الفصل 225

أورك أعلى – أحمر

"سيدي… استيقظ، ستتأخر عن فريق التنقيب."

"سيدي، استيقظ أرجوك."

"استاروث، توقف."

قبل أن يتمكّن كيو من إيقافه، تحرّك ذيل استاروث بسرعة، وضرب وجه أرثر ضربة خفيفة لكنها كافية لإيقاظه.

"هاه؟ ماذا…؟

ماذا هناك؟"

التفّ استاروث حول عنق أرثر بلطف واضح، وكأنه يعتذر بطريقته الخاصة.

وضع أرثر يده على وجهه، ثم وقف بهدوء وبدّل ملابسه بسرعة.

"تبًا… يبدو أنني تأخرت قليلًا."

لم يكن هناك وقت حتى لإشعال سيجارة.

نظر إلى راث، الذي كان لا يزال يمتص قوة السيف بهدوء، مغمض العينين، غارقًا في التحوّل.

أشار أرثر إلى كيو.

فهم كيو الإشارة فورًا، ووقف بجانب راث، ومعه استاروث والدب العملاق العظمي، في وضع الحراسة.

ركب أرثر دراجته النارية، وأدار المحرك بقوة، ثم انطلق نحو منزل سونغ.

---

"أيها الأحمق! تأخرت! كنت على وشك المغادرة!"

"نعم نعم، فقط اصعد!"

قبل أن يستقر سونغ تمامًا خلفه، ضغط أرثر على البنزين بقوة، فانطلقت الدراجة بسرعة جنونية.

"أيـهـ— الوغد!"

لم يستطع سونغ إكمال جملته، فالهواء كان يضرب وجهه بعنف.

ابتسم أرثر باستمتاع، وزاد السرعة أكثر.

---

"كدت تقتلني حقًا!"

انحنى سونغ محاولًا استعادة أنفاسه، ممسكًا بذراع أرثر حتى لا يسقط.

"حسنًا حسنًا، فقط لا تبكِ."

استهزأ أرثر بهدوء، لكنه لم ينتبه لضربة خفيفة قادمة من الأسفل.

تنهد، تلقى الضربة، فسقط…

لكن قبل أن يلامس الأرض، جذب سونغ معه وأسقطه على وجهه.

تعالى ضحك أرثر بطفولية صافية.

"انظر إلى حالك يا رجل!"

ضحك الاثنان معًا، بارتياحٍ حقيقي، وكأنهما أخوان لا مجرد صديقين.

---

"نحتاج شخصًا لحمل الحقائب وما شابه. حاملنا لم يحضر اليوم."

تحدث قائد فريق الصيادين وهو ينظر إلى فريق التنقيب.

لكن الجميع تجاهل كلامه.

الزنزانة من الرتبة A.

من سيخاطر بحياته من أجل بعض النقود الإضافية؟

ثم…

رفع سونغ يده.

ورفع أرثر يده بعده بثواني قليلة

"أنا سأذهب."

"ان كان هذا الوغد سوف يذهب . احسبني معكم "

حاول الفريق ثنيهما عن القرار، بلا فائدة.

سونغ أراد رؤية فريق قوي يصفّي زنزانة عالية المستوى.

وأرثر… أراد المتعة، وربما زيادة قوته إن أمكن.

"حسنًا… كنت أحتاج واحدًا فقط، لكن لمَ لا. شكرًا لانضمامكما.

أنا سون كي هون، وقد كُلّفت بقيادة عملية التصفية اليوم."

"سونغ جين وو."

"أرثر نارين."

نظر سون كي هون الى الاثنين ثم ثبت نظره نحو ارثر " وجهك يوحي بانك من هنا و لهجتك كذلك ولكن اسمك !"

ابتسم ارثر بهدوء " نعم اسمي يوحي باني من دولة أخرى ولكن لا تقلق انا من هنا والدي سماني هكذا تيمن ب جده وما الى ذلك"

تفهم سون كي هون الامر و ابتسم للاثنان

---

دخل الجميع المغارة بهدوء.

أول ما استقبلهم…

ضباع حمراء من الرتبة C.

تم القضاء عليها بسرعة.

لكن فجأة—

تحرّك ظل عضلي كثيف من الظلام، وأطلق هالة قتال عنيفة.

أورك أعلى – أحمر.

اندلع القتال.

22 أوركًا

ضد

17 بشريًا.

تفوق الأورك كان مطلقًا.

قوة… همجية… ضغط بلا رحمة.

"تبًا… إنهم ضعفاء حقًا."

تنهد أرثر بهدوء، ألقى الحقائب جانبًا، واختفى هو وسونغ من الأنظار.

أحد الأورك اندفع نحو ساحرة من الفريق.

اهتز جسده فجأة، ارتفع عن الأرض، ثم تمزّق إلى أشلاء بقوة غير مرئية.

كان ذلك بفعل سونغ.

في الجهة الأخرى، كان قائد الفريق في موقف قاتل.

درعه تحطم، سيفه على وشك الانكسار.

أورك ضخم رفع مطرقته فوق رأسه.

ثم—

اهتز جسد الأورك بخفة.

بهتت عيناه.

وسقط أرضًا بلا مقاومة.

نظر القائد مذهولًا.

في صدر الأورك…

فتحة هائلة.

كل أعضائه الداخلية اقتُلعت.

كان هذا فعل أرثر.

---

بعد تدخلهما، تغيّر مجرى القتال بالكامل.

سونغ يجرح… يسمّم… يضعف.

وأرثر يضرب بخفة ودقة، يستهدف المفاصل، الأعصاب، نقاط الحركة والقوة.

تتراجع سرعة الأورك.

تنخفض قوتهم.

ثم يسقطون بضربات عادية من المجموعة وهم غير عالمين ان انتصارهم كان بسبب الاثنين لا بسبب قوتهم الخاصة

بعد وقت قصير…

انتهت المعركة.

نجا الجميع.

عاد أرثر وسونغ إلى موقعيهما وكأن شيئًا لم يحدث.

---

قرر قائد الفريق الانسحاب.

قوتهم لا تكفي لمواجهة زعيم الزنزانة.

لكن…

قبل أن يعبر أحد البوابة،

ظهرت تعويذة سحرية،

وأُغلقت البوابة تمامًا.

ثم—

من حيث لا يعلم أحد…

تحرك 50 أوركًا أعلى – أحمر.

تقدّم الأورك القائد نحو قائد الفريق، وبدأ يتحدث بلغة غريبة، غير مفهومة.

'لو كان كاين موجودًا…'

تنهد أرثر، ضغط قبضته، مستعدًا للقتال.

لكن فجأة—

اهتز فك الأورك.

تلونت عيناه بلون بنفسجي مظلم.

"أيها البشر…

أنا كارلغان. وأرغب في لقائكم."

خرج الصوت من فم الأورك.

بعد لحظات، تبع الجميع الأورك إلى عمق الزنزانة.

الوضع… ميؤوس منه.

50 أوركًا

بعد أن كاد 20 أن يقتلوا الجميع.

النجاة الوحيدة…

قتل الزعيم.

لذلك اتبعت المجموعة الاورك الاحمر بهدوء

فمن أجل النجاة عليهم بقتل الزعيم ولكن كيف يقتلون الزعيم وهم لا يعرفون مكانه و المطان محاط ب الاورك

لذلك اتبعوا الاورك الاول على امل ان يكون الوضع افضل هناك و يحصلون على فرصة من اجل القتال

"هممم…

يبدو أن مجزرة أخرى على وشك الحدوث."

تنهد أرثر وهو يتقدم، بينما كان قائد الفريق يهمس لسونغ عن خطة هجوم مباغت، ويسلّم بعض الأفراد وصاياهم الأخيرة.

"ينسون شيئًا واحدًا…

إرادة القتال.

إذا واجهت كائنًا بإرادة قتل أعلى من إرادتك…

فلن تستطيع القتال، مهما كان إيمانك بالنصر."

استمع الجميع لكلمات ارثر فهو لم يخفيها وانما تحدث بها ولكن لم يكترث احد لها ففي اعينهم هو صياد ضعيف ومهما كانت كلماته قوية و صحيحة فما فائدتها لهم

هذا تفكير الاغبياء بالطبع...

بعد بعض الوقت

وصلوا إلى قاعة فسيحة، محسّنة الشكل، مهيبة.

في الداخل…

ما يقارب 500 أورك.

وفي المقدمة،

جلس أورك على عرشٍ بسيط، بهدوء مطلق،

يحيط به حراس مدرّعون.

كارلغان.

"أيها البشر… أهلاً بكم."

---

You can contact me through my official page on the following Accounts:

telegram:

miraclenarrator

tiktok:

miracle_narrator

instagram:

miracle_narrator

2026/08/14 · 4 مشاهدة · 871 كلمة
نادي الروايات - 2026