في شقته الهادئة، تربع سام على الأرض مغمض العينين. بداخل عقله، كانت واجهة النظام الزرقاء تتوهج ببريق ذهبي لم يره من قبل.
[تم فتح "متجر الأرواح" بنجاح]
[الرصيد المتاح: 999,999,999,999+ نقطة قتل]
[الخيارات المتاحة للشراء حالياً:]
[مهارة: حضور الإمبراطور] (السعر: 10,000,000 نقطة) - تمنحك هالة قيادية تجعل كل من حولك ينصاع لأوامرك تلقائياً دون إثارة الشكوك.
[مهارة: قناع المتحدث البارع] (السعر: 5,000,000 نقطة) - تمنحك القدرة على كسب قلوب الجماهير والصحافة بكلمات بسيطة ونبرة صوت ساحرة.
[مهارة: الجسد الارتدادي] (السعر: 50,000,000 نقطة) - تزيد من مرونة جسدك العضلي والفيزيائي ليتحمل الحركات القتالية الصعبة في أفلام الحركة (الأكشن).
لم يتردد سام. بنقرة ذهنية واحدة، اشترى المهارات الثلاث دفعة واحدة. لم تكن الملايين من النقاط تمثل شيئاً يُذكر مقارنة بالمحيط اللانهائي من الأرواح التي حصدها خلال مليارات السنين.
شعر سام بتيار دافئ يسري في عروقه. عظامه طقطقت بخفة، وعضلاته أصبحت أكثر تحديداً ومرونة، بينما تغيرت بحة صوته لتصبح ذات رنين مغناطيسي لا يقاوم.
ليلة العرض الخاص
أقيم العرض الخاص لفيلم "نبض الصمت" في أفخم دور السينما بالعاصمة. كانت السجادة الحمراء تكتظ بالصحفيين، المصورين، وكبار نجوم الفن. الجميع كان يتساءل عن البطل الجديد الذي اختاره المخرج "رؤوف" ليقوم بدور السفاح الأنيق.
عندما وصلت سيارة سام، ونزل منها مرتسماً بابتسامة هادئة مرتدياً بدلة سوداء كلاسيكية مفصلة بدقة، تشتتت ومضات الكاميرات في اتجاهه.
استخدم سام مهارة [حضور الإمبراطور] الممزوجة بـ [قناع المتحدث البارع] .
فجأة، تراجعت أصوات الضجيج حوله. شعر الصحفيون بنوع من الهيبة يحيط بهذا الشاب، هيبة تمنعهم من طرح الأسئلة السخيفة أو الاقتراب منه بشكل فوضوي. مشى سام بثقة وثبات، مجيباً على الأسئلة القليلة الموجهة إليه بذكاء لغوي شديد وهدوء ساحر، تاركاً انطباعاً أسطورياً قبل أن يبدأ الفيلم حتى.
داخل قاعة العرض: الصدمة الكبرى
جلس سام في المقعد المخصص له بجانب المنتج منصور والمخرج رؤوف. انطفأت الأنوار وبدأ عرض الفيلم.
كان المشاهدون يتابعون الأحداث العادية بهدوء، حتى جاء مشهد السجن الشهير. بمجرد ظهور وجه سام على الشاشة الضخمة، ساد صمت مطبق في القاعة بأكملها.
اللقطة التي سحق فيها الذبابة بيده ونظر مباشرة إلى الكاميرا قائلاً:
"أرواحكم تبدو لذيذة في هذا الظلام"
شوهدت بعض الممثلات الحاضرات وهن يغطين أعينهن من الخوف الحقيقي، بينما تجمد نقاد السينما في مقاعدهم، وعلامات الذهول والإعجاب تملأ وجوههم.
عندما انتهى الفيلم وأضيئت الأنوار، ظل الجميع في أماكنهم صامتين لثوانٍ بدت كأنها دهر. ثم... انفجرت القاعة بتصفيق حاد ووقوف طويل استمر لعدة دقائق.
"أنت عبقري! أنت لست مجرد نجم جديد، أنت ظاهرة تاريخية!" صرخ المخرج رؤوف والدموع في عينيه من شدة الفرح والنجاح.
لقاء خلف الكواليس
بينما كان الجميع يحتفلون في بهو السينما، انسحب سام هادئاً إلى الركن المخصص للضيوف الفنيين ليرتشف بعض الماء. فجأة، اهتز هاتفه الشخصي بوارد من رقم مخفي.
فتح الرسالة ليجد نصاً قصيراً:
"أداء مذهل في السينما يا سام. لكن سحق الذبابة بتلك السرعة لا تملكه العضلات البشرية الطبيعية. نحن نعلم أنك تملك شيئاً لا ينتمي لهذا العالم. نراك قريباً."
رفع سام عينيه ببطء ونظر حول القاعة المزدحمة بالبشر. تفعيل مهارته التحليلية كشف له أن هناك ثلاثة أشخاص يرتدون بدلات رسمية ويتظاهرون بأنهم من رجال الأعمال، يراقبونه بتركيز شديد من طابق الشرفة العلوي.
تلاقت عينا سام مع أحدهم، ولم يتراجع سام أو يرتبك. بل رفع كأسه ببطء نحوهم، وعلى وجهه ابتسامة باردة وواثقة للغاية.
"هيا بنا..." همس سام لنفسه. "أظهروا لي ما لديكم في هذا العالم الصغير."