بعد ما وجدني العجوز في الأنقاض اخذني وذهبنا الي منزله، كان تصميم البيت يذكرني بمنزلي قليلً.
كان المنزل من الداخل فوضوياً قليلاً..........
حسناً..... كثيرً.....، كان المكان أشبه بمقبرة حيوانات و كانت الرائحة كريهه وكأني دخلت حظيرة خنازير، نظر المعلم الي المكان قليلً ثم نظر إلي زيرو صارخاً؛
"ايها اللعين الغبي الم أقل لك أن تنظف المنزل قبل ذهابنا الي الأنقاض، لقد قلت لك أن الرحله ستستغرق 3 شهور او اكثر و الان انظر ماذا حدث".
"اوي أيها العجوز لقد كنت اتمرن علي القوه الجديده الاتي اكتسبتها عند اختراقي لطبقه جديده، ليست مشكلتي انني اخترقت في هذا الوقت"، تنهد المعلم " حسناً إذا اعتني بهذه الفوضى إلي أن أرتب غرفه لضيفنا الصغير".
اخذني العجوز الي الطابق الثاني لم يكن فوضوياً مثل الطابق الأول وكان به ممر يحتوي علي 4 ابواب كل باب مختلف عن الأخر و كانت الابواب تحتوي علي نقوش غريبه مرسومه عليها.
"هل أعجبتك النقوش علي الأبواب ايها الصغير"، يبدو انه اكتشف أنني انظر الي الأبواب،" هذه النقوش تركها والدك قبل رحيله، لاكن هذه ليست نقوش حماية، انها نقوش مكانيه، عندما تدخل الغرفه سوف تنقلك الي مكان اخر".
يبدو أنها ليست نقوش بسيطه كما ظننت،" اول باب سوف ينقلك الي بحيرة قريبه من هنا نستخدمها للاستحمام أو الشرب"، ما هذا القرف كيف يمكنك أن تستحم وتشرب من نفس المكان.
" يبدو انك تتسائل كيف يمكننا الشرب و الاستحمام منها، حسناً أنها ليست بحيره عاديه، أنها بحيره سحرية تستطيع تنقية اي شيء بداخلها، لا تُنقي الماء فقط بل تستطيع أيضاً تنقية الجسد من السموم أو الطاقة الشيطانيه.
"كنزاً مثل هذه البحيره أصبح الآن مكاناً للاستحمام، يالسخرية القدر"
"حسناً هذه نهاية العالم علي اي حال لهذا لا يوجد اي سبب يمنعنا من استخدامها بهذه الطريقه(تنهد)حسناً إذاً هل انت مستعد للاستحمام".
يا إلهي لا أعتقد أن هذا الأمر سيكون جيدا لي،"لنذهب الان"، فتح العجوز الباب و ودخل الي الغرفه، كان النور ساطعاً لدرجة أنني لم استطع ان افتح عيني، عندما انخفض الضوء قليلاً وبدأت في فتح عيني رأيت.
رأيت حديقه فائقة الجمال وفي منتصفها كانت تقبع البحيره الآتي تحدث عنها العجوز كنت احس بإحساسً غريب عندما انظر لهذه البحيره وكأن هناك شيء يحاول التحدث معي لاكنه لايستطيع.
عندما انتهيت من تفحص المكان نظرت إلي العجوز ووجدته ينظر إلي مع ابتسامه قائلاً، "حسناً إذا لننظف هذا الجسد الجسد اللطيف".
بدا العجوز من تجريدي من ملابسي المُتسخه ونزل الي البحيره وهو يحملني في يده، ثم بدأ في غسل جسمي كله من راسي الي أطراف أصابع قدمي، لم يترك جزء واحد لم علي جسدي لم ينظفه، بعد الانتهاء من الاستحمام احضر منشفه كانت مُعلقه علي شجرةً ما.
بعدها حملني مره اخري و وقف في نفس المكان الذي كان وقفً به عندما دخلنا من الباب المكاني، بدأ في قول كلماتً غريبه مماثله لتلك الكلمات الاتي قالتها امي لي قبل موتها.
بدا الضوء في السطوع مرةً اخري واغمضت عيني بسبب سطوعه، عندما اختفي الضوء انتقلنا مره اخري امام نفس الباب الذي دخلنا منه، اخذني العجوز و ونزلنا الي الطابق الاول من البيت.
عندما رأيت الطابق هذه المره كان ساطعاً ونظيف كيف تمكن زيرو من تنظيفه في هذا الوقت القصير؟.
صرخ المعلم مُنادياً زيرو،" ايها الطفل اللعين اين انت" عندما صرخ المعلم وفي لمح البصر ظهر زيرو في منتصف الطابق الاول، لا عجب أنه انتهي من التنظيف سريعاً، يبدو أنه استخدم قواه العجيبه هذه.
"خذ إيثان الي غرفتك حتي انتهي من تجهيز غرفةً له غدا، وايضاً حين تنتهي من التنظيف تعالي الي غرفتي لدينا شيءً علينا التحدث بشأنه".
"مهلاً منذ متي وانت تعرف اسمه؟".
"لقد قُلت لك أن والده و انا كنا اصدقاء في الحرب الكبري الثانيه".
تنهد زيرو قائلاً "أنا اكره هذه التعابير الجاده عندما يتعلق الأمر بالتحدث عن ماضيك، حسناً إذا سوف اقابلك حين انتهي من هذا الشيء الصغير".
"لاتكن قاسياً عليه فا هو مازال طفلاً " اخذني زيرو من المعلم وحماتي الي غرفته ووضعني علي سريره ونظر الي ثم قال،" هذا العجوز نسي أن يحضر اليك بعض الملابس الجديده، يبدو أنه علي أن أذهب في الغد و احضر لك بعضاً بنفسي"، نظر إلي زيرو مطولاً قبل أن اخلد الي النوم ثم قال في صوتاً حزين" انت فعلاً تذكرني بها ".
أضاء زيرو شمعةً قبل ذهابه وتركها بجانبي، حين رحل أحسست بتعبً شديد وغطيت في النوم.
في غرفة المعلم.
"هل نام ايثان؟".
"نعم"
"اذا هل تعرف لماذا اردت التحدث معك؟".
"لا".
"انت تعرف أن إيثان نصف شيطان و نصف ملاك، هل يمكن أن يكون هو ال-".
"لا ليس هو من المستحيل أن يكون هو".
"اهدأ، أن اعلم انه يذكرك بأختك الصغري حين تم أخذها من قِبل البشر واعلم أيضاً انك لا تريده أن يكون هو المنشود، لاكن هناك حقائق لا يجب التغاضي عنها".
"لقد علم والده أنه سيكون في هذه الأنقاض قبل ذهابه للحرب مع البشر ضد بني جنسه، هل توقع الأحداث قبل وقوعها؟".
*تنهد المعلم* "أنا شخصياً لا اعلم لاكنني متاكد ان هذا الطفل ليس بطفلً عادي".
"أنا أيضاً أشعر بإحساسً غريب عندما انظر أو اقترب منه، لا اعلم لماذا اشعر بهذا الشعور الغريب لاكنني متاكد انه لن يكون هو الشخص الذي نبحث عنه لأنه إذا كان كذالك اذاً فقد هلِكنا كُلُنا".
في عالمً اخر وفي أحد قصور الشياطين في ميرث.
"ايتها الملكه لقد اتي هذا الجندي ليقدم التقرير اليومي".
"حسناً إذاً أخبرني بما لديك".
"تحت امرك، لقد عاد الملك من عالم البشر وكان لديه اخبارً جيده و أُخري سيئه بما تريدين أن ابدء؟".
"ابدء بالأخبار الجيده".
"حسناً إذا، لقد اتم المهمه واخترق الحاجز وقتل هذه المرأة".
"وما هي الأخبار السيئه؟".
"لقد ضحت بحياتها لتنقذ ابنها وختمت قوة الملك لهذا السبب لم يستطع اللحاق به و القضاء عليه".
"هذا الرجل الاحمق المسمي بالملك لايستطيع حتي أن يقتل طفلاً لم يتمكن حتي من الزحف كيف له أن يكون محبوباً من قبل الحاكم الشيطاني".
*تنهد* " انشر أمري الي كل الجنود الموجودين في عالم البشر إذا تمكن اي احد من قتل هذا الطفل سيتم ترقيته الي جنرال شيطاني، للاسف لا استطيع ان اذهب بنفسي الي هناك لأن الحاكم لديه خطط اخري لي".
"هل تريد الملكه اي شيء اخر من هذا الخادم؟".
كم عدد الجان الموجودين في عالم البشر؟".
"بعد الحرب الكبري علي عالم البشر اصبحت تقدر أعدادهم بحوالي مائة مليون نسمه وتقدر اعداد عالم الجان بحوالي 3 مليار نسمه بعد حربهم مع البشر منذ 3 آلاف سنه نحن لا نستطيع أن ندخل عالم الجان الآن نظرا لخطورة وضعنا الحالي".
"هل هناك مقاتلين من الجان انضموا إلينا؟".
"نصف عددهم في عالم البشر انضموا إلينا".
"جيد، مرر نفس الأمر إليهم و اذا استطاع شخص منهم قتله و إحضار رأسه الي هنا سيصبح ملكً لكل الجان الموجودين في عالم البشر، انا لن انتظر حتي يكبر هذا الطفل حتي ولو لم يكن هو الشخص المنشود سيصبح خطراً إذا تركناه الآن".
"امرك ايتها الملكه، اعذريني سوف اذهب الان".
"ايشتار يبدو انه حتي بعد موتك لن تستسلم للحاكم".