.

في تلك اللحظة، انفجر لوفي غضبًا.

صرخ، والدموع في عينيه، ومد ذراعه نحو ميهوك، منطلقًا نحوه بجنون.

في الوقت ذاته، قفز أرثر إلى البحر، سحب زورو بسرعة، ووضعه على زورق صغير كان فوقه يوساكو وجوني.

لم يهتم أرثر بأي شيء آخر. ركز فقط على زورو.

أراد إخراج جرعة الإكسير، لكن—

| لا يمكنك إخراج أي جرعة اليوم |

تبا…

سعل زورو الدماء، ونظر إلى أرثر.

"إياك… أن تخرج ذلك الإكسير.

سأنجو بنفسي.

لا تُضِع شيئًا غاليًا كهذا… هل فهمت؟"

كان صوته متقطعًا، لكن نظرته… كانت تحاصر الموت ذاته.

ابتسم أرثر.

رفع زورو سيفه عاليًا.

"لوفي… هل تسمعني؟"

كان لوفي بالفعل يشن عشرات الضربات على ميهوك بينما تفادى الاخير كل الضربات بسهولة مرعبة ولم يحرك نفسه للقتال حتى

مع صوت زورو توقف لوفي عن الهجوم، ونظر إليه.

"نعم، أسمعك."

ابتسم زورو، ثم صرخ:

"أنا آسف لإقلاقك…

لكنني أقسم هنا… أنني لن أخسر مرة أخرى أمام أي شخص.

لن أخسر حتى أقاتله وأهزمه.

هل أنت موافق… يا ملك القراصنة؟"

سال الدمع من عينيه. لم تكن دموع اهانه او خجل او خوف لا

كانت دموع عزيمة مطلقة لن تنكسر ابدا

مع سماع تلك الكلمات و رؤية السيف الذي رفعه زورو ابتسم لوفي بسعادة لا تصدق و ضحك

ضحك بصوت قوي

"بالطبع."

مع سماع تلك الكلمة وكان زورو حصل على الامر اخيرا

حيث أغلق عينيه… وأغمي عليه.

صعد أوسوب إلى الزورق وبدأ بعلاجه، بينما تحدث يوساكو وجوني بتردد.

"أخي أرثر… هناك أمر علينا إخباركم به."

كان الغضب يعتلي أرثر كالنار الان فعلى الرغم من شهامه و جمال و رجولة ما حدث الان الا ان ارثر كان يغلي غضبا لما حدث

"ماذا؟"

ارتجف الاثنان من هالته القاتلة.

"إنها الأخت نامي…

لقد خدعت الجميع، وأخذت السفينة… وهربت."

مع سماع تلك الكلمات ارتعش بدن ارثر أكثر و

غلى غضبه بشكل لا يصدق

النافذة الشخصية

| الاسم: أرثر نارين

العمر: 18

المستوى: 25 |

بدأ ارثر بتوزيع النقاط بسرعه وفي ثواني قليلة شعر بقوة هائلة تسري في جسده.

| تهانينا، لقد وصلت إلى المستوى 70 |

ابتسم ارثر بهدوء لثواني قليلة فقط

ثم اختفت تلك الابتسامة.

تحول وجهه إلى شيء يزرع الخوف.

ضرب الزورق بخفة… واختفى حيث انطلق بشكل سريع و مرعب الى درجه انه اختفى حقا في أعين الجميع تقريبا بينما انفجرت هاله القتل من جسده وكانها جلد اخر غطى جسده

في تلك اللحظة شعر ميهوك بهاله القتل التي انفجرت من خلفه

هاله شعر بها من قبل في مواجهة قله قليله من العظماء

استدار ميهوك بسرعه

وفي اللحظة التالية، اصطدمت قبضة مرعبة بجسده، مصحوبة بصوت هائل دوّى في المكان.

---

You can contact me through my official page on the following Accounts:

telegram:

miraclenarrator

tiktok:

miracle_narrator

instagram:

miracle_narrator

2026/02/23 · 36 مشاهدة · 954 كلمة
نادي الروايات - 2026