الفصل 222

حلم

النافذة الشخصية.

| الاسم: أرثر نارين

العمر: 18 عامًا

المستوى: 15

القوة: 14.55

الرشاقة: 15.99

التحمّل: 18.96

السحر: 18.66

الظلام: 18.66

المهنة: مستحضر الأرواح – المستوى B-

النقاط: 6250 |

---

| المهارة الخاصة: مستحضر الأرواح

الأموات تحت أمرك…

خدمك الأبديون.

درجة التعلم: 55%

مستوى المهارة: B-

عدد الأتباع: 50 / 15 |

---

| بسبب وصولك إلى مستواك الحالي في مهارة استحضار الأرواح

حصلت على هديّة

100,000 نقطة

يمكنك الآن

تطوير النظام إلى المستوى الثالث |

تجمّد أرثر في مكانه.

ابتسامته لم تكن فرحًا عاديًا…

بل ذهولًا خالصًا.

'ازدادت قوتي… كثيرًا.'

لم يكن الأمر مقتصرًا على الإحصائيات فحسب،

بل حتى مهارته كمستحضر أرواح قفزت قفزة هائلة.

خمسون جنديًا.

عدد لم يكن ليتخيله قبل مدة قصيرة.

وكمية النقاط…

كانت جنونية.

أما خيار تطوير النظام—

فكان قصة أخرى تمامًا.

نهض أرثر واقفًا فجأة،

وقلبه يخفق بقوة من الصدمة.

"سيد أرثر؟

هل أنت بخير؟"

عاد إلى الواقع.

أمام عينيه وقف غو غون هي،

ينظر إليه باستغراب.

'تبا…

اندمجت في النظام من الحماس لثوانٍ.'

تنحنح أرثر بهدوء،

ثم رفع رأسه بنظرة متزنة.

"شكرًا لك،

لكنني لم أخضع بعد لتقييم الصيادين. وحتى لو كان كلامك صحيحًا،

وكنت في الرتبة S الآن… لماذا يتحدث معي رئيس جمعية الصيادين بنفسه عن هذا الأمر؟"

ابتسم غو غون هي،

ثم بدأ يشرح بهدوء.

كيف أن الجمعية تراقب الصيادين الذين يقتربون من الرتبة S،

وتحاول التواصل معهم مبكرًا.

فمعظمهم،

إما ينضمون إلى النقابات العملاقة،

أو يسلكون طريق الشهرة والنفوذ.

ولهذا…

جاء غو غون هي بنفسه.

"أيها الصياد أرثر…"

"دعني أكرر عليك ما قلته سابقًا للصياد سونغ جين وو. يمكننا مساعدتك على النمو بطرق غير محدودة."

"قوة،

موارد،

مكانة،

سمعة… كل ما تريده

سنوفره لك…

وبالطريقة التي تناسبك."

أنهى غو غون هي كلامه،

وحدّق في وجه أرثر.

وجهٌ محترق.

جسد يحمل آثار إصابات قاسية.

وهالة خافتة…

لكن—

تلك العينان.

زرقاوان نقيتان،

تدوران كدوّامة بلا نهاية.

شعر غو غون هي أن تركيزه يُسحب قسرًا إليهما.

"أنت تتحدث معي الآن

لأن انضمامي إلى إحدى النقابات الخمس العملاقة

سيخلّ بتوازن القوى بينها."

عاد غو غون هي إلى وعيه فجأة،

ثم ابتسم بإعجاب حقيقي.

'ذكي… بشكل مخيف.'

فكر ارثر لثوان

'إنها فرصة لا تعني لي شيئًا.

مهمتي ليست الانضمام إلى نقابة…

بل صناعة واحدة.'

تنهد أرثر بهدوء،

ثم قال بصوت ثابت لا يحمل ترددًا:

"أنا أرفض عرضكم."

تغيّر تعبير غو غون هي،

وظهر على وجهه خيط واضح من خيبة الأمل.

"إذًا أخبرني… هل رفضت العرض بسبب المال؟

أم أنك تخطط للسير في طريق القتال أيضًا،

كما يفعل سونغ جين وو؟"

ابتسم أرثر.

ابتسامة لطيفة…

لكنها، على ذلك الوجه المحترق،

أرسلت قشعريرة حقيقية في جسد صياد مخضرم مثل غو غون هي.

"مال؟

قتال؟"

كان في نبرته استهزاء واضح.

"أهداف تافهة…

تشغل الناس العاديين."

"حلمي أعظم من كل هذا، أيها العجوز. المال يأتي ويذهب. والقتال…

إما أن يقوّيك

أو يقتلك."

توقف لحظة،

ثم فتح ذراعيه نحو العالم،

وابتسامة نقية… مظلمة… ارتسمت على وجهه.

"حلمي الآن… هو الوقوف

على قمة الأكوان."

مع كلماته تلك

انفجرت هالة أرثر.

ضغطٌ هائل اجتاح المشفى بأكمله،

واهتز المبنى بقوة.

فارت الدماء في جسد أرثر كجنونٍ لا يُصدّق.

ك طوفان مد كاسح مستعد ل ابتلاع العالم اجمع في ذروة جنونة و غضبة

تلك لم تكن كلمات او شرح عابث لا

هاله ارثر حقا وصلت ذلك الحد من العظمه

الى درجة ان كل من في المشفى ارتعش بدنه منها و شعروا بها

بشر كانوا عاديين أو صيادين

الجميع شعر بها وهي تغلف المكان من حولهم

عندما نظر الجميع الى ما حولهم شاهدوا ظلام ابدي يبتلع العالم امام اعينهم المجردة

بينما ابتسم ارثر بجنون و حماس "الآلهة الخارجيون… سأذبحكم جميعًا."

قالها بهدوء مرعب،

وهو ينظر إلى سقف المشفى.

لكن عينيه…

لم تكونا تنظران إلى السقف.

كانتا تنظران إلى ما يتجاوز هذا الكون نفسه.

"أيها العجوز غو…

أنا أرثر نارين. أنا من سيقف

على قمة العوالم. هذا العالم…

ليس سوى هراء في عيني."

ومع آخر كلماته،

خفت الهالة…

ثم اختفت تمامًا.

كان جسد غو غون هي يرتجف بلا توقف.

لو أن شخصًا آخر قال تلك الكلمات—

لضحك منه،

واعتبره طفلًا حالمًا.

لكن…

في حضور أرثر نارين،

صدق غو غون هي كل كلمة

بروحه وقلبه.

"أنت…

الشخص الذي سيقف على قمة الأكوان."

ردد الكلمات،

واقشعر جسده بقوة.

مجرد تخيّل المشهد…

جعله يرتجف حماسًا.

'عندما كنت في عمره…

لم أفكر حتى أن أكون الأقوى في دولتي. وهذا الفتى…

يحلم بأن يكون الأقوى— ليس في دولة،

ولا كوكب،

ولا مجرّة…'

' بل في الأكوان نفسها.'

"شكرًا لك أيها العجوز.

دعنا نلتقي في وقت آخر."

وفي اللحظة التالية—

اختفى أرثر.

ليس جسده فقط…

بل جسده، روحه، قوته—

كل شيء اختفى بلا أثر.

---

| أيها الوغد…

لقد أخذك الحماس حقًا. |

"هل تمزح؟

الآلهة الخارجيون… كثولو، أزاتوث… او مهما كان اسمه

كلهم خلف رأسي."

"أخبرني يا كاين…

متى كانت آخر مرة كنا فيها

في موقف ميؤوس منه،

وكان الموت هو الحقيقة الوحيدة؟"

| في قتالك ضد كثولو. |

"بالضبط. حينها كنت ضعيفًا جدًا.

حتى جرعة الحاكم لم تنقذني.

كنا نعلم…

أننا سنموت مهما فعلنا."

"ولكن—"

| نعم…

أنا أيضًا. |

ابتسم أرثر بهدوء.

كان الآن جالسًا في منزله،

بعد أن مر وقت طويل على الكارثة،

وقد أصلح كيو كل شيء.

نظر حوله،

ثم قال بنبرة متزنة:

"إذًا…

أخبرني، كاين. ما هي مزايا التطوير الجديد؟"

---

You can contact me through my official page on the following Accounts:

telegram:

miraclenarrator

tiktok:

miracle_narrator

instagram:

miracle_narrator

2026/08/08 · 4 مشاهدة · 847 كلمة
نادي الروايات - 2026