الفصل 92 : الإختبار الثاني

[إنتهى الإختبار الأول ]


[الإختبار الثاني سيبدأ]


[حلبة الإقصاء ]


[سيتم تقسيم المقاتلين إلى 16 مجموعة، كل مجموعة ستتقاتل على الحلبة التي سيتم تقسيمها إلى 16 ساحة ]


[سيتأهل مقاتل واحد من كل مجموعة]


[المقاتلين 16 سيتأهلون إلى قتال القارات المقام بعد  خمس سنوات ]


ظهرت الكلمات الذهبية على الشاشة وأعلنت على بداية الإختبار الثاني، تم تقسيم الساحة الكبيرة إلى ثماني ساحات قتال .


ظهرت أسماء مقاتلين كل مجموعة.


في المجموعة الأولى وقف كينيدي على قمتها.


المجموعة الثانية ضمت المحطم سوسي


المجموعة الثالثة حصلت على الجميلة القصيرة كايا جين


المجموعة الرابعة القوي تيتسو


المجموعة الخامسة الغامض المقنع شييوكا


المجموعة السادسة سيد طائفة الغاز الأسود هاجيم سينسو


المجموعة السابعة الضاحك المبتسم موشيرو


المجموعة الثامنة دو النظارات توشيهيرو


المجموعة التاسعة الفيلسوف الثرثار يوراسي


المجموعة العاشرة المتكاسل أكيهيكو


المجموعة الحادي عشر العبقرية الوحشية 11  إنوشكا


الجموعة الثانية عشر العبقرية الوحشية 12  فوشي


المجموعة الثالثة عشر العبقرية الوحشية 13  ياجي


المجموعة الرابعة عشر العبقرية الوحشية 14
كونجي

المجموعة الخامسة عشر  العبقرية الوحشية 15 مارين


المجموعة السادسة عشر تواجد بها العبقرية الوحشية الجديدة الدائعة الصيت تاكاشي كوزاكي برفقة العباقرة الوحشيين أصحاب المراتب الخمسة الأخيرة.


جميع المقاتلين إنضموا إلى مجموعتهم رغم أنهم يعرفون أن هذا الإختبار سينتهي بسرعة ويتم إقصائهم إلا أنهم لا زالوا يرغبون في المشاركة على الأقل.


فكما يقول المثل المهم هو المشاركة.


هذا كان شعار هؤلاء المقاتلين كما أنهم تمنوا حدوث مفاجأة ما ويصبحوا فجأة الأحصنة السوداء .


هذا كان مجرد أمل ومع ذلك فالحياة هي الأمل، إذا غاب الأمل إنتهت الحياة.


هؤلاء المقاتلين كانوا غاضبين من المؤلف الذي وضعهم في هذا الموقف الصعب. وبدؤو بالصراخ داخلهم 


"أيها المؤلف إذا كنت رجلا  فلتشارك معنا سأحطمك إلى قطع"


"أيها الجبان أكل ما تبرع فيه هو الكتابة إنزل إلى هنا جدك سيعلمك درسا"


"أتعتقد أننا مجرد شخصيات ثانوية تخطو عليها العباقرة العشرة أنت تستحق الضرب حتى ترى النجوم تدور في السماء"


المؤلف ضحك وأجابهم داخل نفسه " سيتم تدميركم شر تدمير في الفصل القادم"

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus