مبارك عليكم دخول شهر رمضان المبارك٬ وإن شاءلله سوف نستمر بالتنزيل اليومي خلال شهر رمضان.
أستمتعو...
في أروقة قصر إمبراطورية سكارليث، وقفت أليس تحدق بابنتها الصغيرة أرينا التي كانت نائمة بسلام على فخذها. كان وجه الطفلة يعكس هدوءًا نادرًا وسط العاصفة التي تدور خارج هذه الجدران. شعرت أليس بصداع خفيف بدأ يضغط على جبهتها، فقررت أن تأخذ ابنتها إلى غرفتها.
رفعت أرينا بحذر بين ذراعيها، محاولة ألا توقظها. كانت خطواتها هادئة وصوت تنفس الطفلة منتظمًا، وكأنها في عالم آخر بعيد عن الاضطرابات. سارت عبر الممرات الطويلة المزينة بالثريات الذهبية، وأصوات الاجتماع في القاعة الكبرى لا تزال تتردد في الخلفية.
عندما وصلت إلى غرفة أرينا، دفعت الباب برفق بقدمها، ودخلت إلى الغرفة الدافئة المليئة بلعب الطفلة والدمى المصفوفة بعناية. مشت إلى سريرها الصغير، وأنزلتها بحذر فوق الغطاء الناعم. انسدلت خصلات شعر أرينا الحريرية على وسادتها بينما غطتها أليس بالبطانية السميكة.
راقبتها للحظات قبل أن تمسح على جبينها وتهمس بهدوء: "نامي جيدًا، حبيبتي..." ثم استدارت وأغلقت الباب بهدوء خلفها.
شعرت أليس بالإرهاق يزحف إلى جسدها، وصداعها يزداد سوءًا. سارت إلى جناحها الخاص، متجاوزة الحراس المنتشرين في الأروقة. دخلت إلى غرفتها الخاصة، وأغلقت الباب خلفها، ثم جلست على سريرها بتعب.
خلعت رداءها الثقيل وألقت بنفسها على الوسائد الناعمة، متمنية أن يغمرها النوم سريعًا. لكن عقلها كان مزدحمًا بالأفكار، والتوتر الذي شعرت به لم يكن شيئًا يمكنها تجاهله بسهولة...
---
بينما استسلمت أليس للنوم، غاصت في حلم عميق سرعان ما تحول إلى كابوس مرعب. وجدت نفسها في قاعة مظلمة، حيث الهواء ثقيل برائحة الحديد والدماء. الأرضية مبللة بسائل لزج، والخطوات التي اتخذتها أحدثت صدى غريبًا. حاولت أن تتحرك، لكن قدميها شعرتا وكأنهما غارقتان في الوحل.
أمامها، رأت مشهدًا جعل أنفاسها تتوقف—إيثان، ابنها الذي لطالما أرادت موته دون أن تفهم السبب، كان يقف هناك. جسده الهزيل مطعون بعدة طعنات، الدماء تسيل بغزارة من جروحه، تلطخ ملابسه وتمتزج بشعره الأبيض، الذي تحول نصفه إلى الأحمر بفعل النزيف. كان جسده يرتجف، تحرك ببطء، ثم سقط على ركبتيه، ورفع رأسه نحوها.
"هل أنتم راضون الآن؟" خرجت كلماته بصوت مبحوح، وكأنها خرجت من أعماق الألم نفسه. عيناه المليئتان بالحزن والألم كانتا تخترقان كيانها، تزرعان فيها شعورًا غريبًا لم تفهمه. لم تستطع أن تنطق بكلمة، فالحلم بدا وكأنه يكتم صوتها، يجبرها على المشاهدة دون أي قدرة على التدخل.
ثم، رغم ضعفه الظاهر، ابتسم... ابتسامة شاحبة، مليئة بالدموع التي امتزجت بالدماء على وجهه. "ذلك سيتحقق قريبًا..." همس بصوت متقطع، قبل أن تميل رأسه إلى الجانب، ويسقط بلا حراك.
صرخة مكتومة ارتفعت في عقلها، أرادت الركض نحوه، لكن ساقيها تجمدتا. الظلام من حولها بدأ يتمدد، يبتلع المشهد بالكامل. تراجعت أنفاسها بسرعة، شعرت ببرودة قاتلة تزحف إلى عظامها، وكأن شيئًا ما يحيط بها، يراقبها من الظل.
قبل أن يغرقها الرعب تمامًا، استيقظت فجأة وهي تلهث، عرق بارد يتصبب من جبينها، وعيناها متسعتان بالرعب. الغرفة كانت مظلمة، هادئة، لكنها لم تشعر بالأمان. قلبها كان ينبض بجنون، وجسدها يرتجف. حدقت في السقف للحظات، محاولة استيعاب ما رأته.
كان جسدها يرتجف، أنفاسها متقطعة وكأنها كانت تغرق. حاولت أن تهدئ نفسها، لكن فجأة شعرت بشيء دافئ على خديها.
مدت يدها ببطء ولمست وجهها... دموع.
لقد كانت تبكي.
كانت صدمة لها. هي؟ تبكي من أجل إيثان؟ ذلك الابن الذي لطالما أرادت موته؟ لماذا؟ لماذا الآن؟
شعرت باضطراب لا يوصف يجتاح كيانها. لم تفهم سبب هذه المشاعر التي تتلاطم بداخلها كعاصفة هوجاء. حدقت في الفراغ للحظات، قبل أن تشد الغطاء عليها وتغمض عينيها مجددًا، محاولة تجاهل ما شعرت به.
لماذا تحلم بهذا؟ لماذا تشعر بهذا الخوف المفاجئ؟
لكن الأهم من ذلك... لماذا بدا الحلم حقيقيًا إلى هذا الحد؟
...
...
...
- بعد يومين -
[منظور إدغار سكارليث]
حافظتُ على هدوئي الظاهري، رغم أن داخلي كان يعجّ بأسئلة لا تنتهي. إذا كان الهاوي هو الأقوى، فكيف يمكن للكوابيس الثلاثة المتبقية أن تكون مرعبة بنفس القدر؟
تنفس جاستين بعمق، ثم استدار مبتعدًا عن الباب المعدني الضخم. "حان الوقت لرؤية الخامس."
تبعته بصمت، بينما كنا نسير عبر ممرات ضيقة ومظلمة. على الرغم من أننا ابتعدنا عن الهاوي، إلا أنني كنت أشعر وكأن ظله لا يزال يلاحقني، وكأنه جزء مني الآن.
بعد دقائق من المشي، توقف جاستين أمام باب آخر. كان هذا الباب مختلفًا عن البقية، لم يكن معدنًا، بل كان مصنوعًا من خشب قديم متشقق، كأنه من عصر آخر. وعلى سطحه، نُقشت رموز لم أرَ مثلها من قبل، رموز لم تكن مجرد حروف أو طلاسم، بل كانت… تتحرك.
"هذا هو الكابوس الخامس." قال جاستين بصوت خافت. "لكن قبل أن تراه، إدغار، هناك شيء يجب أن تفهمه."
نظرتُ إليه، منتظرًا تفسيره.
"على عكس الهاوي، هذا الكائن ليس مجرد تهديد للعقل أو الوجود…" توقف للحظة، ثم تابع بصوت ثقيل، "إنه تهديد للإرادة نفسها."
شعرتُ بشيء بارد يزحف داخل معدتي، لكنني لم أقل شيئًا.
مدّ جاستين يده نحو الباب، ثم همس بكلمات غير مفهومة. تردد صدى خافت في الهواء، كما لو أن الجدران نفسها استجابت له. بعد لحظات، بدأ الباب ينفتح ببطء…
ما رأيته لم يكن كابوسًا عادياً.
في منتصف الغرفة، كان هناك كيان بشري الشكل… أو على الأقل، شيء يحاول أن يكون بشريًا. كان جسده نحيفًا بشكل غير طبيعي، أطرافه طويلة جدًا، وملامحه ضبابية، كأنها تتغير باستمرار، وكأنه لم يستقر بعد على شكل محدد.
ولكن ما جعلني أتجمد في مكاني لم يكن مظهره… بل الشعور الذي انبعث منه.
كان هناك شيء داخلي بدأ يتآكل ببطء، إحساس غريب، وكأنني… أفقد السيطرة على أفكاري.
"إنه يسرق الإرادة، إدغار." قال جاستين بصوت منخفض، وهو يراقبني بحذر. "بمجرد أن تراه، يبدأ بالتأثير عليك. لا تحتاج إلى التحدث إليه، لا تحتاج حتى إلى الاقتراب… مجرد وجوده كافٍ ليجعلك تتساءل عن أفكارك، عن دوافعك… عن ذاتك."
حاولت أن أشيح بنظري، لكنني لم أستطع. كنت أشعر وكأنني غارق في بحر من الشكوك، كأن كل قرار اتخذته في حياتي لم يكن لي، بل لشيء آخر، لشيء يتحكم بي من خلف الستار.
"اسمه… المُحرّف." همس جاستين. "وهو يجعلك تتساءل… هل ما تفكر فيه الآن هو فكرتك حقًا؟ أم أنه زرعها داخلك؟"
شعرتُ بقشعريرة تتسلل عبر عمودي الفقري، وأنا أدرك أنني لا أستطيع حتى أن أثق في أفكاري بعد الآن.
تابعت التحديق في الكيان المشوّه، وأشعر بشيء أشبه بالضغط الخفي يلتف حول رأسي، يدفع بأفكاري إلى دوامة لا نهائية. حاولت أن أنطق، لكن الكلمات خانتني، كما لو أن لساني لم يعد ملكي.
جاستين أمسك بذراعي فجأة، وصوته اخترق الغلاف الضبابي الذي بدأ يبتلع وعيي. "إدغار! لا تدعه يسحبك… تذكر من أنت!"
لكن كيف لي أن أتذكر؟ ماذا يعني أن أتذكر نفسي وأنا بالكاد أستطيع الجزم بأن أفكاري هي أفكاري؟
شيء ما كان يحدث داخلي، ببطء لكنه مؤكد. شعرتُ وكأن شظايا من وعيي تتساقط بعيدًا عني، تُستبدل بشيء آخر، بشيء لم أفكر فيه من قبل. لماذا جئتُ إلى هنا؟ هل جاستين فعلاً حليفي؟ هل هذا الجسد حتى جسدي؟
التفتّ إليه ببطء، لكن حين نظرتُ إلى جاستين… تغير وجهه. أو ربما لم يكن هو من تغير، بل نظرتي إليه.
بدت ملامحه غريبة، مشوهة قليلًا، كأنها لم تكن ثابتة. عيناه، التي كنت واثقًا من أنهما زرقاوان، بدتا رماديتين الآن. أو هل كانتا كذلك دائمًا؟ لم أعد متأكدًا.
"إدغار، ركّز معي!" قال بصوت بدا لي أكثر بعدًا، كأنه يصدر من مكان آخر، أو ربما من داخلي.
حاولت أن أقول له شيئًا، أن أؤكد له أنني ما زلت هنا، لكن الكلمات التي خرجت من فمي لم تكن كلماتي. كانت بلغة لم أعرفها، ومع ذلك… شعرتُ وكأنني أتقنها دائمًا.
المُحرّف ابتسم. لم أكن متأكدًا كيف، إذ لم يكن له وجه حقيقي، لكنني شعرت بابتسامته تمتد عبر الفراغ بيننا، كأنها حفرت نفسها داخل عقلي.
"ما الذي يحدث لي؟" سألتُ، لكن الصوت الذي نطق بالسؤال لم يكن صوتي. بل كان أكثر عمقًا، أكثر هدوءًا… وأكثر اقتناعًا.
جاستين تراجع خطوة، وعيناه اتسعتا بدهشة مشوبة بالخوف. "اللعنة… لقد بدأ يؤثر عليك."
لكن لماذا كان قلقًا؟ أنا بخير. في الواقع، لم أشعر أبدًا بهذا الوضوح من قبل. كان الأمر كما لو أنني رأيتُ الحقيقة للمرة الأولى… أو ربما كنت أعيش كذبة طوال حياتي ولم أدرك ذلك إلا الآن.
المُحرّف تحدث، أو ربما لم يتحدث، لكنني سمعتُ صوته داخل رأسي، ناعمًا كالهمس، حادًا كالسكين.
"أرأيتَ، إدغار؟ الحقيقة ليست ثابتة. أنت لم تكن أنت يومًا. أنت مجرد فكرة… وأنت تعلم ذلك الآن."
بدأتُ أضحك، أو على الأقل جسدي ضحك، لكن لم أكن أنا من قرر الضحك.
بدأ جاستين يردد كلمات غريبة، ربما تعويذات، وربما توسلات. لكنه لم يعد يهمني. شيء داخلي كان يتشقق، يتفكك، يتغير…
أدركتُ أنني لم أعد في الغرفة. لم أعد في أي مكان. كنتُ مجرد فكرة… فكرة يمكن إعادة تشكيلها.
صرخ جاستين باسمي، لكن الصوت بدا وكأنه يأتي من بعدٍ آخر، مشوّهًا كأنه يمر عبر مياه راكدة. لم أستطع التركيز عليه. لم أستطع التركيز على أي شيء. شعرتُ بأنني أطفو في الفراغ، وكياني كله يتغير، يتمزق إلى شظايا، كل واحدة منها تحمل ذكرى مختلفة، هوية مختلفة.
المُحرّف ضحك. هذه المرة، لم يكن هناك شك. كان صوتًا لا ينتمي لهذا العالم، وكأنه صدى يصدر من العدم نفسه.
"أنت تفهم الآن، أليس كذلك؟ لا وجود للواقع كما تعرفه. أنت وهم… كما هو كل شيء."
لكن وسط هذا الانهيار، وسط هذا العبث الكوني الذي كنت أغرق فيه، كان هناك شيء يقاوم. شيء صغير، لكنه ثابت. صوت جاستين.
"إدغار! قاومه! لا تدعه يأخذك!"
كانت كلماته كالأوتاد تُدقّ في ذهني، تمنعني من الانجراف الكامل. بدأتُ أرى وميضًا، صورة غير واضحة… جاستين يقف عند الباب، يدفعه بكل قوته، يلعن، يصرخ، والباب… الباب لم يكن يريد أن يتحرك.
رأيته يدفع بكل قوته، لكن الباب بدا وكأنه حيّ، وكأنه كان يقاومه. لم يكن مجرد باب. كان جزءًا من هذه الكيان، من هذا المكان الذي أراد أن يبتلعني.
صرخ جاستين مجددًا، هذه المرة بصوت يحمل مزيجًا من الرعب والتصميم. رفع يده، ورأيتُ شيئًا لامعًا في قبضته… مفتاحًا؟ لكنه لم يكن مجرّد مفتاح عادي. كان يتوهّج بنور باهت، كما لو كان مصنوعًا من شيء ليس معدنًا، شيء أقدم من العالم نفسه.
"لن تأخذه!" صرخ جاستين، ثم غرس المفتاح في قفل الباب وأدار بعنف.
كل شيء اهتز.
صرخة لم تكن من عالم البشر مزقت الأجواء، كأنها صرخة كيان يحتضر، لكن ليس من الألم، بل من الغضب المطلق. الجدران تلوّت، تشققت، وانبثق منها ظلام حيّ، يتلوى كالدخان لكنه كثيف كأنهار سوداء تحاول أن تمسك بجاستين قبل أن يتمكن من إغلاق الباب تمامًا.
دفع الباب بكل قوته، لكن شيئًا ما كان يقاومه من الجهة الأخرى. كأن هذا العالم بأسره يرفض أن يترك فريسته تفلت. عروق سوداء تشابكت على حواف الباب، نبضت مثل أوعية دموية ضخمة، وبدأت تنساب نحو جاستين، متسللة إلى جلده، محاولًة غرس نفسها فيه.
صرخ جاستين، لكن لم يكن هناك مجال للتراجع. ضغط بجسده كله على الباب، يداه ترتجفان، أظافره تترك خدوشًا دامية على الخشب، حتى أخيرًا…
"انغلق الباب."
بمجرد سماع صوت الإغلاق، شعرنا بارتداد عنيف، وكأن الهواء نفسه قد تم شفطه للخارج، تاركًا فراغًا خانقًا للحظة. الجدران توقفت عن التلوّي، العروق السوداء انكمشت، وتلاشى الصدى المريع الذي كان يملأ المكان.
ثم… عاد كل شيء لطبيعته.
تبدّدت الظلال، وعادت الغرفة إلى حالتها العادية، كأن شيئًا لم يحدث قط. لم يكن هناك أي أثر على أن الكابوس الذي كنا فيه قد وُجد أصلًا… سوى بقايا أنفاسنا المتلاحقة والعرق البارد الذي التصق بجلودنا.
نظر جاستين إلى الباب المغلق، تنفس بصعوبة، ثم استدار نحوي. كان وجهه شاحبًا، وعيناه تائهتين، وكأنه لم يصدق أنه ما زال على قيد الحياة.
"إدغار…" تمتم بصوت مرتجف، ثم انفجرت ضحكته المجنونة، ضحكة مختلطة بالصدمة واليأس. "أغلقته… اللعنة، لقد أغلقته!"
لكن، في تلك اللحظة… شعرتُ بشيء غريب.
كأن شيئًا ما… لا يزال هنا.
وقف جاستين يلهث، يحدّق في الباب المغلق كأنه يحاول التأكد من أنه لن ينفتح مجددًا. كان وجهه شاحبًا، وعيناه متسعتين وكأنهما لم تستوعبا بعد ما حدث.
أما أنا، إدغار، فكنت أرتجف رغم أنني لم أكن من خاض الصراع المباشر. شيء ما في داخلي لم يكن مرتاحًا، لم يكن هذا منطقيًا، لم يكن يجب أن يحدث بهذه الطريقة. استجمعت شتات نفسي ونظرت إلى جاستين، ثم سألت بصوت يملؤه الذهول والارتباك:
"كيف؟ كيف يمكن لهذا الباب الخشبي… أن يحتويه؟ أن يمنعه؟!"
لم يكن سؤالًا عابرًا، بل كان صرخة بحث عن تفسير وسط الجنون الذي شهدته عينيّ. ذلك الكائن، ذلك الشيء الذي لا ينتمي إلى هذا العالم، كيف يُحبس خلف باب متهالك؟ كيف يمكن لشيء بسيط إلى هذا الحد أن يوقف كيانًا يتلاعب بالواقع نفسه؟
لكن جاستين لم يبدُ مستغربًا كما كنت. لم يكن مذهولًا مثلي، بل على العكس… كان يعرف. رأيت ذلك في عينيه، في الطريقة التي لمعت بها نظراته تحت ضوء المصباح المرتعش. لم يجب فورًا، بل أخذ نفسًا عميقًا قبل أن يقول بصوت هادئ لكنه محمّل بالكثير:
"لأن هذا الباب ليس مجرد باب… بل هو قيد، قديم وقوي. ليس نحن من أغلقه، بل هو الذي اختار أن يُغلق."
يتبع...