الفصل 187
أنا
"لمرّة واحدة فقط… مرّة واحدة في حياتي طلبت منك طلبًا، وخذلتني أيها الوغد الصغير."
|أنت تعلم أن الانتقال ليس أمرًا أستطيع التحكم به منذ البداية.|
"حسنًا… لا يهم."
ابتسم آرثر بهدوء غريب، وهو يتأمل الوجوه من حوله. الجميع كان واقفًا في أماكنهم، لا يتحركون، يحدقون به وكأنهم ينظرون إلى مجنون خرج لتوّه من كابوس مظلم.
"مهمتي هي تدمير هذا العالم، أليس كذلك؟"
|آرثر، لا—|
قبل أن يُكمل كاين كلماته، رفع آرثر يده فجأة وضرب أذنيه بقوة لا تُصدّق.
تحطمت أذناه في لحظة، وسالت الدماء من رأسه كالشلال، مشهد وحشي جعل من حوله يتجمدون رعبًا. ومع ذلك، لم يتغير تعبيره.
"قلت لك… إن مهمتي هي تدمير هذا العالم اللعين، وهذا ما سأفعله."
وببطء مقلق، بدأت أذنا آرثر تتعافيان، يلتئم اللحم والعظم أمام أعين الجميع وكأن ما حدث لم يكن سوى عبث عابر.
"من أنت أيها الـ—!"
صرخ لوكاس بغضب وهو يحدّق بآرثر الجالس على عرش ناري رائع، تتراقص ألسنة اللهب تحته وكأنها تعترف بسلطانه.
"أنا…"
توقف آرثر قليلًا، وكأنّه يتذوق اللحظة.
"هممم…
أنا ملك الموت الأسوأ.
أنا شيطان السماء.
أنا ملك القتل الشيطاني.
أنا الحاكم المقدس السامي.
انا صاحب الالف لقب
البشري الذي لا يمتلك اسم
الوغد الذي قتل اباه
صدقني يا فتى استطيع الاستمرار بهذا الامر ولن انتهي قبل غد لذلك سوف اكتفي بهذا...
أنا… آرثر نارين."
عدّد ألقابه بنشوة جنونية، ابتسامة مشوهة ترتسم على وجهه. سمع الجميع اسمه، لكن لم يتعرف عليه أحد، وكأن الاسم نفسه يحمل لعنة النسيان.
"آرثررر!"
صرخ لوكاس بجنون، وانطلق طائرًا نحوه بقوة عمياء.
ابتسم آرثر بهدوء قاتل، ولوّح بيده اليمنى بخفة، وكأنه يبعد ذبابة مزعجة.
في اللحظة التالية، انفجرت الرياح بعنف، واندفعت كإعصار نحو لوكاس.
في جزء من الثانية، سقطت أطراف لوكاس الأربعة على الأرض، متناثرة بلا رحمة.
رفع آرثر إصبعه، وأطلق شعلة نارية صغيرة.
حلّقت الشعلة، ثم انقضّت على الجسد الممزق، لتبدأ في التهامه.
اشتعلت الكهرباء الزرقاء الصافية حول يد آرثر، وانطلقت مصحوبة بجليد قارس ونار متأججة.
جميع العناصر هاجمت الجسد في آن واحد.
كان آرثر يفعل ذلك بهدوء تام، وكأن ما يحدث أمامه لا يعني شيئًا.
احترق جسد لوكاس، تجمّد، تكهّرب، ثم تحطم… وتبخر بالكامل، تاركًا خلفه رعبًا خالصًا.
|آرثر… توقف!|
"أنت التالي."
أشار آرثر بإصبعه نحو دارنيڤ، ثم اختفى من مكانه.
ظهر خلف دارنيڤ مباشرة.
استدار الأخير بسرعة، والعرق البارد يتصبب من جبينه.
"من أن—"
لم يُكمل.
انفصل رأسه عن جسده، وحلّق عاليًا في السماء قبل أن يسقط بلا حياة.
نظر آرثر حوله.
الطلاب… الجنود… الجميع كان يرتجف خوفًا، عيونهم متسعة، أجسادهم مشلولة.
ابتسم بهدوء.
"حان وقت المجزرة."
أشعت يداه بقوة، واختفى.
في لحظة واحدة، تحول إلى شبح مظلم، عين حمراء مشتعلة بجنون، شعر أسود طويل يطير خلفه.
لم يرَ أحد شيئًا… سوى ظل وعين حمراء تحصد الأرواح.
انطلق آرثر، يسحق الجميع بسهولة مطلقة.
واحدًا تلو الآخر…
كان يقتل بابتسامة صغيرة، وكأنه يسقي أزهارًا لا أكثر.
"أ… أخي…"
خرج صوت ضعيف من بقايا جسد لوكاس المتفحم… ثم صمت إلى الأبد.
في تلك اللحظة، هبط ضغط هائل على المكان.
نزل ثلاثة أشخاص من السماء، يرتدون ملابس بيضاء نقية: رجلان وفتاة.
نظر احدهم إلى جثة لوكاس المتفحمه ثم انفجرت هاله مظلمة من جسده بغضب هادر
"أيها الوغد!"
صرخ بجنون بحت، وانطلق نحو آرثر بغضب.
"إنني لقاتلك! سأحطم—"
"إذا كنتَ معهم… فهذا أفضل."
ظهر آرثر أمامه فجأة، رأسه مائل قليلًا، عيناه فارغتان.
"لأنني لم أُفرغ غضبي بعد."
"ها؟!"
"ضغط الموت الأسود."
همس آرثر.
في اللحظة التالية، سُحقت الأرض تحت هالة مروعة، ضغط هائل شلّ الجميع بلا استثناء.
سقطوا أرضًا، غير قادرين على الحركة.
بدأ الظلام يبتلع عقل آرثر ببطء.
"أنقذتُ الجميع… وأنت تأتي لتلومني؟
إذًا أنت مع دارنيڤ الخنيث، أو شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟"
تحدث بصوت هادئ ومرعب، وهو ينظر إلى البشر المضغوطين على الأرض، يتألمون ويرتجفون.
"نحن… لسنا معه."
قالت الفتاة بصوت مرتجف.
"لا يهمني."
رد آرثر ببرود.
"ذلك الوغد حاول قتلي لأنني قتلت أخاه الكلب.
لم يسأل عن فعل أخيه، لم يرَ هذه الجثث…
كل ما أراده هو قتلي."
نظر إليهم باحتقار.
"لا يهمني إن كنتم فرسانًا مقدسين أو أوغادًا مخنثين.
ستموتون الآن… لمحاولتكم قتل هذا المنسي المجنون ."
لوّح بيده، فظهر سيف أسود مظلم وجميل في يده اليمنى.
بدأ السيف يكبر تدريجيًا، حتى وصل إلى الحاجز الأحمر الهائل.
ضغط آرثر بقوة.
تحطم الحاجز، واستمر السيف في التمدد، مرة بعد مرة، حتى بلغ ارتفاعًا شاهقًا يلامس السماء.
"سيف الحكم السماوي."
ابتسم آرثر، وأنزل سيفه من السماء بتلويحة جبارّة.
كان صوت شق الهواء كصرخة شبح.
في تلك اللحظة، شعر الجميع وكأن نصل ملك الموت على أعناقهم.
حاولوا الحركة… بلا جدوى.
في نهاية عين ارثر استطاع رؤية مخلوق ضخم الجسد
" تنين ؟
عنقاء
هايدرا ؟
لا يهم . موتو جميعا "
هبط السيف بقوة مدوية، واخترق شيئًا ضخمًا…
وقطعه نصفين.
تناثرت الدماء في كل مكان.
ثم…
اخترق الصمت صوت فتى يصرخ بكل ما يملك:
"لاااااااا!"
---
You can contact me through my official page on the following Accounts:
telegram:
miraclenarrator
tiktok:
miracle_narrator
instagram:
miracle_narrator