الفصل 4
إنقاذ القائد الغبي
"بحق السماء… هل هو غبي أم ماذا؟"
صرخ زورو وهو يجذف بكل قوته، عينيه متوترة وغاضبة، بينما اندفع القارب بقوة عبر المياه.
"لماذا لم يسقط الطائر بقوته فقط؟ لماذا طار نحوه؟"
تحدث آرثر بنفس الاندهاش، ممسكًا المجداف بجسمه، بينما كان قلبه يرفرف من الخوف والدهشة على حد سواء.
انطلق الاثنان بكل قوتهما، لكن الطائر كان أسرع منهما، محلقًا نحو وجهته بسرعة لا يمكن مجاراتها.
ف مجال و نطاق الطائر هو السماء
بينما ارثر و زورو نطاقهم الارض وهم كانوا في البحر
لذلك سرعت التجديق كانت ابطئ من سرعة الطائر الذي انطلق بسرعه نحو الامام
ولكن رغم ذلك لم يتفانى ارثر و زورو ولم يتوقفوا
استمروا الى ان وصلوا الى قرية صغيرة، كانت خالية بشكل مخيف.
"ما الذي يحدث هنا؟ أين الجميع؟"
تعجب آرثر، وتقدم بخطوات حذرة، وكان زورو يسير إلى جانبه، عيونه السوداء تتفحص المكان بانتباه شديد.
بعد لحظات، اكتشفا أربعة رجال نائمين على الأرض.
"هممم… ربما واحد منهم يعلم أين ذهب لوفي."
قال زورو وهو يراقب الرجال بحذر، عيونه تضيق من التركيز.
نظر ارثر الى الرجال وعلم انهم قراصنة من ملابسهم و اجسادهم لذلك لن يكترث لهم حقا
انحنى والتقط أحدهم، وضربه بقوة على معدته. صرخ الرجل من الألم، ورفع رأسه ليجد أمامه شابًا ذو شعر أسود قصير وعيون سوداء خافتة، نظراته مشحونة بالقوة والرعب.
ارتجف الرجل من هول المشهد، ثم نظر حوله، ليجد رفاقه مغمى عليهم، فتذكر ما حدث.
"أخبرني، هل شاهدت فتى يرتدي قبعة قشية، وابتسامة غبية على وجهه؟"
سأل زورو، واقفًا بثبات بجانب آرثر، صوته حاد ومباشر.
مد آرثر يده بسرعة، أمسك بأصابع الرجل، وفي حركة خاطفة كسر إصبعه الأول.
صرخ الرجل من الألم والمعاناة، وعيناه مليئتان بالخوف.
ابتسم آرثر بابتسامة هادئة، لكن ثاقبة:
"اكذب، أو تأخر في الإجابة، وستنال المزيد من المتعة أيها الوغد."
قبل أن يلمس إصبع الرجل الثاني، صرخ الأخير بسرعة:
"نعم، نعم! لقد رأيت ذلك الشخص… لقد هبط من السماء، لم نعلم من هو، لكن تلك الفتاة قالت إنه زعيمها. عندما حاولنا التكلم معه وإجباره على المجيء إلى قائدنا، ضربنا وذهب مع الفتاة!"
نظر زورو إلى آرثر ثم إلى الرجل، صوته يتوتر:
"أين مكان قائدكم؟"
أمسك آرثر إصبع الرجل، وكاد يحطمه، لكن الأخير أشار بموقع القائد، فارغًا من القوة.
ابتسم آرثر، ثم ضرب الرجل وأعاد نومه على الفور، بلا رحمة.
انطلق الاثنان بسرعة نحو لوفي، لكن فجأة خرج رجل عجوز من خلف بيت، ممسكًا برمح، يلهث بصعوبة:
"تراجعوا أيها القراصنة الأوغاد!"
نظر الاثنان الى الرجل و علموا انه من سكان القرية و رغم كبر سنة و ضعفه الا انه يقف امامهم بشجاعة. لا قوة . لا عدد كبير من الأشخاص بجانبه. فقط شجاعته و رحمه القديم
تقدم آرثر بثبات:
"أيها الكبير، نحن لسنا هنا من أجل الخراب أو السرقة أو أي شيء سيء. نحن فقط نحاول إيجاد قائدنا الغبي، ثم نرحل. إذا أردت أن تصدقني، فهذا جيد. أما إن حاولت إيقافنا من جديد… فلا تلمني على أسلوبي القاسي."
أنهى آرثر كلامه بابتسامة لطيفة، ما جعل العرق يتصبب من جبين العجوز، بينما استقر التفكير في عقله:
"لقد كنتم تسألون قراصنة باغي عن شخص يرتدي قبعة قشية، أليس كذلك؟"
تقدم زورو:
"نعم… هل تعرف مكانه الآن؟"
تنهد الرجل العجوز:
"لا أعلم تمامًا، وما هي علاقته مع تلك الفتاة ذات الشعر البرتقالي، لكني شاهدتها تربطه وترسله إلى باغي."
كان تعبير آرثر وزورو متباينًا، بين الصدمة والدهشة، لكنهما تذكرا غباء قائدهما، فتنهد آرثر قائلاً:
"يبدو أن قائدنا الغبي تم خداعه من قبل فتاة، يا زورو."
رفع زورو يده وضرب جبهته:
"حسنا… علينا إنقاذه. تبا… لماذا أشعر أنني انضممت إلى الطاقم الخطأ؟"
ابتسم آرثر وقال:
"يا رجل… لديك نفس فكرتي."
ابتسم الاثنان، وأكملا طريقهما بثقة نحو مكان القراصنة.
بعد وقت قصير، وصلا إلى تجمع قراصنة باغي، في ساحة واسعة.
كان هناك العديد من الرجال، تعدادهم لا يقل عن 150 رجلًا تقريبًا، وقد جلس مهرج غبي بملامح مضحكة على كرسي، وبجانبه ثلاثة رجال: الأول يمتطي أسدًا، الثاني يحمل سيفًا، والثالث رجل عضلي ضخم.
أمامهم، كان هناك قفص حديدي ربط فيه لوفي، ومدفع موجه نحوه، وكانت الفتاة ذات الشعر البرتقالي تقف خلف المدفع، يداها ترتجف بقوة.
نظر آرثر وزورو إلى الوضع، وحين أرادا التقدم، صرخ رجل غبي بحماس وغرور، ودفع الفتاة، وأشعل المدفع.
ابتسم آرثر لزورو، وكان الأخير يفهم خطته دون كلمة واحدة.
انطلق الاثنان بسرعة عالية، كلٌّ نحو هدفه: زورو نحو باغي، وآرثر نحو المدفع.
قبل أن يصل، لاحظ آرثر أيدي الفتاة الممتدة نحو الشعلة، تضغط بقوة. تعجب من قدرتها، وأطفأت الشعلة. في اللحظة نفسها، هجم عليها ثلاثة رجال، مستعدين لقتلها.
ابتسم آرثر بهدوء، وانطلق نحو الرجل الأول. خلال ثوانٍ معدودة، ضربه ثلاث مرات، كل ضربة دقيقة وحاسمة. ثم توجه نحو الرجلين الآخرين، وأسقطهما جميعًا في خمس عشرة ثانية فقط.
في نفس الوقت، نجح زورو في تقطيع باغي إلى عدة قطع، وسقط القائد، تاركًا لوفي وآرثر في صدمة وفرحة مختلطة.
لكن طاقم باغي لم يتحرك، بل ظل يضحك، كأن شيئًا لم يحدث.
"هل هم حمقى؟ أليس هذا قائدهم وقد مات الآن؟"
تحير آرثر من الموقف أمامه، واقترب من زورو. فجأة، شعر الاثنان بالخطر يقترب بسرعة. قبل أن يتمكنا من أي رد فعل، سقط كلاهما على الأرض، والدماء تنساب من أفواههم.
نظر آرثر إلى الخلف، فشاهد يدًا مقطوعة طعنت جانبه وطعنت زورو في نفس اللحظة.
اتسعت اعين ارثررمن الصدمة حقا
فهو قاتل معروف مشهور خبير به تاريخ عريق في التسلل و القتل بخفيه وما الى ذلك
والان امت مباغته على حين غره
اين المنطق في هذا ... ولكن لم يكن هناك منطق وانما حقيقة وهي فواكه الشيطان
فكر آرثر بسرعة، ومد يده ليمسك اليد المقطوعة، لكنها تحركت فجأة وسقطت من خصره مع اندفاع دماء غزيرة، كأنها نهر يغمر الأرض.
تجمع الرجال الثلاثة حول باغي، وتقدموا نحو آرثر وزورو بثقة وغرور قاتل.
تقدم الرجل العضلي، أمسك برأس آرثر ورفعه عالياً، ثم ضربه بقوة على معدته.
انطلقت الدماء من فم وخصر آرثر كنافورة ملتهبة، فيما صرخ لوفي بغضب عارم، وضرب القفص برأسه بقوة، لتتطاير الدماء من جبهته، لكن القفص لم ينكسر.
تقدم الرجل السياف نحو زورو، وضربه على جرحه، فبدأ زورو يتلوى من الألم، وسالت الدماء بغزارة من جرحه.
رأى لوفي رفاقه يتعذبون أمامه، فصرخ بقوة:
"آرثر! زورو! اهربوا من هنا بسرعة!"
ضحك باغي بازدراء وغرور:
"أين سيهربون اليوم؟ سيموت الجميع هنا!"
في تلك اللحظة، ابتسم كل من آرثر وزورو ابتسامة شيطانية، مزيج من الغضب والترقب.
كان آرثر لا يزال تحت يد الرجل العضلي، والدماء تنساب من فمه، لكنه استخدم كل قوته، وأمسك يد الرجل وبيده الاخرى الفارغى أرجعها للخلف، ثم لوح بها بكل قوته نحو رقبة الرجل.
كانت الضربة أسرع بكثير من الرجل العضلي، وارتطمت اليد برقبة خصمه بقوة هائلة. اهتز جسد الرجل من الألم، وسقط أرضًا ميتًا.
نظر الجميع إلى رفيقهم، وقد أُصيب صمت رهيب من هول المشهد؛ كانت الضربة قاتلة، حيث كسرت رقبة الرجل وهددت بفصل رأسه عن جسده.
وفي نفس اللحظة، قفز زورو، أمسك بسيوفه، وانطلق نحو الرجل السياف بتلويحات ثلاث متتالية.
سقطت أولاً يدي الرجل، ثم اهتز جسده بشدة من الألم، وسقط رأسه ميتًا.
تحرك آرثر بسرعة نحو المدفع، أمسك بعود الكبريت بجانبه، وأشعله على الفور.
انحنى تحت المدفع، استنشق الهواء بعمق، وضغط بقدميه بقوة، فرفع المدفع الثقيل وحوّله نحو باغي وطاقمه.
بينما تجمد باغي و طاقمه على الارض
فكل شيء قد حدث بسرعه مرعبة الى درجه ان الجميع بقيوا مصدموين من تناوب هولات الأحداث
بعد ثوانٍ معدودة، ومن دون سابق إنذار، انطلق المدفع، وفجّر جزءًا كبيرًا من الساحة الفارغة.
قتل وقطع نصف رجال باغي، فيما اختفى باغي والرجل الذي يمتطي الأسد بين الدخان والفوضى.
انطلق زورو بسرعة نحو لوفي، واضغط على أسنانه بقوة، وحمل القفص، بينما تبعه آرثر خلفه دون تأخير.
وقفت نامي وسط الدمار الذي أحدثه آرثر وزورو، متأثرة بقوة المشهد، وبدأت تتقيء من شدة الفوضى التي شهدتها.
ثم تحركت خلف آرثر وزورو بسرعة، خوفًا من أن يكون باغي قريبًا، وأن يهاجمها. فقد كانت الفتاة سبب كل هذا الدمار، إذ أنها قادت لوفي إلى باغي، مما أثار موجة العنف الهائلة التي حدثت في الساحة.
---
You can contact me through my official page on the following Accounts:
telegram:
miraclenarrator
tiktok:
miracle_narrator
instagram:
miracle_narrator