هاه اشتقت الى تلك ايام حيث كنت عادي اكوي ملابسي وارتب سرير وانام واحضر الفطار وايدا بسم الله واكل وارتدي ملابس واذهب الى مدرسة واتكلم صحابي وكان امور تمام وارجع الى بيتي بعد ان اتكلم اثناء سير وتفرقنا كل واحد الى بيته وكنت في طريق مطبئن بال مرتاح الا ان تحول السماء الى اسود قد استطيع ان اعطيع اي تفسير كنوم في طريق او صدمني دراجة ونمت لكن لم اقدر البته فكان حول ضباب محيط بي ولا راى ما حولي وعقلي يقول اهرب اهرب وكنت لا اعرف من اهرب اين اهرب الى كيف اهرب وقفت في كان وانقشع ضباب لكن يبدو اني لست في امان فاني رائيت مكان كغابة كنت اسير بخطوات ثابتة ومرعوبة الى ان رائيت دخان يتصاعد وكنت انظر الى اسفله ببطء ورائيت كهفا يخرج منه دخان فذهبت مهرول الى كهف ليست مهتما باي شيء فقط يهمني فقط الوصول اتعثر واسقط عدة مرات لكني وصلت وما ان وصلت حتى اغمي علي من شدة ركض في وقتها لم اكن مهتما ان قالو عني لست رجلا لنجاتي من مجرد ركض فقد كنت طفلا فاستيقظت ورأئيت فتاة التي اعتنت بي اكبر مني بسنتين وغيرت مصيري او مصيري تغير ولم اعرف فكان عليها ملامح جمال والوقار ورجل يحرك حطب في نار كان على وجهه جروح وهيئته كمحارب مخضرم وكنت ابحث عن صخرة ووجدتها ورميت عليه لكنه امسكها بيسر ولم اقدر ان افكر بما سيفعل بي حتى رائيت فجأة ليس بانس ولا بحيوان منظره مشمئز ورائحته عفنة ويحمل عصاة غليظة وقطع الرجل يسيفه كما اقطع زبدة وحينها اتى بيده وسألني من انت واين عائلتك اوانت ضائع

2025/10/24 · 13 مشاهدة · 253 كلمة
نادي الروايات - 2026