داخل أسواق مدينة زابان المكتضة بحشد هائل من السياح و الساكنة،و التي تنضج بهالة من الحيوية و النشاط،تمشت خمس شخصيات ذكورية مختلفة الأعمار
تعالت أصوات البائعين من حولهم،منهم من عرض مأكولات زابان الشاهية،و البعض الأخر عرض أفخم أنواع الحرير و الملابس و غيرها…
”نحن الكيريكوا وظيفتنا هي مساعدة الأكفاء و إيصالهم إلى موقع إختبار الصيادين“
تكلم رجل ذوا مظهر ثلاثيني شاب بوجه حمل إبتسامة عادية و هو يوجه المجموعة
تميز بشعره المنسدل الأزرق الداكن المائل للأسود،و بعيونه الحمراء الدامية،رفقة وجود حامي جبهة يشبه الخاص بالهنود الحمر
من خلفه تواجدت شخصيات القصة الأصلية رفقة الدخيل أو الشخصية المتطفلة «لوكاس»
”ما أجمل مدينة زابان حينما تراها بالواقع!“
من خلف المجموعة تحدث لوكاس مدليا بإعجابه بهذه المدينة الخيالية
”المدن الضخمة أمثال زابان تستقبل شتى أصناف الناس لتحصيل أرزاقهم“
رد عليه كورابيكا دون النظر خلفه بنفس النبرة الهادئة
لم يمر الكثير حتى وصلوا لأرض فسيحة،ذات أرضية بيضاء ناصعة تواجد عليها قلة قليلة من الأكشاك و الناس
”حسب الخريطة يجب أن يكون هذا المبنى هو موقع الإختبار“
أبعد الشاب الورقة عن وجهه و حدق ناحية المبنى المراد ذكره
كان المبنى فسيحا مبنيا بشكل فخم و حديث يجعل الناس تفتح أفواهها من شدة جماله،بناء راقي و مهيب ذو حجم هائل يكاد يقارع السماء محاولا إختراقها
”داخل هذا المبنى يوجد كل من يرغب~!“
تحدث ليوريوا بنظرة هادئة و بكلمات حملت في طياتها الدهشة و الإعجاب
”كل من يرغب في الحصول على رخصة الصياد التي لا تقدر بأي ثمن“
أكمل كورابيكا مالم يقدر ليوريوا على إنهائه بنظرة هادئة و مركزة
”إني أشعر بحماسة كبيرة!…يا ترى هل أبي شعر بنفس الحماسة!؟“
شد غون قبضته و حدق في المبنى بنظرة هادئة ممزوجة بالحماسة و الرغبة في الولوج إلى موقع الإختبار بسرعة
”يا رفاق!“
صاح لوكاس ملوحا بيديه،مناديا الثلاثة البعيدين عنه بمسافة قريبة جدا
”ماذا تفعل؟ هيا تعال فالإختبار ينتظرنا!“
صاح ليوريوا مخاطبا لوكاس هو الأخر من أجل الولوج لموقع الحدث
”ما بالكم واقفين!؟،هيا تقدموا موقع الإختبار هنا“
صاح الشاب الواقف قرب لوكاس ملوحا بإصبعه الأول جهتهم
قبل أن ينظر لمبنى معين و يوضح أنه مبنى الإختبار الحقيقي
”ماذا؟؟“×3
نظر الثلاثة لموقع الإختبار و ياليتهم ما نظروا،مبنى ذوا بوابة خشبية عادية مصمم على الطراز الياباني،تواجدت فوقه لافتة حملت شعار أكلة معينة مما يرجح أنه مطعم،كما تميز بجدرانه العالية الرثة و التي نمى عليها العشب الأخضر و غزاها من كل الجهات
”بحق الجحيم!…كفاك هرائا إنا ما أراه أمامي ماهو إلا مطعم مهترئ!“
تقدم ليوريوا و هو يصيح بنبرة منزعجة في وجه الشاب
”لا تخبرني أن داخل هذا المطعم القديم ستكون إنطلقتنا لأولى مراحل الاختبار!“
و أكمل بنظرة متشككة و هو يحدق ناحية المطعم الذي بدا من شكله أن الزمن قد عفى عنه
”بلى إنه كذلك“
رد عليه الشاب بإبتسامة هادئة و هو يحدق في المبنى أمامه المشاع أنه مركز الإختبار
”و لأنه قديم يستحيل على أي أحد معرفة أنه مركز أهم إختبار في العالم“
مكملا بنفس النبرة الهادئة و الإبتسامة البشوشة و هو يسمع ردود فعل المجموعة
’لو لم أشاهد البرنامج لكنت أنا أيضا مثلهم!‘
خاطب لوكاس نفسه وهو يناظر للمطعم القديم و الشبه مهترئ
داخل مطعم متواضع،تواجد طباخ أربعيني يرتدي ملابس الطهاة المعروفة،يقوم بطهي الطعام الذي طلبه الزبناء
*فتح*
”كيف أساعدكم؟“
سمع الطاهي صوت الباب و هو يفتح و دون أن يبصر قدم سؤالا بسيطا
”شريحة لحم مشوية تجعلك تبصر في الظلام…و أريدها لأربعة أشخاص“
رد الشاب الواقف رفقة المجوعة على الطاهي بنبرة هادئة
”أربعة أشخاص؟…كيف تحبها؟“
تجعدت عضلات وجه الطاهي و حدق بنظرات حذرة و مركزة للشاب سائلا إياه
”أحبها أن تشوى على نار هادئة جدا“
رفع الشاب إصبعه الأيمن مع تشديد باقي الأصابع،و هو يحاوره بإبتسامة مبتكرة
”إنتظروا في الغرفة لأعده“
و ماهي إلا ثواني لتعود ملامح الطاهي إلى ما كانت عليه قبل دخولهم
’هؤلاء الأوغاد لو لم أشاهد البرنامج لخدعت مجددا!‘
تسللت ضحكة طفيفة بين شفتي لوكاس و هو يتذكر هذه اللقطة على شاشة التلفاز بالتحديد
*صوت خطوات*
”إنتظروا هنا“
فتح الشاب الباب بعد أن وجه المجموعة للغرفة المنشودة
كانت هذه الأخيرة ذات أرضية حمراء و جدران بيضاء ناصعة،غرفة متوسطة الحجم تتألف من مائدة مستديرة و أربع كراسي
”هيا أخبرنا متى ستجهز شطيرة اللحم فأنا متشوق؟“
على عجل سأل ليوريوا الشاب برغبة شديدة
”أنا أيضا متشوق لأكل اللحم“
رد غون هو الأخر سائلا نفس السؤال
”يا رفاق هو لم يقصد ذلك بالمعنى الحرفي“
خاطب لوكاس الإثنان و هو جالس على الكرسي ينتظر وقت البداية
”نعم كما قال إنها كلمات رمزية للدخول“
أكمل كورابيكا موضحا أكثر و هو يتقدم للجلوس
”وداعا أتمنى لكم النجاح“
ودع الشاب المجموعة و أغلق الباب من خلفه
جرت الأحداث كالعادة مد غون يده مصافحا الشاب،شاكرا إياه على إيسالهم لوجهتهم
*إهتزاز*
بمجرد أن رحل الشاب بدأت الغرفة تصدر إهتزازا طفيفا شعر به أعضاء المجموعة
”إذن إنها مصعد!“
أثار إنتباه كورابيكا وجود مؤقت إلكتروني على أحد الجدران العالية
جلست المجموعة على الكراسي المجهزة تنتظر لحظة الولوج لأرض الإختبار و هم يدردشون،و بعد القيل و القال الذي دار بينهم
”لماذا يرغب الجميع في الحصول على رخصة الصيادين بالرغم من صعوبة الإختبار؟“
سأل غون سؤلا سبب له حيرة في ذهنه
*دق*
”السبب بديهي أيها الفتى الأبله!“
بمجرد سماع سؤال غون ضرب ليوريوا المائدة بيديه و نهض منها و هو يصيح في وجه غون
”مهنة الصياد هي من أكثر المهن التي تعطي أموالا طائلة!“
مع بروز إبتسامة ناصعة على شفتيه و هو يقدم حجة شبه مقنعة
”غير صحيح الصيد من أنبل المهن،فهي مسخرة لمساعدة الناس“
رد عليه كورابيكا بنبرة منزعجة و ملامح غاضبة
”لا تتدخل فيما لا يعنيك!“
غير متحمل لهذه الكلمات إنفعل ليوريوا في وجه كورابيكا
”أنت رجل جشع!“
و كورابيكا هو الأخر رد عليه بعصبية
’هذان الإثنان ها قد بدأنا مجددا!‘
جلس لوكاس يستمع للكلمات المشحونة بين الإثنين دون التدخل،فقط مكتفيا بالمراقبة و بين الحينة و الأخرى ينظر للعداد
و بعد ثواني أعلن المصعد عن وصولهم لوجهتهم،موقفا بذلك صياح الإثنان اللذان شغلا المكان بأصواتهم العالية
”هاه…أخيرا وصلنا!“
نهض لوكاس من على الكرسي و تقدم رفقة المجموعة خارجا
ليجدوا أنفسهم في غرفة تحت أرضية ذات جدران خضراء داكنة،مضائة بمصابيح شبه خافتة على شكل فوانيس
بمجرد خروجهم ظهرت شخصية لنقل أنها أقرب لشخصية كرتونية أكثر مما هي واقعية،شخص قصير القامة بملابس كلاسيكية عصرية و رأس أخضر كالبازلاء
”تفضل خدها علقها على صدرك و إحذر أن تفقدها“(مكررة أربع مرات)
مرر لكل من ليوريوا و كورابيكا و لوكاس و غون شارات ورقية كتبت عليها أرقام معينة
حيث حصل ليوريوا على رقم 403،بينما حصل كورابيكا على رقم 404،كما حصل غون على رقم 405 ثم يليه لوكاس برقم 406
”إني أشعر بالتوتر و الخوف من هذا المكان!“
حدق لوكاس في جموع الأشخاص الذين أقدموا على ممارسة إختبار الصيادين بمشاعر حملت الإضطراب و الخوف
«إشعار»
[تشجعي أيتها الفتاة الناعمة]
”هذا الداعر اللعين…!“
بمجرد أن قرأ لوكاس مافي السطور تسللت شتيمة بسيطة من شفتيه و هو ينظر للشاشة العائمة بوجه منزعج
«إشعار»
[أهلا بك في أرض الصيد حيث لا مكان للضعفاء أمثالك يا أحمق]
*صوت صراخ حاد*
”أيها ال~…ماذا!؟“
و قبل أن يبدأ لوكاس عراكه المعتاد مع النظام،إذ به يتجمد في مكانه و ينظر للخوف بوجه متوتر و مرعوب
”أعود بالله من الشيطان الرجيم“
إذ به يرى أسوء مخاوفه،أخطر شخصية ستقابلها أنت كمشاهد في هذا الحدث بالظبط
رجل جاتي على ركبتيه يصرخ من الألم،أدرعه ها هيا تختفي و تتحول إلى شتلات صغيرة من الزهور الوردية،مشهد متناقض و غريب في ذات الوقت
”هذا غريب جدا!…صارت يداه كورق الزهر و تطايرت مختفية!“
بنبرة متعالية و بوجه حمل معاني الشجاعة،تحدث الجوكر السفاح هيسوكا مورو مخاطبا المترشح
”لا حيلة و لا خدعة في ذلك…إحذر المرة القادمة و إعتذر عندما تصطدم عمدا بالأخرين“
بنبرة متكبرة و بإبتسامة متعالية خاطب هيسوكا المترشح الساقط على الأرض
تاركا الحشود في رعب و خوف من هول المنظر الشنيع الذي أجبروا على رؤيته و الوقوف ساكنين غير قادرين على فعل شيء
”هذا ما كان يتقصني!“
و بملامح حملت اليأس و الريبة و الهلع،أمسك لوكاس برأسه بكلتا دراعيه محاولا صرف هذا المنظر عن رأسه
”يا صديق“
من خلف لوكاس تقدم رجل غليض الجسد ذو شعر بني مجعد و أعين جاحضة،يرتدي قميصا أزرق داكن على صدره تواجدت شارة رقم 16
”أه…تقصدني؟“
إلتفت لوكاس على عجل سائلا الشخص الغريب،ليتضح له أنه تومبا و الذي هو بالمناسبة شخصية جانبية حقيرة لعينة
”مرحبا أدعى تومبا و يبدوا أنك مترشح جديد!“
مد يده راغبا في مصافحته بوجه لا يدل على أي نوايا خبيثة
’هذا الوغد اللعين…ثعلب مكار!‘
صافحه لوكاس هو الأخر بوجه مبتسم مخفيا نوايا الإنزعاج تجاه هذا الشخص المخادع
”يبدوا أنك عطشان مما رأيته للتو،تفضل إستعد القليل من الطاقة!“
أخرج من حقيبته علبة عصير و قدمها له بوجه مبتسم
’هذا الداعر اللعين!…مهلا ماذا لو“
تذكر لوكاس بالتفصيل كيف كان يقوم تومبا بإقصاء المرشحين المبتدئين،لكن بعد أن تذكر وظيفة النظام قرر محاولة تجربة شيء ما
’أمل أن يفلح!‘
أمسك علبة العصير و بدأ بشرب محتواها
«إشعار»
[تم العثور على مادة سامة تتغلغل في جسد المضيف]
«إشعار»
[جاري إيجاد حلول…]
’هل حقا نجح الأمر؟‘
أوقف لوكاس نفسه عن الشرب و نظر في الشاشات العائمة بتركيز منتظرا الإجابة
«إشعار»
[إكتسب المضيف مهارة مقاومة السم
المستوى:مبتدأ
الوصف:المضيف منيع ضد السموم من الدرجة المنخفضة]
”أخيرا نجح الأمر…هاهاهاهاها“
ألقى لوكاس علبة العصير على الأرض و صرخ بشكل مفاجئ بعد نجاح تجربته
’هذا غريب ألم يكن يجب أن يصاب بالإسهال؟‘
وقف تومبا ينظر للأمر برمته بتعبير منصدم و منزعج في ذات الوقت
*أزيز*
و في خضام هذه الأحذاث إذ بصوت جرس حاد يقرع أذان السامعين،مجبرين إياهم النظر لمصدر الصوت المجهول
*فتح*
تبعه تصاعد جدار حجري سميك نحوى الأعلى مع تساقط طيات طفيفة من الغبار الشبه مرئي
”أعتذر عن جعلكم تنتظرون طويلا،الأن أنا أعلن إنتهاء فترة إستقبال الصيادين المشاركين،و أعلن الأن و حالا بداية اولى مراحل إختبار الصيادين!“
تواجد رجل نحيف دو ملابس كلاسيكية عصرية،تميز هذا الأخير بوجه يعود لرجل أربعيني بشارب ملتوي خفيف شبيه بالأروبين من ق.19 و شعره الشبيه بحرف «w» المقلوب بلون زهري باهت
”دعوني أحذركم في إختبار الصيادين ستعانون من أضرار جسدية و ضغوط نفسية،لذا من أراد منكم المجيئ فليتبعني رجائا و من لا يرغب يمكنه العودة عن طريق المصعد“
قبل أن يتحرك المشرف معلنا عن الإختبار قدم تحذيرا لجل المشاركين قصد تقليل الأضرار عليهم
”الظاهر أنا لا أحد يرغب في ذلك!…حسنا إتبعوني رجائا“
إستمر المشرف بالتحديق ناحية المشاركين لعل أحدهم يعود أدراجه،لكن لا أحد أراد العودة خائبا ليدير ظهره طالبا إياهم بإتباعه
تمشى بمشية غريبة أقرب إلى روبوت عوض إنسان،تمشى المشاركون تابعين إياه دون الإدلاء بأي كلام
”قد يعتقد البعض أن الإختبار الأول سهل!،لكنه أصعب مما تتخيل“
تقدم لوكاس بخطى ثابتة بملامح هادئة و هو يتذكر أول إختبار خضعت له الشخصيات
*صوت خطوات*
ملأت خطات المشاركين أرضية الإختبار،متبتين بأعينهم على المشرف و هم يلاحقونه
ثواني ليزيد المشرف من سرعته ما أسفر عنه تفاجأ المترشحين ليزيدوا هم الأخرون من سرعتهم و يتغيروا من حالة المشي إلى حالة الجري
”لقد بدأ الإختبار يأخد منعطفا أخر“
عدل لوكاس من وضعية مشيه متخدا هو الأخر وضعية الركض
*صوت أقدام عالية*
”سأعرفكم بنفسي،أنا مسؤول المرحلة الأولى من الإختبار و إسمي ساتوتس،أنا مرشدكم لموقع المرحلة الثانية!“
زاد ساتوتس من حدة سرعته،ضاغطا بقوة شدية على الأرض قاسية و هو يحاور الحشد خلفه دون إدارة وجهه ناحيتهم
”لقد بدأ الإختبار الأول!،إختبار قوة التحمل الجسدية“
بدأ لوكاس يركض واضعا عينيه على المشرف متمنيا لو يقدر على النجاح في هذا الإختبار الصعب
*** *** *** *** *** *** *** ***
”هاه…هاه…يا صاح أهذا حقا إختبار تحمل أو تعذيب!؟“
إستمر لوكاس يجري بين صفوف المرشحين و هو يرى واحد تلو الأخر يسقط على الأرض من شدة التعب و الضغط النفسي
”أه تبا ماذا فعلت في حياتي!؟“
بدأ لوكاس يشعر برغبة شديدة في التوقف،أعينه بدأت تفقد نورها و تصير رؤياه ضبابية،برزت قطرات كثيرة من العرق تتدلى على جبهته
«إشعار»
[( ꈍᴗꈍ)]
«إشعار»
[يا له من مشهد جميل لا يرى إلا نادرا!]
”ها!؟…ماذا تفعل ساعدني؟“
برزت شاشاتان طافيتان في ناظريه،نظر لهما لوكاس بصعوبة و تحدث بفم شبه مخدر مناديا النظام
«إشعار»
[لا أخاطب العبيد]
”أيها الداعر اللعين!“
برزت الأوردة من شدة الغضب على جبين لوكاس إثر هذا الكلام الذي أصدره النظام
”هاه!…هاه!…هاه!…تبا لك،تبا لصانعك،تبا لهذا العالم،تبا لكل شيء“
لم يستطع لوكاس التحمل و بدأ ينهار شيئا فشيئا من شدة التعب الذي لحقه جراء هذا المدمار الذي لا يكاد ينتهي
بدأت جفون لوكاس تغمض،إزدادت القطرات المتدلاة على جبينه بشكل وفير،حركتات أقدامه بدأت تصبح أبطأ و قد قارب على الإنهيار مستسلما للتعب
«إشعار»
[تم رصد مجهود عضلي إستعمله المضيف]
”هاه!…؟؟“
فتح لوكاس أعينه متفاجئا و هو ينظر لشاشة النظام الطافية
«إشعار»
[إكتسب المضيف مهارة الركض السريع
المستوى:مبتدأ
الوصف:تعزز القدرات الجسدية للمضيف و تسمح له بالجري مسافة طويلة،أقصى حد للمضيف يمكن بلوغه حاليا هو 10km/h]
”هوف!…لا أعلم هل أئتمنك على حياتي مستقبلا أيها الداعر الوغد!“
وقف لوكاس يتنفس الصعداء و هو يقرأ ما كتب على السطور بروية و هدوء
”دعنا نجرب“
شدد عضلات سيقانه و إستعد للإنطلاق في هذا المدمار الخاوي
«إشعار»
[تم تفعيل مهارة «الركض السريع»]
”…!”
شعر لوكاس بقدراته البدنية يتم تعزيزها بطاقة خفية،شدد عضلات سيقانه جيدا و إندفع نحو المدمار بسرعة
*ضغط*
”هذا مدهش!“
إندفع بسرعة شديدة مسببا تشقق الأرض من تحته،منطلقا بسرعة شديدة و كأنه يسابق الرياح
على طريق دو درج طويلا عند النظر له قد تعتقد أنه بلا نهاية،تقدم عليه مشرف الإختبار بكل أريحية و كأنه خارج في نزهة جميلة
”ألم ننتهي بعد؟“
”لا أدري حقا!“
من خلف المشرف تحاور المرشحون فيما بينهم إن أقدموا على بلوغ النهاية بنزرات حائرة
من خلفهم ت
واجد عدة مترشحين ساقطين على الأرض من شدة التعب
”إني لا أكاد أشعر برجلي!…ها؟ ما هذا؟؟“
شعر أحد المرشحين بحركته و هي تصير بطيئة،كما أحس بشعور الخدر يستحوذ على سيقانه و يرغم على الإستسلام
جت على الأرض بركبه يلهث من شدة التعب،قبل أن يسمع من خلف صوتا حادا يكاد يخترق الهواء من شدة سرعته
و قبل أن يلتفت للوراء إذ بالجسم الغريب ينكلق بسرعة شديدة جعلته لا يكاد يبصره،ما جعله يفتح فمه في صدمة و إندهاش
”ها أنا قادم!“
صاح لوكاس صياحا عاليا و هو ينطلق بسرعة شديدة
مسببا تفاجأ جموع الصيادين البسيط أمامه،و إندهاش الساقطين خلفه،إنطلق بسرعة يركض على الدرج بإبتسامة باهتة