وجلس في ابعد مقعد عن الناس تحركت الحافلة
نظمت تنفسي ونضرة إلى الملصق تغلغلت الدموع في عيوني لاكنها جفت بسرعه عجيبه
فككت شعري وربطته من جديد
<بزززت>
عاودت اخراج هاتفي وفتحت المكالمه كانت عمتي{هان يي لقد نسيت حقائب التوأم}
" ماذا لاكني لم أخذ التوأم "
{ والدك هو من اخذهم !! } (هان يي)
دار وعيي وكأنه سوف يغمى علي بأي لحضه
توقفت الحافلة نزلت بسرعه حتى اني كنت سوف اتعثر ركضت وركضت بدون توقف لو كنت في ماراثون لكنت في المركز الأول
،وصلت إلى الشقه ثم أتصلت بـ…
’لماذا أنا هنا…الم اكن أمام الشقه قبل قليل‘
كنت أمام متحف نضرة حولي بعض الناس يرتدون ملابس غريبه كأنهم يصورون فلم أو شيء من هذا القبيل تسائلة
’هل نحن في الهالوين؟؟‘
نضرة مجدداً إلى ملابسي قطعه زجاج كبيره في خصري ثقبان في قلبي وكتفي بحجم طلق ناري
’هل الهلاوس زادت مؤخراً ،هل يجب أن أذهب إلى الطبيب كلا يجب أن أجد التوأم قبل حدوث أي شيء‘
لاكن بدون وعي مني دخلت الى المتحف
'هل اغمى علي من التعب'
،ووقفت أمام كتاب مغلق مكتوب عليه لغه غريبه هذه المره الاولى التي أرى مثل هذه اللغه والاغرب أني افهم المكتوب
﴿المسني﴾
لسبب غريب أردت لمسه بشده لاكني غيرت مكان نضري كان أمامي مجموعة كبيرة من الناس الغريبين
[”هان يي“ يمكنكِ أن ترين الجميع الأن!]
المتحدث فتاة بطفح جلدي ازرق يغطي نصف وجهها
سألتها "من انتي ؟؟"
رد رجل عجوز يرتدي نصف كم ويده مليئه فيالغرز ولها لونان مختلفان وكأنها ليست يده ،شاب دون عيون ، طفل ثقب صدره دون قلب حرفياً
،قرصت يدي باستمرار لتهدئه نفسي ،كانت عاده سيئة
قبل أن يتحدث تقدمت المجموعه مما جعل «هان يي» تتراجع وتلمس الكتاب دون وعي منها وفي تلك اللحظة أطلق ضوء أبيض ساطع وسحبها الى داخله
~~~
[...همم...ما الذي حدث للتو ]
تحدثت الفتاة الشبح من المجموعه بعد صمت طويل ،بعد أن اختفت «هان يي» تحول الكتاب إلى غبار
كان مدير المتحف وبعض رجال الأمن و المجموعه جميعهم كانو مصدومين أمام كاميرات المراقبه ،على الشاشة انطلق ضوء أبيض من الكتاب ثم تحول إلى رماد ولم يكن بجانبه أحد
"مرحباً...علماء الآثار "
***
عندما فتحت عيناي كان كل شيء أبيض لا يوجد اي شيء اخر ثم سمعت صوت
[احم...كان سحبك الى هنا صعباً!]
التفت إلى الخلف ووجدت ملاك صغير يطير
[المهم!،اشعر بتعب لذا لن ابدء في المقدمات ،لديك ثلاث امنيات لانكِ متِ ظلماً]
توقفت عن قرص يدي ،نضرة الى يساري ثم يميني
'هل هاذا يعني اني حقاً مت '
نزعت نظاراتِ مسحتها بكمي ثم ارتديتها مجدداً
”اذن انت تقول اني مت؟هل تعرف كيف مت؟“
[لا اهتم كيف متي ولن اقول!]
'فتاة غبيه كيف لا تعرف كيف ماتت'
[المهم! ...لديك ثلاث امنيات]
’حسناً مهما حاولت لن استطيع الاستيقاظ سوف اجاري هذا الحلم ‘
”اتمنى امنيات لا نهائيه“
قال الملاك وهو يحك في اذنه
[كما ترين ما زلت ملاك صغير لا استطيع تحقيقه هذه الأمنية]
"اذاً كم امنيه يمكنك التحقيق اذا تمنيت اضعاف الامنيه في واحده؟!"
[لا استطيع فعلها فقط ثلاثه!!]
"إذن أتمنى أن عود في الزمن ،في حي XXX على قرب ميناء XXX تاريخ XXXX الساعة ٤/٣٠ صباحاً"