الفصل 223
المزايا الجديدة
| التحديث الجديد سيتضمن مزايا جديدة وجذابة، منها:
خاصية البطاقات
خاصية الاستدعاء |
| خاصية البطاقات:
يمكنك الآن شراء بطاقات من المتجر السماوي.
تنقسم البطاقات إلى عدة أنواع، منها:
بطاقات هجومية
بطاقات دفاعية
وبطاقات متعددة التأثيرات
كل بطاقة ذات استعمال واحد،
ولها مدة زمنية محددة بطبيعة الحال. |
| خاصية الاستدعاء:
يمكنك، مقابل استنزاف عدد من النقاط،
استدعاء شخص من عالم آخر.
سيكون المستدعى خادمًا ومساعدًا لك لفترة محدودة،
وسينفذ جميع أوامرك دون استثناء.
وأي ضرر يتعرض له أثناء الاستدعاء
سيختفي فور عودته إلى عالمه،
وكأنه لم يغادره أصلًا،
لذلك لا تقلق بشأن مصيره. |
وقف أرثر صامتًا.
ليس لأنه لم يفهم…
بل لأن ما سمعه تجاوز كل توقعاته.
بطاقات.
استدعاء كيانات من عوالم أخرى.
شعر للحظة…
وكأنه داخل لعبة غريبة لا تخضع لأي منطق مألوف.
"حسنًا… حسنًا… حسنًا."
قالها ببطء،
وكأن عقله يحاول ترتيب الفوضى داخله.
"المزايا مذهلة،
لكن أخبرني…"
"كم سيستغرق وقت التطوير؟"
| … |
"كاين… فقط أخبرني."
| سنة كاملة. |
تجمّد أرثر.
لم يتكلم.
لم يتحرك.
بدأ يفكر بكل شيء دفعة واحدة.
"وماذا لو أنهيت مهمتي في هذا العالم
وأنت لا تزال في طور التطوير؟"
| للأسف،
لن تستطيع الانتقال قبل انتهاء المدة. |
سنة كاملة…
| تذكّر،
لن تستطيع الوصول إلى أي شيء. |
| لا النافذة الشخصية،
ولا المخزن،
ولا المتجر السماوي…
لا شيء على الإطلاق. |
'أعلم… أعلم.'
صمت أرثر قليلًا،
ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة… هادئة.
"ابدأ التحديث الآن."
| هل أنت متأكد؟
قد تحتاج إلى المخزن،
أو إلى ميزة ما في وقت طارئ. |
"لا."
قالها بثقة.
"لقد دمجت بالفعل عباءة الفضاء الخاصة مع جسدي،
وجنودي سيكونون معي أينما ذهبت. أما الأسلحة…
فأنا مغتال يا كاين."
"أستطيع القتال دون سلاح. وبخصوص جرعات الشفاء الإعجازية…
أعطني اثنتين فقط."
| واحدة لوالدة سونغ،
والثانية؟ |
"احتياط."
| لك ذلك. |
ظهرت زجاجتان فجأة في يد أرثر.
| أراك بعد سنة، أيها الوغد…
لا تمت. |
ابتسم أرثر بهدوء.
ثم اختفى صوت كاين من عقله،
معلنًا بدء التحديث الجديد.
---
'الآن…
عليّ أن أزداد قوة خلال هذه السنة، مهما كان الثمن.
إنشاء النقابة يمكنه الانتظار.
أنا صياد من الرتبة S…
لكن هذا لا يعني أنني الأقوى.
لا أملك الآن مخزنًا،
ولا قوة كثولو،
ولا أي دعم خارجي.
في المواقف الحرجة…
سأُنقذ نفسي بنفسي.
بل الأفضل…
ألا أقع في موقف حرج من الأساس.'
---
وفيما كان أرثر غارقًا في أفكاره،
كان كل من استاروث وكيو يتقاتلان في ساحة التدريب.
"كيو."
بمجرد سماع اسمه،
توقف كيو فورًا،
وتقدم، ثم انحنى على ركبة واحدة أمام أرثر.
"نعم، سيدي."
"كيو…
أنا أثق بك الآن. لقد علمتك تقنية شيطان الدم."
مدّ أرثر يده،
ووضع قارورة في يد كيو.
"هذه تُدعى قارورة الحفظ."
"أمسكها بيد،
وفعّل تقنية شيطان الدم باليد الأخرى. واجعل جسدك موصلًا بين الاثنين،
وانقل الطاقة إليها."
ثم وضع قارورة أخرى في يده.
"وهذه…
قارورة شفاء إعجازية."
"سيدي؟"
"الأولى استعملها مع التقنية."
"والثانية…
احفظها مهما كلف الأمر. إذا وقعت أنت أو استاروث
في موقف حياة أو موت،
استخدمها دون تردد."
"لكن…
لا تستعجل،
ولا تتباطأ.استعملها بحكمة."
"في ذلك اليوم،
قرار استخدامها سيكون لك. لا تُخيب ظني…
هل فهمت؟"
"حاضر، سيدي."
"أحسنت.
عد إلى تدريبك."
عاد كيو إلى تدريبة بسرعه بينما تنهد ارثر بهدوء و نطق بصوت خفيف
" راث."
مع النداء،
خرج راث من جسد أرثر
وجلس أمامه بهدوء.
"لا أفهم كينونتك بالكامل،
ولم أسأل كاين عن تطويرك…"
"لكن لدي فكرة."
مدّ أرثر يده،
وظهر سيف أسود مظلم…
جميل، مهيب.
سيف عاهل الموت.
سلاح كوني حصل عليه أرثر في عالم كيم دوكجا.
قوته تعادل صيادًا من الرتبة S+.
لكن أرثر الحالي…
لا يستطيع استخدام كامل قوته.
رفع يده،
ثم أنزلها بقوة.
انكسر السيف إلى نصفين.
لم يكن الكسر نتيجة قوة جسدية،
بل لأن السيف استجاب لإرادة مالكه.
لو حاول شخص آخر كسره…
لقُطعت يده.
بدأت القوة النقية،
الكونية،
تتسرب من نصفي السيف ببطء.
جمع أرثر الطاقة السحرية،
ووجّهها نحو راث.
أغمض راث عينيه،
وبدأ يستوعب القوة بهدوء.
---
في تلك اللحظة،
رن هاتف أرثر.
"نعم، سونغ."
"أرثر،
سأنضم إلى فريق تنقيب تابع لنقابة الهانترز.
هل تريد المجيء؟"
"لمَ لا؟
متى الموعد؟"
"الآن.
سآتي لأقلك."
"لا داعي لذلك.. سوف اتي انا انتظرني "
أغلق الهاتف.
ثم التفت إلى كيو واستاروث والدب العظمي العملاق.
"احموا راث."
"قد يستغرق الأمر وقتًا…
وقد يكون خطرًا."
ثم نظر إلى كيو تحديدًا.
"اعتنِ به جيدًا. إن احتاج طاقة،
أو دعمًا…
لا تبخل عليه بشيء."
تحرك أرثر بعدها نحو الباب،
وعيناه تلمعان بهدوء قاتل.
"وإذا احتجتَ شيئًا، فقط اتصل بي عبر الهاتف الذي اشتريته لك.
أنت الآن تعرف كيف تستخدمه."
"حاضر، سيدي."
ابتسم أرثر بهدوء.
وضع سيجارة بين شفتيه، أشعلها بلا استعجال، ثم امتطى دراجته وانطلق نحو منزل سونغ.
---
"هل أنت جاهز؟"
"نعم، فلنذهب يا أرثر."
ركب سونغ خلفه،
وانطلقت الدراجة تشق الطريق، وصوت المحرك يبتلع صمت المدينة.
---
وقف أرثر وسونغ أمام قائد فريق التنقيب،
كلاهما يرتدي ملابس المنقبين البسيطة.
"إذًا أنتما الاثنان من المستوى E؟ وهل أنتما متمرسين في هذا المجال؟"
"نعم، سيدي، نحن في المستوى E،
ولا… لسنا متمرسين."
شرح قائد الفريق طبيعة العمل، المخاطر، والتعليمات الأساسية.
بعدها بقي الجميع واقفين بانتظار وصول فريق الصيادين المكلّف بمرافقتهم.
ساد الصمت.
"يا له من ملل قاتل…"
قالها أرثر بلا اهتمام.
"ما بك يا أرثر؟
تبدو على غير عادتك."
تنهد أرثر وهو يشعل سيجارة جديدة.
"صديق لي ذهب في رحلة لمدة سنة.
وأنا أريد أن أزداد قوة.
وهناك كيانات قوية خلف رأسي الجميل…
وها أنا ذا… أنقّب."
قبل أن يُكمل،
انطلق صوت ساخر من الجانب.
"رأسك الجميل؟"
"انظر إلى نفسك، أنت مشوّه من رأسك حتى أخمص قدميك."
"أنت أقبح ما رأيت حقًا."
كان المتكلم أحد المنقبين،
جسد عضلي قوي…
بالنسبة لإنسان عادي فقط.
مدّ سونغ يده ووضعها على كتف أرثر محاولًا تهدئته.
لكن أرثر لم يقل شيئًا.
اكتفى بأن نفخ الدخان بهدوء حول وجه الرجل.
في اللحظة التالية…
سقط الرجل أرضًا.
الدماء سالت من فمه وأنفه،
وجسده ارتطم بالأرض بلا حراك.
"ماذا حدث؟!"
صرخ قائد فريق التنقيب،
وأمر رجاله فورًا بحمل المغمى عليه بعيدًا.
"لا أعلم يا سيدي.
كان يشتكي من الألم فقط، ثم بدأت الدماء تسيل من فمه وأنفه…
وسقط مغشيًا عليه."
قالها أرثر بصدق كامل،
دون أي تغيير في نبرة صوته.
"تبا…
قلت لذلك الوغد، إن كان مريضًا فليبقَ في بيته."
تنهد القائد،
ثم ربت على كتف أرثر.
"على أي حال… من حسن حظي أنكما هنا اليوم."
ابتسم أرثر بهدوء.
"أيها الوغد… لقد أصبحتَ أسرع."
همس سونغ بصوت منخفض.
"انظر من يتكلم…
ذو عيون الصقر الحادة."
---
ما حدث قبل لحظات كان بسيطًا…
ومخيفًا في آنٍ واحد.
أرثر نفخ الدخان،
وفي نفس اللحظة حرّك يده.
لكمة واحدة.
وجّه فيها جزءًا دقيقًا من طاقته السحرية،
ختم بها تدفق الطاقة داخل جسد الرجل.
النتيجة:
كسر في الأنف
تفتت بعض الأسنان
اهتزاز مباشر في الدماغ
إغماء فوري
كل ذلك…
دون أن يلاحظ أحد.
إلا شخصًا واحدًا فقط.
سونغ جين وو.
كان قريبًا بما يكفي،
ويملك سرعة وردّ فعل حادّين.
رأى يد أرثر تتحرك.
لكن ما أرعبه حقًا…
أنه لم يستطع فهم الحركة.
لم يعرف:
هل استهدفت رأس الرجل؟
صدره؟
معدته؟
كتفه؟
أم قلبه؟
الضربة كانت مبهمة،
السرعة مرعبة،
والقوة…
قُطِعت قبل أن تُدرَك.
حينها فقط أدرك سونغ شيئًا واحدًا بوضوح:
'أرثر لم يعد يقاتل بالسرعة فقط…
بل بالغموض.'
وذلك أخطر بكثير.
---
You can contact me through my official page on the following Accounts:
telegram:
miraclenarrator
tiktok:
miracle_narrator
instagram:
miracle_narrator