الفصل 71

المحرّض الأعظم (2)

كل ما حدث كان يجري أمام أعين مجموعة كيم دوكجا.

في منتصف تلك المسرحية المهيبة،

أراد لي هيون سونغ أن يتقدّم لمساعدة آرثر، ومعه جونغ هي وون.

تأثّر الاثنان بخطاب آرثر المقدّس، وشعرا بدافعٍ قوي للوقوف إلى جانبه.

لكن كيم دوكجا—

المصدوم حتى النخاع—

أوقفهما.

في تلك اللحظة،

لم يكن كيم دوكجا ويوو سانغا وحدهما من صُعقا.

الجميع صُدم.

حتى الكوكبات…

سكتت.

لم تُفتح نافذة واحدة.

لم يُسمع تعليق واحد.

حتى الدوكايبي بيهيونغ، الذي جاء ليتحدّث مع كيم دوكجا،

بقي فمه مفتوحًا على آخره،

غير قادر على النطق.

لم يستطع أحد أن يعلّق على هذا السيناريو—

الذي تجاوز الأسطوري.

أنهى آرثر مسرحيته،

ثم استدار ونظر إلى الحشد خلفه.

كانوا سعداء…

متحمّسين…

لكن آثار الجراح كانت واضحة عليهم.

قال بصوتٍ هادئ يحمل أسىً صادقًا:

"أنتم مصابون يا أصدقائي…

كل هذا حدث بسببي.

لو كنتُ أقوى قليلًا…

لما تورّط أحد معي.

لكنني فشلت في إيقاف شيون إينهو وحدي…"

انحنى ظهر آرثر،

وأراد أن ينحني معتذرًا.

لكنّه توقّف.

الجميع…

كانوا قد خرّوا على ركبهم.

انحنوا له.

قال أحدهم بصوتٍ مرتجف ممتلئ بالامتنان:

"شكرًا لك أيها المنقذ

شكرًا لتضحيتك العظيمة من أجلنا.

بدونك…

لكنا ارتكبنا أبشع الجرائم.

كنا سنُخدع حتى نموت.

لكن بسببك…

تم إنقاذ الجميع."

انحنى الجميع.

وظهرت على وجوههم مشاعر صادقة من الشكر،

والتقدير،

والاحترام.

ابتسم آرثر بهدوء،

وجلس أمامهم على التراب.

حاول أحدهم أن يُزيل الغبار من المكان ليجلس آرثر براحة،

لكن آرثر أوقفه بإيماءة متواضعة.

"لقد حصل الجميع على عملات الآن.

لن يموت أحد بسبب هذا السيناريو اللعين.

أنا…

سعيد حقًا."

تأثّر الحشد أكثر.

أدركوا—

أنه كان قلقًا عليهم منذ البداية.

في تلك اللحظة…

انفجرت الكوكبات.

{الكوكبة سجين العصابة الذهبية يمسك بسلاحه، متأثرًا، ويرغب في القتال إلى جانبك}

{الكوكبة المخطّط السري يحيّي المحرّض الأعظم}

{الكوكبة الراوي المعجزة يبتسم ويصفّق لك بحرارة}

{الكوكبة سيف الفردوس الأعلى يبتسم لك بإشراق}

{الكوكبة حاكمة النار الشبيه بالشيطان تبكي تأثّرًا بخطابك وشخصيتك}

{جميع الكوكبات توصي بالسيناريو الخاص بك في البث النجمي}

{تمّت رعاية 2000 عملة}

تخطّى الجميع السيناريو بأمان.

لم يمت أحد…

باستثناء مجموعة شيون إينهو.

بينما كان الحشد يواسي بعضه البعض،

وقف آرثر،

وتوجّه عائدًا إلى كيم دوكجا والبقية.

لا تزال أعين الجميع معلّقة به—

بذلك الوجه المبارك.

حرك ارثر يده و مسح الدموع من اعينه بهدوء وتحدث بصوت منخفض "اه تبا . تحريض البشر حقا سهل "

لاحظ ارثر اعين مجموعة كيم دوكجا لا تزال عليه.تنفّس بعمق،

ثم وضع القناع على وجهه مرة أخرى.

وعندما اختفى وجهه،

عاد الجميع إلى الواقع.

لمعت عينا لي هيون سونغ باحترامٍ صادق.

كان الجميع مصدومين:

أولًا—

من جمال آرثر الملائكي.

ثانيًا—

من خطابه.

ثالثًا—

من قوّته.

الجميع…

ما عدا كيم دوكجا ويوو سانغا.

فهما يعرفان حقيقة آرثر أكثر من أي شخص.

ابتسم لهما آرثر من تحت القناع،

ثم أعاد سيف الإيمان غير المحطّم إلى مالكه الأصلي.

كان قد طلب السيف من كيم دوكجا قبل الوصول إلى المحطة،

وبعد تردّدٍ طويل، وافق كيم دوكجا وأعطاه إيّاه.

والآن…

أعاده.

أراد كيم دوكجا أن يتكلّم،

لكن الكلمات اختفت من فمه،

ومن عقله.

ضغطت يوو سانغا على أسنانها،

وسألت بصوتٍ متردّد:

"فقط… كيف استطعت فعل ذلك؟"

كان لسؤالها معنيان.

في عقول لي هيون سونغ وجونغ هي وون:

كيف فعلت ذلك؟ هل أنت بشر حقًا… أم ملاك حارس؟

لكن في عقل يوو سانغا كان السؤال مختلفًا:

كيف تستطيع أن تتحوّل…

من شيطان دموي مجنون…

إلى ملاك حارس لطيف؟

نظر آرثر إلى عينيها المصدومتين بهدوء.

خفت الضوء في عينيه،

وتحدّث بصوتٍ منخفض بالكاد سمعه أحد:

"عندما يعيش الإنسان الحياة التي عشتها…

سيصبح هكذا.

صدّقيني. فلم يولد الجميع بين عائلة محبة و اصدقاء و حياة بسيطة و جميلة كما تعلمين

بعضنا ولد في الجحيم و اجبر على العيش بين شياطين ترتدي اقنعة الملائكة "

ابتسم بلطف من تحت القناع،

وتقدّم نحو يي شون الذي كان يقف في آخر المجموعة.

شعر الجميع بالألم…

حزنٌ عميق ينبعث من عيني آرثر.

ألم لا يمكن تفسيره.

شعرت يوو سانغا بالذنب.

أرادت الاعتذار.

لكن كيم دوكجا أوقفها بصمت.

.....

بعد مرور بعض الوقت وبعد الراحة لبعض الوقت

اتُّخذ كيم دوكجا القرار.

سينطلق كيم دوكجا وآرثر إلى المنطقة التالية،

بينما سيبقى مؤمنو آرثر في المحطة.

قال آرثر بصوتٍ هادئ:

"يا رفاق…

هل أنتم متأكدون من البقاء؟"

أجابه أحدهم بثقةٍ صادقة:

"نعم، أيها المنقذ المقدّس.

نحن واثقون.

بقوّتنا هذه،

سنكون عبئًا عليك.

سنؤثّر على مسيرة إنقاذك لهذا العالم.

لكننا…

سنلتقي مجددًا في المستقبل. بالتأكيد."

فتح آرثر المخزن،

وأعطاهم بعض الطعام والشراب.

ثم ودّعهم،

وانطلق مع مجموعته.

---

You can contact me through my official page on the following Accounts:

telegram:

miraclenarrator

tiktok:

miracle_narrator

instagram:

miracle_narrator

2026/03/23 · 13 مشاهدة · 719 كلمة
نادي الروايات - 2026