كنا امام مائدة ما اشهاها كانت مناسبة على رغم ليستكما في عاصمة لكن جيدة في وضعنا الحالي فكانت سماء تسرتنا بسواد والطيور تزقزق والنهر يجري كمن يعزف واستمتعانا تقدمنا واكلنا بدايته بسم الله ونهايته حمد الله فنمت من شبع وحملني ووضعني على فراش في اخر عربة وكان نومي اني حلمت بفضاء شاسع لا اعرف ما وصف كان اسود قاتم لكن نجوم تصطف وتنير فضاء وامامي رجل كان طويل شعره كحرير من اجود انواعه ليس بطويل ولا قصير لا ارى الا خلفه فما ان اشتدار حتى ضننت انه بدر لكن لا كان من بني ادم بشري لكنه جميل فعينيه كذهب بشوش وجه ودود لديه هيبة وحزم كمقاتل اتى من ميدان لا اصف لكم الا وصف قليل بحقه وهو كثير فقال لي اهلا لم نلتقي منذ دهر فتعجبت لم ابلغ رشد كيف بلغت دهلا وانا لا اعرف فقال ايا يكن ستفهم لكن اولا ساعطي لك هذا جهاز وضيفته تحول الى اشكال وانواع مختلفة من كيانات وان تعمل فقط في الخفاء ولا يعرف اي احد اقسم باسم سحر والا لن ترجع ابدا تحيرت من امره لكن قبلت رغم عني واستيقظت وجدت نفسي فوق وفتاة تحت قررت ان ابقي الامر سرا

2025/10/28 · 13 مشاهدة · 187 كلمة
نادي الروايات - 2026