الفصل 26: قلب الشتاء ينتظر [1]

[ الاسم: مون ]

[ العِرق: بشري ]

[ الفئة: بلا فئة ]

[ المستوى: 10 ][ 89% ]

[ الأرواح: 140 ]

[ القوة: 19 ] [ الرشاقة: 21 ] [ التحمل: 24 ] [ المانا: 26 ]

[ نقاط السمات: 5 ]

[ المهارات: الهجوم العنصري (غير شائع، الحد الأقصى)، تقارب العناصر الأربعة (نادر، المستوى 1) ]

[ الموهبة: حاصد الأرواح ]

[ مهارة الفئة: خانة الفئة {0/1} ]

بحلول الوقت الذي وصلا فيه إلى المخيم المهجور، كان مون على وشك بلوغ المستوى الحادي عشر بفضل الخبرة التي اكتسبها من الوحوش التي قتلاها في الطريق.

أسبوع كامل من القتال المتواصل دفعهما إلى أقصى حدود قدراتهما، وصقلهما ليصبحا أكثر صلابة وكفاءة من المستيقظين المرتبكين الذين دخلوا هذا الجحيم المتجمد لأول مرة.

جلسا قرب نار صغيرة، تمنحهما دفئًا ضئيلًا أمام البرد القاسي. نظر مون إلى حالته، ولاحظ كيف انخفض عدد أرواحه من أكثر من ألف إلى مئة وأربعين فقط. كان تطوير المهارات مكلفًا، لكن نتائجه كانت واضحة.

قالت سيلين، كاسرة الصمت: "علينا أن نتخذ قرارًا. لا يمكننا الاستمرار في التجول بلا هدف. نحتاج إلى غاية."

أومأ مون. "المعبد. يجب أن نذهب إليه ونرى ما الذي نواجهه."

"هل تعتقد أننا مستعدان؟"

أطلق مون ضحكة قصيرة قاسية. "مستعدان؟ لا. لكننا أقوى مما كنا. ولدينا معلومات الآن. المذكرات أعطتنا نقطة بداية."

نظر إليها وأضاف: "لسنا مضطرين لدخول المعبد فورًا. سنستكشف فقط. نجمع المعلومات، ثم نقرر."

صمتت سيلين قليلًا، ثم أومأت موافقة.

أمضيا بعض الوقت في التحضير، تفقدا الإمدادات، وثبّتا الفرو الذي جمعاه، واسترجعا ما ورد في المذكرات: المعبد يقع شمال شرق المخيم، ويحتاج إلى نصف يوم صعود، ويمكن تمييزه بأعمدة حجرية مزخرفة بنقوش جليدية.

قال مون: "سننطلق مع أول ضوء. نحتاج أكبر قدر ممكن من النهار."

وافقت سيلين، وقضيا الليل كعادتهما، يتناوبان الحراسة.

مع بزوغ الفجر، انطلقا نحو الجبل.

كان الجبل شاهقًا، تختفي قمته في الغيوم والجليد. في أعلاه، مكان يحمل مفتاح نجاتهما... وربما نهايتهما.

لم يكن لديهما خيار آخر. التوقف يعني الموت البطيء. التقدم يعني مواجهة المجهول.

شدّ مون الفرو حول كتفيه، وواصل الصعود، وسيلين بجانبه.

قلب الشتاء كان بانتظارهما.

♢♢♢♢

وصلا إلى سفح الجبل مع وصول الشمس إلى ذروتها.

وقفا جنبًا إلى جنب، يحدّقان إلى الأعلى في ذلك العملاق المتجمد.

كان الجبل يمتد بشكل هائل، مغطى بطبقات من الثلج والجليد الحاد الذي يلمع كزجاج محطم.

الصوت الوحيد كان الرياح.

تعوي عبر المنحدرات، وكأنها أنين موتى لا يُحصون.

رائحة الثلج النقي ملأت أنفاسهما، باردة إلى حد الاحتراق، ممزوجة بفراغ هواء لم يعرف الدفء يومًا.

كان المشهد جميلًا ومخيفًا في آنٍ واحد.

صفائح الجليد تغطي الصخور، تشكّل مناظر كأنها شلالات متجمدة. والثلوج ترتسم في منحنيات نحتتها الرياح، كأنها عمل فني.

لكن تحت هذا الجمال، كان الخطر واضحًا.

تتبع مون السفوح السفلية بعينيه.

آثار مخالب ضخمة حفرت في الصخور، أكبر بكثير من أي مخلوق واجهاه سابقًا. كانت حديثة نسبيًا، لم يغطها الثلج بالكامل بعد.

وعلى مسافة، رأى جثة مخلوق ضخم متجمدة، ممزقة بعنف. أضلعه بارزة، وإحدى ساقيه مفقودة.

الشيء الذي قتله يملك قوة تفوق الدب القطبي الذي واجهاه بكثير.

أشارت سيلين إلى آثار أقدام ضخمة ثلاثية الأصابع، مشابهة لتلك التي رأياها سابقًا.

همست: "هناك شيء ضخم يعيش هناك."

أومأ مون، وعيناه تراقبان آثار الدم المنتشرة على الثلج.

في تلك اللحظة، أدركا الحقيقة:

هذا المكان ليس مجرد منطقة خطرة... بل ساحة صيد.

موطن لمخلوقات ترى وحوش المستوى التاسع كفرائس.

وفي مكان ما هناك، يوجد المعبد...

رفع مون نظره عن القمة المغطاة بالغيوم، ونظر إلى سيلين.

"هذه فرصتك الأخيرة للتراجع."

هزّت رأسها بثبات. "لقد وصلنا إلى هنا. ولا يوجد مكان آخر نذهب إليه."

أومأ مون، لأن كلامها كان يعكس أفكاره تمامًا.

T H E J O K ER

فصول تاني بكره

دعمك وتعليقاتكم هي الداعم لينا علي الاستمرار

2026/04/29 · 6 مشاهدة · 588 كلمة
نادي الروايات - 2026