الفصل 23

جزيرة لوغ تاون (2)

لم يلاحظ أحد اختفاء دراغون…

لا أحد سوى آرثر.

في اللحظة الأخيرة، وقعت عيناه على جسد دراغون وهو يتلاشى مع الرياح، كأنه لم يكن جسدًا من لحم ودم، بل الريح ذاتها. تناثر بهدوء واتزان، ثم اختفى دون أثر، بلا صوت ولا حركة.

تلفّت آرثر من حوله.

كان هناك ما يقارب ثلاثمئة جندي من البحرية يطوّقون المكان من كل الجهات.

بحث عن دراغون ولكن لم يجد له اثر حتى

' هل هو مستعمل فاكهة شيطان كذلك ؟'

لم يفهم ارثر حقيقة دراغون ابدا فهو ظهر و اختفى وكان شي لم يحدث

ارثر لا يعرف كل شيء عن هذا العالم لذلك لا يعلم هل ما استعملة دراغون قبل قليل كان فاكهة شيطان ام شي اخر كليا

بعد البحث لثواني قليلة فهم ارثر أن دراغون اختفى كليا من هنا لذلك على ارثر ان يركز في الموجود من حوله وهم جنود البحرية

و ارثر حقا لم يكترث لهم مطلقا

حيث امسك ارثر ب لوفي و ضرب الأرض من تحت قدمه بقوة، فتشققت، ثم قفز عاليًا.

جمع طاقته تحت قدميه، ضغط الهواء خلفه، وانطلق مبتعدًا بسرعة هائلة نحو جهة السفينة.

في طريقه، لمح زورو يركض بدوره في الاتجاه نفسه.

رفع زورو رأسه، فرأى آرثر يطير في الهواء—

ليس طيرانًا حقيقيًا، بل اندفاعًا متواصلًا يعتمد على التحكم بالطاقة ودفع الهواء بعنف خلف الجسد.

هبط آرثر أمام زورو بخفة.

"ماذا حدث يا آرثر؟ لماذا تحمل لوفي وتهرب؟"

قالها زورو وهو يستلم لوفي.

وقف لوفي متوازنًا، تلك الابتسامة المعتادة لا تفارق وجهه، وكأن شيئًا لم يحدث.

ابتسم آرثر، ثم أخبر زورو بكل ما جرى باختصار.

ما إن استوعب زورو الأمر حتى انطلق الثلاثة فورًا نحو السفينة.

لكن في تلك اللحظة، دوّى صوت صراخ من خلفهم.

كانت تاشيغي…

وخلفها جنود البحرية، يحاولون ايقافهم بالقوة

نظر آرثر إلى زورو وقال بهدوء حاسم"زورو، أنت اهتم بالفتاة… وأنا سأتكفل بالجنود."

لم يُجب زورو، بل اندفع مباشرة نحو تاشيغي.

آرثر لم يكن يريد مواجهتها.

كان يعلم أن زورو لا يريد لها الموت، بينما هو—

لو قاتلها حقًا، فلن يتردد لحظة في قتلها.

آرثر ليس من النوع الذي يقاتل بنصف قوته.

لا يهمه إن كان خصمه رجلًا أو امرأة، شابًا أو شيخًا.

من يقف في طريقه… نهايته واحدة: الموت.

لهذا، انطلق مباشرة نحو الجنود.

كان هناك قرابة مئتي جندي بحري يملؤون المكان.

ابتسم لوفي وآرثر في آنٍ واحد، ثم اندفعا معًا.

كل ضربة من لوفي كانت تُسقط خمسة جنود أو أكثر.

أما آرثر…

فكل ضربة منه كانت تعني موت شخص واحد على الأقل.

كان يستطيع القتال أكثر.

بهدوء… وبلا استعجال.

لكن كلمات نامي مرت في ذهنه"سنلتقي عند السفينة وننطلق فورًا، لا تتأخروا."

رفع آرثر بصره إلى السماء.

الغيوم السوداء، العواصف، الأمطار الغزيرة—

الجو تغيّر كليًا منذ ظهور دراغون.

لم يكن هناك وقت.

مدّ آرثر يده اليمنى، فتحوّل السوار إلى سيف القتال الأسود.

ثم اندفع من جديد—

لكن هذه المرة…

كان أكثر وحشية، وأكثر فتكًا.

لوّح بالسيف العملاق، ومع كل تلويحة كانت عشرة رؤوس من البحرية تتساقط دفعة واحدة.

بعد لحظات، توقف.

نظر خلفه—

الجثث كانت ممتدة على طول الطريق.

أنهى لوفي نصيبه من الجنود هو الآخر.

التفت الاثنان نحو زورو.

كان قد هزم تاشيغي وأخضعها دون قتلها.

ابتسموا، ثم انطلقوا مجددًا نحو السفينة، مغادرين الجزيرة.

عندما وصلوا، كانت نامي وأوسوب وسانجي هناك بالفعل.

الأمطار غسلت الدماء عن جسد آرثر.

لم يتحدث أحد عمّا حدث.

صعدوا السفينة… وانطلقوا من جديد.

حيث شقت السفينة البحر وكانها حوت يشق المياه المرعبة

بينما كان الجميع يجهزون و يتحركون اتباع ل اوامر نامي

أحضر سانجي برميل شراب، وضعه في المنتصف، ابتسم، ووضع قدمه عليه:

«لأجد الأزرق الكامل.»

ابتسم الطاقم.

تقدم زورو ووضع قدمه:

«لأصبح أعظم سياف في العالم.»

ثم أوسوب:

«لأصبح محارب البحر الشجاع.»

ثم نامي:

«لأرسم خريطة العالم.»

وأخيرًا لوفي، بابتسامته الواسعة:

«لأصبح ملك القراصنة.»

التفت الجميع نحو آرثر.

تنهد بهدوء، واقترب من البرميل.

فكّر في حلمٍ يريد تحقيقه…

لكنه لم يجد شيئًا واضحًا.

في عالمه السابق، لم يكن هناك وقت للأحلام.

كان مشغولًا بالقتل… فقط القتل.

حلمه الوحيد آنذاك كان أن يعيش حياة هادئة.

ثم مات…

وانتقل إلى هذا العالم.

والآن، وهو يقف على سفينة لوفي، ما زال يريد حياة هادئة وجميلة—

لكنه كان يعلم في أعماقه أن هذا ليس حلمه الحقيقي.

ابتسم.

رفع قدمه ووضعها على البرميل:

«من أجل ∆∆∆∆∆.»

تعجب الجميع من حلمه الغريب وغير المفهوم.

لكن لوفي وزورو فقط… ابتسما.

رفعوا أقدامهم معًا، وضربوا البرميل بقوة.

وانطلقوا نحو مغامرة جديدة…

في البحار الهائجة.

---

You can contact me through my official page on the following Accounts:

telegram:

miraclenarrator

tiktok:

miracle_narrator

instagram:

miracle_narrator

2026/02/27 · 21 مشاهدة · 714 كلمة
نادي الروايات - 2026