بسم الله الرحمن الرحيم

الفصل الرابع عشر: القتال مع النمر الأرجواني

 عندما لاحظ وأن سين النمر الأرجواني رأى أنه يتجه نحوه فقام وان سين على الفور بدفع قوته الى حدودها فاستدعى النار و الضوء عندما توجه نحو النمر الأرجواني الذي كان يتحرك بسرعة البرق. فجأة فتح النمر فمه و تجمع البرق حوله و اظلمت السماء عندما أطلق كرة برقية نحو وان سين قام وان سين على الفور بتشغيل قوة صقل الضوء و تفادى الهجوم عندها اصطدمت كرة البرق بجبل في طريقها فانهار و دمر كل ما في محيط الهجوم ، اخذ وان سين نفس بارد فهجوم عارض من النمر الأرجواني كان قادر على فعل هذا . وان سين ادرك أنه لا فائدة من محاولة القضاء على النمر عن طريق معركة تحمل و أنه لن يستطيع مواجهة النمر من حيث القوة وحدها ، وان سين استدعى عباءة الرياح و قام بتحليق عندما لحق به النمر الأرجواني و قام بضرب كفه على وان سين.  قذف وان سين مئات الأمتار الى الخلف عندما توقف عن العودة إلى الوراء كان هناك خط من الدماء يسيل من فمه و بعض الإصابات الخارجية و الداخلية الطفيفة . 

 بدأ جسد وان سين يتعفى بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة عندها كانت سلالة السكينة الخالدة تقوم بدورها.

 عندها وجد وان سين انه لا خيار له سوى هزيمة النمر بهجوم واحد باستعمال "نيزك الأرض صهر الشمس" .

 لاحظ النمر الأرجواني هذا و لكنه سمح لوان سين بتجميع هجومه عندما بدأ النمر الأرجواني أيضا تجميع قوته لهجوم بالقوة الكاملة، لقد كان النمر الأرجواني فخر شديد لهذا حتى لو كان يعلم أن هجوم وان سين سيقتله كان أيضا لينتظر جمعه لهجومه بدون مقاطعته أو هربه . وان سين لاحظ هذا و لهذا قرر أن يشن هجوما بقوته الشاملة.

  تشكلت كرة من الأرض في سماء عندما بدأت النيران تدور حولها و تنصهر بالأرض بدأت الحرارة تحرق كل الغابة في المكان حتى النمر الأرجواني بدأ فروه يخترق عندها تجمع إشعاع من الضوء في الكرة و انصهر بالأرض و النار فبدا نيزك مثل شمس صغيرة بقي وان سين يجمع هجومه لمدة ساعة كاملة.

 أما النمر قد جمع ما يستطيع من البرق في هذه الساعة فتشكلت كرة برقية ضخمة في السماء ذات لون ارجواني مخضر . عندها نظر كل من النمر و وان سين في بعضهما البعض أطلقا هجومهما في نفس الوقت.

عندما اصطدمت الهجمات تم تدمير أغلبية الغابة ذات مساحة 200 كلم مربع مما أسفر عن موت عدد لا يحصى من الكائنات الحية في حين أن النمر أطلق عواء حزين لأنه يعلم أنه سيموت بالتأكيد من قوة اصطدام الهجمات.

 قام وان سين على الفور بالابتعاد عن موقع الهجوم عند إطلاق هجمته و لكن رغم ذلك لم ينجو من نطاق الواسع لرد فعل الاصطدام.

 في مختلف الامبراطوريات المجاورة للغابة وصلت الصدمة إليها و احدث ضجة بين السكان فيها.

....................

 كانت ليلى دايمو تراقب من على عربة بمختلف ادوات المراقبة على السماء. عندما رأت هذا اندهشت من وجود لورد في مثل هذا المكان المقفر كما اندهشت من قوة وان سين ، قالت ليلى " على ما يبدو أنه مات ، عليا أن أجد مصدر معلومات اخر و للاسف جثته ستختفي من الصدمة أو كنت سابحث في اسراره . سأجد مصدر معلومات اخر ، عندما استعد قوتي سأغادر هذا العالم"

....................

 في امبراطورية المياه السماوية قال شخص بعباءة زرقاء اللون" يبدو أن هذه قوة ملك قتالي أو هجوم شامل لشخص في ذروة اللورد " ثم في لحظة اختفى من المكان الذي كان فيه .

.....................

  كانت جثة وان سين ملقية على الأرض بعدة جروح خطيرة كما أن مجموعة دروعه الارض ضد اللورد قد تحطمت و سيف ملك اللهب قد اعاده سين عند هربه لهذا لم يصبه شيء و اما عباءة الرياح قد تضررت  و لكنها تتجدد حاليا و بفضل سلالة " السكينة الخالدة" وان سين في طور الشفاء.

 .....................

اسف على التاخير في التنزيل و لكن اضطررت لإعادة كتابة الفصل للمرة الثانية لأنه حذف .

     و لا يزال لدي امتحانات في الاسبوعين القادمين و لكن سأحاول ايجاد وقت للكتابة

 ما رأيكم في هذا الفصل؟

                     المؤلف: ahmedad06


 

التعليقات
blog comments powered by Disqus