[لاكن لديك اربع ساعات فقط]
"هذا ممتاز"
[إذن لكي ذالك]
~~~~
في لمحة وصلنا الى الميناء انطلقت بسرعة ابحث عن يخت ذو رسم كراكن وجدته كان رسم الكراكن مبتذل بشكل سخيف
'ايو يع'
ركبت وانتظرت مرت نصف ساعة ونحن ننتظر
’هل هذه حقاً حلم‘
[هل سوف نن]
قبل أن يكمل كلامه، كان هناك رجلان يسرعان نحو اليخت ويحملان كيس اسود كبير صعدو وبدٔو في الابحار
"اذاً صحيح أنه كان يصطاد في البحر ولاكن ليس فقط يصطاد!!"
تكلمت بحسره
"اتيت لاقتله لا لاجده يقتل!!"
~~~~~~~~
بعد مده وصلنا بقرب جرف عالي جداً
تحدث الشاب
"مهلاً...هل القيت اثنان ام ثلاثه"
رد العجوز
"اثنان لماذا؟"
"يبدو اني نسيت واحد صغير في المختبر "
”اتمنى أن استطيع أن المس“
اخبرت الملاك الذي يرتجف
[تم!]
مزقت الكيس الاسود وضهر وجه فتاة من المتحف
"اسفه"
اعتذرت لها واوقفتها
" المهم كم ستدفع لي؟ "
"ش...شبـ"
"ماذا أنا لا اسمعك، الم تقل سابقاً انك سوف تدفع اي مبلغ اريد ؟؟"
أشار الشاب الشاحب إلى الوراء نضر العجوز وصرخ
"شبح!!!"
و اغمى عليه
رميت الجثه على الشاب وامسكت عصا قريبه وضربته بها اغمى على كلاهما
،بحثت عن حبال ووجدت البعض كانت أكثر من كافيه ،التفت بابتسامه الى الملاك
"ساعدني في ربطهم!"رد وهو يرتجف
[أ...أجل سيدتي!!]
~~~~~
بعد ربطهم أمسكت العصا وبدأت بضرب العجوز على رأسه قليلاً ثم صفعته مرتين بقوه ،بعدها أيقظت الشاب لم يكن يراني لاكن أنا كنت أراه
بدأت اضربه بكل ما أوتيت من قوه بدأت دموعي تنهمر لم أكن أملك اي تعابير ولا اعرف لما كنت ابكي ،لكمت، ركلت ،ضربته في العصا، صفعت بقوه
'سوف اقتلك قبل أن تلتقي بها'
كان يرتجف بشده وألم،
العجوز لم يستيقظ
"أو...ماذا يحدث!! هوف...هوف"
في النهايه كسرت العصا و طعنت الزاويه الحاده
في القصبة الهوائية ،بعد أن تأكدت من موته
دخلت غرفة القيادة وبدأت أبحر
~~~~~
قبل وصولنا إلى الميناء فككت الحبال التي تقيد العجوز هو لم يستيقظ بعد، وصلنا ،كان هناك بعض الشباب الذين يدخنون بدء الثلج في التساقط ،التفت و ابعدت الثلج عن شعري الاسود
"اجعلني غير ملموسه"
[حـ...حسنأ]
'هل حقاً مت ،حسناً لا يبدو هذا حلم بعد الأن'
مرت دقائق ثم اقتربو الشباب بعد النضر الى سطح اليخت أحدهم بدء يتقيئ واثنان بدأ يرتجفان والاخير امسك هاتفه وبدء يتصل
قال الشاب الذي يرتجف
"مـ...ما هاذا "
رد الشاب الذي اتصل
"سوف تأتي الشرطه "
قال الشاب الذي تقيء
"ماذا لو اعتقلونا؟! "
"ولماذا يعتقلونا نحن وجدناها فقط!!"
هدء الشاب وقال
"هاذا صحيح!"
~~~~
بعد وصول الشرطه انتهت الأربع ساعات
وعدنا إلى المكان الابيض قلت بابتسامة
"ما اسمك ايها الملاك"
رد
[اسمي غير مهم وأيضاً هل حقاً أنتِ"هان بي"؟]
رددت وانا افرك معصمِ
"أجل لماذا"
لمحت بعض الخوف في عينيه مع أنه لم يعد يرتجف،تمتم
[كتب في الملف أنك هادئه لاكني لا أرى اي لمحه من الهدوء]
ابتسمت وأنا انضر إليه زادت ابتسامتي
"يجب أن أعرف اسمك كي اشكرك بشكل لائق "
'كي اشتمك بشكل لائق'