الفصل 32

طائفة كثولو 1

'أيها النظام… كيف أستطيع تعلّم التقنية بسرعة؟'

| يمكنك تعلّمها بطريقتين

الأولى: الممارسة التقليدية، وستستغرق وقتًا طويلًا

الثانية: دفع 720 نقطة ليتم دمج التقنية مباشرة مع جسدك |

لم يغضب آرثر، ولم يتردد.

بل قبل الأمر الواقع بسرعة وحسم.

' حسنا استعمل الطريقة الثانية '

| تم استهلاك 720 نقطة

سيتم دمج تقنية شيطان الدم مع جسد وروح المضيف |

تنفّس آرثر بعمق، وما هي إلا لحظات حتى شعر بطاقةٍ سماوية دموية مظلمة تجتاح جسده.

ألمٌ لا يُحتمل انفجر في أعماقه، وكأن شيئًا غريبًا يُغرس قسرًا في قلبه.

كانت القوة تتمركز في صدره…

تنبض…

تتشكل…

وتطالب بالسيطرة.

مرّ بعض الوقت—لم يعرف مدته هل كانت ثوان ام ساعات

ثم فتح آرثر عينيه.

وقد فهم التقنية فهمًا كاملًا.

ركّز بقلبه، واستجمع طاقته، ثم وجّهها إلى يده اليمنى.

بدأت طاقة حمراء داكنة تلتف حول كفّه، نابضة ككائنٍ حي.

ابتسم آرثر بهدوء.

النافذة الشخصية

| الاسم: آرثر نارين

العمر: 18

المستوى: 220

القوة الروحية: 50

القوة: 5000

الرشاقة: 4500

التحمل: 3000

الذكاء: 100

فاكهة الشيطان: لا يوجد

الهاكي: لا يوجد

النقاط الشخصية: 0 |

تنهد وهو ينظر إلى رصيده الفارغ.

رغم بلوغه هذا المستوى،

ورغم القوة التي يمتلكها،

إلا أن النظام حذّره من هذا العالم.

عالم كثولو…

ليس مكانًا يُستهان به.

كان قد خطّط لاستهلاك نقاطه لزيادة قوته أكثر،

لكن لو فعل ذلك سابقًا لما استطاع شراء زجاجة القوة أو تعلّم التقنية فورًا.

'القوة الروحية… همم… مفهوم جديد. سأفهمه لاحقًا.'

أغلق النافذة، ثم توجّه نحو هوارد.

كان هوارد واقفًا في مكانه، متوترًا…

لكن الخوف الذي في عينيه الآن لم يكن من طائفة كثولو،

بل من آرثر نفسه.

ابتسم له آرثر بنبرة هادئة:

"هوارد، استمع إليّ.

سأشرح لك كل شيء لاحقًا، لكن الآن سأستخدم تقنية خطيرة.

لا تقاطعني، ولا تدع أحدًا يقاطعني… هل تستطيع؟"

تردّد هوارد.

هل هو عدو؟

هل هو جاسوس؟

هل وُضع هنا ليستولي على الصلصال والتعويذة؟

لكن…

هذا الفتى قتل رجال طائفة كثولو بلا تردد.

ملامحه كانت صادقة، خالية من التزييف.

دار الصراع في عقل هوارد سريعًا…

حتى رجحت الكفة.

"…حسنًا."

ابتسم آرثر.

سحب جثث الرجال الثلاثة إلى نهاية الزقاق،

بينما وقف هوارد في بدايته، يحرس المكان.

أخرج آرثر زجاجة القوة من المخزن.

كانت شفافة، تشبه الزجاج،

لكن عندما ضغط عليها بقوة—لم تنكسر.

حتى عندما استخدم نصف قوته تقريبًا… لم يحدث شيء.

فهم أنها ليست زجاجة عادية.

رغم صغر حجمها—بحجم كف اليد تقريبًا—

إلا أنها قادرة على احتواء طاقة هائلة.

وكانت عليها مؤشرات تبدأ من 100 وتصل إلى 500.

ركّز آرثر على الجثث أمامه…

فرأى الطاقة تتسرّب منها.

طاقة بيضاء،

ممتزجة بسوادٍ مشؤوم، خانق.

فتح يده اليمنى، وشكّل تقنية شيطان الدم،

وفي يده اليسرى أمسك الزجاجة.

وضع يده اليمنى على جسد أول رجل.

بدأت الطاقة تُسحب،

تمر عبر جسده،

ثم تُوجّه بدقة إلى القارورة.

كان جسده مجرىً حيًا.

لم يتوقف.

انتقل إلى الثاني… ثم الثالث…

بسرعة، قبل أن تتبدد طاقتهم في الهواء.

أغلق القارورة، وتنفس بصعوبة خفيفة.

رفعها أمام عينيه.

لم تمتلئ حتى مستوى 100…

بل لم تصل حتى إلى 10.

ثلاثة مقاتلين… ولا شيء يُذكر.

ابتسم بهدوء.

ثم لاحظ شيئًا غريبًا.

الجثث…

تحولت إلى رماد،

وتلاشت مع الهواء.

لم يعرف إن كان ذلك تأثيرًا جانبيًا للتقنية،

لكنه لم يُفكّر طويلًا. فهذه التقنية كانت مثالية بالنسبة له حقا

اولا هي تسمح له ب استنزاف قوة عدوة كليا

و ثانيا تتحول الجثث الى رماد يتناثر مع الهواء الطلق وهكذا لن يترك اي دليل خلفه لاي شي مطلقاً

ابتسم ارثر بسعادة بعض الشئ و تقدّم نحو هوارد.

"هيا، دعنا نذهب."

"و… الجثث؟"

"تم التعامل معها.

هل لديك منزل؟ أم نذهب إلى فندق؟"

"اتبعني… سنذهب إلى منزلي."

تحرّك الاثنان،

وغادرا الزقاق بصمت.

بينما في ظلام هذا العالم…

كانت طائفة كثولو قد بدأت بالتحرّك.

---

You can contact me through my official page on the following Accounts:

telegram:

miraclenarrator

tiktok:

miracle_narrator

instagram:

miracle_narrator

2026/03/02 · 17 مشاهدة · 602 كلمة
نادي الروايات - 2026