[انضم اللاعب "كوبولت بلو" إلى فصيل "الإمبراطورية المقدسة".]
[لقد حصلت على صفة قائد في فصيل الإمبراطورية المقدسة.]
[سيتم نقلك فورًا إلى ثكنات القيادة.]
بعد وصوله إلى ثكنات الإمبراطورية المقدسة، ابتسم كوبولت بلو لنفسه.
لم يكن هذا خطأً.
كان يعلم تمامًا ما يفعله.
’لقد خنتُ المنجل الأسود.’
ليس المنجل الأسود فقط، بل كنيسة الموت بأكملها.
’ربما اختاروا جميعًا تحالف المملكة، إلا أنا.’
لقد سمع ذلك مباشرةً من المنجل الأسود نفسه.
كانت الإمبراطورية المقدسة أقوى بكثير.
ومع ذلك، اختار الآخرون تحالف المملكة.
فقط لأن المنجل الأسود أمرهم بذلك.
’لكنني لا أعتقد ذلك. سيقف المنجل الأسود بالتأكيد إلى جانب الإمبراطورية المقدسة.’
أجبر المنجل الأسود الآخرين على اختيار تحالف المملكة.
رغم أنه كان أضعف، ورغم أن الاحتمالات كانت ضده، إلا أنه ادعى أن المكافآت ستكون أكبر.
"لم يشرح حتى كيف يخطط للفوز في الحرب، ومع ذلك يدفعنا لاختيار تحالف المملكة؟ لا بد أنه يخفي شيئًا."
منذ تلك اللحظة، بدأ كوبولت بلو يشك في المنجل الأسود.
كان مقتنعًا أنه يكذب.
’إنه يُلقي بالجميع في الجانب الخاسر بينما يتحالف سرًا مع الإمبراطورية المقدسة. أنا متأكد من ذلك.’
كيف له أن يكون متأكدًا إلى هذه الدرجة؟
لأنه لو كان مكانه، لكان هذا بالضبط ما سيفعله.
لو كان هناك وقت لطعن أحدهم في الظهر، لكان الآن.
’مع ذلك، بصراحة، ما السبب الذي قد يدفع المنجل الأسود لخيانتهم...؟’
لم يكن لدى كوبولت بلو إجابة.
لكنه كان متأكدًا من وجود سبب ما.
’مثل أن النظام يكافئ اللاعبين الذين يفوزون على عكس التوقعات بمكافأة ضخمة... أو شيء من هذا القبيل.’
بالطبع، كان كل ذلك مجرد تكهنات.
حتى تقريره لقائد كنيسة الموت عن حادثة "الفصيل" كان مبنيًا على حدس مماثل.
’بصراحة، لم أسمع شيئًا واضحًا. رأيتهم فقط يتحدثون عن شيء ما.’
ومع ذلك، بالغ في ادعاءاته، قائلاً إنهم يشكلون فصيلًا، وأضاف افتراضاته الخاصة إلى هذا المزيج.
لن يُصدق أحد هذا الكذب ويجري تحقيقا إلا إذا كان ساذجا أحمق, تماما كقائد الكنيسة.
مع ذلك , في النهاية، لم يُكسبه تقريره أي مكافأة، ولا حتى ذرة من التقدير.
’بصراحة، كان عليهم مكافأتي على ذلك! ولكنني لم أحصل على شيء في المقابل. تشه.’
(م.م: تشه متل وقت الواحد بينقر بلسانو, " تسك ")
كان يتوقع تعويضًا ما عن "إبلاغه"، لكنه كان مضيعة للجهد.
’لهذا السبب لا يمكنك الوثوق بالوحوش ذات الشعر الأسود.’
امتد ازدراء كوبولت بلو "للوحوش ذات الشعر الأسود" ليصل إلى المنجل الأسود نفسه.
وهكذا، اقتنع.
اقتنع تماما أن المنجل الأسود يخطط لخيانتهم.
اختار فصيل الإمبراطورية المقدسة بدافع شكوكه التي لا أساس لها وجنونه، خائنًا المنجل الأسود، الذي نادى باسمه في الجولة السادسة عشرة.
’قد يقول البعض إنني مجنون لأني راهنت بحياتي على هذا الشك. لكن ....’
لكن كوبولت بلو لم يندم.
’طالما بقيت على قيد الحياة، فهذا كل ما يهم.’
في ألعاب محاكاة الاستراتيجية، كان يعتبر نفسه لا يُقهر.
حينها لاحظ حركة.
ششششش—
تجسّدت أمام عينيه شخصية.
دخل شخص آخر إلى الثكنة.
’هل يُمكن أن يكون... المنجل الأسود؟’
شعر برعشة رضا.
كان ظنه صحيحًا. لقد خدع المنجل الأسود الجميع واختار الإمبراطورية المقدسة في النهاية.
لكن سرعان ما تحوّل هذا الرضا إلى خيبة أمل.
لم يكن المنجل الأسود. كان شخصًا آخر.
"أوه؟ لم أكن أعتقد أن أحدًا آخر سيكون هنا."
"وأنت...؟"
"اسمي كريس. اسم المستخدم الخاص بي هو [كريس تيان]."
كان اسمًا لم يتعرّف عليه كوبولت بلو.
على الأقل لم يكن الوافد الجديد من "الوحوش ذات الشعر الأسود"، وهو ما كان مصدر ارتياح بسيط.
"إذن، لماذا اخترت الإمبراطورية المقدسة؟"
"حسنًا، لماذا تخترتها أنت؟"
"سألتُ أولاً."
"معقول..."
بينما كان كوبولت بلو يستمع إلى شرح كريس تيان، ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه.
بدا أنهما يتشاركان نفس المنطق.
"لقد شككت في المنجل الأسود، أليس كذلك؟"
"أجل. يُخبرنا باختيار تحالف المملكة الأضعف... لم أستطع إلا أن أتساءل ماذا سيحدث لو انتهى بنا المطاف جميعًا أمواتًا."
"إذن، قررتَ أن تثق بحدسك؟"
"بالضبط. بالإضافة إلى ذلك، لم أستطع التخلص من الشعور بأن المنجل الأسود قد ينحاز بالفعل إلى الإمبراطورية المقدسة."
في النهاية، خاض كريس تيان نفس المخاطرة التي خاضها كوبولت بلو.
بدافع الشك والريبة، تخليا كلاهما عن تحالف المملكة.
"لكننا وحدنا هنا. ماذا عن المنجل الأسود؟"
"سيظهر قريبًا، أنا متأكد من ذلك."
لكن خلافًا لتوقعاتهم، كشف إعلان النظام عن نتيجة مختلفة.
[انتهت فترة اختيار الفصائل.
[نتائج اختيار الفصائل:]
└ الإمبراطورية المقدسة: لاعبان
└ تحالف المملكة: ٢٨٦ لاعبًا
"ماذا؟ باستثناءنا، اختار الجميع تحالف المملكة؟"
"هل يعني هذا أن المنجل الأسود في صفهم أيضًا...؟"
صُدم كريس تيان، لكن كوبولت بلو استجمع قواه بسرعة.
"حسنًا، لا يمكننا فعل شيء حيال ذلك الآن. علينا فقط قتلهم جميعًا بأنفسنا."
"أنت تمزح، أليس كذلك؟ كيف يُفترض بنا أن نهزم ٢٨٦ شخصًا؟"
"لم لا؟ هذه لعبة استراتيجية، وليست شجارًا."
ابتسم كوبولت بلو.
في ألعاب محاكاة الاستراتيجية، اعتبر نفسه ماهرًا كلاعب محترف.
"مهما كانت وحدات المعالجة المركزية القديمة التي تُركّبها، يبقى الرديء رديئًا. وحدة معالجة مركزية عالية الأداء مثلي ستتفوق عليها جميعًا. هه."
لكن بينما كان يبتسم بثقة وينظر إلى واجهة المعركة، ارتسمت على وجهه علامات الحيرة.
"ماذا بحق الجحيم...؟"
حدّق بعينيه على الشاشة.
كانت علامات العدو الحمراء تتزايد بمعدل مُقلق.
"هذا... هذا غير منطقي. هل الشاشة معطلة؟"
نقر على الشاشة، ظانًا أنه عطل.
لكن النقاط الحمراء استمرت في التكاثر في الوقت الفعلي، كأنها خلايا تنقسم.
"ما هذا؟ ما السبب في تكاثر الأعداء؟"
"أنا... لا أعرف!"
"لقد ضاعفوا أعدادنا بالفعل!"
تحالف المملكة، الذي كان يُقدر في البداية بـ 300,000 جندي، أصبح الآن يضم أكثر من 600,000 جندي.
انساب العرق البارد على وجهيهما.
"انتظر لحظة. هل يُفترض حقًا أن تكون الإمبراطورية المقدسة هي الطرف الأقوى هنا؟"
بدأ كوبولت بلو يشك في كل شيء، غير مدرك أن شكوكه قد جلبت عليه الخراب بالفعل.
في تلك اللحظة، بدأت قوات تحالف المملكة تقدمها.
انتاب كريس تيان الذعر وصاح: "إنهم قادمون! ألا يُفترض أن تكون بارعًا في هذا؟ افعل شيئًا! ضع استراتيجية!"
"حسنًا... همم... الأمر هو..."
كيف يمكنه وضع استراتيجية؟ لقد ضاعف العدو قواته ومعداته المتفوقة. لم يكن هناك الكثير من الاستراتيجيات لوضعها في مثل هذا السيناريو غير المتوازن.
لم يستطع كوبولت بلو سوى مشاهدة الوضع وهو يتفاقم ويخرج عن السيطرة.
"قواتنا تُباد بسرعة كبيرة."
كان التفاوت في الأعداد مذهلاً، ولكن لم يقتصر الأمر على ذلك. فقد تفوقت جودة أسلحة ودروع تحالف المملكة على أسلحتهم ودروعهم بكثير.
وإلا، لما كان جنودهم يسقطون بهذه السرعة، كأوراق العشب التي تُقطع بمنجل.
"نحن محكوم علينا بالهلاك. إذا استمر هذا الوضع، فسنُباد."
أصدر كوبولت بلو الأمر على عجل بالانسحاب. لم يكن هناك وقت للتفكير في مزايا التضاريس أو الاستراتيجيات الذكية.
كانت الأولوية الوحيدة هي الهروب.
انتهت المعركة الأولى للإمبراطورية المقدسة بهزيمة نكراء.
--------------------------------------------------------------
م.م : هون متل وقت منلعب بلعبة فيها مجموعة من الجنود : السيافين , حفارين الدهب , رماة سهام , سحرة , عمالقة.............الخ
حفارين الدهب بيجمعو المصاري , واللاعب بس يصير معه كمية مناسبة بيشتري جندي أو برقيه وكل ما كان سعر الجندي أغلى كان أقوى.