الفصل 97 :  الأساطير الأراضي السماوية 1

جميع الأباطرة الستة جلسوا على مقاعدهم الحمراء  فوق الملوك، هذا الترتيب وضح الفرق بين قواهم لم يكونوا أبدا من نفس المستوى.


"الجميع يحيي الأباطرة "


وقف الجميع حتى الملوك لم يكونوا إستثناء ورحبوا بالأباطرة في نفس الوقت.


بعد جلوس الأباطرة الأجواء المتحمسة و المثيرة لم تتوقف والشاب المعلق أعلن عن وصول الأساطير أقوى القوى داخل قارة البشر  التي تدعى  بالأراضي السماوية.


"الأرض السماوية جوهرة الجليد وصلت "


ستة نساء، ستة حوريات أم علي القول جنيات كانوا أجمل ما في العالم ، الثلج الناصع الأبيض سيذرف الدموع إذا شاهد هذا الجمال.


ستة نساء ساروا بخطوات بطيئة نحو مقاعدهم تحت ذهول وصمت المدرجات كان الجميع معجب بهذا الجمال، كيف يمكنهم إصدار صوت في حضور  النساء الأروع في القارات.


النساء الستة كانوا الأقوى والأجمل جميعهن إرتدوا فساتين طويلة وأحجبة لشعرهن ، جميع أجزاء أجسادهم كانت مستورة ولكن وجوههم فقط كانت أكثر من كافية للجميع.


تلك الوجوه الجميلة واللطيفة خطفت قلوب الرجال، حتى الملوك والأباطرة نظروا بإعجاب، كان من المعروف أن النساء الستة لم يتزوجوا بعد .


المرأة الأقوى والأجمل كانت السماوية إينوكو روشا سيدة الأرض السماوية جوهرة الجليد.


إرتدت فستان أبيض جميل ووجهها كان كالقمر الذي أشرق في سماء الليل، أشرقت ملعب التصفيات بحضورها وإبتسامتها كانت أجمل مافي الحياة.


هالة جليدية باردة تقشعر لها العظام تنبعث منها.

 

المرأة الثانية كانت الإمبراطورة ميدوري هيبي  إرتدت فستان أخضر فاتح جميل ورائع، عيونها الخضراء خلف النظارات إزدهرت بجمال طغى على الفستان الأخضر.


وجهها الأبيض كان كالسحاب الأبيض الجميل الذي ظهر في جو ماطر وأزال الغيوم السوداء وأعاد الحياة للأجواء.


المرأة الثالثة الإمبراطورة ماشيكو صاحبة الفستان الأصفر البديع، جمالها لم يتخلف عن الركب كانت كاللؤلؤة الآمعة والمضيئة في أعماق المحيط الأزرق جميلة ومذهلة، أشعت بهالة من البساطة والتواضع .


المرأة الرابعة الإمبراطورة شيزوكو مايومي هذه المرأة كانت هادئة كالمحيط غير متسرعة ولا تنفعل تعبيراتها لم تخلوا من البساطة ، جمالها يمكن وصفه بأنه كالألماس البراقة جميلة وتلمع بالجمال فقط النظر إليها يكفيك مدى الحياة.


المرأة  الخامسة الإمبراطورة سايوري كانت الألطف والأظرف بين جميع النساء حنونة ومتقبلة، الإبتسامة اللطيفة لم تفارقها أسنانها البيضاء لمعت ومنحت إبتسامتها رونقا خاصا وزادتها جمالا على جمال، كانت كالدواء الذي طال إنتظاره ليتم وضعه على الجرح ويشعر بالراحة ، النظر إليها فقط جلب الراحة والطمأنينة.


المرأة السادسة والأخيرة الإمبراطورة فطومة كانت هذه المرأة نحيفة وبسيطة لم تحب الإختلاط كثيرا وتحتاج للقليل من المساندة والحنان، وبإجتماعها مع النساء الخمسة حصلت على ما كانت تحتاجه، وجهها المبتسم جعل الجميع يبتسم رغم عدم معرفتهم لماذا لكن إبتسموا، فطومة لم تكن جميلة مثل الخمسة الأخريات لكن أجمل ما فيها هو بساطتها وإبتسامتها التي تشبه الألعاب النارية الجميلة والمتألقة في سماء الليل المظلم.


.................

مرحبا يا فتايات كيف حالكم لا أعلم عددكم لكنني سعيد لقرائتكم روايتي.
أسف لعدم تواجد الكثير من النساء فأغلبهن يطبخن الطعام في منازلهن أتعتقدن أنهن مشغولات متلكن هههه

بالنسبة لي النساء أجمل ما الحياة يستطيعون منحك الحنان السعادة الراحة الطمأنينة المساندة فقط إبتسامتهن تكفي لتحفيزك وجعلك سعيدا وهن كائنات رقيقات حنونات والقوة لا تناسبهن  ومع ذلك في بعض الأحيان يتحولن من الأجمل إلى أكثر الكائنات رعبا ههههه

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus