الفصل 13
احتمالان فقط
ضربت لكمة أرثر جسد ميهوك بقوة هائلة، دوّى صداها في المكان، لكنها لم تفعل سوى إرجاعه خمس خطوات إلى الخلف.
توقف جسد ميهوك، ثابتًا، وكأن الضربة لم تكن سوى اختبار عابر.
لم يتوقف أرثر.
اندفع من جديد، حرّك يده اليمنى بقوة مرعبة ولوّح بها ضربةً أخرى، لكن هذه المرة… لم تصطدم قبضته بجسد ميهوك.
ارتطم شيء آخر بها.
رفع أرثر رأسه، وعيناه اتسعتا صدمة.
كان لوفي واقفًا أمامه.
تلقى اللكمة بوجهه مباشرة، وأوقفها بجسده المطاطي، لكن أنفه بدأ ينزف بغزارة.
تراجع نصف خطوة، ثم ثبت مكانه.
تجمد أرثر.
لماذا؟
لماذا يقف لوفي في طريقه؟
كان غضبه ما يزال مشتعلًا بسبب إصابة زورو، وازداد اشتعالًا عندما علم بخيانة نامي. أراد فقط أن يفرغ ذلك الغضب… لكنه وجد قائده واقفًا أمامه.
تحدث لوفي بنبرة هادئة، مسالمة، لكنها حازمة بشكل لا يقبل الجدل:
"أرثر… توقف.
هذا الرجل هو هدف زورو.
لا تستطيع لمسه.
فقط زورو من يستطيع هزيمته أو قتله.
لا تقف في طريق أهداف زورو."
تنفس أرثر بعمق هو لم يرغب بهزيمة ميهوك هو لا يستطيع اساسا .
'ليس وكأنني أستطيع هزيمة هذا الوحش أصلًا… كنت فقط أريد اختبار قوتي قليلًا. تبا…'
تراجع ارثر خطوة إلى الخلف، ثم خطرت له فكرة فجأة.
'لماذا لم يسقط لوفي من ضربتي؟'
عين السماء.
| الاسم: مونكي دي لوفي
المستوى: 80 |
اتسعت اعين ارثر قليلا من حقيقة مستوى لوفي فهو ازداد قوة بشكل لا يصدق في هذا الوقت القصير جدا
'تبا… هل ازداد قوة بهذه السرعة؟
إنه وحش حقيقي.'
تنهد أرثر، ثم تراجع كليًا، متخليًا عن القتال.
في تلك اللحظة، ابتسم ميهوك ابتسامة خفيفة، وهو ينظر إلى زورو ولوفي وأرثر، وكأنه وجد شيئًا كان يبحث عنه منذ زمن طويل.
بعدها، ركب زورقه الصغير، وأكمل إبحاره بهدوء.
مع ذهاب ميهوك عقد ارثر العزم و نظر إلى لوفي بنظرة ثابتة.
"لوفي… هذا القتال لي."
نظر إليه لوفي باستغراب.
"ماذا تقصد؟"
ابتسم أرثر ابتسامة خفيفة.
"أقصد أنني سأقاتل هؤلاء الحمقى الثلاثة.
وبعدها… لنغادر من هنا، حسنًا؟"
تغير تعبير لوفي، وظهر عليه حزن واضح.
"ستقاتلهم الثلاثة معًا؟
ألن تترك لي أحدًا؟"
رد أرثر ببرود قاسٍ:
"لا.
كلهم لي."
تنهد لوفي، ثم استدار متجهًا نحو زورو.
فهو تقريبا يعلم حقيقة ارثر وهو يعلم ان ارثر لن يترك له اي شخص لذلك تقبل الامر الواقع
وقف أرثر، وارتسمت على وجهه ابتسامة مشوبة بالنشوة والخبث، ثم توجه بخطوات هادئة نحو دون كريغ ورفاقه.
"يمكنكم الهجوم متى شئتم، يا رفاق."
قالها باستهزاء واضح.
غضب دون كريغ، وأخرج درعًا صغيرًا. انفتح الدرع، وظهر رأس مدفع غريب الشكل.
"أنا دون كريغ العظيم!
ملك القراصنة المستقبلي!
أُستصغَر من طفل مثلك؟
سأقتلك… سأقتلع عينيك…"
قبل أن يُكمل كلماته—
اختفى أرثر من مكانه.
في اللحظة التالية، ظهر أمام غين، وضرب رأسه بقبضة واحدة.
صدر صوت حاد، ثم بووم—انفجر رأس غين كالبطيخة الحمراء.
تحرك أرثر فورًا نحو الرجل الثاني، وسدد ضربة واحدة سحقت عنقه، ليسقط جسده بلا حراك.
ثم… عاد إلى مكانه الأول.
نظر إلى دون كريغ، وابتسامة صغيرة ترتسم على وجهه، ويداه ملوثتان بالدماء.
"نعم… أكمل.
كنت تقول إنك ستقتلع عينيّ وتحرق جثتي، أليس كذلك؟
أكمل كلامك… لم أسمعك جيدًا قبل قليل."
ارتجف جسد دون كريغ.
نظر إلى يمينه…
جسد غين بلا رأس.
نظر إلى يساره…
جسد نائبه الثاني، رقبته ملتوية بشكل مروّع.
اتسعت عيناه بعدم تصديق، وتصدعت روحه قبل جسده.
في تلك اللحظة فهم . فهم انه ليس ند لهذا الوحش . ميهوك قطع سفينته و اكمل طريقه ولكن لم يقتل اي رجل من رجاله
لم يسفك اي دم
لم يظهر هذا الجانب الوحشي المرعب
لذلك في وجهه وقف دون كريغ بصلابة بعض الشئ لانه لم يرى الرعب الحقيقي
ولكن ارثر
ارثر لم يكترث لاي شي هو فقط قتل و انتهى من الامر
و طريقه القتل هي ما حطمت روح دون كريغ ف ارثر حطم راس احدهم و دمر عنق الاخر في ثوان معدودة
الدماء سكبت على الارض الخشبية و الهدوء سكن المكان
مما جعل دون كريغ يسقط على ركبتيه، وبدأ يتوسل.
"أرجوك… أتوسل إليك.
اتركني حيًا.
لن أفعل شيئًا، سأغادر ولن أعود.
لن أرجع لحياة القرصنة أبدًا، أعدك… أرجوك."
كان الخوف يعصر قلبه.
أدرك دون كريغ أنه حتى بعد مليون سنة… لن يستطيع هزيمة هذا الوحش.
اقترب أرثر ببطء.
"هل تعدني حقًا… أنك لن تعود إلى حياة القرصنة؟"
"نعم! أعدك!"
قالها، بينما كان داخله يغلي بالحقد والغضب.
ابتسم أرثر.
وضع يده اليمنى على وجه دون كريغ.
في لحظة واحدة، ضغط بإصبعيه على عينيه، واخترق وجهه، ثم رفع جسده بإصبعين فقط.
حيث ارجع يده اليسرى للخلف… ثم وجه ضربة اخترقت جسده بالكامل، وخرجت من ظهره.
اهتز جسد دون كريغ بعنف.
ألقى أرثر جسده في البحر، مع جثث رفاقه.
شبك يديه أمام وجهه، أغمض عينيه، وتمتم بهدوء قاتل مسالم متدين
"لا أعلم إن كانت هناك حياة ثانية…
لكن إن وُجد تناسخ، وعدت يومًا…
إياك أن تعود بشريًا.
لأنني سأقتلك في كل مرة.
أتمنى أن يصل كلامي إليك وأنت تحترق في أعماق الجحيم."
صفق بيديه، ثم استدار.
كان لوفي وأوسوب يهتمان بزورو.
وعلى اليمين، كان سانجي ينظر إلى أرثر بذهول… مذهول من قوته، من وحشيته، ومن جبروته.
توجه أرثر نحوهم.
كان لوفي وأوسوب يحاولان لف جسد زورو بالقماش.
أخذ أرثر إبرة وخيطًا من الطباخين في السفينة وجلس بجانب زورو، وبدأ بخياطة الجرح العميق بهدوء وتركيز.
تحدث وهو يعمل:
"لوفي… يبدو أن نامي خانتنا.
ما قرارك الآن؟"
استدار لوفي و اجاب من دون تردد حتى
سنذهب… ونعيدها."
تنهد أرثر بعمق فهو توقع ذلك من قائده الغبي
"تبا… لماذا لدي قائد غبي مثلك؟
لماذا لا نقتلها، نستعيد الجوينغ ميري، ونغادر؟"
رد لوفي بهدوء و اصرار
"أخبرني، أرثر…
هل تعتقد أن نامي من النوع الذي يخون رفاقه بلا سبب؟"
فتح زورو عينيه بصعوبة وهو يستمع الى المحادثه بينما تحدث بصوت خافت
"لا أعلم… لكنها خانتنا فعلًا."
ابتسم أرثر بخفة وهو يتحدث"لا أعلم سبب خيانتها.
لكن إن كان هناك سبب… لماذا لم تخبرنا؟
لماذا أخذت السفينة والكنوز ورحلت؟
ألسنا رفاقًا؟ ألسنا أقوياء؟"
سكت لحظة، ثم تابع:
"كلما فكرت في الأمر، لا أرى سوى احتمالين."
اقترب أوسوب. "ما هما؟"
اجاب ارثر بكل هدوء"الأول:
نامي خائنة منذ البداية، استغلتنا وأخذت الكنوز وهربت.
الثاني:
نامي مجبرة.
هناك شخص قوي وخطير يجبرها على السرقة والخيانة…
وغد يستمتع بإذلال فتاة ضعيفة."
أنهى خياطة الجرح، وألقى الإبرة في البحر.
نظر إلى لوفي.
"إن كان الاحتمال الأول… ماذا ستفعل؟"
تنهد لوفي بحزن وهو لا يريد وقوع ذلك الاحتمال مطلقا ولكن أجاب"لو كان صحيحًا… سنودعها، نأخذ السفينة،
ونكمل رحلتنا.
لكنني متأكد… أن نامي ليست هكذا."
ابتسم أرثر، وزورو، وأوسوب.
"وأنا أيضًا أتمنى أن يكون الاحتمال الثاني.
والآن… لنغادر."
قفز لوفي من الزورق، ووقف أمام سانجي.
«لن نغادر… قبل أن تأتينا معنا كطباخ للسفينة.»
---
You can contact me through my official page on the following Accounts:
telegram:
miraclenarrator
tiktok:
miracle_narrator
instagram:
miracle_narrator