قلت لهم اني اؤيد ماء فارتوي به تعب قتلني وتفكير عضبني فقامت فتاة بحملي من يدي وساعدتني على نهوض وكان بيسار كهف عربة هي اشبه بمنزل صغير يكفي للعيش لعدد قليل فاحضرت ماء من عربة وارتوية فانتظراني الى ان انتهيت فقلت حمد الله على كل حال فنظران الي وكسرت حاجز جليد وقلت ان في بالي الاف اسئلة لكن لا اسئل الا اين انا ومن انتم ومن هذا الذي قتلته فقال رجل انا والدها وأنا كنا نتجول بالعربة فادخلنا ساحة وقال لي كيف دخلت وانت لا تعرف شيئا قلت اني لا اعرف كنت اسير الى منزلي من مدرسة فاذا بي ضباب ابيض كثيف فخفت وتقفت في مكاني رأيت سماء فوجدث الليل اسود فقال لاهذا بالليل ولا بهذا بعالمك فان هناك طريقتان فقط لدخول من بوابة ومن حجر انتقال اظن ان هناك فجوة في هذا عالم ادخلتك لكن هذا نادر جدا اظن واحد بالمئة واقل قلت ماهي بوابة وما الحجر فقال اختلفت امر بوابة هناك ما هو اثر وما عناصر وقلت ما فرق قال اما من اثار فهي ما صنعت قبلا من الف سنة قام اهل حقبة بوضع اثار داخل بوابة ليحمل من يستحقها وكانت اما في واقع ويسمى دايمس او في عالم صنتوه بتقنياتهم وقلت وما عناصر قال نحن نقوم بفتح لنقوم بقتال من اجل عناصر ذاك عالم او من جهتهم ليستولو علينا وقلت ما احجار قال هي من صنع سحرة لتنقل بين عوالم وقال اني اراك متقن تايكوند اتجد استعمال سيف فرغم صغر ان جسدك يبدو عظام بارزة وان بين كهف وما كنت فيه مئة متر وان تسلق لصعب فقلت اجل انا اجيد سيف ولكني لا اعرف فان خوف غلبني قال ان كل يخاف لكن من يخاف انقسم الى اثنين اما من يواجهه او من يهرب منه واني اجدك لواعد رغم نعومت سنك وتعال معي احمل هذا سيف واني ساشرح لك اثناء اصطياد ومشينا لنصطاد وناكل وقلت ما نصطاد قال ان وجدت اثار دب وانه لقريب فحمل مسدس وخرج معي فوجدنا اثار لدب كما قال فكان على اشجار اثار لمخالب فقال ان محاربين في صف اول على ثلاث اما مستشعرين يقومو بمعرفة عدو واماكنهم وعددهم واما مقاتلين يقومو بقتال باسلحة بما عندهم وما يجيدون واما مدرعيين يقومو بدفاع عن مقاتلين باعتبار انهم درع فوجدنا دب يزمجر ويبحث عن فريسة فبغته واطلق طلقة على كتفه وكان ليس على جهتنا وكان يحطم اشجار واطلق عليه عدة طلقات في نفس مكان ويكاد يسقط فرحمته من الم وصياح وقتلته وقال انك لواعد فلو كان احد غيرك لخاف وهرب واحضرنا الى عربة وكنت اساعده في طبخ فلقد عرفت عدة وصفات وحضرنا العشاء واكلنا

2025/10/27 · 9 مشاهدة · 408 كلمة
نادي الروايات - 2026