كان تفسير كوبولت بلو واضحًا ومباشرًا.

"أجنبي يطلب من الآخرين الانضمام إلى صفه."

عبس هيو تاي-سوك.

"أجنبي؟ من؟"

"لا أعرف. كنت سأتعرف عليهم لو ظهر لقبهم."

"متى وأين سمعت ذلك؟"

"سمعته بالصدفة أثناء مغادرتي الجزيرة بعد انتهاء الجولة. هذا كل ما لدي."

على الرغم من ندرة المعلومات، إلا أن دلالاتها كانت تنذر بالسوء.

"أعتقد أن ذلك الأجنبي ربما يحاول تشكيل فصيل..."

جعل رأي كوبولت بلو , هيو تاي-سوك يومئ برأسه موافقًا.

كان يفكر في الشيء نفسه.

’تفريق أتباع كنيسة الموت، الذين يجب أن يتحدوا كفريق واحد؟’

مهما كان، لم يستطع هيو تاي-سوك، بصفته قائد الكنيسة، أن يقف مكتوف الأيدي ويتجاهل هذا الأمر.

"هل ستتعرف على وجه ذلك الأجنبي إذا رأيته مرة أخرى؟"

"بالتأكيد. لا أنسى وجهًا أبدًا."

بمجرد أن أجاب كوبولت بلو، فتح هيو تاي-سوك درجًا وأخرج كومة من صور الملفات الشخصية للأتباع.

"انظر هنا . أخبرني من هو ذلك الأجنبي."

قلّب كوبولت بلو بين مئات الملفات الشخصية التي تحتوي على معلومات أتباع الكنيسة . بعد قليل من الوقت، توقف إصبعه على صورة واحدة.

"إنه هذا الشخص!"

"هذا؟"

ضيّق هيو تاي-سوك عينيه على الجاني، ولم يستطع منع ابتسامته الخفيفة من التشكل .

’أخيرًا، فرصة لفعل شيء يُساعد المنجل الأسود.’

هذه المرة، سيُحقق نتائج جديرة بالملاحظة. لمعت شرارة العزيمة في عيني هيو تاي-سوك.

***

الحياة مليئة بالمنعطفات والتقلبات. أدركت دوروثي هذه الحقيقة في مطلع العام الماضي، يوم ظهر لها ملاك.

[كل شهر، عليكم أيها البشر إكمال المهام والبقاء على قيد الحياة. حتى تُكملوا الجولة العشرين.]

في البداية، ظنّت أنها نعمة من السماء.

حتى عندما انتهت مسيرتها المهنية - كأصغر رامية عبقرية في هولندا - مبكرًا بسبب حادث سيارة تسبب لها بمشاكل في التوازن. وحتى مع تدهور حياتها دون جناحيها كرامية، تمسّكت بخيط الحياة بعناد.

لكن كل شيء تغير .

آمنت أن هذا ليس نعمة، بل تدبير إلهي يأمرها بالتخلي عن معاناتها ووضع حد لها.

’لكنني كنت مخطئة.’

دوروثي، التي عانت من اكتئاب حاد لم يشفِها منه أي دواء، لم تكن لديها أي تعلقات باقية بالحياة. لم تكن لديها أي توقعات.

لكن لسببٍ ما، مُنِحَتْ فرصة جديدة في الحياة.

مع نظام التخصيص، حصلت على جسدٍ جديد. لم يعد جسدها يعاني من أي إعاقات.

استعادت توازنها. وتعززت بنيتها الجسدية عندما أصبحت لاعبة.

عندها بدأت نظرتها للأمور تتغير. عندما بدأ منحنى حياتها يتراجع.

[الرامية العبقرية دوروثي تنجو من الجولة السادسة عشرة!]

[رامية هولندا الذهبية: من المأساة إلى النصر كلاعبة.]

عادت ألقاب "الرامية العبقرية" و"الرامية الذهبية" إلى دوروثي في ​​العالم الحقيقي.

على الرغم من أنها لم تعد قادرة على استئناف مسيرتها الرياضية بسبب سياسات العدالة، إلا أن دوروثي كانت راضية. استعادت مهارتها في القوس، متجاوزةً قدراتها السابقة، بفضل رونة القناص التي اكتسبتها كلاعبة في فئة راميات السهام.

’ما المميز في النجاة التي تجعلها تتصدر عناوين الأخبار؟’

همست دوروثي لنفسها، ثم وضعت هاتفها جانبًا. لم تكن غير معتادة على هوس الإعلام بها، فقد كانت مشهورة حتى قبل أن تصبح لاعبة. ولذلك، لم يكن من المفاجئ أن يزورها أحدهم في منزلها.

كان عنوانها معروفًا للجميع.

دينغ-دونغ.

’معجب آخر، ربما؟’

ظنت دوروثي أنها ستضطر لمصافحته والتوقيع له، فتحت باب منزلها، واتسعت عيناها من الدهشة.

"مرحبًا، لقد التقينا من قبل، أليس كذلك؟"

ابتسم لها رجل ممتلئ الجسم ذو تعبير ودود.

"أوه... كان اسمك أليكس، صحيح؟"

"تتذكريني !. دوروثي، صحيح؟ أنا آسف على الزيارة المفاجئة."

"حـ - حسنًا، تفضل بالدخول."

قادت دوروثي أليكس إلى الأريكة.

" اجلس , من فضلك . هل تود أن تشرب شيئا؟"

"لا، لا. لا يمكنني التصرف بوقاحة بعد أن حضرتُ دون موعد مسبق , لذا سأدخل في صلب الموضوع وأغادر."

جلس أليكس ودورثي جلست أمامه، ونظرا إلى بعضهما.

"رأيتُ مهاراتكِ أثناء اصطيادنا للوحوش في الجزيرة. رمايتكِ رائعة حقًا. لذا، لديّ اقتراح: هل يمكنكِ مساعدتي بقوتكِ؟"

"ماذا تقصد؟ هل يمكنك أن توضح أكثر؟"

"أريدكِ أن تتعاوني معي."

لم تبدِ دوروثي صدمة، بل عبست بشدة. لم يكن الأمر مجرد جرأة الحضور إلى منزلها بدون موعد، بل كان أيضًا يطلب شيئا سخيفا. فتشكيل فصبل داخل كنيسة الموت قد يُثير الفتنة بسهولة.

والأهم من ذلك، أنها لم ترَ سببًا للانضمام إلى أي فصيل.

"أرفض. لن أرافقك إلى الباب، من فضلك ارحل."

( م.م: مابعرف إذا هاي العادة موجودة بهولندا , بس بكوريا وقت بيجي ضيف وبدو يروح بودعوه عند الباب للاحترام و التعبير عن المودة . فوقت بقولو لحدا مارح اطلع معك لعند الباب , معناها هني ماعاد عندن احترام لهاد الشخص أو أي سبب ليظهرولو اللطف. )

"انتظري لحظة. من فضلك, لا تطرديني الآن. أرجو أن تسمعي ما لدي أولا."

عندما رفض أليكس المغادرة وأصرّ على الحديث، انزعجت دوروثي. كادت أن تطرده بحزم، لكن كلماته التالية جعلتها تشكّ في بأذنيها.

"ماذا قلتَ للتو؟ هل هذا صحيح؟"

"نعم. هل أنتِ مهتمة الآن؟"

اختفت الصدمة التي غمرت وجهها للحظة، وحل محلها تركيز شديد.

"ما قلته للتو - أخبرني المزيد من التفاصيل عنه."

__________________________________________________________

غايز آيم باك 🤩🤩

عملت عمليتين لعيوني , كانو مؤلمات كتير 🥺🥺 وضليت 20 يوم عيوني مغبشات 😭😭 بس هلق الحمدلله رجعت تمام حتى اني رجعت عالدوام بالمكتب يوم التلاتة الماضي

شكرا لأنكم انتظرتوني , لوف يو أول 🫶🏻🫶🏻

وإن شاء الله رح ارجع نزل أسبوعي متل قبل.

2025/11/08 · 30 مشاهدة · 801 كلمة
Salwa Te Sy
نادي الروايات - 2025