انا كوشيما كايدو شاب وسيم في الرابعة والعشرين من العمر

 اعمل كمحقق وانا الابرع في ذلك المجال

انا الان ذاهب حالياً الى المقهى بجانب الشاطئ للاجتماع مع بعض اصدقائي

 احمل في يدي المثلجات وفي يدي الاخرى كيس فيه بعض الهدايا لهم وامشي في طريق مليء بالاشجار

نحن الان في الربيع اشجار الساكورا مصطفة على جانب الطريق والشمس ترسم خيوطاً دافأة في محيطي ....هاه على من اكذب.

لاتتوقع ايها الفاشل اننا في قصة رومنسي تباً لك ايها المؤالف

الحقيقة انا اسوء شخص بل اسوء من اسوء شخص عرفته البشرية

اعيش في دولة ريو تارو بالضبط في مدينة هيروشي


انها اسوء مكان على الارض بشوارعها المتسخة وصوت السيارات الذي لا يتوقف

احيانا يعلق عليا البعض بان عيناي تشبهان سمكة ميتة وغير اجتماعي

اعتقد ان ابي عاشر قط اجرب لانجابي تباً له الشي الوحيد الذي لم يغيره المؤالف اللعين هو اسمي وعملي تباً

لا يهم انا الان ذاهب لملاقات اسوء اشخاص ممكن لانسان ان يصادقهم امشي وفي يدي كأس قهوة

صوت خطوات مسرعة 

صوت ينادي : "هاااااي كايدو"

 (كايدو) ينضر الى الخلف::وها قد اتى اسوء شخص بعدي انه صديقي (هيكارو هيناتا)  

هاه تباً القيت التحية عليه وانا انضر اليه يثرثر انه زميلي في العمل وقبلها كان زميلي في المدرسة الثانوية والجامعة 

انه احد لاشخاص الذين كنت في طريقي للقائهم وهم ثلاثة اشخاص وانا رابعهم ونحن اسوء اربعة اشخاص يمكن ان تصادقهم

بينما انا انضر الى (هيناتا) يثرثر ويحرك ذالك الفم العفن احاول ان اتذكر كيف التقيت بهذا الاحمق لأول مرة  انه لا يسكت ابداً يتحدث اثناء مشيه واثناء الاكل واثناء قضائه حاجته وفي حضور رئيس عملنا واثناء النوم انه في الاصل قنبلة ثرثرة موقوتة تباً انه يتحدث ثلاثاً وعشرين ساعة ونصف في اليوم وعلى مدار حياته كلها

اوه لقد استغرقت في التفكير حتى وصلنا رفعت راسي وكما توقعت مازال يتحدث اريد ان اعلم من اي ثقب يخرج كل هذا الحديث

عندما دخلنا الى المقهى راينا في اسوء ركن اثنين جالسين وهم اصدقائنا اولهم هوا (هوشيكو شيزوكا) والثاني هو (ساشيكو سومي) القينا عليهم التحية وجلسنا بداو بتبادل اطراف الحديث

(شيزوكا) كان يحدث (سومي)اما بالنسبة لي فقد كنت انضر من النافذة وافكر بعيدا اما(هيناتا) فلا تقلقو فمنذ ان خلق وهوا يتكلم لوحده 

نضرت ل(شيزوكا) فنضر الى وتبسم انه من ذاك النوع من الناس الاجتماعي الوسيم المثقف الناجح في حياته الذي لا تترك الابتسامة وجهه وحتى ملابسه مرتبة وانيق واسنانه لامعة عندما تبسم لي كدت اتقيا تباً اريد ان اقتله بشدة 

سمعت من (سومي) في احد الايام انه اقام علاقة مع اكثر من مئة فتاة تباً انه زير نساء لعين وهذا ما يقتل قلبي الضعيف 

فانا عندما كنت في الخامسة عشر من عمري طلبت من فتاة ان تواعدني وفي موعدنا الاول صدمتها شاحنة لعينة في طريقها لمكان موعدنا 


اضنها الان نائمة في السرير مع احد الامراء في مملكة خيالية تباً ان تلك الشاحنة اللعينة ارسلت نصف اصدقائي الى عالم اخر


تباً ما بال هذا العالم  لايهم في النهاية فانا امشي مع مجرى الرياح


فقط نضرت الى (سومي) اتدرون اغرب شيء قد تلاحضونه فيه هوا انه يحمل ذالك الحاسوب المحمول معه كل مكان يذهب اليه وكانه ملتصق به


وعندما اقول الى اي مكان فانا اعني حقاً الى اي مكان حتى الى بعض الاماكن التى قد لا تتوقعونها شخصياً 


عندما اتذكر بعض الاماكن التي ياخذ معه ذاك الحاسوب إليها لا استطيع ان اتخيل ما شعوري انذاك لو كنت حاسوب 


وخلاف ذالك هوا من ذاك النوع من الاشخاص الذكي المواضب المنضم الذي لا يتأخر على مواعيده له برنامج دقيق من الاعمال 


احياناً اريد ان اسأله وانا اصرخ باعلى صوتى مالذي تفعله مع اسوء الاشخاص ولاكن حينما اتذكر ذاك الشيء ادرك لم نجتمع كلنا معا

ففي النهاية ما يجعلنا الاسواء هو ليس مضاهرنا او شخصياتنا بل من نحن لا اقصد بذالك اسمائنا بل من نحن في الواقع

على سبيل المثال (سومي) عندما نراه من شخصيته نراه شاب ذكي وسيم في السادسة و العشرين ومن العمر وهو محقق بل ورابع ابرع محقق في البلاد  وناجح في عمله ولكن في  شخصيته الحقيقية التي لا يعلمه إلا نحن فهو ابرع هكر في البلاد بل في العالم 

هذا اللعين بارع بمعنى الكلمة اتذكر انه حكى لى عن طفولته اللعينة كم كانت كئيبة ولكنني لم اهتم ولاكن ما جذب اهتمامي في قصته انه في الرابعة عشر من عمره قام بقرصنة عدة مواقع للدولة 


وعندما اقول عدة فلا اقصد عشرة مواقع او عشرون لقد قرصن ما يقارب الف واربع مئة موقع سرق منها مايقارب الاف الملايين من النقود وفي ذالك الوقت  كان هناك محقق يضيق الخناق عليه دوماً 


اتعرفون ما فعله له عندما اقتربو من معرفته وضع كل المال في الرصيد البنكي لذالك المحقق مما ادركت ادارة المالية وادارت البنك الارتفاع الهائل في رصيده نحن لا نتكلم عن مليون او اثنين اننا نتحدث عن مايقارب المليار


فتورط ذالك المحقق وادخل السجن وعند انتهاء القضية قام (سومي)بترك الامر على ما هوا عليه تباً  على ماذا تحتوى عقول هؤلاء الناس اتذكر انني سألته سؤالا غبياً عن لماذا لم يسحب كل ذالك المال بعد ان انتهت القضية فاجابني بجواباً بارد قال لي ولم يحب علي ذلك

استطيع ان اسحب ضعف ذالك المبلغ في اي وقت لم ازعج نفسي عن مبلغ تراقبه الدولة حالياً


اما بالنسبة لذالك الثرثار اللعين المسمى (هيناتا) فهو بارع في مجال السرقة وعندما اقول بارع فهو الابرع في هذا المجال



بارع لعين في السرقة  اتذكر ان هذا الاحمق ذو الفم الكبير سرق علبة سجائري ومحفضة نقودي في اول لقاء لنا في الثانوية


بالطبع استرجعت محفظة نقودي واجبرته على شراء علبة سجائر لي والاغرب انه لم يقبض عليه ولا مرة فقد سرق من عند الناس من جميع الاصناف رجال الاعمال المافيا العصبات الصغيرة الناس العاديين حتى انه سرق من عند عجوز تعبر الشارع ذات مرة مرة ولن تلاحظ الامر حتى


تباً ما بال هذا القوم ولا ننسي ذاك اللعين ذو الابتسامة الخبيثة (شيزوكا) فهو ثاني اسوء شخص في هذه المجموعة اللعينة فهو محقق وفي نفس الوقت يتربع على عرش السوق السوداء في كامل البلاد

تشتمل على تجارة الاسلحة بانواعها من اصغر خنجر الى المدفعية الثقيلة حتى الطائرات والمخدرات  ولا يهمه ما يفعل بها المشتري إذا اردت دبابة فسيستطيع هذا اللعين ان يدخلها لك للبلاد بالطبع بسعر معقول

ولاننسى اسوء شخصية هنا وهوا وهو القاتل الماجور الذي يتربع على عرش القتلة في هذه الدولة اللعينة وصنف على انه الاخطر في البلاد بسجل اسود كتبه بالدماء والذي ارعب الجميع حامل الرقم صفر في ترتيب القتلة


الملقب بضل الشبح بنسبة نجاح مهماته مئةوواحد بالمئة ومحور قضيتنا الحالية  لا تفكرو كثيراً ذاك القاتل الماجور هوا انا لا غير ما رائيكم الان هل نحن الاسوء في نضركم الان


ابرع اربعة محققين في العالم هم اسوء اشخاص عرفهم هذا البلد لا ادري ما اقوله لكم الان ولكن اعذروني الان سارى مسار الاحداث التى سيقررها هذا المؤالف اللعين ...



كان هذا الفصل الاول ارجو ان تعطونا رأيكم ايهم افضل في طريقة الكتابة 
بصفة الراوي 
طريقة اللتي نتبعها بصفة االبطل 

تأليف : KABISTA

التعليقات
blog comments powered by Disqus