لم يدرك سيلين كم من الوقت ركض شعر بالتعب و الإرهاق بينما تباطأت خطواته وهو يبعد الوحل عن وجهه تمتم بسخط"لا يمكن ان يكون الوضع أسوأ"

كما لو ان السماء تسخر منه بعد كلماته تصادم الرعد و البرق بين الغيوم الداكنه و زاد غزارة المطر جعد سيلين حاجبيه وسخر بمرارة"أو ربما يمكنه ان يكون أسوأ"

التفت حوله متجاهلًا المطر الذي يضرب جسده بينما اللتصق شعره الأبيض بوجهه كان لايزال لديه امل خافت انه سيظهر أشخاص من اللامكان ثم سيصرخون بشيءمثل..

"مرحبًا بك في برنامج الكاميرا الخفية سيد وينتر"

بينما احتضن جسده من البرد كان عازمًا على إيجاد الكاميرا الخفية فكر بسخريه

'انتقال لعالم اخر؟! العوده لحقبه قديمه هراء لايظهر سوا في الروايات'

تمتم بين اسنانه"سأقاضيكم جميعًا لدي اعمال ولست متفرغ للعب معكم"

بعد فتره غير معروفه كان لازال لم يجد شيء ولاكنه لاحظ شيئًا اخر

الناس في هذا المكان مألوفين والان بعد التفكير المرأة التي كانت توبخه

'ألم تكن نفس المرأة التي اصتدمت بها بلا شك الشعر و العينين الرماديه انها هي'

"ويجا مالذي تفعله تحت المطر؟! لديك جسد ضعيف سوف تمرض تعال لنذهب للمنزل"

جاء الصوت القلق للشاب من مسافة وهو يقترب منه

عبس سيلين بشده"لا تناديني بهذا الاسم انه ليس اسمي حتى"

كما لو آن ليام يتعامل مع طفل كان يسايره بابتسامه لطيفه"حسنًا حسنًا لن افعل هنا تعال لنعد للمنزل و اخبرني اسمك"

تصاعد غضب سيلين لرؤية مراهق يتعامل معه كطفل ولاكن في ذات الوقت لم يملك خيارًا للوقت الراهن لانه كان محقًا في حقيقة انه امتلك جسد ضعيف شد قبضته تمتم بسخط"سأقاضيكم جميعًا"

امال ليام رأسه بعفويه"هل قلت شيء؟!"

تحدث سيلين ببرود"قد الطريق"

ابتسم ليام بإشراق"أجل دعنا نسرع لابد ان اختي سبقتنا بالفعل"

***

امام بوابة حديدية كبيرة بدت قديمة متصله بسور رمادي وعلى البوابة كتب بلغة غريبه ولاكن بشكل مدهش كان قادرًا على قرائتها

{نزل ساوتفيل}

توسط اسواره بناء قديم بلون تراوح بين الرمادي الداكن و الأسود مع نوافذ كبيره

كان يشبه قلعة رعب من قصة خياليه وبسبب الغيوم و المطر جعل الامر اكثر أخافه

شعر سيلين بقشعريرة وشد قبضته آكثر

كما لو ان ليام لاحظ حيث واساه"قد يبدوا مخيف قليلًا ولاكنه دافئ من الداخل هيا لندخل"

للحظة أراد سيلين الصراخ و الهروب بعيدًا ولاكنه قمع هذه الرغبة واخذ خطوات بطيئة و حذره لداخل يتبع خلف الفتى المبتسم بشكل اخرق

آخذ اول خطوة لداخل ثم كان اكثر ما جذب نظر كان الجدار بجانب الدرج كان جدارًا مليئ باللوحات للكثير من الناس بأشكال و احجام متخلفه

شعر ببروده تتسلل لعموده الفقري و تراجع دون وعي

تحدث ليام بنبرة حيويه"تعال سآخذك لغرفتك لتبديل ملابسك"

دون الاجابة اتبع سيلين خلفه بينما صعدوا الدرج حرص على ابقاء مسافة عن اللوحات وكذلك ليام

في الدور الثاني بعد السير لفتره توقفوا أمام غرفة بدت فاخره بطريقة قديمه

اشار ليام بإبتسامه"هذه غرفتك بعد تبديل ملابسك تعال للأسفل"

أومأ سيلين بشكل طفيف وسارع للغرفة واغلق خلفه الباب اطلق انفاسه بخفوت ثم نظر حوله ببطء

لقد كانت الغرفة واسعه نسبيًا بأثاث عتيق و فاخر ترتيب الاشياء و الفن المستخدم لتزيينها و الأسلوب وكل شيء فيها تمتم سيلين بخفوت"نفس ذوقي"

بخطوات بطيئة ثاتبه توجه للمراءه المتوسطة و وقف أمامها

الشعر الابيض الناعم الذي يصل حتى كتفيه والعينين الصفراء الكرمانيه و الرموش البيضاء الكثيفه البشره الشاحبه الملامح الوسيمه الطول المتوسط و عرض الجسد كانهو نفسه سيلين وينتر لم يتغير آي شيء به

أغمض عينيه لفتره ثم بصمت توجه لخزانة الملابس بعد فحص مجموعة ملابسه بسرعه استقر على بنطال أسود مع قميص ابيض فضاض باكمام طويله و مزخرفه بهدوء

بدت ملابسه كملابس شاب من عائلة استقراطيه ساقطه ولاكن رغم بساطتها لم تخفي مدى وسامته بإلإضافة للجو الراقي و النبيل الذي يمنحه سيلين بدت بطريقة اوبأخرى فاخره

غادر غرفته بخطوات هادئة نزل الدرج بصمت في منتصفه شاهد ليام الذي كان منغمس بنظره للوحات على الجدار

عندما انتبه ليام لوجود سيلين سأل بحماس"اليست جميله؟!"

نظره سيلين للوحات للحظة ثم اعاد نظره لليام بينما اجاب ببرود"انها قبحيه"

بعد كلماته الباردة لم يلقي بالًا للمراهق واكمل طريقه توجه لما بدأ وكأنه غرفة استقبال حيث تواجد به مدفئة كبيرة

تحول تعبير ليام لكئيب كما لو كان على وشك البكاء شاهد ظهر سيلين بينما ابتعد دون إهتمام

"لا تهتم بما يقوله على الارجح هي عدة أيام وسيمل من هذه اللعبه"

جاء صوت جوزفين من الجانب الاخر بينما حملت بين يديه صينيه فضيه مع إبريق شاي و ثلاثة فناجين وهي تتحدث مع ليام بإبتسامه لطيفه

ابتسم ليام بخفوت ولاكن حزنه لم يختفي"اجل انت محقه اختي"

أومأت جوزفين"منذ متى لم اكن محقه؟! الان أذهب لجلب المرطبات"

نزل ليام و تحرك باتجاه المطبخ"اجل اختي"

على أريكة فردية جلس سيلين بجانب المدفئة بشكل مستقيم واضعًا قدم على الاخرى مع اغماض عينيه جزئيًا وهو يحدق بالنيران المتراقصه و التي انعكست في عينيه وجعلتها تتوهج بشكل ساحر

بدا كملك بجلس على عرشه بهيبة

وضعت جوزفين امامه فنجان شاي وتحدثت ببرود بصوت منخفض"استمع جيدًا ويجا انا لا اهتم نوع الالعاب التي تحاول لعبها الان ولاكن ضع في اعتبارك ان ليام يحترمك كثيرًا ويعتز بك لدرجة التعصب اذا أذيته او جرحته لن اجعل ذلك يمر أبدًا في النهايه انت لقد خسرت كل شيء وكنت لتموت لولانا حياتك الان بين يدينا"

لم يظهر سيلين اي اهتمام حيث حمل فنجان الشاي بلباقة وأخذ رشفة ثم تحدث"عادةً الأشخاص الذين يهددون كثيرًا هم الأكثر عجزًا"

عبست جوزفين دون وعي"انت!.."تمالكت نفسها ثم أجبرت إبتسامة"لماذا تظن انني غير قادرة على ذلك؟! الا تخشى ان اضع لك السم في الشاي؟!"

ابتسم سيلين بشكل جانبي"انه كما قلتي شقيقك الاصغر العزيز يهتم لأمري اذا حدث لي شي برأيك مالذي سيحدث له؟!"

عبست جوزفين بشده ولم تجيب

بينما صمت سيلين كذلك كان قد لاحظ منذ وقت سابق اعتزاز جوزفين باخيها و مدى تقدير ليام له

كشخص لديه ملاحظة قويه و بارع في تحديد العلاقات كان قد قرر اتخاذ ليام الاخرق كأول دفاع له في هذا المكان وتبعًا له جوزفين التي على ما يبدوا تحظى بالكثير من الاحترام هنا

تجول عقله وفكر بالكثير من الاشياء ثم في النهايه تمتم لنفسه'عالم اخر هاه؟! انا حقًا انتقلت لهذا المكان بسبب ذلك المجهول'

لمعت عينيه ببريق من السخط و الكره وهو يشد قبضته بقوه

'كما لو سأقبل ذلك ايها الوغد، لقد اخترت الشخص الخطأ لتعبث معه'

عاد ليام مع بعض المرطبات ولاكن بدا على وجهه اثر للبهجه"اختي لدينا نزيل جديد"

ابتهجت جوزفين و وقفت وهي تصفق يديها معًا"هذا رائع اذهب لإدخاله المطر غزير في الخارج لابد انه سيكون عانا وقتًا عصيبًا للوصول"

ترك ليام المرطبات على الطاوله الدائرية الصغيرة و اندفع لردهه"حسنًا"

لم يكن سيلين مهتمًا واكمل شرب الشاي بعد ان هدئ غضبه بقوه

صرخت به جوزفين بينما امسكته من معصمه و سحبته خلفها"اذهب لتجهيز غرفة لضيف"

وحاول سيلين سحب يده بينما عبس"ولماذا بحق خالق الجحيم سأفعل ذلك؟!"

أجابت جوزفين بينما كانت لا تزال تجره خلفها كما لو انها اعتادة على ذلك"لماذا؟! اليس واضح! لانك الخادم هنا"

كانت تلك صدمه الجمة سيلين الذي توقف عن المقاومة دون وعي ليستوعب هذه الحقيقة المريعه

'خادم!؟! انا؟!'

كان شخصًا لم يفعل اي شيء حتى أعادة كوب القهوه خاصته للمطبخ بنفسه، ولاكن الان أصبح خادمًا بالكامل هذه الفكره أثارت غضبه الذي كان يحاول قمعه ولم يعد يستطيع تحمل هذه السخافة اكثر من ذلك

وقفت جوزفين امام إحدى الغرف بينما ترتب ملابسها و شعرها بشكل عاجل رمقت سيلين بحده"رتبها جيدًا أتفهم؟!"

بينما حتى لم تنتظر اجابته وضعت ابتسامة مثالية مصطنعة و نزلت الدرج

وقف سيلين للحظة هناك منزلًا رأسه ابتسم بشكل خافت و خطير وتمتم"ترتيبها؟! بالطبع سأريكم الترتيب"

فتح باب الغرفة ثم اغلقها خلفه

***

وقفت جوزفين امام الضيف ذو الشعر البني و العينين الزرقاء الشاحبه

"نرحب بضيفنا العزيز في نزل ساوتفيل انا جوزفين مديرة هذا النزل و هذا اخي الصغير ليام"

أومأ الضيف بهدوء مع تعبير يدرس كل شيء حوله"انا روبرت بروكس شكرًا لضيافتك"

ضحكت جوزفين بخفه وهي تغطي فهما"لا داعي لشكري رجاءً تفضل من هنآ ساخذك لغرفتك لترتاح حتى يحين موعد العشاء"

أومأ روبرت بهدوء"رجاءً"

مع صعودهم الدرج كان سيلين ينزل جعلهم ذلك يلتقون في المنتصف

للحظة نظر سيلين لروبرت بأعين مذهوله تصاعد الأمل في قلبه ودون وعي اعطاء ابتسامة صادقه أراد فورًا سؤاله كيف جاء الى هنا و ماهو الطريق للخروج"…."

ولاكنه لم يفعل أستعاد وجهه البارد و تخطاهم بالنزول بسرعه لقد فهم ذلك، كان من الواضح ان روبرت لم يتعرف عليه

كان فقط قبل ساعات يساعده من أمرأة عجوز مجنونه ولاكن الان هو لا يتعرف عليه كما لو انه لم يلتقيه قط

على الجانب الاخر حدق روبرت في ظهر الرجل المبتعد وكان لديه شعور وكأن ذلك الرجل آراد اخباره شيئًا ما فكر بحيره'هل يعرفني؟!…لا ذلك مستحيل'

بعد نفي تخمينه اكمل صعوده دون اهتمام و توجه مع المضيفة للغرفة التي يفترض انها له

فتحت جوزفين الغرفة بإبتسامه و رحبت بكرم"رجاءً تفضل و أجعل نفسك مرتاحًا"

صمت روبرت وحدق في الغرفة دون تغير في تعبير"…"

كان بالفعل لديه تخمين الرجل قبل قليل هو الفاعل

تمتم ليام بنوع من الاحراج"اختي..!"

جوزفين التي لم تدرك بعد حولت نظرتها للغرفة مما جعل وجهها يتصلب بصدمه

كان كل شيء في حاله من الفوضى تم قبل الخزانة الخشبية على الارض وتم تمزيق الوسائد و السرير و الستائر حتى بعض الاثاث مثل الكراسي تم كسرها و بعض الأثاث مفقود بينما النافذة مفتوحة وعالق فيها طاولة الشاب الدائريه

أرتجفت جوزفين بغضب بينما تمتمت بين اسنانها"ويجا ايها الوغد"

حمل ليام تعبير متوتر كان يحب اخته كثيرًا ولاكنه كان يحترم سيلين كثيرًا كذلك شعر بورطه لو تشاجر الاثنين الان كيف يوقف ذلك دون اغضاب أحدهما

لم يبدوا ان الضيف اهتم بالامر حيث نظف حلقة بهدوء بينما طلب"احم، سيده جوزفين هل يمكنك منحي الغرفة التي بجانب الدرج؟!"

استجمعت جوزفين نفسها و أومأت بسرعه بينما اجبرت ابتسامتها لظهور"ليام خذ ضيفنا العزيز للغرفة رجاءً استرح سيد بروكس حتى يتم تحضير العشاء"

أومأ روبرت بهدوء واتبع ليام الذي تحرك بعجله ليقوده

كان ليام يرغب بالاسراع حتى يستطيع العودة و حل الشجار الذي سينشأ بين اخته و سيلين

***

كان التنفيس الذي شعر به سيلين بعد تدمير الغرفة قد تلاشى بمجرد رؤية روبرت الذي يعرفه و لاكن من الواضح ان الاخر لم يفعل اعادة ذلك لحالة من السخط والغضب ليحاول قمعها

شعر بشكل مفاجئ بيد تمسك شعره و أرجعت رأسه للخلف بعنف

من زاوية عينه شاهد جوزفين ولم يستطع منع ضحكته الساخره من الخروج"ببفتت، اتمنى ان ضيفك لم يهرب لمجرد مقلب بسيط هل اعجبك بففت، هاهاها"

كانت جوزفين ترتجف بغضب حيث هدرت"لقد تماديت ،تماديت بشده"

ضحك سيلين دون اهتمام بالصداع الذي بدأ ينشأ في رأسه بسبب شد شعره"هاهاها، من الافضل ان تعتادي على هذا منذ ألان"

لم تحتمل جوزفين أكثر حيث كانت عازمه على ضرب رأس سيلين في الجدار"تعال لنترك لك ندبة جميله لتذكرك بعدم فعل هذه المقالب مره آخرى"

"اختي لا تفعلي"جاء صوت ليام المرعوب من الدرج

ورغم ندائه جوزفين لم تستسمع حيث جرت سيلين مع ضرب رأسه بالجدار

سيلين تلك اللحظة أدرك ليس فقط ان ردود فعله بطيئة و يتألم و يتأذى من اتفه الاشياء هو كذلك كان ضعيف جدًا لقد شتم في داخله'سحقًا اناس هذا العالم اقوياء انها مثل المرأة العجوز في الزقاق'

مع ادراكه انه لم يملك القدرة لايقافها لم يسعه سوا اغماض عينيه وانتظار ضرب رأسه في الجدار

ولاكن لم يكن هناك اي ألم حيث اصتدم رأسه بشيء ما عندما فتح عينيه كان ليام الذي وضع يده بينه و بين الجدار وامتص الاصتدام يعبس بشكل مؤلم

لم يكترث سيلين بينما كانت جوزفين مرعوبة لدرجة دفع سيلين جانبًا مما جعله يتعرقل و يصتدم بطاولة الشاي بظهره بشكل آكثر إيلامًا

تجعد وجهه بآلم مع صوت تحطم الطاولة و سقوطها على الارض جاذبه انتباه الجميع حتى روبرت الذي كان كان قد انضم لهم في مرحلة ما

"اغهه"من صوت متألم مكتوم تمسك سيلين بظهره كاتمًا آلمه و تصرف كما لو ان شيئًا لم يكن بينما وقف

كانت جوزفين التي تمسك يد ليام التي حماه بها كما لو كانت قطعه فنيه هشه تنظر لسيلين براحه في عينيها بينما وبخت"انت حتى لا تعرف كيف تسير يالك من أحمق"

بدأ وكآن ليام يريد ان يدافع عنه ولاكن نظرت اخته كما لو تقول انه هذه المره لا شأن لها لذلك لم يسعه سواء السؤال"ويجا هل انت بخير؟!"

اعطاء سيلين ابتسامة خافته مع تعبير هادئ و نبرة خفيفة متجاهلًا الأخوين بانحناء نبيل"السيد بروكس سعدت بلقائك اسمي هو ويجا…"

كان سيلين مذهولًا للحظة أراد نطق 'سيلين' ولاكنه يخرج 'ويجا' شد قبضته بقوه وأخيرًا فهم ما يعنيه المجهول بآنه سياخذ اسمه منه حتى هو لم يعد قادرًا على نقطه

تابع وكأن شيئًا لم يحدث بينما تعهد داخله"حسب اقوال السيده العجوز انا خادم في هذا النزل ولاكن فقط للعلم انا لا تذكر شيئًا من ذلك ربما تم التلاعب بذكرياتي لذلك رجاءً توخ حذرك هذا المكان هذه المدينة مليئة بالمجانين"

اصبحت عيني جوزفين حاده بسخط وهي تمتمت"عجوز؟!.."

كان ليام اكثر صدمه بسبب كلام سيلين و تحذيره تمتم بضياع"ويجا؟!"

حافظ روبرت على وجهه بهدوء وسأل"ماذا عنك؟!"

كان سيلين يأخذ خطواته للباب بالفعل ابتسم بشكل مشرق"سأرحل بالفعل سأهرب"

فتح الباب وغادر دون اهتمام لأي رد فعل يظهرونه

كان روبرت قد لاحظ الدماء الحمراء التي صبغت قميصه الأبيض خلف ظهره

…..

اطلق سيلين قدمه و ركض بسرعه تجول في خاطره فكره واحده فقط'اهرب ابعد ما يمكن عن هذا المكان والخروج بالكامل من هذه البلده السوداء المجنونه'

~~~~~~~~~

قراءة ممتعة

2022/09/17 · 609 مشاهدة · 2065 كلمة
لوكي
نادي الروايات - 2026