ا لفصل الاول: تناسخ بائس

"يا إلهي، انا مِتعب للغايه."

لم انم على الاطلاق.

لماذا؟ لأن اليوم هو الموعد المنتظر لنزول الجزء الثاني للعبتي المفضلة بعد اربع سنوات من الصمت. لا تسريبات،ولا حرق للأحداث -مجرد اعلان تشويقي غامض يُلمح الى عشرات الشخصيات الجديده القابله للعب.

بالطع، كانت لعبة 'غاتشا'

لذا اذا كنت ترغب في الحصول على شخصية نادرة،فمن الافضل أن تكون مستعدًا لبيع روحك-أو..محفضتك

شيء لم يكن لدي اي مشكله معه على الاطلاق .

كنت هناك،جالساً على المرحاض في حمام جامعتي، الهاتف في يدي،وبطاقة الخصم في اليد الاخرى،والعد التنازلي يظهر على الشاشة.

ثلاث ثوانٍ أخرى…

لم اكن حتى اركز على حقيقة اني كنت اتبرز. كان انتباهي الكامل منصبا، على تلك اللفه- اللفه التي يمكم أن تغير كل شيء

شخصيه واحده.هذا كل مااردته

"ترافالغار دو مورغان."

وحده اسطوريه من بنسبة ظهور 0.7‎%‎ من بين الواحدات الاسطوريه العشر، كانت خلفيتُه الاسوء. ابن غير شرعي لأحد العائلات الثامني العظيمه. تعرض للضرب والكراهيه والنفي. خمسة عشر عاماً من البؤس المطلق

"بالضبط هو الافضل للعب،التحدي،والقوه…"

"3"

"2"

"1"

"اجلل! لقد سقطت!!!"

بام

سمعت دوًيا عاليًا قادمًا من الكشك المجاور لي.

"يااخي لست الوحيد هنا، يحاول بعضنا التركيز"

"أسفً!"

اجبت، وانا اضم يدي للأعتذار تلقائياً -على الرغم من ان لااحد يستطيع رؤيتي

فتحت التطبيق بسرعة البرق، وتجاوزت جميع المشاهذ الافتتاحيه وتوجهت مباشرة الى المتجر. ادخلت بطاقتي. كان علي الحصول عليه. كنت بحاجه اليه

"بطاقة تنتهي ب6831… تاريخ انتهاء الصلاحيه 12/37… الاسم… ترافالغار… يا إلهي، لدينا نفس الاسم، اليس كذلك؟"

تم المقر على زر المشاهدة…

خطأ.

حاولت مره اخرى .

خطأ

"ماهذا بحق الجحيم؟!هيا!"

خطإ: الاموال غير كافيه

"لا…لا لا لا-!"

"يارجل ! اما اقاتل من اجل حياتي هنا، هل يمكنك ان تصمت بحق الجحيم "

بدأ صوت الرجل المجاور وكأنه يحتضر.

صمت تماماً. جلست هناك والهاتف في يدي وداخلي فارغ

بعد خمس عشرة دقيقة،سمعت صوت سيفون المرحاض غير مدرك ان المرحاض المجاور اصبح الآن فارغا

في الداخل لم يتبق سوى الهاتف- لا يزال متوهجاً بالكلامات الاتيه

؛"تهيانينا!لقد حصلت على الشخصيه الاسطورية:

ترافالغار دو مورغان"

"لماذا أشعر ببروده شديده في مؤخرتي؟"

كانت تلك اول فكره خطرت ببالي عندما استعدت وعيي.

شعرت أن جسدي ليس على مايرام. لم تكن الارضيه تحتي بلاطاً متصدعاً من بلاط الجامعه، بل كانت ناعمه ومصقولة وباردة جدًا.

كنت اجلس على رخام،رخام ابيض ناصع كانت الجدران تتلألأ ببريق خافت بنقوش ذهبية محفوره في الحجر مآة ضخمه تقف امامي حوافها مزينخ بالفضه والزجاج.

الى يميني حوض استحمام عملاق يتسع لثلاثة اشخاص يقع تحت نافذة مقوسه عاليه، حيث تتسلل اشعة الشمس الدافئة كلوحه فنيه.

وكنت عارياء

"…ماذا بحق الجحيم"

كانت الملابس مبعثرة على الأرض في مكان قريب- ملابس داكنة اللون، ذات مظهر نبيل من الواضح انها لم تكن لي،اكمام مطرزة، وبطانة حريرة، وشيء بدأ وكآنه شعار عائلي مثير للريبهو

نهضت بسرعة كبيره وتعثرت. رفعت يدي غريزيًا ألى رأسي… وضربت شيئا صلباً.

"اهه… ماذا…؟"

نضرت الى يدي

كانت قارورة زجاجيه تتدلى من بين اصابعي، كما لو كانت مربوطة بمعصمي بخيط رفيع. بداخلها سائل احمر داكن ، يدور ببطء، ويتوهج خافتًا تحت ضوء الشمس.

"ما هذا…؟"

في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من شفتي ادركت الامر

فيضان تسونامي من الذكريات التي لم اكن ذكرياتي .

ألم، صراخ، دماء، طفل ملتف في ممر، فتيارن اكبر سنًا يضحكون وهم ينهالون علية ضرباً مبرحاً، رجل بارد - والده؟- يراقبه من اعلى الدرج في صمت. تدريب. فشل. تدريب اخر. فشل اشد. يقال له انه لا يملك موهبة. انه عار . إن وجد خطأ.

القارورة الجرعة

ثم حل الظلام.

والان انا.

"…مستحيل"

انزلقت القارورة من بين اصابعي وتدحرجت بعيداً. لم الحق بها حتى .

"لقد استيقظت من جديد … بشخصيته؟"

كان صوتي يرتجف.وكان نفسي سطحياً.

وقفت هناك اتنفس بصعوبهً، والو الاحمر للقارورة يلقي الآن ببريق خافت على الارضيه المصقولة

استمرت الذكريات بالتدفق - حيه للغاية بحيث لا يمكن تجاهلها ، ومفصلة للغاية بحيث لا يمكن انكارها لم تكن تشبه الاحلام بل كانت حاده حقيقيه

ترافالغار دو مورغان

الأبن التاسع . ولد من جارية مانت أثناء الولادة نشأ في صمت.تجاهله والده وكرهه اخوته، وسخر منه الخدم.

لاموهبهً لا مهارة في المبارزة تستحق الذكر

تعرض للتنمر بلا هوادة من ابناء العائلات النبيلة الاخرى، وحتى من ابناء عائلته. عار على اسم مورغان.

كيس ملاكمة يحمل شعاراً.

لم تثمر سنوات من التدريب البدني شيئًا. لم يتقن أَي تقنية. ولا حتى شرارة من المانا في جوهرة

ثم في احد الأيام…وجد شيئا ما.

جرعة سحريه. مخبأة في قبو مكتبة قديمه. غير معلمة.

تتوهج بلون احمر خافت. نادته

لقد سرقها

لم أخبر إحداً.

وعندما ساد الهدوء في المنزل تلك الليلة ، اغلق على نفسه الحمام الفاخر- الحمام الذي لم يستخدمه أحد غيره.

وشربه

'كانت تلك ذكرى اخرى له'

والان… اصبح ملكي

انهارِتُ على رخام البلاط، وارتطمت ركبتاي به بقوة.

"لقد قتل نفسه… بالقارورة"

كنت احاول ان اجذبه الى لعبة غاتشا اللعينه…

"اردت ان اللعب دور الوريث المأساوي - لا ان اصبح هو!"

نضرت الى المرآة وقلبي يخفق بشدة

نفس الشعر الاسود. نفس الغيون الزرقاء.

لكنها لم تعد ملكي

همستُ قائلاً: "أنا الان ترافالغار دو مورغان".

"وهذه القصه لن تكوت سهلة"

طرق طرق طرق

ايقذني الصوت من شرودي . التفت رأسي فجأة نحو الباب الخشبي المزخرف .

"سيدي الشاب ؟ هل انتَ بخير ؟" نادى صوت مهذب ،قلق،وغير مألوف.

تشتت ذهني .

يالهي مااذا اقول؟ ماذا لو ظنوا انني قد جننت ماذا لو كانوا يشكون بالفعل في وجود خطب ما؟

ابتلعت ريقي بصعوبه ، وسحبت الرداء الحريري من الارض ، ولففته بسرعه حولي

"إجل " ناديت محاولاً أن أبدو هادئًا. "أنا بخير هل & هناك خطب ما"

كان هناك توقف مؤقت

"الأمر ببساطة … لقد كنت في الحمام لإكثر من ثلاث ساعات"

ثلاث ساعات؟ هل كنت فاقداً للوعي طوال هذه المدة ؟

صفيت حلقي "اه،صحيح اسف كنت … استرخي في حوض الاستحمام"

انطلقت ضحكه مكتومه من الجانب الاخر للباب

"مفهوم سيدي الشاب سإجهز لك شيئاً، تأكلهه".

"شكراً ".

أجبت واجبرت نفسي على الايماء برأسي رغم ما من احد يستطيع رؤيتي.

ترددت أصداء خطوات إقدام مبتعده عن الباب

عاد الصمت.

إستندت الى الحائط واطلقت نفساً طويلاً مرتجفاً.

حسماً لقد كسبت بعض الوقت

ماذا اعرف حتى الان؟

أنا ترافالغار دو مورغان. عمري خمسة عشر عاما.

لا املك أي موهبة، الابن التاسع لعائلة مورغانً، تعرضت للأيذاء ، وتم تجاهلي … مكروه

الان انا في جسده ، ليس لدي ادنى فكرة عن كيفيفة عمل هذا العالم حقاً بخلاف مااخبرتني به اللعبة

القيت نظره خاطفة على القاروره الموجوده على الارض.

إضن انني ورثت منه اكثر من مجرد مظهره

أخرجت زفيراً من انفي ونظرت حولي في الحمام مره اخرى

حان الوقت للتوقف عن الذعر.

التصق الرادء الحريري ببشرتي بشكل غير مريح كان ناعماً جدا، فاخرا جداً، لم اشعر انه ينتمي إلي .

لإنه لم يحدث.

ترةتها تسقط على الارض ، ثم توجهت نحو كومه الملابس- الملابس الحقيقية. زي داكن ، مبطن بلونين الرمادي الداكن والازرق الليلي . خيوط ذهبيه تحدد شعاراً فوق الجانب الايسر من الثدر:سيفان يتقاطعان تحت عين ذئب

علامة دار مورغان.

ارتديت السترة الداخليه،وعدلت الحزام، وربطت المعطف الطويل، ثم انتعلت الحذاء، كان كل شيء مناسباً تماماً كما لو انه صنع خصيصياً لي - وهو اكر منطقي، على مااعتقد.

"هذا جسدي مكلي الان"

رجدت شويطا، اسود بسن الملابس، ممدا يدي خلف رأسي وجمعت خصلات شعري الطويله التي كانت قد سقطت على كتفي.

عقده صغيره محكمة. ذيل حصان قصير اسود اللون

كان الامر …صحيحاً

تذكرت قائلاً؛" كان ترافالغار دائماً يضهر بهذه التسريحه في رسومات شخصيته. كان يبدو رائعاً بها… بائساً لكنه رائع."

خرجت من الحمام اخيراً.

كان الممر الذي يليه انيقاً وهادئاً ونظيفاً للغاية. اضاءت الجدران الحجريه والرايات الماشاعل الدافئة في الشمعدانات الذهبيه والممر بوهج مكلي. اتكأت على الحائط بجانب الباب ووضعت ذراعي على صدري .

دعنا نرى أن كنت قد فهمت الامر بشكل صحيح .

انا في عالم خيالي تحكمه ثامني عائلات رئيسيه .عائلة مورغين هي احداها تشتهر بفنون المبارزة والكبرياء والقسوة.

أنا ابنهم التاسع ولدت بلا موهبة . الحلقه الاضعف .

"تعرض للتنمر، وكسر، وتم التخلص منه"

"ياإلهي، لقد انتهى أمري".

آنتهْـــْى

المُترجمة : لاريـًس✨🤙🏻

'أن شاء الله يكون التنزيل اسبوعي كُل جمعة او خميس'

2026/03/21 · 17 مشاهدة · 1261 كلمة
لاريس✨
نادي الروايات - 2026