الفصل 18
سوار ملك الأسلحة
"عن ماذا تتحدث ؟!"
"كيف وصلت إلى هنا؟!"
ارتفع صوت سويونغ، متوترًا ومضطربًا، وعيناه لا تفارقان أرثر.
"لقد أخبرت الجميع… لا أحد يستطيع الصعود إلى هنا سواي!"
"من أنت؟ من أرسلك؟ لا تخبرني أنك—"
قبل أن يُكمل جملته، أمسك برأسه فجأة.
تشنج جسده، وارتجفت أنفاسه، وكأن صورًا من التعذيب والظلم تتفجر داخل عقله.
ألم لا يوصف، وذكريات لا تُحتمل.
تحولت عيناه إلى لون أحمر قاتم،
مزيج من الغضب…
والخوف.
"تنفّس بهدوء، يا فتى."
تحدث أرثر بصوت ثابت، منخفض، لكنه يحمل ثقلًا لا يُقاوَم.
"أنا هنا لمساعدتك، لا أكثر ولا أقل."
تقدم خطوة، وعيناه تستقران على السيف المغروس في الأرض.
"هذا السيف… هو سيف القتال سيف جاء من عالمٍ آخر، ليس من هذا العالم."
ثم عاد بنظره إلى سويونغ.
"وأنا؟ حسنًا… أنا فقط هنا لأراك تحقق انتقامك."
ساد الصمت لثوانٍ، قبل أن يُكمل أرثر بنبرة أكثر حدة، لكنها لا تزال هادئة:
"أخبرني، يا فتى.
هل تريد تحقيق انتقامك… وتتلقى التدريب مني؟"
ثم أضاف دون أن يرمش:
"أم تريد أن تبقى وحيدًا لبقية حياتك؟
تتألم ندمًا على ماضيك…
وتلعن ضعفك، لأنك غير قادر على القتال."
"اختر."
"اختر الطريق الذي تريد أن تسلكه."
كان صوته كالسيف،
حادًّا…
لكنه صادق.
لم يكن أرثر يتحدث من فراغ.
فقد حصل على معلومات السيف من النظام،
كونه جزءًا أساسيًا من المهمة.
سيف القتال…
سيف أسطوري.
بإتقانه، يحصل مستخدمه على قوة لا توصف.
مستعمله السابق لُقِّب بـ إله الحرب والقتل.
كان في زمنٍ ما ملك الملوك،
ثم تناقلته الأجيال…
وتعدد مستخدموه.
سلاح ذو حدّين…
لا شيء يأتي مجانًا أبدًا.
هذا السيف قادر على تحطيم القيود البشرية،
ومنح قوة تتجاوز المنطق.
'لكن…
هناك شيء لا يعجبني.
شيء غريب…
إحساس يلح عليّ بتحطيمه.
هل هذه غرائزي؟
أم أن في السيف خطبًا لا أراه بعد؟'
أنهى أرثر أفكاره، ثم نظر إلى سويونغ.
كان الفتى واقفًا أمامه،
عيناه مشتعلة،
صدره يعلو ويهبط بعنف.
ابتسم أرثر ابتسامة هادئة.
"الآن…
كل ما عليك فعله هو سحب السيف."
وأشار إليه.
"اسحبه، وسنبدأ التدريب، يا فتى."
ضغط سويونغ على أسنانه،
الألم والغضب يتصارعان داخله.
لم يعلم من اين اتى ارثر او كيف وصل الى هنا او ما هذا السيف حقا
هو استمع الى كلمات ارثر ولكن كيف يصدقها حقا
هو خسر كل شي بسبب التنمر الوحشي الذي مر به
خسر عائلته. صديقته . حياته الطبيعية
ربما ارثر مع المتنمرين حقا
ربما هذه مجرد خدعه لعينة
ولكن رغم كل ذلك
طغى الغضب و الانتقام على كل شعور اخر في داخله و تقدم خطوة، ثم أخرى،
ووقف أمام السيف.
كان السيف، وهو مغروس في الأرض،
أطول منه.
وضع يديه المرتجفتين على المقبض.
ثم—
حدث ما لم يكن في الحسبان.
تشققَت الأرض تحت قدميه.
النار بدأت تتصاعد من الشقوق.
ومن الفراغ…
ظهرت شمس.
شمس بحجم سيارة،
لكن حرارتها وضوؤها كانا حارقين بشكل لا يُصدق.
خلال ثوانٍ قليلة،
أطلقت الشمس طاقتها نحو السيف…
ثم نحو سويونغ.
وبعد لحظات—
اختفت الشمس.
اختفت التشققات.
اختفى كل شيء.
لم يبقَ سوى سويونغ…
مستلقيًا على الأرض، فاقدًا للوعي.
والسيف…
بجانبه.
تحرك أرثر نحوه،
تنهد بعمق، وقد اختلط الضيق بالهدوء.
أمسك بالسيف.
كان ثقيلًا.
ضغط على قبضته…
ثم رفعه بقوة.
ارتفع السيف ببطء،
ثم استقر في الهواء.
'سيف جيد…
لكنه كبير جدًا.
ثقيل للغاية .كيف سيتحمل هذا الفتى وزنه دون أن ينكسر ظهره؟'
أنزل أرثر السيف،
حمل سويونغ ووضعه في الظل.
ثم عاد إلى السيف.
بدأ يلوّح به.
كل ضربة كانت قاطعة،
قوية،
ومحكمة.
ثم—
شعر بشيء غريب.
توقف.
أمسك السيف بكلتا يديه،
أغمض عينه،
وبدأ يستشعر طاقته.
تدفقت طاقته داخل جسده،
ثم حاول توجيهها نحو السيف—
لكن قبل أن تصل…
تم امتصاصها.
اختفت وكأنها لم تكن.
في تلك اللحظة فهم ارثر طريقه عمل هذا السيف كليا 'له طاقته الخاصة.
روحه الخاصة.
يتبع مالكه فقط.
ومالِكه… هو سويونغ. مهما حاولت، لن ينفعني.'
فتح أرثر عينه.
'عليّ أن أعتاد على التلويح به فقط.
لأُظهر مهاراتي أمام الفتى.
ليثق بي أكثر. هذا سيسرّع إتمام المهمة…
ويساعدك، يا سويونغ.
يساعدك على تحرير انتقامك المكبوت.'
ابتسم أرثر،
ثم تذكر شيئًا.
المخزن.
نظر.
زاد رصيده بمقدار 20 مليون بيلي.
وكان لديه أربع جرعات شفاء.
و—
هدية.
فتح الهدية.
ظهر سوار من العدم.
|لقد حصلت على سوار ملك الأسلحة|
|يلتف هذا السوار حول يد المضيف بفكرة واحدة،
ويتحول إلى أي سلاح يتخيله.|
|يمكنه التحول فقط إلى الأسلحة التي تعرف شكلها وطريقة عملها.|
|الدرجة: ممتازة.|
|احذر من انكساره.|
|يمكن ترقيته باستخدام النقاط.|
اتسعت ابتسامه ارثر بشكل كامل وهو ينظر الى السوار "وأخيرًا…
هدية جيدة حقًا.
هذا السوار… هدية من السماء.
معجزة حقيقية.
حتى لو لم أكن أعتمد على الأسلحة دائمًا…
فهي مفيدة بشكل لا يُصدق."
وضع السوار على يده اليمنى.
كان قماشيًا،
أسود يتخلله لون أحمر دموي داكن،
ملتصقًا بجسده.
فكّر للحظة،
ثم لوّح بيده.
ومن العدم—
ظهر سيف ضخم في يده.
فتح أرثر عينه.
كان نسخة من سيف القتال…
لكن أسود.
وأثقل.
وضعه جانبًا،
ثم فتح نافذة النظام.
|الاسم: أرثر نارين
العمر: 18 عامًا
المستوى: 70
القوة: 1800
الرشاقة: 450
التحمل: 700
الذكاء: 70
فاكهة الشيطان: لا يوجد
الهاكي: لا يوجد|
|النقاط الشخصية: 2000|
فكر قليلًا…
ثم بدأ بتوزيع النقاط.
|تهانينا! لقد وصلت إلى المستوى 100|
|الاسم: أرثر نارين
العمر: 18 عامًا
المستوى: 100
القوة: 3000
الرشاقة: 1000
قدرة التحمل: 900
الذكاء: 100
فاكهة الشيطان: لا يوجد
الهاكي: لا يوجد
النقاط الشخصية: 20|
'لقد رفعت إحصائيات جسدي بشكل جيد…
الآن وصلت إلى المستوى 100.
لقد أصبحت أقوى من لوفي وزورو.'
ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه أرثر،
ثم جلس بهدوء، متقاطع الساقين، وبدأ بتجميع طاقته.
تدفقت الطاقة داخل جسده بسلاسة،
انتشرت في عضلاته، عظامه، وأوردته،
كان يتحكم بها بدقة، يوزعها حول جسده بتركيز كامل.
مرّت ساعة…
ثم أكثر بقليل.
فتح أرثر عينه ببطء.
'نعم…
لقد تجاوزت حتى حياتي السابقة.'
ابتسم بفرح صامت،
ثم أدار نظره إلى جانبه.
كان سويونغ لا يزال نائمًا،
أنفاسه هادئة، وجسده ساكن.
وقف أرثر،
ولوّح بيده اليمنى.
تحول السوار فورًا إلى سيفٍ عملاقٍ أسود.
عاد ثقيلاً…
كما كان من قبل.
'أيها النظام،
هل أستطيع التحكم بوزن السيف أو السلاح الذي أستخدمه؟'
|نعم، تستطيع.
|كل ما عليك فعله هو التفكير بكمية الوزن التي تريد زيادتها أو خفضها، وسيتم ذلك فورًا.|
ابتسم أرثر.
'لا أعلم الوزن الحقيقي لقذيفة المدفعية…
لكن لا بأس.
لنجعل وزن السيف أثقل قليلًا.
1000 كيلوجرام.
إذا كانت حساباتي صحيحة…
فهذا يعادل طنًا واحدًا.'
شدّ قبضته.
رفع السيف.
كان الثقل مرعبًا،
إلى درجة أن العظام صرخت تحت الضغط.
ومع ذلك…
لم يتوقف.
رفع السيف،
وثبّت قدميه،
وبدأ بالتدرب.
ساعة…
ساعتان…
ثلاث ساعات.
حلّ الليل،
والسماء أظلمت،
ولا يزال أرثر يلوّح بالسيف.
كل ضربة أصبحت أقوى،
وأسرع من سابقتها.
جسده صار أكثر انسيابية،
أكثر تحكمًا،
بفضل الارتقاء السابق.
كان العرق يغمره بالكامل،
يتساقط من جبينه،
وأنفاسه ثقيلة.
التعب واضح…
بشكل لا يُنكر.
"آخر تلويحة…
فقط آخر تلويحة." تمتم ارثر بصوت منخفض و متحمس
رفع السيف الضخم فوق رأسه بكل ما تبقى لديه من قوة.
ثم—
أنزله.
دوّى صوت حاد،
تلاه ارتطام ثقيل.
ترنّح جسده…
ثم سقط.
وقع أرثر على الأرض،
وقد غلبه الإرهاق.
مغمًى عليه…
نائمًا بعمق.
---
You can contact me through my official page on the following Accounts:
telegram:
miraclenarrator
tiktok:
miracle_narrator
instagram:
miracle_narrator