الفصل 7
الوصول إلى الجزيرة
بعد ليلةٍ من الراحة الهادئة، استيقظ الجميع مع خيوط الصباح الأولى. كان البحر ساكنًا نسبيًا، والنسيم البارد يلامس وجوههم بلطف، وكأن الرحلة تمنحهم فرصة قصيرة لالتقاط الأنفاس.
انطلقت السفينة من جديد، تشقّ المياه بهدوء.
في منتصف السفينة، خرج زورو من الغرفة الصغيرة حاملاً أطباق الطعام، يتبعه آرثر. جلس الجميع وبدأوا بتناول وجبتهم.
قال لوفي وفمه ممتلئ بالطعام: "أنت تعرف الطبخ يا آرثر! هذا الطعام جيد ولذيذ جدًا."
ابتسم آرثر ابتسامة خفيفة. "عندما كنت صغيرًا، تعلمت أن أطبخ لنفسي بدافع الضرورة… كنت وحيدًا. لكنني لا أجيد الكثير، في الحقيقة لا أعرف سوى أربع أو خمس وجبات فقط."
كان يتحدث بهدوء واحترام، ثم أنهى طعامه، جمع الأطباق الفارغة وأدخلها إلى الداخل. بعد لحظات عاد يحمل أكواب شاي ووزّعها على الجميع، ثم جلس.
قطعت نامي الهدوء وهي تنظر إليهم بجدية. "نحن في وضع صعب الآن."
رفع لوفي رأسه متعجبًا. "ماذا تعنين يا نامي؟"
تنهدت بضيق واضح. "أولًا، هذه بالكاد تُسمّى سفينة. صغيرة، وبغرفتين فقط، ولن تصمد أمام البحار العظيمة. نحتاج إلى سفينة حقيقية." توقفت قليلًا، ثم تابعت: "وثانيًا، نحن نفتقر إلى أعضاء مهمين… أهمهم طبيب وطباخ. كما قال آرثر، هو يعرف إعداد خمس وجبات فقط."
هزّ آرثر رأسه موافقًا. "نامي على حق. نحتاج أيضًا إلى نجّار. سفينة بلا نجّار لن تعيش طويلًا."
دار نقاش قصير بينهم، ثم ظهرت الجزيرة القادمة في الأفق.
وصل طاقم قبعة القش إلى الجزيرة، فأنزل آرثر المرساة ونزل الجميع إلى الشاطئ.
قال لوفي بابتسامة: "لنسترح قليلًا هنا، ثم نكمل طريقنا."
في اللحظة نفسها، رفع آرثر وزورو رأسيهما نحو التلال القريبة.
قال زورو وهو يضع يده على سيفه: "هل لاحظت يا آرثر؟"
أومأ آرثر بهدوء. "نعم. أربعة أشخاص فوق التلة، يختبئون خلف الأعشاب."
انحنى آرثر، التقط حجرًا من الأرض، ولوّح بيده ثم رماه بقوة متوسطة. دوّى صوت ارتطام، أعقبه أنين ألم، وسقط ظلّ من أعلى التلة القصيرة.
تقدّم الجميع ليروا ما حدث.
كان فتى ذا أنف طويل بشكل لافت.
قالت نامي بقلق: "هل قتلته يا آرثر؟"
هزّ رأسه نافيًا. "لا. استخدمت نصف قوتي فقط… لكنه ضعيف فعلًا."
بعد دقائق قليلة، استيقظ الفتى وهو ينظر حوله بذعر. "أين أنا؟ من أنتم؟"
قال زورو بسخرية خفيفة: "هل فقدت ذاكرتك أم ماذا؟"
تقدّم آرثر خطوة. "نحن قراصنة. أنا آرثر، وهذا زورو، وهذه نامي، وذلك قائدنا لوفي. وأنت؟"
ظهر أمام آرثر توصيف الشاب عبر عين السماء. (أوسوب – القوة: 15)
تحدث الفتى وهو يحاول التماسك: "أنا أوسوب… ماذا يريد القراصنة من قريتنا الصغيرة؟"
قال لوفي ببساطة: "نريد أن نستريح قليلًا… ونبحث عن سفينة."
نظر اوسوب لهم . ولسبب ما ابتسامه لوفي النقية كانت حقا صادقه لقلب اوسوب
رغم ان لوفي قال انه قرصان
الا ان تلك الابتسامة جعلت اوسوب يثق به حقا
بعد وقت قصير، كان الجميع جالسين في مطعم داخل القرية، وأوسوب معهم.
قال أوسوب: "سفينة؟ لا يوجد هنا سفن مناسبة، ولا نجّارون قادرون على صنع سفينة قراصنة. ليس فقط لقلّة خبرتهم، بل لأنهم لا يملكون المال." ثم أضاف: "لكن هناك شخص واحد يملك المال والنفوذ الكافيين… كايا، ابنة أغنى رجل في القرية. تعيش وحدها في قصرها."
لمعت عينا نامي عند سماع كلمتي (أغنى) و(قصر).
قال زورو بتشكك: "ولماذا ستصنع لنا سفينة؟ نحن قراصنة غرباء."
نفخ أوسوب صدره بثقة مصطنعة. "ربما لا تعرفكم، لكن كايا صديقتي. ستستمع إليّ. وبالمناسبة… هل تحتاجون قائدًا؟ يمكنني أن أصبح قائدكم."
ساد الصمت.
ابتسم لوفي فهو فهم الأمر كمزحه بينما ارثر و زورو كانت عقولهم في مكان اخر تماما عن المزاح
اراد زورو التحدث ولكن سبقه ارثر وتحدث بنبرة هادئة تمامًا، لكنها كانت تحمل ثقلًا مخيفًا: "أوسوب، سنتجاهل كلماتك هذه الآن. ربما لأنك لا تعرف قوانين القراصنة. لكن كلامك يُعد إهانة لقائدنا." توقف لحظة، ثم أكمل: "لوفي قد لا يهتم بالإهانة، لكنه ليس وحده. بكلامك هذا، أنت تهيننا جميعًا. اعتبرها مزحة سيئة هذه المرة… لكن إن تكررت، سأقسم رأسك إلى نصفين دون تردد."
ارتجف جسد أوسوب، واتسعت عيناه. ابتسم زورو، وطرق الطاولة بسيفه طرقًا خفيفًا.
شعر آرثر بهالة القتل تتصاعد منه، فتنفّس بعمق وسحبها بهدوء. عاد الجو إلى هدوئه.
قال أوسوب بصوت مرتجف: "كنت أمزح فقط… والآن، هل نذهب إلى كايا؟"
نهض من مكانه وسار نحو الباب بحذر واضح، ولحقه الجميع.
بعد دقائق، وقفوا أمام قصر كايا الكبير.
تقدّم أوسوب، تسلّق شجرة قرب نافذة في الطابق الثاني، وطرق الزجاج. وبعد ثواني قليلة وكانها كانت تنتظر ظهرت فتاة في نحو الثامنة عشرة من عمرها، شاحبة قليلًا، يبدو المرض واضحًا عليها.
ابتسمت عندما رأت أوسوب، وبدأ الاثنان يتحدثان.
وبعد لحظات… دوّى صوت صراخٍ من خلف الجميع.
"لماذا أتيتَ مرةً أخرى، يا ابن القرصان القذر؟"
التفت الجميع عند هذا الصوت.
كان المتحدث رجلًا طويل القامة، يرتدي ملابس خدم سوداء أنيقة، يقف بثبات خلفهم.
أكثر من استشعر الخطر فورًا كان آرثر.
'كبير الخدم… هذا الرجل ليس عاديًا. قوته عند المستوى ثلاثين، لكنه يخفيها بعناية. لا بد أن هناك سببًا.'
"كوراهودول! ألم أخبرك أن لا تخاطب أوسوب-سان بهذه النبرة؟"
صرخت كايا بغضب، قبل أن يقطع صوتها سعالٌ حاد، خرجت معه قطرات دمٍ قليلة من فمها.
"إنه مجرد وغدٍ كاذب، ابن قرصانٍ لعين. لماذا تهتمين به إلى هذه الدرجة، يا كايا-سان؟
لا ينبغي له أن يقترب منكِ أصلًا، إنه خطر."
تحدث كبير الخدم بنبرة باردة، وهو ينظر إلى أوسوب بازدراء صريح.
اندفع أوسوب فجأة، وضربه على وجهه بكل ما يملك من قوة.
"لا يهمني إن شتمتني،
لكن لا تُدخل والدي في قذارتك أيها الوغد، هل فهمت؟!"
صرخ أوسوب بغضبٍ وانفعال، وقد ارتجف صوته من شدة القهر.
"ألم أقل لكِ يا كايا-سان؟ إنه مجرد وغد.
انظري إليه… يهاجم الناس دون سبب."
قال كوراهودول بنبرة مصطنعة، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة…
لم يلاحظها أحد، سوى آرثر.
استدار أوسوب نحو كايا، فرأى الدهشة وعدم التصديق في عينيها،
فاستدار وخرج من القصر مسرعًا.
لحق به الجميع.
انطلق لوفي خلف أوسوب مباشرة،
أما البقية فاتجهوا عائدين نحو السفينة.
---
حلّ الليل سريعًا.
عاد أوسوب راكضًا بأقصى ما يستطيع، أنفاسه متقطعة، وعيناه ممتلئتان بالخوف.
وصل إلى سفينة لوفي وهو يلهث.
كان آرثر وزورو جالسين على الأرض بجانب السفينة، بينما كانت نامي فوقها.
وقف آرثر فورًا.
"ما الذي يحدث يا أوسوب؟
أين لوفي؟"
سأل بصوت منخفض لكنه حاد، وهو ينظر إلى أوسوب المرتجف.
"كبير الخدم… اللعين!
إنه القرصان كورو!
يحاول قتل كايا وسرقة أموالها، ولديه عدد هائل من القراصنة
سيأتون صباح الغد!"
توقف لحظة، ثم صرخ بانهيار:
"لوفي… لوفي قد مات!"
في اللحظة نفسها، صرخ آرثر وزورو معًا:
"ماذا؟! أين هو؟!"
خرجت نامي مسرعة بعد أن سمعت الصراخ،
وعندما فهمت ما يجري، انطلق الجميع فورًا إلى مكان لوفي.
وصلوا بسرعة.
كان لوفي مغروس الرأس في الأرض، جسده ساكن تمامًا.
تنهد الجميع… لكن ليس حزنًا، بل ارتياحًا.
لم يفهم أوسوب شيئًا.
تقدم آرثر، أمسك بقدم لوفي اليسرى،
وأمسك زورو باليمنى،
ثم سحباه بقوة.
خرج لوفي من الأرض…
نائمًا.
ضربته نامي على رأسه.
"هاه؟ ماذا؟ هل حلّ الصباح؟"
صرخ أوسوب مرعوبًا، وكأنه رأى شبحًا.
بعد شرح ما حدث، هدأ قليلًا،
ثم بدأ الجميع يناقشون أمر القرصان كورو.
قرر لوفي، بابتسامته المعتادة، أن «يركل مؤخرة كورو بقوة».
تحركوا نحو المرسى، وهو المرسى الوحيد للقرية.
---
مع بزوغ الصباح،
ظهرت في الأفق سفينتان كبيرتان.
اقتربتا ببطء، ثم رستا.
نزل منهما ما يقارب أربعمئة قرصان.
وفي المقدمة، كان رجلٌ ذو مشية غريبة، ونظارات شمسية غير مألوفة.
عندما رآه لوفي، صُدم.
"إذًا هذا هو الوغد الذي يستخدم التنويم المغناطيسي لقتل الناس؟"
قال زورو وهو يشير إليه.
"نعم."
رد أوسوب بصوت متوتر.
قبل أن يبدأ الهجوم،
وصل صوت خطوات من الخلف.
استدار لوفي والطاقم.
ظهر كوراهودول…
لكن هذه المرة، لم يكن خادمًا.
كان يرتدي قفازات معدنية، يخرج من كل واحدة منها شفرات طويلة وحادة.
"ما الذي يؤخركم أيها الحمقى؟"
قال كورو بنبرة هادئة تخفي غضبًا قاتلًا.
رد الرجل الغريب بخوف:
"سيدي… هؤلاء الأوغاد اعترضونا، لم يكن ذنبنا! وايضا لقد وصلنا في الوقت محدد كليا وكنا على وشك القدوم"
نظر كورو إلى لوفي وطاقمه، ثم انفجر ضاحكًا،
وانطلق فجأة نحو لوفي بنيّة القتل.
في اللحظة نفسها،
استدار آرثر وزورو نحو قراصنة كورو وهاجموهم.
كورو كان للوفي.
انطلق آرثر نحو الرجل الغريب،
لكن قبل أن يصل، قفز شخصان من السفينة ووقفا أمامه.
"نحن الأخوان نيابان!
نحن الأقوى والأع—"
لم يُكمل.
ضغط آرثر الأرض بقدمه و اندفع جسده الى الامام مثل رصاصة خرجت من فوهه المسدس
واخترقت يده صدر الأول مباشرة.
"نحن في قتال حياة أو موت،
من أين أتيتم بالجرأة لتعرّفوا عن أنفسكم؟"
سحب يده، وانقض على الثاني…
لكن قبضته ارتطمت بصدرٍ صلب.
تراجع آرثر نصف خطوة، وابتسم بحماس.
'تحمّل ضربتي؟'
جمع كامل قوته،
وسدد لكمة واحدة إلى معدته.
وقف الثاني ثابتًا…
ثم، بعد ثوانٍ،
سقط أرضًا ميتًا.
انطلق آرثر من جديد.
رفع الرجل الغريب مسدسه،
لكن قبل أن يضغط الزناد،
شعر بألمٍ يخترق صدره.
نظر للأسفل…
كان سيف قد اخترقه بالكامل.
سقط ميتًا.
كان زورو، في الوقت نفسه، قد قضى على نصف القراصنة تقريبًا.
انطلق آرثر مجددًا نحو البقية،
الخوف دبّ في قلوبهم.
حاول بعضهم القتال،
وماتوا.
حاول آخرون الهرب…
وفشلوا.
صرخ آرثر بصوتٍ مدوٍ:
"زورو… جهّز يديك!"
وضع زورو سيوفه في أغمادها بهدوء قاتل، ثم شبك يده اليسرى فوق اليمنى، واتخذ وضعية ثابتة.
في اللحظة نفسها، اندفع آرثر نحوه بأقصى سرعته.
ضغط زورو على يديه بقوة، فاستغل آرثر الدفع وقفز عاليًا، كالسهم المنطلق.
طار آرثر فوق ساحة القتال، وهبط أمام سفن قراصنة كورو مباشرة.
لم يمنح أحدًا فرصة للهرب.
أصبح القراصنة محاصرين في كماشة الموت:
من جهه آرثر،
ومن جهه اخرى زورو.
لا طريق للفرار، ولا أمل.
---
في هذه الأثناء، كان قتال لوفي وكورو يقترب من نهايته.
لكن كورو، الثعلب الماكر، أدرك أنه عاجز عن هزيمة لوفي.
حاول اختطاف نامي كرهينة،
لكن لوفي منعه فورًا.
وفي تلك اللحظة…
خرجت شخصية من بين الأشجار.
كانت كايا.
تعبت، تلهث بصعوبة، جسدها واهن، لكنها تقدمت رغم ذلك.
"كورو…
أنت حقًا قرصان."
قالتها بصوت مرتجف.
"لقد حاولت قتل ميري…
والآن تريد قتل أوسوب-سان وأصدقائه."
كانت كلماتها ممتلئة بالصدمة وعدم التصديق.
لكنها لم ترَ تلك الابتسامة الخبيثة التي ارتسمت على وجه كورو.
في لمح البصر، اندفع نحوها،
ووضع يده اليمنى حول عنقها،
واختبأ خلف جسدها.
حاول لوفي توجيه لكمة…
لكن جسد كايا كان حاجزًا أمامه.
"هاهاهاهاها!
الآن تراجعوا أيها الحمقى، وعودوا من حيث أتيتم!
اهجموا، يا قراصنة كورو!"
صرخ كورو بنشوة وانتصار،
وكأنه حسم المعركة.
لكن ابتسامته تجمدت.
نظر أمامه…
فلم يرَ سوى الجثث.
في كل مكان.
كان آرثر وزورو قد أنهيا كل شيء.
لم يتبقَّ من قراصنته أحد.
سواه.
تعرق جبين كورو.
كل خططه انهارت.
لم يبقَ له خيار.
ابتسم…
لكنها كانت ابتسامة غضب ويأس.
رفع قفازه،
وانطلقت الشفرات…
واخترقت صدر كايا.
ثم هرب.
صرخ أوسوب بألمٍ هستيري،
واندفع نحو كايا.
تحرك لوفي خلف كورو بغضبٍ مشتعل.
ركض زورو وآرثر نحو نامي،
التي كانت تحاول إيقاف النزيف،
لكن دون جدوى.
وصل آرثر إلى كايا،
كانت على حافة الموت.
وضع يده على صدرها…
نبض ضعيف جدًا.
لكنه موجود.
بسرعة، أخرج آرثر إكسيرًا من مخزنه،
وسكبه في فمها دون تردد.
مرت ثوانٍ قليلة…
وبدأت الجروح تلتئم.
اختفى الشحوب عن جسدها،
وعاد لونها الطبيعي.
ثم…
فتحت عينيها.
'تبا… في آخر لحظة.
لو تأخرت ثانية واحدة، لماتت.
ولو أعطيتها الإكسير بعد الموت، لانفجر جسدها وقتلنا جميعًا.'
وقف الجميع ينظر إلى آرثر بذهول وحيرة.
لم يفهم أحد ما حدث.
"آرثر…
ما هذا؟
ماذا أعطيت كايا؟"
سأل أوسوب وهو يطمئن عليها،
لا يزال غير مصدق.
السيوف اخترقت صدرها،
وكان موتها مؤكدًا…
لكنها الآن بخير.
بل حتى مرضها السابق اختفى.
"سأشرح كل شيء لاحقًا."
قالها آرثر ببرود،
ثم استدار وانطلق خلف لوفي.
---
بعد وقت قصير، وصل إلى مكان قتال لوفي وكورو.
كان لوفي قد أنهى القتال بالفعل،
لكنه عاد من طريق آخر.
ابتسم آرثر بخفة،
وتقدم نحو كورو…
فاقد الوعي، محطم الجسد.
نظر إلى قفازات يده.
الشفرات مكسورة.
التقط آرثر أحد السيوف من الأرض،
وغرسه في قلب كورو.
أنهى حياته.
'أوغاد مثله لا يجب أن يبقوا على قيد الحياة.
لا أفهم لماذا لوفي لا يقتل أعداءه…
لكن إن كان لن يفعل، فسأفعلها أنا بكل سرور.'
---
You can contact me through my official page on the following Accounts:
telegram:
miraclenarrator
tiktok:
miracle_narrator
instagram:
miracle_narrator