”شقيق كيلوا؟“
تفاجأ ليوريوا بعد معرفته عن هوية الغريب
”لقد إستخدم الإبر لتغير شكل وجهه!“
بينما إستغرب كورابيكا من الطريقة التي أتقن بها هذا التمويه
”…“
أما لوكاس فقد ضل صامتا،من البداية كان يعلم هويته لكنه آبى الحديث عنها
”مرحبا،سمعت أنك جرحت أمي و ميلوكي“
بنظرة خالية من المشاعر أقرب إلى الألة،لفض هذه الكلمات بهدوء و هو يحرك رأسه
’شعره قد تتمناه كل فتاة!،لو لم أكن قد شاهدته قبلا لأعتقدت أنه فتاة!‘
إرتسمت على وجه لوكاس نظرة ساخرة و هو يشاهد أطراف الحديث بين الأخوان،منتبها على حركة شعره
’و لم أكن لأعرف أنه شيطان أقرب إلى بشري‘
لتظلم بعدها تعابيره و تسود بعد تذكره الفضائع التي قام بها هذا السفاح
إستمر الحديث بين الأخوان طويلا حتى وصلوا لنقطة الأصدقاء،العيش حياة طبيعية،الرغبة في ترك مجال المغتلين و القتلة
”أريد أن أتوقف عن القتل،أنا أريد عيش حياة طبيعية…“
تشكلت ملامح الأسى و الحزن و هو يلفض هذه الكلمات مخفضا رأسه للأرض دون النظر لأعين أخيه
”محال،لا يسمح لك بتكوين صدقات“
بكل برود رد عليه غير مهتم بمشاعره الصادقة
*صوت خطوات*
تقدم ليوريوا بخطوات مثقلة و بوجه قد رسمت عليه ملامح الغضب
”توقف!“
بسرعة خاطفة ظهر أحد الرجال دو البذل السوداء و منع ليوريوا من التقدم
”أجل أعرف!،هي كيلوا إهزم هذا التافه بسرعة و لا تهتم لما يتفوه به“
خاطب ليوريوا كيلوا بصوت صاخب
”إذا كنت ترى أنك و غون صديقان حقا،فإهزم هذا الوغد بسرعة و أدحض كلماته“
مشيرا بإصبعه ناحية إيلومي و هو يرقمه بنظرة منزعجة
”أها!…هكذا إذن!“
بدأ على إيلومي و كأنه قد أدرك شيئا رغم أن تعابيره لم تفصح عن مشاعره الحالية
”إذن سأقتل غون!“
بنرة هادئة قالها و هو يرفع إصبعه الأول
”هاه…!!“×6
نظرات من الصدمة و المفاجئة قد برزت بكل وضوح على كل أنصتت أذانه لهذا المجنون
”ليوريوا يا أحمق،لقد زدت الطين بلة!“
تشوهت ملامح لوكاس و قد برزت معالم الخوف بوضوح و هو يخاطب ليوريوا
”هي من تنادي بالأحمق“
إلتفت ليوريوا نحوه و لا يزال محتفضا بنفس النظرة الممزوجة بالغضب و للإنزعاج مكلما إياه
”يا أحمق هذا الوغد لا يمزح سيفعلها!“
جحضت أعين لوكاس و هو يحاور ليوريوا بصوت مسموع
”أين هو؟“
خط إيلومي بخطوات بطيئة مديرا ظهره عن كيلوا،باحثا عن غون
”أرجوك توقف لا يمكنك المغا~…كغغغ!؟“
تقدم المشرف محاولا ايقاف إيلومي و يا ليته لم يفعل،إذ بهذا الأخير يلقي بثلاث إبر مغروسة في وجهه
”كيغغغ أهغغ…!!“
بدأ وجه المشرف بالتشوه و التجعد،ليتصاعد بذلك ألم طاغي و مستبد
”أين هو؟“
دون النظر إليه سأله إيلومي
”كغغغ أغفهغ…!!،إنه…إنه في غرفة الإنتظار“
تفوه بهذه الكلمات بصعوبة بالغة،ليسقط بعدها على الأرض ماسكا وجهه من الألم
”اللعنة!“
أظلم وجه لوكاس إثر ما رأته عيناه
’هل أقاتله؟ أم أتظاهر أني لا أرى شيئا؟‘
إرتعشت قبضة يده اليمنى و هو يرى إيلومي يمشي بكل هدوء ناحية الباب
*صوت خطوات*
و بينما هو غارق في تفكيره إذ بثلاث رجال يتقدمون مغلقين طريق إيلومي نحو وجهته
”هاه!؟“
أخيرا توقف لوكاس عن التفكير و نظر للأشخاص الثلاثة
لقد كانو هم ليوريوا و كورابيكا و شخص لم يتوقع أحد أنه سيدعمهم أيضا هانزو!،
”ما الفائدة لو قتلتكم سأرسب و لن أحصل على رخصتي..“
توقف عن التقدم بعد لمح الثلاثة واقفين،صمت لبرهة قبل أن يباشر بالكلام بصوت مسموع و بنبرة هادئة
”أه!…نفس الشيء لغون،هل بعد حصولي على رخصتي يحق لي قتل جميع الحضور؟“
بصق هذه الكلمات أمامهم بكل هدوء،قبل أم يلتفت بعدها جهة نيتيرو و يسأله
”نعم هذه هي القوانين“
أجابه نيتيرو بنبرة هادئة و كأنه غير مهتم به
’ما بال هؤلاء الحمقى من نخبة الصيادين لا يوقفونه؟‘
إرتعشت أعين لوكاس و هو ينظر لأعضاء منظمة الصيادين الساكنين
«إشعار»
[لما لا تتقدم أنت و تضربه]
”أنا!…أنا!…“
برزت شاشة النظام مخاطبة إياه
،لكنه بدأ بالتلعثم بوجه حمل كل من التوتر و الخوف
«إشعار»
[أنت خائف!…خائف من أن يمسك في بدنك]
إرتعشت أعين لوكاس الذي لم يجرؤ على التلفض بأي كلمة،إرتعش جسده و هو يلاحظ تحركات إيلومي
«إشعار»
[أنت خائف من الموت يا جبان]
”أنت مجرد ألة معطوبة لا تعلم شيئا عن هذا لما قد أهتم لأمر شخص~…“
حرك شفتيه قليلا محاولا تقديم حججه،لكن النظام قد قاطعه
«إشعار»
[ما غرض حججك الواهنة هذه،إعترف أنت مجرد جبان!]
”هذا!…هذا!“
حاول الدفاع عن نفسه لكنه لن يجد حجة مقنعة
«إشعار»
[و دعني أذكرك هذه الشخصية الخيالية بعد أن تحصل على رخصتها لن تقتل فقط جميع الشخصيات الخيالية،بل أنت أيضا أيها الحقيقي ستموت]
*خفقان*
”هذا مستحيل!…لن تسمح له الجم~…!“
شعر بضربات قلبه تنبض بشكل مجنون من شدة الخوف و هو يكلم النظام،قبل أن يتم مقاطعته مجددا
«إشعار»
[لن يسمح هاهاهاهاهاهاهاها،هذا أسخف ما سمعت،ألم تسمعه يقول له أن القوانين تسمح له بذلك]
”…!“
تجمدت تعابيره و وقف ساكنا يحدق في الشاشة الهولوغرامية
*صوت خطوات بطيئة*
”أسمعت يا كيلوا يجب أن تهزمني لإنقاد غون من مصيره المحتوم“
تقدم إيلومي بخطواته البطيئة و بنظرته الخالية من المشاعر يخاطب شقيقه الأصغر
*إرتعاش*
*خفقان*
تساقط العرق بغزارة من على جبينه،جحضت عيناه و توسعت من شدة الخوف و الهلع،لم يكف جسده عن الإرتعاش و هو يراقب تلك اليد تقترب منه
مستمعا لكلمات إيلومي التي تنزل عليه كالصاعقة مع كل ثانية يمد إليه بكف يده اليمنى ببطئ
*ضغط*
”هاه!؟“
تشوهت ملامح كيلوا متحسراً على حاله،غير قادر على الوقوف في وجه أخيه
”كغغ…!؟“
أثناء ما كان إيلومي مشغولا بالثرثرة لم يشعر بتلك اللكمة و هي تصيب خده الأيسر
جاعلة إياه ينزاح بضع سنتمترات ممسكا خده الأيسر بألم
”لو…لوكاس!!“
تغيؤت ملامح كيلوا من الخوف و الذعر إلى الصدمة و الإندهاش
و هو يرى الفتى واقفا أمامه مشددا قبضة يده اليمنى،محدقا ناحية إيلومي الذي نظر له هو الأخر بنفس تلك النظرة
”تبا!“
بوجه مذعور تمتم لوكاس مناظرا لإيلومي
”أوه!…لما ضربتني،لا تقول لي أنك أيضا صديقه!“
هتف إيلومي و هو يحاور لوكاس قبل أن يستدير جهة كيلوا الصامت
”هممم،ماذا سأفعل الأن لو قتلتك لن أحصل على رخصتي؟،و لكن لا أهتم مدام كيلوا لا يرغب في الإستسلام إذن سأقتلك!“
بكل برود تفوه بهذه الكلمات بنظرته الجافة
”هيهاااه…!“
إرتعش بدن كيلوا على إثر ما سمعه مجددا من أقوال أخيه
*خطوات خلفية*
”هااه!…ههاااه!؟“
إرتجف بدن لوكاس وإزداد خفقان قلبه بوتيرة سريعة
تدلى العرق على جبينه بغزارة و هو يعود بأقدامه للخلف،بجسد مرتعش!،بأعين محتقنة بالخوف و الذعر!
”هاه!!…هذا اللعين“
تمتم ليوريوا مخرجا من جيبه سكينا قصيرا و هو على وشك الشروع في طعن إيلومي
’مستحيل أن أهلك هنا!…مستحيل!…مستحيل!!‘
طغا شعور الخوف على كل شبر من جسده مانعا إياه من الحراك،واقفا يراقب بتلك الأعين التي قد بدا و أن الزمن نفسه قد تجمد بها
”سأقتلك،بعدها سأقتل المدعو غون“
بخطواته البطيئة و بنبرته الهادئة تقدم ساحبا بين جيوبه ثلاث إبر حادة
’لقد أوقعت نفسي في الجحيم هذه المرة!‘
تساقط العرق بغزارة على جسده و هو يراقب تلك اليد التي تكاد تقترب من نهايتها نحوه
”توقف!…إيلومي أنا…أنا أستسلم!“
تكلم كيلوا محنيا رأسه
”أوه!…أخيرا،هذا رائع كان عليك قولها منذ البداية“
مباشرة تغيرت تلك النظرة الجافة و برزت إبتسامة بسيطة تناقض حقيقته
”أنت يا فتى يمكنك العودة،فقد غيرت رأيي“
نظر إيلومي بنفس تلك البسمة الهادئة محدثا لوكاس الصامت
”هاه!؟…وغغ…“
لم يشعر إلا بوعيه يتلاشى ليسقط مغشيا عليه من شدة الخوف
”لوكاس!“
أخر ما سمعه قبل أن يغلق عينيه هو صوت صراخ ليوريوا و كورابيكا و هوما يندفعان نحوه