تم فتح بوابة الجحيم و إجتياز الإختبار طبعا،لكنهم لم يحصلوا على الإذن بعد لدخول القصر و مقابلة أحد أفراد العائلة
ما يعني أن المتاعب ستقابلهم في أي لحظة و لنبدأ مع أول عقبة،كناريا أحد الخدم المسؤولين عن طرد الدخلاء الراغبين بتخريب ممتلكات الزولديك
*صوت خطوات*
تقدم الأربعة بخطوات هادئة يراقبون محيطون بأعين حذرة و مستعدة لأي حدث طارئ
’أذكر هذا المشهد بالذات!‘
اثناء التقدم تذكر لوكاس أحد الشخصيات الجانبية المسؤولة هنا
’و هذا الغلام سيأكل العصا‘
ثم بعدها إلتفت نحو غون و حدق نحوه لبرهة
أكملوا طريقهم حتى وصلوا للمكان المنشود و بالطبع أي مكان كهذا سيحضى بحارس لمنع الدخلاء،و من بين الحراس المسؤولين عن هذا العمل الخاذمة كناريا
”أرجوا منكم المغادرة حالا،هذه ممتلكات خاصة“
بنبرة هادئة تتوسطها نظرات هادئة هي الأخرى،تكلمت الخادمة الشابة مخاطبة الأربعة أمامها
هناك وقفت على مقربة منهم فتاة شابة سمراء البشرة و ذات شعر بني،إرتدت ملابس الخدم المعروفة و التي تشبه أزياء المناسبات،بدلة سوداء و تحتها تواجد قميص ناصع البياض
بيدها حملت عصا سوداء و على مقدمتها يمكن ملاحظة ما بدا كرة صفراء داكنة بحجم كف اليد
*رسم*
”إن تخطيتم هذا الخط،فسأضطر لمنعكم بالقوة“
لوحت بعصاها و رسمت خطا بسيطا على الأرض و هي تكلم الأربعة بنفس النبرة الهادئة
”حسنا!،رفاق أستمعوا إلي“
صاح لوكاس في وجه الثلاثة بعد معرفة موقف الفتاة أمامه
”…“×3
ليلتفت له الثلاثة و يحدقوا نحوه بهدوء منتظرا ما سيقوله
”شباب نحن أربعة و هي واحد و كل منا يمتاز بسمة قتالية تميزه عن الأخر،سنتعاون معا و نسحق كل عضمة في جسمها و بعدها سندخل بكل أريحية!“
حرك شفتيه و بصق خطابا طويلا و هو يشير بإصبعه نحو كل واحد فيهم
’ليوريوا،كورابيكا،غون،أنتم أقوى مما تعتقدون سيكون سهلا هزيمتها‘
مع تحديقه نحوهم بإستمرار و هو يبتسم مستعدا للهجوم
”ماذا؟“
إستغرب ليوريوا منا سمعته أذناه،و نظر نحو لوكاس بتعبير مختلط بين الإستغراب و العبوس
”…“×2
أما غون و كورابيكا فقد إستمرا بالتحديق نحوه بتعابير غير مفهومة
”لماذا تنظرون إلي هكذا يا رفاق؟“
لاحظ لوكاس التعابير على وجوههم ما دعاه ليسألهم عن السبب
”هل أنت متأكد من أنك تريد ذلك؟“
رد عليه ليوريوا سائلا إياه و نفس التعبير لا يزال مرسوما على ملامحه
”ماذا!؟“
إستغرب لوكاس من سؤال ليوريوا
”لوكاس لو هاجمناها و انتصرنا عليها كما تقول،فبعد دخولنا بالقوة سنعتبر لذا أسياد القصر قد جئنا بنية التخريب و قد يتم طردنا بالقوة“
ليرد عليه كورابيكا بهدوء و هو يشرح عن السبب الذي يمنعهم من ذلك
”و هل تريد منا أن نعود أدارجنا بعد كل هذه المشقة؟“
رغم أن ما قاله كورابيكا يعتبر معقولا،لكن لوكاس لم يهتم و رد عليه بسخط
”هل تريد حقا ضرب فتاة أيها الداعر!؟“
تجعدت تعابير ليوريوا و صاح بغضب في وجه لوكاس
”و من يهتم!،إنها مجرد شخصية جان~…أقصد إنها مجرد خادمة!“
ليرد عليه لوكاس بصوت ممزوج بالغضب و الإنزعاج
و في خضام هذا النزاع المحتد بين كل من لوكاس و ليوريوا و الذي يبدوا أنه لن ينتهي على خير،حدق نحوهم غون لبرهة قبل أن يبدأ بتحريك قدميه نحوهم
مقررا بذلك التدخل لفك النزاع بينهما و تذكيرهما بنوع الأسلوب الذي يرغب في إستعماله لإستعادة كيلوا
*صوت خطوات*
”لقد جئنا لمقابلة كيلوا بإعتبارنا اصدقائه لا مخربين يا لوكاس!“
بخطوات ثابتة تقدم غون مديرا ظهره و هو يحاور لوكاس بصوت جاد متجها نحو كناري
”همف!…و كأني أهتم لكم يا حمقى!“
لم يهتم هذا الأخير بجواب غون،ليتوجه نحو أقرب شجرة و يحتمي تحت ظلها و هو يتمتم مع نفسه
نعود لغون الذي أكل الكثير من العصا لدرجة أن ملامحه لم تعد ظاهرة،عين متورمة قد تبدوا لك فاقدة لنورها لكنها ليست كذلك،التورمات منتشرة بكثرة على وجهه بفعل الضرب المستمر
كورابيكا و ليوريوا رغما تصرفهما يهدوء كما يبدوا لك و إستمرارهما بالتحديق دون فعل شيء،لكنهما في الحقيقة كانا يرغبان فقط لو قاما بتمزيق كناري
و في كل مرة كانا يرغبان في إخراج أسلحتهما و الهجوم،كان غون يرفع كفه الأيمن نحوهما و ينظر لهما بنظرة هادئة تتوسطها بسمة بشوشة،كدلالة على «كورابيكا،ليوريوا لا تتدخلا!»
”يا له من أحمق!“
أما لوكاس فرغم جلوسه غير مهتما بما يحدث،إلا أنه كان كارها لتصرف غون السلمي معها
لا أدري حقا فيما كان يفكر غون،لكنه ضل مستمرا في تحمل هذه الضربات الشديدة حتى طفح به الكيل و وجه لكمة نحو كناري،لكن عوض ضربها ضرب الجدار الحجري و حطمه
و بعد أن قرأ خطابا عن الصداقة و كدا و كدا و النية الصادقة و كل شيء عن نفس الموضوع الذي ستجده في أي قصة تتحدث عن الصداقة و مشتقاتها
و إستعمال تقنية الإقناع لذا أبطال الشونين إقتنعت أخيرا كناري
”أرجوكم أنقدوا كيلو~…!؟“
و بعدما إرتسمت عليه مشاعر القلق و الحزن،حدقت نحو غون بتعبير تعيس راجية منه إنقاد الغلام
*تق*
و فجأة من غير المتوقع تصدم بطلقة مفاجئة في رأسها و تسقط على الأرض
”ما هذا بحق السماء؟“
تسبب صوت الطلقة العالي في إيقاض لوكاس من غفوته ليبدأ بعدها بالنظر عن مصدر الصوت
”تلك الخادمة تدعي كما لو أننا نسيئ لكيلوا“
و أثناء ما كان يبحث إذ به يسمع صوتا أنثويا يتحدث مما تسبب في إرتعاش جسده و تشوه معالم وجهه
”اللعنة!“
أظلمت تعابيره بعد أن علم صاحب الصوت،لف وجهه ناحية المرأة بوجه عابس
كانت كناري ساقطة على الأرض بلا حراك و قد إجتمع الثلاثة حولها للإطمئنان عليها
أما صاحب الصوت فقد كان متواجدا و لكنه بعيد عنهم بمسافة ليست ببعيدة،إمرأة ذات فستان نبيل متشبع بالطابع الغربي
وضعت على رأسها قبعة نسائية تعود لقبعات العصر الفيكتوري،أما ملامحها فقد كانت مخفية بفضل قناع مريب،قناع ناصع البياض تتوسطه شرارة حمراء دائرية تطفئ و تشتعل كل ثانية
”أنت هو غون صحيح؟…لدي رسالة لك من طرف كيلوا“
حاملة على يدها اليمنى صولجانا شبيها بالذي تمتلكه كناري و قد كان مشتعلا باللهيب بسبب الطلقة قبل قليل
”…!“
بعد أن سمع غون تلك المرأة تنطق إسم كيلوا،إنتابه الفضول ليأخد لمحة عن المرأة و يسمع محتوى الرسالة المزعومة
”إن كيلوا يبلغ تحياته لك و يخبرك أيضا أنه يشكرك على مجيئك،لكنك لن تستطيع إستعادته منا…لذلك من فضلك غادر“
أبلغت المرأة المدعوة بكيكيو زولديك الرسالة بوجه تعجز عن معرفة نوع تعبيرها بسبب القناع
بجانبها وقف طفل يناهز من العمر 10 سنوات،تميز بشعره الأسود القصير و عيونه الزهرية الواسعة البراقة،إرتدى كيمونو أسود ياباني و وقف يحدق نحو البقية دون التلفض بأي كلام
حدقت الأم لبرهة نحو البقية بهدوء و بالمثل فعل الإبن،قبل أن يديروا ظهورهم و ينطلقوا بسرعة عائدين إلى القصر
”أخيرا غادروا“
خلف الشجرة تنفس لوكاس الصعداء بعد أن أنهت كيكيو إيصال رسالتها
*** *** *** *** *** *** *** ***
رغم الرسالة التي تلقاها غون من كيكيو و التي إدعت سابقا أن كيلوا يأمل منه المغادرة،لم يقتنع بما لفضته تلك المرأة و قرر إكمال طريقه نحو مراده
و بعد هذا المشي الطويل أوصلتهم أقدامهم أمام أحد القصور الفخمة،أمام هذا القصر إصطف مجموعة من الخدم،كانوا يحدقون نحو البقية بنظرات باردة و متشائمة
”هل هذا قصر الزولديك؟“
بتعابير مندهشة صاح ليوريوا و هو لا يكاد يبعد عيناه من على القصر
”لا،إنه قصر كبير الخدم غوتو“
لترد عليه كناري معرفة إياه بهدوء
’من المتوقع أن كيلوا موجود هناك،لكن ذاك اللعين سيرفض جعلنا نقابله‘
حدق لوكاس بعبوس نحو الشخص الذي توسط الخدم
و الذي كان رجلا يرتدي هو الأخر ملابس تخص الخدم،تميز بشعره الأسود المربوط و بتلك النظارة الموضوعة على تلك العيون الصارمة،حدق غوتو نحوهم بنظرة خشنة
”أهلا بكم في منزلنا!“
قبل أن ينحني هو و من معه من الخدم بزاوية 90ْ درجة و يلفض هذه الجملة
ليتقدم من بعدها الأربعة رفقة كناري و يدخل القصر و من خلفهم تقدم الخدم التابعين لغوتو
بعد الدخول تكلف أحد الخدم بعلاج جراح الإصابات التي تعرض لها غون من طرف كناري و جلسوا بعدها على أحد الأرائك
”يمكنكم الإنتظار سيصل السيد كيلوا قريبا“
على الأريكة المقابلة لهم و التي لا تفصل بينهم سوى تلك المائدة الخشبية التي تموضعت عليها كؤوس الشاي،تحدث كبير الخدم مصرحا عن قدوم كيلوا بعد قليل
عبث غوتو بنظارته و إقترح بعدها عليهم لعب لعبة بسيطة لتمضية الوقت بعد وصول سيده،مخرجا من جيبه إحدى العملات الذهبية
ليبدأ بالتلاعب بها بسرعة و يقترح عليهم مكان العملة أهيا في اليد اليمنى أم أنها في اليد اليسرى
*تحريك*
حدق لوكاس بكلتا عينيه نحو يديه اللتان كانتا تتحركان بسرعة،رغم أنه لم يكن قادرا على تتبعها إلى أنه كان يعلم مكان تواجدها
”…“
توقف غوتو عن تحريك يديه و حدق نحوهم بصمت منتظرا الإجابة
”و الأن في أي يد!“
بنظرته الصارمة و صوته الجدي المعتاد سألهم
”أعتقد أنها في اليد اليمنى…!“
حك ليوريوا ذقنه و هو يتكهن عن مكانها،قبل أن يتوقف بعد سماع كلمات غوتو
”أنا أعرف السيد كيلوا منذ ولادته،يمكنكم القول أنه مثل إبني“
تحدث غوتو بنبرة هادئة و هو يوجه كلامه للأربعة المقابلين له
*ضغط*
و أنا أكرهكم حقا!،لأنكم تنوون إبعاده عنا“
قالها بصوت محتقن بالكراهية و الإشمئزاز و هو يضغط بيده اليسرى المشدودة على العملة
بعدها عزز حديثه بوالدة كيلوا و معاناتها و حزنها رغم أنها هي من أمرته بإرسالهم بعيدا
”و الأن أخبروني في أي يد“
صمت لوهلة و تذكر أمر العملة ليسألهم بصوت جاد
”في اليسرى“
رد عليه كورابيكا بنبرة جادة هو الأخر بعد أن شعر بنية خبيثة تحيط بهذا الرجل
’إبن العاهرة هذا!‘
أما لوكاس فقد كانت ملامحه كافية لإظهار ماذا كرهه لتواجده هنا
فتح يده اليسرى لتضهر العملة القاسية مطوية من شدة الضغط الذي مارسه هذا الأخير عليها
”أيها الأصدقاء لقد إتخدت قراري بشأنكم سأختبركم قبل أن يأتي السيد كيلوا و لن أسمح لكم بالإعتراض“
بنبرة جادة ممزوجة بالغضب و الإنزعاج خاطب غوتو الأريعة أمامه و هو يعبث بأحد العملات بين أصابعه
*سحب*
إثر خطابه هذا أخرج الخدم الأريعة الواقفين سيوفا قصيرة و ثبتوا بها الأربعة،كما قام أحد الخدم أيضا بوضع سكين قصير على رقبة كناري كونها خالفت القواعد
’لقد بدأت الأمور تصير مجنونة!‘
تجعدت ملامح لوكاس بعد أن تغير هذا المشهد أمامه
’فلتأتي بسرعة أيها اللعين!‘
بوجه منزعج لفه نحو الباب و تمنى قدوم كيلوا بسرعة
*تحريك*
بدأ غوتو يحرك العملة بين يديه بسرعة كبيرة،كانت حركة يديه سريعة لدرجة أنها خلقت صورا وهمية لأدرع متعددة تتحرك هي الأخرى
’أعلم مكانها!‘
حدق لوكاس بنظرة جادة نحو غوتو المستمر فيما يفعله و هو يتذكر في أي يد ستكون العملة
«إشعار»
[تم رصد مجهود بصري يقوم به المضيف]
و ما إن هو يحدق بتمعن في تلك الأيادي السريعة،إذ بالشاشة الهولوغرامية التي لا تظهر إلا في مثل هذه الأوقات تحجب عنه المشهد قليلا
”ما الذي؟“
و تتسبب في توقفه عن النظر و تتبع حركة غوتو
«إشعار»
[إكتسب المضيف مهارة «الملاحظة» ]
«إشعار»
[الإسم:الملاحظة
المستوى:مبتدأ
الوصف:مهارة تعزز بصر المستخدم و تحسن مجال رؤيته،كما تساعد في تفادي أي هجمات كالطلاقات و غيرها…]
”…!“
نظر بتمعن نحو الشاشاتان و قرأ بكل هدوء ما كتب عليهما
”الأن أخبروني في أي يد!“
و ما إن هو يقرأ،إذ بتلك النبرة الصارمة الخاصة بغوتو تعيده للواقع
”اليسرى!…أنا أختار اليسرى“
بتردد صاح ليوريوا مختارا مكان تواجد العملة كما يزعم
”أنا أختار اليمنى“
كما رد غون عليه،لكن بنبرة جادة مختارا مكانا مخالفا عن ليوريوا
”أجل في اليمنى!“
ليرد من بعده كورابيكا بجدية
”و أنت…“
بعد تلقيه الإجابات الثلاث،لف وجهه نحو الأخير و سأله
”…أختار اليمنى أيضا!“
بعد أن خرج لوكاس من حالة الشرود قبل قليل،أجاب عليه بسرعة
*فتح*
”خرج واحد“
بعد سماعه إحابته فتح يده اليمنى المنكمشة لتظهر لنا العملة،ردد هذه الكلمة و هو يحظق نحوهم بصرامة
*تحريك*
”لنكمل…“
بدأ مجددا بتحريك يديه،لكن هذه المرة بسرعة أكبر مما تسبب في إرتباك كل من كورابيكا و غون
”…!“
حدق لوكاس هو الأخر محاولا تتبع مكان العملة،لكنه شعر بشعور مفاجئ إذ به يستكيع رؤية مسار العملة بشكل بطيئ
’أستطيع رؤيتها بالحركة البطيئة!،أهذا ما قصده بتعزيز البصر‘
أكمل تحديقه بهدوء نحو العملة المتحركة،قبل أن تستقر في اليد اليسرى و يتم إغلاقها عليها
”و الأن في أي يد“
بنفس النبرة الحادة تكلم غوتو و هو ينتظر الإجابة
”أختار اليمنى“
ليرد عليه كورابيكا بعد تدقيقه
”أما أنا فأختار اليسرى“
كما رد غون أيضا
”أختار اليسرى أيضا“
و أخيرا رد لوكاس بعد أن رأها بالحركة البطيئة
*فتح*
”لقد كانت في اليسرى“
فتح يده اليسرى و أظهر العملة،ليخرج بذلك كورابيكا و يبقى الإثنان فقط
”سأبدأ…!“
حرك يده اليسرى و رمى العملة عاليا،لكن تم توقيف من طرف غون
و بعد إمساكه للسكين و جرحه للورم الموجود على عينه إستطاع الرؤية بوضوح(لا تسأل كيف؟)
”…حسنا لتبدأ!“
حدق كبير الخدم لبرهة نحو غون،قبل أن يعود لحالته العادية و يكمل مهمته
*تحريك*
رمى العملة عاليا و بدأ يحركها بسرعة،بينما إستمر كل من غون و لوكاس مراقبين لمسار العملة،الأول معتد على حواسه و الثاني معتمد على مهارة حديثة من النظام
”و الأن في أي يد“
توقف عن التحريك و حدق نحوهما و هو يسأل
’إنها اليسرى‘
إستطاع لوكاس بفضل المهارة تتبع مسار العملية و معرفتها
”إنها اليسرى“
أجابه غون بسرعة
”اليسرى!“
كما أجابه لوكاس أيضا
”…!“
إستمع غوتو للإجابات بهدوء،لكنه كان يتمنى لو خسر أحدهم
*تحريك*
ثم أعاد تحريك العملة من جديد و بنفس السرعة المعتمدة،كما واكب كل من لوكاس و غون سرعة العملة المنتقلة بين يديه
”اليمنى“×2
”اليسرى!“×2
”اليسرى“×2
و إستمر الأمر على هذا الحال،هو يتلاعب بمسار العملة و يحركها بسرعة،بينما الأخران يقدران على إكتشاف إتجاهها
حتى بدأ يشعر بالإنزعاح و يكره تواجدهم بعد كل هذه المماطلة
*فتح*
و قبل أن يقدم غوتو على أي فعل على هذان الاثنان،أوقف صوت الباب الذي تم فتحه من قبل شخص محدد
”غوتو ألم يصل غون ب
عد“
لم يكن سوى كيلوا الذي صاح في وجه كبير الخدم
”كيلوا!“
بعد أن سمع غون صوت كيلوا،إلتفت بسرعة نحوه و كلمه بابتسامة
”أنت هنا يا غون!“
ليلتفت هذا الأخير له و يبستم في وجهه
”و أيضا أنت هنا يا كوارابيكا و ليوليو“
ثم أكمل بنفس و هو يكلم الثلاثة
”بل ليوريوا!“
سمع ليوريوا إسمه بشكل خاطئ ليتشكل تعبير مضحك على وجهه و هو يصححه
”و أنت…الفتى الذي لا أعرف إسمه“
ليلتفت بعدها للوكاس و يرد عليه و هو لا يزال محتفضا بنفس الإبتسامة
”…“
أظلمت تعابير لوكاس و قد كان على وشك شتمه و لكمه أيضا
”أمزح!…أمزح!…مرحبا بك أنت أيضا لوكاس“
لكنه توقف و عادت تعابيره لطبيعتها بعد سماع ما قاله كيلوا