" لا بأس أن كان هاذا رأيك يمكنك العوده بأي وقت إلى هنا أن احتجت أي مساعدة"

" هل يمكنني أن اسئل لما كل هاذا الطف ؟"

"أنا لطالما اردت حفيده وليونارد هو ايضاً متجسد وروبي مثلي لطالما أرادت ابنه لكنها حصلت على ولد مشاغب يحرق البيت مرتين في الشهر ،روبي كانت تفكر في تبني فتاة ثم أتى ليونارد وقال إنه سوف يهرب الابنه الوحيدة لدوق كرايز "

'هاذا غير مقنع'

<بانج>

"جدي أنا اعترض كيف تجرؤ على الزواج وانت في نهايه عمرك ؟؟"

"من الاحمق الذي سوف يتزوج من قال ذالك ؟"

"أنا اعتقدت ذالك !!"

"ايها الاحمق أنا أبحث عن حفيده مؤدبه لأ زوجه وأنا مازلت احب جدتك"

"أه... أسف على المقاطعه وأيضاً الست حفيدك المحبوب لماذا تبحث عن غيري ؟"

بعدها دخلت والده دوك

"دوك لم تخبرني كيف فجرت الحديقه ؟؟"

" كنت احاول صنع تعويذة تصغير العمر لاكني فشلت !!"

"عقابك تنضيف البيت لشهر!"

ثم التفت الي

" مرحباً مجدداً أنا أسفه لم اقدم نفسي جيداً مسبقاً أنا مديره الأكاديمية واعمل سكرتيره مؤقته بسبب أن السكرتيرة الاصليه في اجازه أمومة"

انحنيت بهدوء

"اذاً سوف اكون تحت رعايتك!"

"اذا ما رأيك في العيش هنا "

"سوف أقيم هنا مؤقتاً إلى أن أحصل على وظيفة واشتري لي منزل "

نضرة والده دوك الى سيد البرج وكأن نضرتها

تقول *هل هاذه فكرتك أنت ؟*

بدأ سيد البرج في هز يديه ورأسه بتوتر

تظاهرة بأني لم ارى أي شيء ،

كان المسمى "دوك" ينضر الي مثل كلب تشيواوا بأي لحضه سوف يقفز ويعض

'هل انت حزين لأنهم يبحثون عن حفيده أو هل انت غاضب لأني رفضتهم ؟؟'

"تعالي سوف يرشدك دوك الى الغرفة التي تم تجهيزها لك أنا لدي محادثه مع رئيس البرج"

ثم التفت إلى

"دوك أنا اراقب الممرات تذكر ذالك!"

خرجنا من غرفة الضيوف ودخلنا المصعد

'حسناً،كل شيء واقعي هاذا واقع لن استيقظ منه ابداً،في التفكير بالأمر لم ارى الملاك الملعون في أي مكان هل تخلى عن امنيتي الأخيرة ،يجب أن افكر في الأمنية ،هل أتمنى منزل كلا سوف أتمنى صندوق به عملات لا نهائيه أجل هذه افضل امنيه لهذا الوقت'

"لا اهتم أذا كنتي قريبتي أو يتيمه أم متسولة المهم أن تبقي هادئه دون افتعال أي مشاكل ،هل تتجاهليني الأن "

(دوك أنا اسمعك !)

"أنا أعرف أنا أعرف "

"كلا لست اتجاهلك لاكني سرحت في أفكاري "

"تجيدين الكذب "

"سوف اتجاهلك الأن "

'لا أشعر أني بحاله جيده '

"جدي يصر على أن نذهب معاً إلى الأكاديمية وأنا ارفض ذالك بشده اريدك أن تخبرني جدي ..."

"همم هل كنت تقول شيء ما"

"إذن انتي حقاً لا تستمعين، وصلنا الى غرفتك "

عندما فتحت الباب أصابتني قشعريرة

نضرة الى دوك هو ايضاً كان مصدوم ،

كان كل شيء مطلي بالزهري والغرفة مليئه بالدمى المحشوه

"هل تحب الدمى ؟"

تجهم وجهه

"لا هل انتي مجنونه؟"

"حسناً ،أنا اخاف من الدمى بالتأكيد لن انام هنا وهي موجوده"

بتلك الحضه شعرت وكان الدمى نضرة الي

"اغغه...سوف أخذهم الى امي بالتأكيد هي من وضعتهم "

رفع يده وأطلق مانا خضراء ،طفت جميع الدمى وكأنها سرب من الأسماك ،ثم أخرج بيده الاخره

من جيبه كيس سحري ووضع الدمى داخله

"شكرا لك"

"أن احتجتي أي شيء اتصلي بي "

"اذاً هل تعرف أين يقع محل لبيع الهواتف الذكيه"

" أجل يمكنني أن ادلك ،لاكن لأ اقصد الإساءة لماذا ليس لديك هاتف؟ أشعر أن هذا غريب بعض الشيء!"

'سؤال غبي جدا '

"انت لا تعرف لاكني لست من هذا العالم ، ذاتي من عالم مختلف وجسدي مزيج من فتاة من هاذا العالم وجسدي لحياتي السابقه ،حصلت على فرصه ثانيه لعيش حياتي افضل لاكن فتاة هذا العالم أخذتها وفقدت الذاكره وأنا اخذت حياتها وأتذكر حياتي السابقه"

""مهلاً مهلاً اذاً انتي تقولين أن هذه ليست حياتك الاولى ؟ كيف يجب أن أصدق كلام المجانين هذا ؟"

"صدق او لا تصدق ،يمكنك سؤال الطبيب ليونارد أو جدك ،أنا اخبرك فقط لتعرف أني لست ابنه الدوق اليائسه تلك ،وداعاً "

دخلت الغرفه واغلقت الباب بإحكام

"هارول ايها الاحمق أين أنت ؟"

[أنا مشغول ماذا تريدين ؟]

"ابحث عن اقرب محل لبيع الهواتف الذكيه"

[اعرف مكانه لا حاجه البحث]

"اذاً هيا نذهب الى هناك اريد شراء هاتف ذكي"

[حسناً ،لاكن لما أنا ؟]

"اريدك أن تفحصه الي كي لا اشتري واحد مزيف !"

[هيا بسرعه ليس لدي وقت أنا مشغول جداً]

~~~~~

أثناء عودتي التقيت بدوك

"أين كنتي ؟"

"لماذا هل انت والدي ؟"

"كلا لا اقصد أن احقق معك ،كنت اقصد انك لا

تعرفين الطريق "

"هناك من دلني إلى محل الهواتف الذكية"

"اذا هل اشتريت ؟"

"أجل!"

2026/02/03 · 8 مشاهدة · 721 كلمة
INTJ /Tayba
نادي الروايات - 2026