تهرب الأميرة المجسدة.


--------------------------------------------------

بعد الاجتماع الغير الرسمي، لاحقا بعد مرور بضعة أيام.

لقد حضرت بجد دراستي،في بداية اليوم ونهايته.الآن بعد أن قابلت محبوبي القائد،لقد حان الوقت لرمي كل طاقتي إلى تحسين نفسي مرة أخرى،يمكن أن تُنٌتَظَرُ مسألة علم الدمار برمتها ...حتى تبدأ مصالح الحب الأخرى بالاجتماع في القصر، الاعمال التجارية قد أغلقت للمستقبل المنظور.

أريد أن أصدق أنني أستطيع العيش بسلام لبضع سنوات حتى يظهر الساحر والكاهن.

تم تدريب يوهان من قبل كريس،وكان من السهل رؤية كيف كان يتغير.أصبح أطول قليلا،وقبل كل شيء ، يبدو الآن مختلفا.الطفل البكاء المدلل الذي تعلق بي حتى وقت قريب أصبح أكثر أميريه.

بالنسبة لجورج،في بعض الأحيان كنت أقوم بزيارة السيدة إيما وكان ممتعا الاستماع إلى ثرثرتها حول تقدمه.الفتي الذي كان يبدو تماما مثل والدته بدأ يصبح أكثر رجولة هذه الأيام،والد جورج وعمه كلاهما اخذا يده في تدريبه من أجل مستقبله.ليس فقط كان يتلقى تعليم الرجل النبيل،كان يكرس نفسه أيضا لتعلم أساسيات التجارة من السيد جوليوس.

حتى إذا سقط بيت إيغل في الخراب،سيظل جورج قادرًا على دعم زوجته وأولاده،أو هكذا تتباهى السيدة إيما،ضاحكة.

الخراب،قالت.حقا لم يكن الأمر مستحيلاً لإنها كانت تخرج من قلبها.

على أي حال!لنترك جانبا موضوع السيدة إيما رأس الجسر الهوائي الطبيعي، إذا تحول هذان الى جورج رجل لائق،يمكن ازاحة الأعلام التي تؤثر على روزماري من قبل اثنين.
إذا اختارت الكاهنة المجهولة يوهان أو جورج، ايا كان لن أوضع تحت الإقامة الجبرية لبقية حياتي مع واحد،أو لن ينتهي بي المطاف في زواج بلا حب مع آخر.

كل شئ بخير.حتى الآن، جيد جدا!.

“…………”

ذات مرة،انا حقا صدقت ذلك.

أنا حاليا محبوسة في غرفتي،أقرء كتاب التاريخ الذي تم تعيينه لي من قبل الشخص الذي يعلمني التاريخ.كان هناك الكثير من العبارات القديمة،وكنت أعاني أثناء محاولتي للحفاظ على قاموس مفتوح في يد واحدة،لكن ... الجحيم!كان من المستحيل التركيز. لا أستطيع أن أفعل ذلك!

شخص ما كان ينظر الي مع تحديق قوي جدا،بدا وكأنه ثقب قد يحترق في قماش ملابسي.

“…………”

لا،لم أكن واعية على نفسي.يمكن ان اشعر به-هذا التحديق المروع ،وإذا نظرت إلى كتبي، لجزء من الثانية ،ستلتقي أعيننا.

هل يمكن أن تضيع!!!

  لقد كنت مهتاجة لذا كان هناك الم بالطعن في معدتي،شعرت كما لو كان لدي قرحة.

المجرم مذنب بتشديد لي هذه الأيام القليلة الماضية كان حارسي الفارس،كلاوس فون بلمار. *

لأقول لك الحقيقة،كان هناك شخص واحد يمكن ان اتركه وحيدا في هذا العالم----حارس الفارس المازوشي(يحب الألم).

مع اهتمامات الحب الكامنة حول كل زاوية، قد يبدو غريباً أن يكون هناك شخصا ما لم يكن يحتاج إلى تدمير أعلامه----لكن بالطبع،كان هناك سبب لذلك.

في اللعبة،عندما وصل الأمر إلى كلاوس،كان "غير قادر على التصرف بمجرد مغادرته لجانب روزماري"وتدمير هذا العلم--عدم قدرته علي التصرف بمفرده----يصبح فرضية مهمة في قصته.

في العالم الحالي ، كان كلاوس يبلغ من العمر 18 عامًا.

كان لديه شعر بني داكن قصير،وجه منحوت بعمق، حواجب قوية على عيون جميلة عميقة الإخضرار،وابتسامه شابة كانت شعبيه بين السيدات الصغيرات.ابتسامته حقا مناسبة له، انه منعش بنظرته الرياضية.من السيء انه سَيضِيع.

قصة كيف تعهد كلاوس بحماية روزماري حدثت قبل قليل من عام مضى.كان قد فات الأوان لفعل أي شيء من أجله عند هذه النقطة---- كان قد بدأ بالفعل في إظهار ميول ماسوشي.

كلاوس هو الابن الثاني لإيرل.
روح أخيه المتحررة، الذي قد لعب دون الإهتمام بشأن محيطه،تبث فرض الضرائب على أكثر الوالدين تحفظا،وقد أثر هذا بدوره على اختياراتهم في تربية كلاوس،ليس بالضرورة للأفضل.

حتى لا يكرروا نفس الخطا مع ابنهم الأصغر،
تلقى كلاوس تربية صارمة--أصبح الشخص الذي يمكنه الأداء في كل شيء بدون عيب.
لكن،بغض النظر عن كم كان مثاليا، هناك بعض الأشياء التي فشل فيها،كان مجرد انسان،بعد كل شئ.كان طبيعيا.

غير قادر علي رؤية الأشياء بهذا التفاؤل،يلوم  نفسه أكثر من اللازم، عذب نفسه بالإنتقادات ... وقبل أن يعرف ذلك، اصبحت كراهية-نفسه تتوق الى العقاب-الذاتي.
لم افهم حقا ما النقرات في عقليه ماسوشي،لكن في حالته على الأرجح كانت كماليته تمزقه إربا.أتساءل عما إذا كانت معناته هو ما فعله في نهاية المطاف.

مع مرور السنوات،بدأ أخوه الأكبر بالاستقرار. بمجرد أن أدرك والديه هذا وبدأ التركيز عليه، التحق كلاوس للانضمام إلى النظام الشهم بالمملكة وغادر المنزل.عدة سنوات لاحقا، أصبح فارس حارس روزماري.

بعبارات أخرى،لايهم مهما حاولت،ماسوشية كلاوس هو شيء لا أستطيع تدميره بنفسي.مع الأسف.عندما أفكر في الكاهنة التي يمكنها فعل شيئ حيال ذلك،أذكر أن مكان تواجدها لا يزال غير معروف.كان هناك أيضا فجوة عمر بين الاثنين.اعتقد انه كان مستحيلا من البداية،لذا لم يكن لدي خيار سوى الاستسلام الآن.

كان هناك سبب مهم آخر لماذا اريد أن يتم تدمير علمه،وكان ذلك بسبب... الارتباط
الملتوي للسيد والخادم بين روزماري وكلاوس.

أترى،روزماري فون ورفارد احبت كلاوس.
لا، ليس أنا. حتى النهاية،فُعِلت الاميره في اللعبة.

كان من المحتم تقريبا ان هذه الفتاة الصغيرة قد انجذبت في علاقة رمانسية مع فارس  الحارس الوسيم.كان كلاوس يقف دائماً بجانب روزماري منذ طفولتها.رعاية الحب--تشبه الشوق في قلبها،لم تقم بإفصاح مشاعرها السرية لأي أحد. كلاوس نفسه دائما فكر في روزماري كأخت صغيرة. اهتم بها بعمق واظهره في الطريقة التي كان يحميها،لكنه لم يحمل أي مشاعر رومانسية لها.مَا كَسَر في النهاية الوضع الراهن كان شيئا حدث عندما كان عمر روز 13 عاما.
مصادفة، شاهدت جزء من موعده مع خادمة أكبر سنا.

روز كانت تحاول الاختباء تحت الاغطيه عندما سمعت نزاعا ساخنا،يتكرر مرارا وتكرارا.بدت المجادلة حول الطلاق أو شيء من هذا القبيل،
كانت علي وشك الخروج والنداء ب(كلاوس) عندما كانت صفعه دوت في جميع انحاء الغرفة.صدمت من الصوت، تجمدت.

مختلسة النظر في الاتجاه الذي جاء منه، وجدت روز كلاوس مع الخادمة.كان خده أحمر، واحتجزته الخادمة في قبضة ضيقة. على استعداد للطيران وتحمي فارسها،جمدت مره أخرى في محتويات محادثتهم.

"هل تعتقد أنك تستطيع العيش عندما لا أكون انا هنا ؟! هل هناك أحد غيري قادر علي إيذائك؟هل تعتقد حقا انك ستشعر برضى مع أمراه عادية؟"

الكلمات القادمة من فم الخادمة تركت روز في حالة ذهول.لم تستطع فهم ما كانت تقوله الخادمة.لم يكن هناك طريق لفتاة صغيرة،يجب أن اشير بها،لتفهم لماذا شخص ما سيلجأ إلى العنف.

ومع ذلك.بعيدا عن دحض ادعاءات الخادمة، صمت كلاوس في سوء معاملتها.كان يرتجف كما لو كان مخمورا،وحتى الجانب السليم من خده كان قرمزيًا.كان هناك نظره سميكه من النشوه في عينيه،وقبل فترة طويلة تكلم"أكثر...!"' سقطت من شفتيه بثقل،صوت يلهث.

لقد انقلبت على شاشة التلفزيون. **(البطلة)

"ماذا تظهرون أيها الأوغاد للأميره البريئة"

طحن الأسنان معا،إذا كان بإمكاني القفز داخل  الشاشة، كنت ساقوم بتغطيه عيون وأذان روز،و تبشيرها خارج الغرفة،بعد أن يتم إنجاز ذلك، كنت سأبيد هذين الاثنين بدون اي مقدار ضئيل من التردد.


في العالم الحالي،كان هناك احتمال أن الأمور يمكن أن تستمر بهذه الطريقة،لكن بما أنني روز الأن لن يكون هناك جدوى من ذلك. للأسف،الحياة لم تكن تنوي الذهاب بالطريقة التي أحبها.

وهكذا،بمفردها بدون أي احد ليغطي عينيها أو يحمي أذنيها،تيار لا نهاية له من الأفكار يركض عبر عقل روز،اوج كل ما لديها من تفكير كان---إذا تمكنت بنفسها من إلحاق الألم على كلاوس،سوف تكون قادرة على جعله لها.

هذا مذهل،أميرة. بعد مشهد مثير للاشمئزاز مثل هذا،لأقول شيئا عن عدم كراهيتك له، الذهاب إلى هذا الحد كمطابقة تفضيلاته ليس شيئًا يمكن لأي شخص القيام به بسهولة.


انا متاكدة من انها قد اتخذت الكثير من الشجاعة لإستدعاء العصب لإيذاء الشخص الذي كانت تحبه دائما.على الرغم من ارتجافها، ضربته روز في وجهه،وسقط (كلاوس) علي ركبتيه في صدمه.
نظرت الى الأسفل عليه،قالت،
"كلاوس ، أنت كلب قذر."

دعني اقولها مرة اخرى. كانت الأميرة مذهلة.
تَعالٍ مثل هذا لا يمكن تدريسه.وٌلدت ملكة. أخذت أنفاسه بعيدا بسبب قوة وجودها،ليس بالعشق.

"ام--اميرة روزماري..!!!! أ-أنا...كنت -"

"هدوء! أنا لا اذكر سماحِ لكلب بنطق اسمي!"

مرة أخرى،ضربت كلاوس،الذي كان يختلق اعذارا يائسة،مع كف يدها.عند هذه النقطة من الوقت،يمكن أن أرى طبيعة جديدة انبثقت من روز.

"أنا سيدتك،ألست أنا،كلبي؟"

لقد كانت اللحظة التي أصبحت فيها الاميره سادية.
كان هذا كيف روز وكلاوس رمو بعيدا علاقتهم الاخوية الحنونة،وأصبحت ملزمه بالرباط الملتوي لسيدة وخادمها.

أنا نفسي قد ايدت هذا التطور الجديد.إذا سألني أحد لماذا، ساجيب انهم يطابقون بعضهم البعض جيدا.كما يقولون،لكل رجل،كانت هناك امراة. أو "كل جاك لديه جيل".

طالما كانوا سعداء،لم يكن لدي اي مشاكل مع ذلك.ومع ذلك،كان (كلاوس) يأسف دائما على تشويه الاميره البريئة التي كان يحميها لفتره طويلة،وهذا الندم فتح مجالا للبطلة للوصول إلى قلبه.

عندما أصبح (كلاوس) والكاهنة معا أخيرا، كانت الأميرة حزينة جدا لدرجة أنني لم أستطع تحمل النظر إليها،لكن ... الآن أشجع ذلك!

هيا! إجعل يومي! أمتلكه،الكاهنة!!!

لم يكن لدي اي نية لأصبح أميره سادية!بينما انا في ذلك،سوف أقسم لكل الأبدية لم تكن لدي اي نية للوقوع في الحب معه.

هذا سبب إضافي لكلانا للحفاظ على علاقتنا الغير المضرة.أيا كان صنمُ كلاوس قد يكون، فإنه لم يغير من حقيقة انه كان فارس الحرس موهوب وممتاز.انا أقول سأحاول بذل قصارى جهدي لعدم التدخل في الجانب المظلم من شخصيته،لذا سيكون من اللطيف لو استطعنا بناء علاقة مع حدود جيده. كلاوس أراد إخفاء حقيقة انه كان ماسوشيا،لكي يذهب إلى أبعد من ذلك، ستضطر روز إلى فضحه أولاً.دعنا نبقي مثل الاشقاء إلى الأبد،سيكون من الأفضل لكلينا!.

أو،هذا ما فكرت به.

إذا لماذا كان يصنع عيون مضحكه علي ؟!
حتى قبل بضعة أيام،كان لا يزال هذا الرجل الشاب الجيد المنعش،لم يكن هو؟الحفاظ على المسافة المثالية---ليست قريبة جدا،وليست بعيدة جدا.

ماذا في العالم جعله يبدأ رمي تلك النظرات المشتعلة في طريقي؟!















شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus