لقد انطلقنا في رحلتنا منذ ثلاثة ايام، في هذا الوقت لم يحدث شيء مميز، ولم يكن هناك اثر لمخلوقً حي علي طول الطريق، مع ذالك كان يبدو علي زيرو و المعلم الهدوء نظرا الي خبرتهم و مغامرتهم في هذه المناطق.
"اذا، معلمي، الي اين نحن ذاهبون تمامً؟، لقد غادرنا منذ ثلاثة ايام ولم نصل لوجهتنا ".
"إيثان محق ايها العجوز، لقد تخطينا المنطقه الآمنه منذ زمن، الي اين تريد الذهاب بنا بالتحديد ".
"هلا توقفتما عن ازعاجي، لقد كانت الشياطين تتصرف، بطريقةً غريبه مؤخرا، وقد تأكدت انهم غادرو المنطقه الآمنه منذ شهرين، وتوجهو نحو الشمال".
"ايها العجوز كيف كانت تصرفاتهم بالتحديد، انا اعلم انك دائما ما تخفي شيءً او اثنين عندما يتعلق الامر بالشياطين ".
"هه،لاشيء يخفي عنك يا زيرو صحيح؟, علمت انك سوف تلاحظ، كانو دائما ما يستخدمون دمائهم في طقوس الليل الدموي، لمحاولة استدعاء احد حراس قصر ملكتهم، هذه المره سوف يستخدمون دماء البشر، اكدت بعض مصادري هذا الامر".
"أليس الأمر غريبً قليلاً ايها العجوز؟، انا اعني لماذا كانوا دائما ما يستخدمون دمائهم، لماذا لم يستخدمو دماء البشر، لقد احتلت الشياطين هذا العالم منذ ستة اعوام، ومع ذالك لم يستخدمو دماء البشر، هناك شيءً مريب، لكنني لأعلم ماهو "، قال زيرو ويبدو عليه علامات القلق
"لقد عرفنا لماذا اخذنا كل هذا لوقت، اذا، كم الوقت المتبقي للوصول الي وجهتنا؟ ".
"لا اعلم، ربما سنتين".
"ماذا !، لماذا سنأخذ كل هذه المده؟! ".
"لأنهم يحتاجون الي البشر الذين يستطيعون استخدام المانا، وهم يحتاجون الي تجميع عددً كبير منهم في منتصف القاره، وايضاً هذه المغامرة هي انسب طريقه لتدريبك علي سيفك الجديد".
"اوه، هل من الممكن ان اوقظ جوهري في هذه الاثناء؟ ".
"اممممم، هناك احتمال، لكن ليس من المؤكد".
"رائع !، سوف اتدرب بجدً اذا".
"حسناً ايها الشياطين الصغار، سوف نخيم هنا لهذه الليله".
"هاي زيرو، لما لا تنصب انت الخيم، بينما اجمع انا بعض الحطب".
"نكتةً جيده، لكنك لن تخدعني، هل تعلم كمية الوحوش التي يمكن انت تظهر خارج المنطقه الآمنه؟ ".
"اوه، حسناً إذا، لكنني لأعلم ماذا سوف يفعل المعلم اذا عرف انك كنت تبكي اثناء نومك، او انك صعدت الي الطابق الثالث، بدون معرفته، او-".
"حسناً، حسناً، اذهب ايها الطاعن في الظهر".
"رائع !".
انطلقت بأقصي سرعة حتي لا يغير زيرو رأيه، وايضاً حتي استكشف المكان قليلً.
"همممم، يبدو اننا في غابة قريبه من المنطقه الآمنه لكن خارجها، المنظر رائعً حقاً، اذا كانت هذه منطقه صغيره في هذا العالم، فكيف ستبدو بقيت المناطق؟ ".
بينما استكشف المكان كانت اشعر ان هناك شخصاً ينظر لي وتأكدت شكوكي عندما سمعت صوتاً يأتي من وراء بعض الأشجار، اقتربت من الصوت حتي اتأكد، وعندما نظرت خلف الشجره.
"هاه، يبدو انه لايوجد احد هنا ربما كانت مخيلتي".
"مرحبا يا ايثان الصغير".
"اعاااااااااا".
"اوه، هل اخفتك؟ ".
"آليس ما الذي تفعلينه بحق الجحيم، هل تحبين اخافت الناس حتي يقابلو خالقهم في اسرع وقت؟ ".
"ربما، وربما لا، لا احد يعلم".
"حسنا، كفي لعبً لماذا انتي هنا؟ ".
"لأن المكان داخل السيف مملً جدا".
"بما ان المكان هادئً هنا، اردت ان اسألك بضعة اسئله".
"حسناً، علي الاقل سوف يكون هذا افضل من من الجلوس بدون فعل شيء داخل السيف".
"حسناً، اولا، من هي ازاليا؟، وكيف قتلت ملكة الشياطين؟، وهل كل اسلحة في ميرث تمتلك روح لحمايتها مثلك؟٬ وهل-".
"اهدئ، اهدئ ايها النمر، سوف اجيبك علي كل اسالتك، لكن في البداية سوف اقص عليك قصه".
" حسب معلوماتك عن هذا العالم، من الفترض ان هذا حصل قبل حوالي خمسون عام".
"معلوماتي؟ ".
"اجل، عندما وقعت العقد معي، انتقلت إلي كل المعلومات التي تعرفها".
"هذا..... ،في الواقع رائع بطريقةً ما، الا انه يعتبر تعدياً علي خصوصيتي".
"ماذا، هل انت تقصد عندما صعدت الي الطابق الث-".
"حسناً، لقد فهمت، ارجوكي لا تخبري المعلم".
"لا تقلق، لا احد يستطيع سماعي او رؤيتي الا اذا اردت انت ذالك، حسناً لنعد الي القصه".
قبل خمسين سنه، كانت هناك قرية تُسمي انيجنام، كانت في عالم غير هذا العالم، كان هذا العالم يعيش في سلام بين الاجناس المختلفه".
البشر، الجان، انصاف الذئاب، حتي انه كان هناك بعض انصاف التنانين وغيرهم الكثير، لكن للأسف كل الاشياء الجيده يجب ان تصل الي نهايتها، ظهر في هذا العالم تصدعات بين العوالم تسمي البوابات، لكنها لم تكن تؤدي الي اي عالمً اخر إلا ميرث، مع ذالك لم يظهر اي نوع من انواع الشياطين في هذا العالم كنت البوابات عاديه للغايه.
"اريد ان اوقف قصتكِ هنا، اولا من هم انصاف الذئاب؟ ".
"هم ذئاب لديهم جسد و ذكاء و سرعه، اكبر من البشر العاديين، وهم متحضرين مثل البشر، ليس مثل تلك الكائنات اللاعقلانيه التي تسمي الشياطين، ويشبهون البشر في بعض الاشياء، مثل، الوقوف علي قدمين، اياديهم تشبه ايادي البشر لكن مع مخالب، وايضا جسدهم مغطي بالفراء! ".
"لنعد الي قصتنا". عندها قرر كبار قرية انيجنام ان يرسلو فريق استكشاف الي تلك البوابات، وكانت اقرب بوابه الي القريه، موجوده داخل كهف موجودً في جبل يسمي جبل تاراجون، اجتمع ثلاثه من اقوي محاربين القريه امام الجبل، وانطلقو داخل الجبل، امضي المحاربين الثلاثه حوالي سنتان داخل ميرث و عندما عاد الابطال الثلاثه الي القريه، اول شيء قامو به هو ذبح كبار القريه، بحجة انهم ارسلوهم الي هلاكهم، قالو ان هناك خطرا كبيرا خلف هذه البوابات، وانه يجب تحذير كل الممالك القريبه، وهكذا قد ارسلو رسالة تحذيريه من خطر هذا البوابات الي باقي العالم، قالو ايضا انهم اذا ارادو ان يعيشو، يجب ان ترسل كل قريه او مملكه او امبراطوريه، اياً من كان قريبا من احد هذه البوابات، يجب ترسل اقوي محارب لديها كل سنه حتي يدافعو عن البوابه من الجهة الاخري، وقالو ان هذا بسبب ان هناك ملكً خلف هذه البوابه، سوف يفعل مثل ما قالوه تمام، سوف يرسل اقوي محاربيه عند كل بوابه في عالمه، اذا نجح البطل في الدفاع عن البوابه لن يقتحم الملك هذا العالم، لكن اذا فشل سوف يحتل الملك المنطقه حول البوابه-.
"همم، لماذا توقفتي؟ ".
"يبدو اننا لسنا وحدنا هنا".
"ماذا تقصدي؟ ".
عندما نظرت خلفي احسست بشيء يتحرك بين الاشجار، سحبت سيفي و قفت في وضعية الهجوم، عندما بدأ هذا الشئ في الاقتراب، نظرت له آليس ثم قالت.
"هل هذه مزحه، هل هناك شيطانً في هذه المنطقه، الم تكن الشياطين قد غادرت بالفعل؟ ".
عندما انهت آليس جملتها ظهر الشيطان بالكامل، كان يرتدي درعاً حديداً صدء، و يحمل سيفه في يده.
"يبدو ان انتظاري هنا قد اتي بثماره أخيرا".
"عليك ان تنتبه يا ايثان، لا قوتك ولا سرعتك الان، ستسمح لك بالتغلب علي شيطانً عاديً حتي".
"لما لا نعقد اتفاقً ايه الصغير؟، لما لا تأتي معي بكل هدوء و ربما قد ابقي علي حياتك".
"لا تذعر، ولا تستمع اليه، وركز تفكيرك علي سيفك".
"لا اجابه؟، ربما سوف نفعلها بالطريقة الصعبه اذا".
اندفع الشيطان نحوي بسرعه مهوله، صرخة آليس.
"تفادها بسرعه!!".
قبل ان يصيبني الشيطان بسيفه، في اللحظه الاخيره تفاديت ضربته بسبب صرخة آليس.
"همم؟، هذا غريب اعتقدت انك مجرد طفلاً يحمل سيفً عملاق، لاتقلق لن اخطئ هذه المره".
" ركز يا ايثان، هذا ليس تدريبً، لا وقت للراحه، حاول ان تركز علي تقوية سيفك بالمانا".
"تقوية سيفي بالمانا؟، هل انتي حمقاء انا لا املك جوهر قوه من الاساس".
"تتحدث الي نفسك بينما تقاتل شيطاناً؟، هل جننت عندما علمت انها لحظة موتك؟".
اندفع الشيطان نحوي مرةً اخري، حاولت تفاديها، لكن انتها بي الأمر، بأصابة وجهي ووقوعي علي الارض.
"انت لا تحتاج الي جوهر مانا لتتحكم في المانا المحيطه بك، يجب ان تركز يا ايثان، حاول تخيل المانا المحيطه علي انها خيوطً رفيعه تطاير في الهواء، ويجب عليك ان توصل هذه الخيوط بسيفك عن طريق عقلك، لكن يجب ان تركز".
"ها انا قادم".
قفز الشيطان في الهواء محاولاً انهائي بينما انا وقاعً في الارض، تدحرجت علي الارض محاولاً تفاديها، واصبت في كتفي هذه المره.
"ايثان..، لا يجب عليك الموت هنا، يجب عليك ان تركز".
ركزت علي الاحساس بالمانا من حولي مثلما قالت آليس، ورأيت ان المانا من حولي تشبه خيوطً من الضوء تحاول الدخول الي جسدي لكنني اشعر وكأن هناك شيءً يمنعها، شيءً اسود، حاولت معرفة هذا الشيء الذي يمنع المانا من دخول جسدي،لكن كُسر تركيزي عندما اندفع الشيطان علي مرةً اخري.
"هيا!، مرةً اخري، بدأت اعجب بهذه اللعبه".
هذه المره لم استطع تفادي الضربه واصيب جانبي الايمن.
"ااااااااه".
" اوه؟، هل آلمك هذا؟، إذا دعني احررك من مُعاناتك، استعد ايها الصغير، لأنك سوف تذهب للقاء ميرا الان".
هل...... هل هذه سوف تكون نهايتي؟، هل هكذا سوف تنتهي حياتي؟، ميتً لي يد شيطان، مثلما قُتلت امي، مثلما قتل الكثير من الابرياء علي ايديهم.
لا!، لن يحدث هذا، ليس هنا، ليس الان، لن اموت حتي اقتل اخر شيطان في هذا العالم، انا اشعر بها، اشعر بالمانا تخترق جسدي، لكن ماهذا، لما كل المانا اللتي تدخل جسدي تتحول للون الاسود مالذي يحدث.
لما لا أستطيع التحرك؟، ما الذي يحدث لي.
"تبا يا ايثان، الم تجد وقتا افضل من هذا حتي يستيقظ جوهرك".
"م...ماهذا؟!، ماهذه المانا الغريبه؟، انها ليست فاسده، و مع ذالك لونها اسود، هذا لايهم، انه في اضعف حالاته الان،استطيع فقط ان-".
"اذا انت من استطاع ايقاظ قوة ايثان".
"م.....من هناك؟، من انت؟ ".
"هل يجب ان اخبر شيطانً ميتاً من انا؟".
"لا تعبث معي ايها الطفل، سوف اقتلك ثم اقتل هذا الطفل".
"* تنهد *، دائما ما اسمع هذا من كل شيطانً اقابله ينتهي بهم الامر اموتً".
"سيف رينو شينزو، اقطعه".
".."
"...."
"........."
"ك....كيف".
"اخبرتك من قبل، شيطانً ميت لا يحتاج لمعرفة شيء، وايضاً هذا مقرف، رائحة دمائكم مقرفه، اعتقد انني سائتقيء في كل مره اقتل فيها شيطانً.
"والأن....، ماذا سأفعل في هذه المشكله".
"اين انا؟ ".
"انت داخل جسدك الان، بمعني ادق انت دخل جوهرك".
"آليس!، انتي هنا ايضا؟، مهلا، اذا كنتِ داخل جوهري الان، لماذا كل شيء حولي اسود؟، اليس من المفترض أن تكون المانا بيضاء؟ ".
"تسك، لم يكن من المفترض ان يستيقظ جوهرك الان، ايها البطل الصغير".
"من انت؟! "، صرخنا انا و آليس في صوتاً واحد.
تنهد،" انا لست مستغرباً من ردة فعلك هذه، لكن انتي يا آليس، لم اتوقع منكِ ان تنسي بهذه السرعه".
"هل انا اعرفك؟، انا لم اقابل في حياتي شخصا يشبهك".
كان لدي الرجل الذي يتكلم، شعراً ابيض مثل الثلج النقي، عينان ذهبيتان تبدو للناظرين وكأنها تحترق مثل الشمس، من يري وجهه كان ليظن ان القمر اصبح له وريث، وكان يشع هالة توحي للقريبين منه انه لايوجد شيءً في هذا الكون الواسع يستطيع اذيتهم.
"همممم، يبدو أنكِ قد عانيتِ من بعض المشاكل عندما كنتِ مع ازاليا".
"ماذا؟!، هل تعرف ازاليا؟ ".
"اجل، ولكن لنُأجل هذا الموضوع الي يوماً اخر، ولنركز علي تكوين جوهر ايثان، هلا فعلنا؟ ".
"اذا ماذا افعل؟ ".
"اوه عزيزي ايثان، انت فقط استرخي، وسأتكفل انا و آليس بكل شيء ".
"ماذا؟!، انا لا استطيع تكوين جوهر، انا..... انا روح حاميه للسيف فقط، انا حتي لا أستطيع القتال او-".
قاطعها الرجل" انتي لكي دوراً كبير في تكوين الجوهر يا آليس، فقط ركزي علي التحكم بقوة سيف الكلايمور مع جوهر ايثان".
"ح...حسنا".
اغلقت آليس عينيها، وبدأت في التحكم في قوتها، ظهرت قو ة سيف الكلايمور علي شكل خطوطً بنفسجية اللون تخرج من اصابع آليس، مدت آليس يديها إلي الرجل الغريب، ثم فتحت عينيها بينما تتكلم بلغةً غريب، امسك الرجل يد آليس و بدأ يتكلم بنفس اللغه، كانت عين آليس تتوهج بلونً يشبه لون خطوط الكلايمور البنفسجيه، وتحولت عينا الرجل الي لونً اسود داكن، لم استطع رؤية شيءً بعدها، وتضاربت مشاعري مع بعضها، شعورً بالوحده، الخوف، الفزع، الحزن، الانتقام، احسست وكأنني في الفراغ، لا شيء حولي غير الظلمه".
"..."
"......"
"........"
كم مر علي وجودي هنا؟، لا استطيع التذكر، الظلمه تأكل جسدي شيءً فاشيءً، لا استطيع الاحساس بشيء، لا استطيع التكلم، لا استطيع التحرك، من انا؟، لما انا هنا؟، ما الغرض من كل هذا؟، هل مازلت حياً؟، اسألةً كثيره، لكن بلا اجابه، بينما انا غارق في هذا الفراغ بدأت اسمع صوتاً مألوفً يناديني.
، ايثان، ايثااان!!، ايثااااان!!!، استيقظ ايها الاحمق.
"هااااااه، م....من هناك؟!، زيرو؟، ك..كيف؟، هل مات الشيطان؟ ".
"اجل، وكدت تقتل نفسك ايها الاحمق اللعين، الم اقل لك الا تذهب داخل الغابه لوحدك؟، لكن لااااا، يجب ان تخاطر بحياتك حتي ترضي فضولك".
"لكن ما الذي حدث؟، كيف اغمي علي؟ ".
"اعتقد انك قد ايقظت جوهرك اخيرا".
"ماذا؟!، ه....هل استيقظت قوتي؟!".
"لما لا تجرب تجميع المانا الموجوده حولك، حتي تتأكد بنفسك؟ ".
حاولت تجميع المانا من حولي مرةً اخري مثلما قالت لي آليس قبلاً، لكن لا شيء، لا استطيع الاحساس بالمانا من حولي، ولا استطيع رؤية الخطوط، مالذي يحدث؟.
"اوي، لقد كنت امزح معك، هل تعرف ما هو نوع جوهرك حتي؟ ".
"لا، لااستطيع رؤية المانا".
"ماذا؟، حتي اذا كان جوهرك جوهر روح، من المفترض ان تتمكن من رؤية المانا".
"انا لا اعرف، ولكن اشعر وكأنني جائع"
"لنرجع الي المخيم اذا من المفترض ان يكون العش-".
بدأت احس بالدوارً عندما بدء زيرو بالتحدث، ولم اسمع معظم ما قاله.
"اوي، هل انت بخير؟ ".
"اجل، انا بخير..انا بخير اشعر فقط ببعض الدوار ".
اتكأت علي شجرةً قريبه مني حتي لا اسقط.
هاه؟...ماهذا الشعور الدافئ؟ أشعر وكأن هناك شيءً يدخل من راحه يدي الي داخلي، شعورً لا يمكن وصفه بالكلمات، وأشعر ايضا، انني.. اصبح... اكثر.... قوه؟.
"ايثان؟!، ايثان!، استيقظ ايها الاحمق".
"زيرو؟!، م...مالذي حدث؟ ".
"بحق الجحيم هل توجه الي انا هذا السؤال؟ لست انا من وضع يديه علي شجره وجعلتها تتحلل بمجرد لمسها ثم اغمي علي! ".
"شجره؟، تتحلل؟!، مالذي تتحدث عنه؟ ".
عندما نظرت للشجرة مره اخري فهمت ما كان يتكلم عنه زيرو، الشجرة اللتي اتكأت عليها اختفت، بكل بساطه اختفت، او بمعني اصح تحللت تاركتً بقعه سوداء خلفها.
"هل انا فعلت هذا؟ ".
"ومن غيرك اقترب منها، لكن السؤال الاهم الان، كيف حدث ذالك؟، كيف تحللت بهذه السرعه؟ ".
زيرو محق، هل هذا بسبب استيقاظ جوهري؟، ام بسبب قوتي الجديده؟، همممم..... اذا حدث هذا بسبب قوتي هل سوف تؤثر علي البشر ايضا؟، زيرو مازال يفكر ربما هذه فرصتي لأجرب.
اقتربت من زيرو بدون ان يلاحظ حتي استطيع تجربة الامر عليه، عندما وضعت راحة يدي علي ظهره تأكدت شكوكي عندما صرخ زيرو متألما، انا لم اكن اعرف ان زيرو يستطيع التحرك بسرعه اكبر من سرعة الضوء حتي هذه اللحظه، التفت زيرو إلي وفي عينيه نظرة غضب احكم قبضته ثم بكل قوته ارسلني الي اعلي نقطه يمكن للسماء الوصول اليها.
"لما فعلت هذا ايها اللعين!!!!، ااااه، ماهذا الألم، انها تحرق بشده".
وجه زيرو يدل علي كم كان هذا مؤلماً، ربما لم يجدر بي فعل هذا.
"انا اسف حقا يا زيرو، لم اقصد هذا، لم اعتقد انها يمكن ان تؤثر علي الكائنات الحيه ايضا".
"هذا ليس عذرا ايها الاحمق اللعين، ماذا ستفعل اذا انتهي بي الامر مثل هذه الشجره؟ ".
"انا اسف, لكنني لم اكن اعرف حقا".
"ماذا حدث لظهري بالضبط؟ "،نظر إلي زيرو في تساؤل.
نظرة الي ظهره لأري كيف هي اصابته، وكانت المفاجئه انه لم يكن اي علامة لحرق او جرح.
"لا.. لايوجد اي شيء"، تحدثت بينما افحص ظهر زيرو اذا كانت هناك اصاباتً اخري.
"ماذا؟!، كيف يمكن هذا؟، من اين يأتي هذا الألم اذا؟ "، ظهرت علامات الغضب علي زيرو مرةً اخري لكنه تنهد قائلا.
"هاه، انسي الامر لقد تأخر الوقت يجب ان نعود حتي لا يزعجني هذا العجوز"، ارتدي زيرو ملابسه مجددا، لكن علامات الغضب مازالت تعلو وجهه، يبدو انه مازال غاضبا مني.
"هل.. هل تعتقد ان المعلم يعرف ماذا حدث لي".
"ربما.. ربما لا، هو الوحيد الذي يملك الاجابه علي اسالتك الان، لكن هذا ليس وقت الأسألة هي بنا الي المخيم تأكد ان لا تلمس اي شيء بينما نحن في الطريق و بالطبع لا تتجرئ علي لمسي وإلا ساتنضم إلي مجموعة الاشخاص الذين قتلتهم" تعابير زيرو بينما هو ينطق هذه الكلمات جعلتني ؤمئ بدون تفكير.
يبدو انني لن اصبح عائق لهم بعد الان، لكن لما اشعر وكأن هناك شيء سيء علي وشك الحدوث.