أشرقت شمس الصباح على سماء جزيرة زيفل مبعدة السواد و الظلام عنها،كاشفة عن أرجاء الجزيرة الجميلة
أشجار جميلة و أعشاب طرية و فراشات قرمزية جميلة تحط على زهرة…لا إنها تحط على جثة بشرية حديثة،منجذبة لرائحة الدماء
نعم الجزيرة الجميلة أصبحت الأن مقبرة لعدة متسابقين،كل ذلك لأجل شيء واحد تحصيل الأقراص و الفوز بالإختبار لا أكثر و لا أقل
أينما حللت بأنظارك ستجد جثثا في مختلف الأماكن،لمختلف الأشخاص الذين وطأت أقدامهم هذه الجزيرة،مغطين بتلك الفراشات القرمزية التي إنجذبت لرائحة دمائهم الزكية
*صوت خطوات*
صوت خطوات ثقيلة لجسد بشري يضغط بأقدامه على العشب الطري،يمشي بكل هدوء واضعا يديه على جيوبه دون الشعور بالذعر أو الخوف
“أخرج!…أعلم أنك هنا“
توقف لبرهة و نظر خلفه ناحية الأشجار العالية ذات الفروع الملتوية و الخاوية من الأوراق و هو يصيح
يصيح بعد أن شعر بشخص ما يراقبه منذ وقت طويل
*صمت*
”…“
لم يتلقى ردا على كلماته،إستمر لبرهة ينظر نحوها قبل أن يدير ظهره و يكمل طريقه
أكمل الفتى دو الشعر الأبيض طريقه نحو مكان غير مأهول،يراقب بأعينه الزرقاء الداكنة محيطه الساكن و المثير للريبة
كيلوا زولديك صاحب الرقم «99» قد تعمق قليلا في أعماق هذه الجزيرة باحثا عن هدفه
”هذا ممل!“
تتأب و هو يحدق ناحية طريقه الطويل و الصامت بتعبير عابس
*صوت خطوات*×3
”…“
توقف كيلوا بعد أن لمح ما بدا ثلاثة شخصيات تخرج من ستار الظلام المشكل بسبب فروع الأشجار الهائلة
لم يكونوا سوى الإخوة إيموري،ثلاثة متسابقين توأم كل منهم يمتاز ببنية عضلية مختلفة عن الأخر،لكنهم يتشابهون في الملامح و المكر و الخداع
*صوت خطوات*
تقدم أوسطهم و الذي كان أصغرهم يرتدي قميصا ذو لون أزرق صافي و يعتمر قبعة تقيه من الشمس
”يا فتى أعطني قرصك،و أعدك لن يصيبك أي مكروه“
حدق أمام كيلو بنظرات قاسية مع تحريك شفتيه مشكلا إبتسامة ماكرة و هو يمد يده اليمنى نحوه
”أحمق“
حدق كيلوا ناحيته بهدوء لبرهة قبل أن يرد عليه ساخرا
*ركل*
تجعدت تعابيره بعد سماع الإهانة ليحرك قدمه و يركله بكل ما أوتي من قوة،قاذفا إياه يتدحرج على الأرض المملوئة بالتراب و الصخور
*إرتطام*
توقف جسد كيلوا عن التدحرج ليسقط مرتطما على الأرض ثابتا في مكانه
”لقد قمت بتحذيرك،هاهاهاهاهاها أنت في مشكلة!“
بصق من فمه هذه الكلمات ساخرا منه مع قهقهته
”لقد جلب المعاناة لنفسه هاهاهاهاها“
من خلفه تكلم أكبرهم و الذي كان غليض البنية بقميص أصفر مخطط بخطوط سوداء و هو يضحك على هذا الأخير
”…“
كيلوا الساقط على الأرض لم يبدي نظرة تدل على الإنزعاج أو شيء كهذا بل نهض بكل سهولة محتفضا بنظرته الهادئة
”هاه؟…هل تساهلت معه!؟“
تكلم ثالثهم و الذي كان شابا نحيفا و طويلا بقميص أحمر داكن و هو يخاطب إيموري
”أنت ظريف يا إيموري!“
ليكمل من بعده الأخ الثاني ذو البنية الغليضة و هو يقهقه مخاطبا إيموري أيضا
”ها…ن…نعم!؟“
تجعدت ملامحه من الدهشة و هو يراقب ما تراه عيناه قبل أن يرد على أخويه بتلعثم
”رقم «198» إذا!“
سحب كيلوا من حيبه أحد الأقراص و قال كلمته بصوت مرتفع
”هاه؟…مستحيل…!!“
تفاجأ إيموري مما سمعه ليبدأ بالبحث داخل جيوبه كالمجنون جراء ما حدث
”هاه!؟“×2
تفاجأ الأخوان المتواجدان خلفه هما الأخران
”هذا الرقم يبعد عن هدفي برقم واحد،ما يعني أن هدفي واحد منكما“
أثناء إنشغالهم رد كيلوا عليهم و هو يشير ناحية الإثنان المتبقيان
”إيموري…!“
تغيرت ملامح دو القميص الأحمر من السخرية إلى الجد و هو يهمس نحو أخيه
”نعم“
رد عليه غليض البنية و هو الأخر قد ردخ لأمر الواقع
”حان وقت الجد،فهذا الفتى أمامنا ليس خصما عاديا!“
رد عليه بملامح جادة و هو يحدق ناحية كيلوا بتركيز شديد
تفرق الإخوة فيما بينهم محيطين كيلوا من ثلاثة جهات محدقين نحوه بنظرات حادة حملت الحذر
’مهما بلغت قوته فلن يملك الفرصة للفوز ضدنا مجتمعين‘
تقدم دو القميص الأحمر بخطى بطيئة محدقا نحو بنظرات حذرة
’خطتنا قد نجحت ضد مجموعة من الخصوم‘
تقدم غليض البنية هو الأخر بخطى بطيئة و بنظرات حادة مجهزا قبضاته
*صوت الرياح*
لم يهتم كيلوا بالوضع الحاصل أمامه،ضاق بعينيه جيدا عليهم بدا و كأنه يقوم يتحليلهم،لتقع أعينه على دو القميص الأحمر
*تشش*
”هاه!؟“×3
إستعد الإخوة إيموري للهجوم مجتمعين،لكنهم فوجئوا من إختفاء هدفهم في لمح البصر
”في الأعلى…!؟“
تجعدت تعابير دو القميص الأحمر لينظر بذعر ناحية الأعلى أملا في أن يجده فوق أحد فروع الأشجار
*تشش*
لكن من الامكان ظهر كيلوا و ركل قدمه جاعلا دو القميص الأحمر يجثوا على ركبه
”كغغ…!“
أحس هذا الأخير بألم حاد على عنقه،أدار عينه ناحية مكان الألم ليجد مخالب حادة تشبه الحيونات تلدغ رقبته
”لا تتحركا“
بنظرة هادئة خاطب كيلوا باقي الأخوان و هو يثبت دو الشعر الأحمر بتلك المخالب البارزة محل أظافره
”مخالبي حادة و أشد حدة من السكين،همم أنت رقم «197» إذن…!“
مثبتا إياه بتلك المخالب الحادة و هو يقلب في جيوبه ليجد قرصه
”إذن أنت رقم «199» هيا سلمه“
ليلتفت بعدها لغليض البنية الذي كان فاقدا لإدراكه و قطرات العرق تتدلى من جبينه بغزارة
تجعدت تعابير هذا الأخير و هو يخرج من جيبه قرصا حملا رقم «199» و ألقاه ناحية كيلوا ليلتقطه هذا الأخير
*** *** *** *** *** *** *** ***
*صوت خطوات*
بعيدا عن الغابة الموحشة و مرورا بالمروج الخضراء الزاهية،كان لوكاس لا يزال يمشي حائرا يبحث عن هدفه الغير ثابت
”من كان يعتقد أن العثور على الشخصيات الجانبية أصعب من الشخصيات الرئيسية“
خطى بخطى ثقيلة و هو ينظر للمكان أمامه بهدوء
«إشعار»
[غريب]
”هم…؟؟“
أثناء ما كان يمشي بهدوء برزت شاشة النظام كعادتها تلقي إشعارات عشوائية
”ما الغريب!“
لمح إشعار النظام ليسأله
«إشعار»
[لا تزال حيا و أنت لم تأكل و لم تشرب!]
”أه!…بخصوص هذا،ألست في عالم ينسجم فيه الخيال و الواقع بكل وئام و سرور“
وضع لوكاس أصابعه على دقنه يفكر لوهلة قبل أن يرفع يده اليمنى و يشير ناحية الشاشة مع لفضه بعض العبارات
«إشعار»
[ماذا؟؟]
”أقصد عالم يرفع فيه الناس وحوش ثقيلة ضعف وزنهم و طفل عمره 14 سنة يكسر الصخور الصلبة كغون،ماذا تتوقع من عالم اندمج منطقه مع الخيال!“
فسر هذا الأخير للشاشة الهولوغرامية الماثلة أمامه
«إشعار»
[أه!…أنت محق]
*صوت خطوات*
أكمل طريقه نحو أحد الغابات أملا أن يكون جاريتا مختبئا فيها
”…“
بمجرد الدخول لم يصادف شيئا سوى الأشجار العالية و أوراقها المتمايلة بفعل هبوب الرياح
حدق في صمت متأملا جمالية الطبيعة الساكنة أو يمكن القول ميدان الصيد،هنا إما سيصطاد هو أو هو من سيصطاد فريسته
*صوت خطوات*
تقدم بخطوات ثقيلة بوجه يكاد يخفي ملامح التوتر،و هو يضع إحتمالات سيتعرض لها للهجوم من طرف المتسابقين
’أعلى أو أسفل!،يمين أو يسار!“
تنفس بعمق و هو يضغط على الأرض الصامتة متأهبا لأي هجوم كان
*تق*
”تبا نسي~…!“
شعر لوكاس بشيء يدغدغ رقبته،بمجرد أن رفع كفه الأيمن لتفحصها سقط على الأرض مشلولا
’…!،لا أستطيع تحريك جسدي!‘
لم يقدر على تحريك أي شبر من أطرافه،فقد كان ساقطا غير قادر على الحراك
*صوت خطوات*
فاتحا عيونه نظر لزوج من الأقدام يتقدم ناحيته بخطوات بطيئة
”إذن أنت من كان هدفي مسبقا!“
جت على ركبتيه ليظهر وجه رجل أسود ذو يضع قبعة كلاسيكية تخفى شعره الكثيف،واقيا كذلك أعينه بنظارات سوداء قاتمة
”لقد إستغرقني وقتا طويلا لأعلم أنه أنت!“
أثناء تقليبه جيوب لوكاس كان يحاوره بهدوء و في بعض الأحيان يأخد لمحة بسيطة عنه
’تبا نسيت أن هذا الداعر يحقن خصومه بإبر سامة!‘
غير قادر على الحركة ينظر بنظرات الحسرة و الإنزعاج لهذا الوضع
«إشعار»
[تم إصطيادك بنجاح✔️]
’ساعدني أيها الوغد!!‘
رغم أن الكلمات لم تصق من فمه لكن الملامح المرسومة على وجهه قد أظهرت كل شيء
”وجدتها!“
حمل جاريتا بيده اليسرى قرصا يحمل رقم «406» و هو ينظر للوكاس بهدوء تام
*تحريك*
حاول لوكاس تحريك أحد أيديه لعله يفلح،لكنه فشل فلم يقدر سوى على تحريك إصبعه الأول
”أنصحك بعدم الحراك فهذا لن يفيدك،فهذا السم يقوم بتخدير عضلاتك كليا لمدة 10 أيام“
لاحظ جاريتا ما أراد فعله ليوجه نصيحة عن وضعه الحالي
”ماذا؟؟…أتريد تركي أموت هنا!؟“
بمجرد أن سمع لوكاس عدد الأيام التي سيبقى فيها مخدرا صاح في وجهه بغضب و صدمة
”و ما شأني فما نحن وضعنا إلى لصيد بعضنا،هذا ما يعني أن تكون صيادا،إما تصطاد فريستك أو تصطاد أنت و تصير فريسة!“
ألقى جاريتا خطابا قصيرا،ليستدير من بعدها بغية الرحيل
”إنتظر!…يا بن العاهرة عد إلى هنا،أيها الوغد السافل!“
لاحظ لوكاس خطوات جاريتا تبعده عنه ببطئ ليصيح شاتما إياه بأشنع الألفاض
”إعملي!“
صاح لوكاس بحسرة
«إشعار»
[تم تفعيل مهارة «مقاومة السم» ]
”…“
بمجرد أن برزت الشاشة الهولوغرامية إبتسم إبتسامة باهتة
«إشعار»
[فشل!]
”ماذا؟؟“
لكن هذه الإبتسامة قد تلاشت بعد أن ظهرت شاشة أخرى حملت فشل المهارة في العمل
«إشعار»
[مستوى المهارة غير كافي أمام هذا النوع من السموم]
”مستحيل!“
تقلصت حدقية عينيه و هو يقرأ إشعار النظام
«إشعار»
[بلا يا أحمق،يا ضعيف]
”إخرس يا بن العاهرة أنت الأخر!“
حاول تحريك أطرافه لكنها أبت الحراك،رافقه إشعار النظام المستفز ليصيح في وجهه شاتما إياه هو الأخر
”هيا!…هيا!؟…إنهض!“
تكلم بحسرة محاولا إنقاد نفسه من هذا المأزق،لكن جسده أبى الحراك
«إشعار»
[تقبل موتك وحيدا،حزينا،مثيرا للشفقة]
”يا كومة الخردة إفعل شيئا ما!“
تجعدت ملامحه بحسرة و إنزعاج و هو يرجوا نظامه أن يساعده
«إشعار»
[حاول بنفسك]
”ماذا؟؟…لا فائدة ترجى منك“
أغمض عينيه بحسرة و هو يتقبل مصيره المحتوم
*صمت*
لحظة صمت في محيط لوكاس،لا إشعار مزعج و لا صياح و لا شتم فقط الهدوء
*صوت الرياح*
هبت الرياح الباردة محركة خصلات شعره الأسود ملامسة بشرته الدافئة
”تبا ولا حتى شخص أو رفيق أتى للمساعدة!“
فتح عينيه بهدوء ينظر لمحيطه كما هو بنظرة عابسة
«إشعار»
[أتعرف رغم أنك ضعيف،فاشل إلا أنه يحتاجك لذا…]
”فقط شغل تلك الشريحة الغبية!“
خاطبه بكلمات هادئة و هو مغمض عينيه قبل فتحها
«إشعار»
[جاري ترقية مهارة «مقاومة السم»…]
”نعم أنا تحت رحمت ألة معطوبة و مجهول سافل!“
بصق هذه الكلمات بصعوبة بليغة و هو يتحسر على حاله الميؤوس منها
*تنهد*
«إشعار»
[تم ترقية مهارة «مقاومة السم» للمستوى المتوسط]
*صوت خطوات*
تمشى جارينا بهدوء و هو يعبث بقرص هدفه بكل أريحية مستمتعا بمظاهر الطبيعة الجميلة و الهادئة التي تبعث الراحة و السكينة في النفوس
”جاريتا…!!!“
خلال هذا الصمت الجميل اندفع صياح عالي حمل نبرة غاضبة مفقدا لمسة السكون
”…!!“
أدار جاريتا وجهه في تفاجأ إثر هذا الصياح الذي نادى بإسمه
”ماذا!؟“
ليصدم بلوكاس واقفا أمامه بمسافة ليست ببعيدة يحدق نحوه بأعين مشتعلة
”سأضاجعك…!!،سأضاجعك يا إبن اللعينة،أتسمعني!“
أكمل بعدها بصياح أشد مشبع بألفاض شنيعة بوجه محتقن بالغضب و الكراهية
’كيف؟…محال أن يتعافى خلال دقائق معدودة!؟‘
تشكلت نظرات الإستغراب محياه و هو يرى الفتى واقفا أمامه
*مسك*
شدد قبضته مخرجا ما بدا صولجانا قبيح الشكل،لم يكن سوى السلاح الذي يستعمله جاريتا لإصطياد ضحاياه
’هذا اللعين أيخطط لطلائي بهذه الإبر السامة!‘
بعد أن إنتهى من الصياح لفت إنتباهه ذاك الصولجان القبيح
رفع جاريتا صولجانه و إستعد لإفراغه في وجه الفتى
*تق*
بحركة سريعة قذف جاريتا إبرة سامة صوب جسد لوكاس
”…“
لاحظ مسارها ليضغط بقدمه الأرض مبتعدا عن مسار هجومها تاركا إياها تغرس في الأرض
*تق*
لم يهتم جاريتا بهذا التفادي ليقذف مرة أخرى صوبه إبرة سامة بسرعة خاطفة مستهدفا إحدى سيقانه
”…!“
ضغط بقدمه الأرض مجددا مندفعا عن مكانه صوب الخلف ليترك الإبرة الثانية تغرس هي الأخرة
”كف عن القفز و ثبت في مكانك!“
إرتعشت قبضته على صولجانه بغضب و بدأ بقذف الإبر نحوه بجنون
”اللعنة!“
تجعدت ملامحه من هذا الكم الهائل من الابر الطافية و الموجهة ناحيته
”تبا!…كغع!“
إتخد وضعية الدفاع دافنا وجهه بين دراعيه المتشابكتين معا،مستقبلا بذلك بعضا من الإبر التي حالفها الحظ لتغرس على جلده
مسببة سيلان خطوط رقيقة من الدماء تنسدل بكل هدوء و روية
’أشعر به يسري في عروقي…“
شعر بثقل في عينيه و هو ينظر للمدعو جاريتا
«إشعار»
[تم تفعيل مهارة «مقاومة السم» ]
لكنه إستعاد حواسه مجددا ليفتح عينيه ناظرا لجاريتا بكل إنزعاج
”كيف؟…!“
تفجأ جاريتا ليشد صولجانه بإحكام
«إشعار»
[تم تفعيل مهارة «الركض السريع» ]
«إشعار»
[تم تفعيل مهارة «الملاكمة» ]
”تجهز لأكسر أنفك“
ضغط بأقدامه الأرض مسببا بروز تشققات بسيطة،و هو يشد قبضته بقوة مشيرا إياها ناحيته
إنطلق بسرعة مخلفا ورائه سحابة من الغبار ملوحا قبضته نحو وجه العدو
”……كوهه!“
حاول الانحناء ليتفادى الضربة،لكنه لم يشعر بنفسه إلا و يتم تحطيم بفعل قبضة لوكاس
ليندفع للوراء قليلا واضعا يده مغطيا أنفه الذي بدأ بالنزيف،حدق ناحية لوكاس بغضب و لوح بصولجانه قادفا أحد الابر السامة مجددا
*تق*
اندفعت الابرة بسرعة مخترقة كتفه الأيسر،وقف لوكاس ينظر للسائل الأحمر بهدوء،قبل أن يشيح بنظره عنها و يحدق ناحية جاريتا مجددا
*تق*
هذا الأخير قذف مجددا إبرة سامة إخترقت هي الأخرى كتفه الأيمن هذه المرة،سالت خطوط الدماء الزاهية من كلا الجانبين
*رفرفة*
ما سمح بظهور بعض الفراشات القرمزية التي إتكأت على كلتا كتفيه بسبب إنجذابها لرائحة الدماء الزكية
”لننهي هذه المهزلة!“
ضغط لوكاس بقدميه الأرض بشدة لينطلق قادفا جسده بسرعة ناحية جاريتا
”ماذا؟؟“
لم يشعر جاريتا إلا و بتلك النظارات السوداء الجميلة تحطم من أول كلمة
حاول النهوض لكنه لم يستوعب بعد لكمة أخرى قادمة لتصطدمه كاسرة أنفه من جديد
*لكم*×5
ليندلع عليه وابل من اللكمات مسببا تورم لبشرته و بروز بعض الدماء القرمزية الزاهية على وجهه
”إذهبي إلى الجحيم أيتها الشخصية الجانبية الحقيرة اللعينة الدليلة!“
ألقى بأخر لكمة بقوة محطما فك جاريتا،تاركا هذا الأخير بوجه مملوء بالدماء و التورمات،و هو يبصق يضع كلمات عليه
*مسك*
بيده اليمنى الملطخة بالدماء سحب لوكاس قرصين من جيوب جاريتا
”أخيرا بعد عناء طويل!“
ماسكا بيده الحمراء قرصين حمل كل منهما الرقم «406» و الرقم «384»
#############
بطل مقودة عليه الوقت