الفصل 83

سيد زنزانة المسرح (2)

اندفعت المجموعة صعودًا حتى الطابق السادس، وكان الفيلم هناك سهلًا كغيره، فلم يستغرق تجاوزه وقتًا يُذكر.

لكن ما إن وصلوا إلى الطابق السابع حتى تغيّر كل شيء.

كانت جميع ملصقات الأفلام ممزقة…

عدا ملصقين فقط.

سقط الضوء الأزرق الجميل على المجموعة، لكنه توقف فجأة عند آرثر وحده،

ثم التفّ حول جسده وسحبه إلى الداخل بعنف.

تجمّد الجميع في أماكنهم.

لم يتحرك أحد.

لم يعرفوا ماذا يفعلون.

رفع كيم دوكجا رأسه ببطء نحو الملصق،

وتصبب العرق من جبينه.

"تبا… آرثر، لماذا انجذبت وحدك إلى هذا الفيلم؟"

تبع الجميع نظره.

كان اسم الفيلم مكتوبًا بوضوح:

جحيم اليوم الثالث في حياتك

ابتسمت جونغ هيوون محاولة التخفيف:

"لا تقلقوا… آرثر أقوى شخص بيننا، سيقتل شرير الفيلم ويخرج بسرعة."

تنهد كيم دوكجا بعمق.

"وهنا تكمن المشكلة الأولى."

التفتوا إليه بقلق.

"ماذا تقصد؟"

قال بصوت منخفض:

"هذا الفيلم…

يتحدث عن أسوأ وأعمق مخاوف البطل.

مهما كان الشيء الذي يخشاه أكثر…

سيظهر له."

ساد الصمت.

ثم أضاف:

"وأنتم لم تروا آرثر عندما هاجمته أوهام الأشباح سابقًا…

لقد فتك بها بطريقة مخيفة."

توقف لحظة، ثم قال الجملة الأخطر:

"والأسوأ من ذلك…

أن شرير هذا الفيلم هو البطل نفسه."

اتسعت أعين الجميع.

"هل… هل تعني أن على آرثر أن يقتل نفسه ليخرج؟"

لم يجب كيم دوكجا.

ظل صامتًا.

---

في الظلام الدامس…

وقف آرثر وحيدًا.

لا صوت.

لا ضوء.

لا شيء سوى السواد.

نظر حوله بهدوء،

ثم… بعد لحظات…

ظهرت ظلال حمراء مشتعلة،

غاضبة،

تزحف نحوه.

تجمّد جسد آرثر.

كانت الظلال لأشخاص يعرفهم.

ثم سمع الصوت.

"أبي…"

خرج الصوت من فمه مرتجفًا.

"أيها الابن الوغد، تعال إلى هنا فورًا."

تحرك آرثر بجسد صغير، مرتعش،

اقترب بخطوات خائفة.

"أين النقود؟

هل سرقت شيئًا جيدًا اليوم؟"

بلا وعي، أخرج آرثر بعض المال من جيبه.

كانت يده ترتجف وهو يقدمه.

"فقط هذا؟

وغد أحمق…

أنت تعرف العقاب، أليس كذلك؟"

ابتسم والده بهدوء مرعب.

أُجبر آرثر على الإمساك بسكين صغيرة،

وبدأ…

ينزع جلد قدمه ببطء.

"هذا هو عقابك."

ألم.

معاناة.

كراهية.

سكين صدئة، غير حادة.

والدموع تنهمر كشلال.

وفي لحظات قليلة عاد آرثر إلى وعيه. بينما فتح اعينه بغضب

نظر إلى جسده.

كان سليمًا.

ابتسم بهدوء…

بارد.

ثبت والده أرضًا،

وبدأ يطعنه بلا رحمة.

مع كل طعنة…

كان جنونه يزداد.

{الكوكبة حاكم النار الشبيه بالشيطان مصدومة من ماضيك}

{الكوكبة سجين العصابة الذهبية يصفق لحكمك العادل}

{الكوكبة المخطط السري ينظر إليك باهتمام}

عاد آرثر إلى وعيه…

وخرج من الفيلم.

نظر حوله.

كان وحيدًا.

"ذلك الوغد…

أينما ذهبت، يواصل مطاردتي."

تنهد،

ثم انطلق نحو الطابق قبل الأخير.

ولكن مالم يكن يعرفة ارثر كل ما شاهده كل ما مر به

كل ذكرياته عن والده لم تكن حقيقة...

نظر ارثر الان من حوله

كان هناك ملصق واحد غير ممزق،

لكن حين وقف أمامه…

لم يُسحب.

"هل دخل دوكجا والرفاق بالفعل؟"

انتظر.

لم يخرج أحد.

شدّ آرثر قبضته،

ثم صعد إلى الطابق الأخير.

هناك…

وقف يوو جونغهيوك.

مثل تمثالٍ متحجر.

حاول آرثر التحدث إليه،

لكن بلا فائدة.

وفي تلك اللحظة،

ظهر رجل مسن.

رفع قبعته تحية…

ثم شعر آرثر بألم هائل،

وطار محلقًا.

كان يوو جونغهيوك من ضربه.

ابتسم آرثر وهو يلاحظ اعين يوو جونغهيوك البيضاء

"إذًا هكذا هو الأمر."

رفع سيفه واندفع نحو سيد المسرح،

لكن يوو جونغهيوك وقف في طريقه ورفع سيفه.

"لقد تقاتلنا سابقًا، أليس كذلك؟

أنت الأقوى…

لكنني المنتصر.

فلماذا لا تبتعد عن طريقي؟"

لا رد.

"وغد أحمق…

كيف رضيت أن تصبح كلبًا لهذا العجوز؟"

تلاحمت السيوف.

'مهاراته في السيافة… لا تُصدق.

أنا مجرد مبتدئ أمامه.'

ابتسم آرثر.

ثم أخرج خنجره.

'لكنني لست سيافًا…

أنا مغتال.'

اندفع.

لوّح بسيفه.

وفي لحظة تشتت…

انطلق الخنجر.

انغرس في فخذ يوو جونغهيوك،

لكنه لم يشعر بالألم.

اقترب الاثنان بسرعة مرعبة.

ثلاث خطوات.

'إن تفاديت الخنجر، سيصيبني سيفه.

وإن تفاديت السيف… سيصيبني الخنجر.

موقف مغلق.'

ابتسم آرثر بجنون.

تلقى الخنجر بكتفه،

واندفع للأمام.

اخترق سيف يوو جونغهيوك كف آرثر،

لكن آرثر قبض على مقبض السيف بيده الدامية

أمسك آرثر مقبض السيف بيده المخترقة،

وضغط عليه بقوة،

ثم أنزله إلى الأسفل بعنف.

ولوّح بسيفه بكل ما لديه من جنون نحو عنق يوو جونغهيوك،

قاصدًا قتله وقطع رأسه.

كان الجنون قد استولى على آرثر بالكامل.

لكن—

اصطدم سيفه بشيءٍ حادٍ وصلب.

اتسعت عينا آرثر بدهشة.

كانت لي جيهي و جونغ هيوون قد اندفعتا في اللحظة الأخيرة،

وصَدّتا ضربة آرثر معًا.

وفي اللحظة نفسها،

اندفع كيم دوكجا من الخلف

وضرب عنق آرثر بقوة لإفقاده الوعي—

لكن الضربة كانت كأنها اصطدمت بصخرة صلبة.

تجمد كيم دوكجا.

نظر إلى عنق آرثر…

كان أسود اللون،

مغلفًا بـ هاكي التصلب.

لم يتأثر.

رفع آرثر رأسه ببطء،

ثم رفع يده اليمنى.

في تلك اللحظة،

ظن الجميع أن آرثر قد وقع تحت سيطرة سيد المسرح هو الآخر،

وأن عليهم إيقافه قبل أن يقتل يوو جونغهيوك.

لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.

آرثر لم يكن تحت السيطرة.

لقد جُنّ.

الجنون الصافي الناتج عن القتال المحتدم بينه وبين يوو جونغهيوك.

أعاد آرثر سيفه إلى غمده فجأة،

ثم لوّح بيده اليمنى بقوة

وضرب وجه يوو جونغهيوك ضربةً وحشية.

"حسنًا…

إنه لكم الآن."

قالها بهدوء مخيف.

سحب يده اليسرى من سيف يوو جونغهيوك،

ثم رفع رأسه ونظر إلى سيد المسرح.

كان الرجل العجوز يبتسم،

ابتسامة نشوة وسعادة.

ضغط آرثر الأرض تحت قدمه،

وانطلق بسرعة مرعبة نحو سيد المسرح.

لوّح بسيفه قاصدًا قطع عنقه—

لكن يوو جونغهيوك نهض فجأة،

واعترض الضربة مرة أخرى.

كاد آرثر أن يلكمه بكل ما يملك،

كاد أن يحطم أسنانه—

لكن كيم دوكجا وقف بينهما.

تنهد آرثر بهدوء،

وتراجع خطوة.

ترك كيم دوكجا يصرخ في وجه يوو جونغهيوك،

عن ماضيه،

عن الأحداث،

عن الحقيقة.

'كيف…

كيف يعرف كيم دوكجا كل هذا؟'

كان هذا هو التفكير الوحيد في عقل آرثر،

لكنه طرده بسرعة.

لم يكن هذا وقته.

اندفع من جديد نحو سيد المسرح.

رفع الرجل العجوز يده،

وفعّل مهارته للاستحواذ على عقل آرثر—

لكن في اللحظة نفسها…

اصطدمت المهارة بجدارٍ مرعب.

كيانٌ مخيف،

قوة تهزّ المجرات،

استيقظت داخل جسد آرثر.

قوة كثولو الخامدة.

معظم تلك القوة كان آرثر قد استهلكها سابقًا،

لكن لم يتم صقلها أو دمجها بالكامل.

الآن…

وقفت تلك الهالة

كدرعٍ مرعب

حول عقل آرثر.

ارتجف جسد سيد المسرح بعنف.

رفع آرثر سيفه،

وبالاستعانة بقوة كثولو مدمر العوالم

ضرب ضربة واحدة—

ضربة منزعجة،

غير متقنة،

لكن قاتلة.

سقط سيد المسرح…

قتيلًا.

'تبا…

لم أرد استخدام هذه القوة بهذه الطريقة.'

كان آرثر قد استعمل قوة كثولو كطاقة استهلاكية،

وضعها في السيف

ورماها في هجمة واحدة.

لم يدمجها مع جسده،

لم يصقلها،

لم يجعلها جزءًا منه.

وهذا لم يكن ما يريده.

تنهد آرثر بهدوء.

عندما التفت إلى الخلف،

كان كل شيء قد انتهى.

سقط يوو جونغهيوك مغمى عليه.

وقف الجميع بعد أن تلاشى هيجانه،

وأخذوا ينظرون إلى المدينة من حولهم.

كانت سيول…

محطمة.

رفع لي جيليونغي يده إلى السماء بدهشة:

"إنها…

الشهب."

رفع الجميع رؤوسهم.

كان المنظر جميلًا بشكل لا يُصدق.

شهب تتساقط بهدوء في السماء.

بدأ الجميع يتمنى أمنيته.

"أخي دوكجا،

ألن تتمنى أمنية؟"

ابتسم كيم دوكجا.

"لقد تمنيت بالفعل."

نظر آرثر إلى السماء الصافية،

وتنهد بهدوء…

بلطف نادر.

{السيناريو الرئيسي الثالث – الدفاع الاضطراري قد انتهى}

{تم تعويض جميع الناجين بـ 1000 عملة}

---

You can contact me through my official page on the following Accounts:

telegram:

miraclenarrator

tiktok:

miracle_narrator

instagram:

miracle_narrator

2026/03/29 · 13 مشاهدة · 1130 كلمة
نادي الروايات - 2026