كان سيلين يفكر للحظة

-كلاك

ظهر جسد من العدم و سقط امام سيلين و المايكل

"ماذا؟!!.."صدم مايكل و حدق بالفتى الأشقر

"فيرتي؟!!.."هتف سيلين بقلق دون وعي و ركض اليه

دعمه ليجلس و اسنده

"ويجا!.."تمتم فيرتي بضعف بابتسامه خافته"اه! ياللراحة وجدتك أخيرًا"

"مالذي حدث معك؟ لماذا انت هكذا؟!"لاحظ سيلين شحوب فيرتي و برودة جسده

"كان علي استخدام سحري،…خشيت ان يفوت الأوان…على ايجادك"تمتم فيرتي بصعوبه

[بالنسبه لسحره السحر هو بمثابة جوهر و أساس اذا تم استنزافه هذا يعادل استنزاف الحياه ذاتها، عليه الذهاب لعالم مشبع بالسحر و سيتعافى]شرحت ليليث

"فيرتي! هل تسمعني عليك الذهاب لعالم اخر حالتك تصبح أسوأ"هتف به سيلين فورًا

"لا ليس بدونك….ويجا…"لم يعد فيرتي يتحدث أغمض عينيه بشده بينما يكافح ليتنفس ولكنه ظل متمسكًا بقوه بسيلين

"ولكن في هذه الحاله!…."تمتم سيلين بضيق

[صحيح، إذا غادرت الان معه لن استطيع مساعدتك للعودة لعالمك]اكدت ليليث شكوك سيلين

مابين دايمن صديقه المقرب و فيرتي الفتى الغامض الذي كان بجانبه و يتذكره عندما نسيه الجميع

"ماهي الطريقة الثالثة"قال سيلين بتعبير جاد

[جيد]لم تتراجع ليليث و امرت[ضع يدك على قلبه ساترك سحري يمر عبر جسدك و استخدامه كأداة توصيل]

"حسنًا"نفذ سيلين فورًا"انا جاهز"

[حاذر! لا تبعت يدك والا سنفشل، ستشعر و كأن جسدتك يتم تمزيقه كقطعة ورق ولكن تحمل]

"تحملت شعور الاحتراق حيًا يمكنني التعامل مع هذا"قال سيلين بثقه

[ها انا ذا]

"اخي فقط مالذي يحدث هنا؟!"هتف مايكل بحيره كان على وشك الاقتراب من سيلين ولكنه توقف عندما شاهده يتوهج

من جانب اخر شعر سيلين وكانه تم تمزيقه حرفيًا اراد الصراخ و ابعاد يده لوقف ذلك الآلم ولكنه تماسك بشق الانفس

تسربت الدماء من فمه و انفه و عينيه شعر وكانه يتم تقطيعه ببطء كان بنفس الدرجة اذا لم يكن اكثر من الاحتراق حيًا

[تماسك]قالت ليليث[فقط القليل]

"اسرعي..اغغغ"هتف سيلين قبل الصراخ بآلم

بعد عدة ثواني اخرى اعلنت ليليث

[انتهينا]

التقط سيلين أنفاسه بسرعه و تلوى وجهه لان الالم لازال باقي

فتح فيرتي عينيه مع عودة لونه لطبيعته جلس ببطء و نظر حوله بحيره"مالذي حدث؟!"

رسم سيلين ابتسامه خافته"انت بخير؟"

"ويجا؟!! وجهك؟"هتف فيرتي برؤية وجه سيلين الدامي

"اخي! هل انت بخير؟"ركض اليه مايكل هو الاخر

"انا…بخير بحاجه لبعض النوم فقط"قال سيلين الذي باتت عينيه اثقل وقبل ان يعرف ردهما غلفه الظلام

[لديك يومين، سأحاول مساعدتك لمنع ذلك المستقبل لذلك، ثق في حدسك]كان صوت ليليث اخر شيىء سمعه

••||••||••||••

لانه عندما فتح عينيه مره اخرى كان اول ما شاهده هو غرفة مشفى

'اثق بحدسي! حسنًا ماهو الجديد؟'

-كلاك

فتح الباب و دخلت ممرضة كان سيلين على علم بهويتها تمامًا

وقفت بجانب سريره و تقوم بتجهيز حقنه مريبة

سيلين لم يضيع الوقت و قام فورًا بسحب المغذي من يده اندفع من سريره و قفز مستندًا عليها

هبط أرضًا مع ثبيت رأسها للاسفل على السرير مجبرًا اياها على الركوع و امساك يدها التي تمسك الحقنة خلف ظهرها بقوه

تفاجئت المغتاله لدرجة انها بينما كانت لاتزال تفكر ماذا تفعل كانت مثبته بالفعل و عاجزه

"لا تفكري بالقيام بإي حركه والا كسرت عنقك الجميل"همس سيلين بقرب إذنها بهدوء

ربما بسبب عيشه تجربة الحرب من قبل لهذا السبب لم يتردد بنطق انه سيقتلها بينما يعطي شعورًا انه سيفعل حقًا

تجمدت مكانها و شعرت وكأنها ستموت فورًا اذا قامت بإي حركه

'ألم يقولوا انه في غيبوبة؟!، مستحيل هل كان فخ؟!! سحقًا سحقًا'فكرت المغتاله و شتمت احد ما في عقلها

مستخدمًا سلك المغذي قام سيلين بتقييد يديها خلف ظهرها بأحكام

'انها مغتاله بدون شك، ولكني تغلبت عليها بسهوله نسبيًا، غير بارعه في القتال القريب و مع ذلك قادره على دخول المشفى؟!..لا هناك خيار اخر انها تعمل هنا كممرضة حقًا!!'راقبها سيلين بصمت و قيمها

"الان! اريد ان اعرف من دفع لك لقتلي؟!"القاها بإهمال على السرير و سأل ببرود

"مـ ماذا تعني؟! قتلك!! كنت اعتني بك فقط"في ارتباك اجابت القاتله

القى سيلين نظره خاطفة عليها

'ملابسها باهته، حذاءها مهترئة قليلًا، تناسبها جدًا لنقول انها سرقتها او استعارتها، تقرر الامر…بلا شك هي تعمل هنا'بعد تقييم اخر اكثر شمولًا استطاع استنتاج الجواب

"إذًا انت ممرضة تعمل كمغتاله!!"سخر بإبتسامه

"ما…."بينما كانت على وشك الدفاع عن نفسها

قاطعها سيلين و تابع"يبدوا انك تقومين بذلك منذ فتره طويل لدرجة انعدام ضميرك، لم يظهر على تعبيرك اي تردد"

صدمة المغتاله متى كإن بإمكانه رؤيتها؟!…لا هو فتح عينيه و هاجمها فورًا كيف له تمييز انها كانت تخطط لاغتياله حتى؟!!

'خطير هذا الرجل خطير!!… مالذي ورطت نفسي فيه'ندبت المغتاله حظها

"إذًا الن تخبرني؟!"سأل سيلين بإبتسامه لطيفه بينما امال رأسه

لقد كانت مغتاله يتم الدفع لها للقتل لذلك لم تملك ولاء و سرعان ما وافقت انها ستخبره بعد ان طلبت من ان يعدها بتركها تعيش

شعر سيلين بالاشمئزاز وكره هذا النوع من الاشخاص الذي يبرر فعله لأشياء سيئة و التي تؤذي الاخرين على انها نجاه وعمل ولم يهتم طالما انه سينفذ بجلده

تحكم بتعبيره ببراعه و ابتسم"حسنًا انا رجل لا يخلف وعوده"

"رجل ببدله سوداء لديه ندبه على عينه اليمنى منحني المال الكثير منه، و طلب مني قتلك غير ذلك انا لا اعرف اي شيء"قالت بينما كانت تنزل رأسها

امسك سيلين بطاقة تعريفها و ابتسم بعد قراءة اسمها"حسنًا! اشكرك على مشاركة المعلومات معي سوزي"

"ا انت لن تقتلني صحيح؟!"ارتجفت سوزي برعب من ابتسامته اللطيفه بشكل مريب

"اوه هيا! اخبرتك انا رجل بفي بوعوده، بالطبع لن أقتلك"وقف سيلين بإبتسامه خافته"الان احتاج لسياره لذلك ماذا عن ان تعيريني سيارتك"

"انا لا أملك سياره!…"

قاطعها سيلين تعبير بارد و قاسي"اكره الكاذبين"

"اه!…."

…………..

في قصر عائلة اولكا و تحديدًا غرفة الاجتماعات الخاصة مع اربعه من مرؤوسيه المقربين

كان تعبير دايمن يظهر بعض الانزعاج خرج من اجتماع التحالف لتو ولم تسير الامور كما يفترض

"كيف يجرؤن حتى على التفكير في التمرد"كانت لولا تشد قبضتها بعبوس

في الاجتماع مع بقية حلفائهم لم يصرح احد عن نية بالتمرد ولكن لولا الذكيه كانت قادره على استنتاج ذلك من اسلوبهم و كلماتهم

"نحن لا نحتاجهم على اي حال كل ما علينا فعله هو سحق رايلي و حلفائه و تسويتهم بالارض"قال لويس وهو يضرب قبضاته معًا

"في الواقع اوافق لويس نحن اقوياء لا نحتاجهم"اتفق ماريوس

"حتى الوحوش الضارية لن تصمد امام الفرائس اذا ما تعاونت، بعيدًا عن القول اننا وحش جريح، خسارة المزيد من الحلفاء انه سيىء جدًا لنا"قال توم بهدوء بشكل واقعي

كانت عائلة اولكا رائدة في مجال الجريمه و احد اعمدة العالم السفلي لفتره طويله ولكن حتى مثل هذه العائلة العظيمة تعاني من بعض الانتكاسات

و بمجرد ان يصبح المفترس و المهمين جريح سيسعى بقية الضباع في نهشه و الظفر بقطعه منه

"اين جولي؟!"سأل دايمن بهدوء

كانت جولي من طلبت اجتماع خاص بسبب حصول بعض المستجدات ولكنها حتى الان لم تظهر

نظروا لبعضهم بتساؤلات عندما ادركوا انها تأخرت و لم تتواصل مع اي احد منهم منذ طلبت اجتماع قبل عشر دقائق

"جولي لا تتأخر أبدًا هي اكثرنا التزامًا بالوقت"قالت لولا بينما تقف"سأرى اذا ما كنت استطيع التواصل معها"

"ينتابني شعور سيىء"قال توم بعبوس خافت و نظر لدايمن منتظرًا قراره

"لولا تتبعي هاتف جولي ماريوس لويس قوما بتجهيز فرقة بحث حالًا"امر دايمن بينما وقف

"امرك"

…………..

توقفت السيارة السوداء امام مخزن اخشاب بدا مهجورًا لفتره طويله

فتح الباب و ترجل سيلين و نظر حوله لفتره بحيره

"اخبرتني ليليث ان اثق بحدسي، و حدسي قادني الي هنا!!"تمتم بينما اغلق الباب و توجه للمصنع بحذر

بعد التسلل لمسافة قريبة بما يكفي استطاع رؤية بعض الاشخاص المريبين يجرون شخصًا ما يحاول المقاومه لداخل

'مهلًا!! هل هذه…جولي؟'

تتبعهم عن كثب و أبقى مسافة بينما يراقبهم

'هل ماتت هنا؟ علي منع ذلك مهما كان الثمن'

…………….

تم تقييد يديها في رافعه ما و بالكاد كانت قدميها تلامسان الارض

"اذا كنت ستقيدني فأفعلها بشكل صحيح ايها الفاشل!"صرخت بهم جولي

"لا يبدوا انها تدرك وضعها"قال احد الخاطفين

"تجاهلها لقد أمرونا بجلبها الى هنا و حراستها حتى لا تهرب"

"ولكنها تثير غضبي، منذ عشر دقائق وهي لا تكف عن الشكوى من يسمعها قد يظن انها رئيستنا و ليست مجرد رهينه"اشتكى اخر

"برأيي لنعلمها بعض الآداب"بنبره خبيثة و اعين فاسدة كان يتفحص جسد جولي المعلق

"اقترب لنرى من سيعلم من الأدب"تحدته جولي ولم تظهر اي خوف

"مشاكسه!! احب ذلك"قال الرجل المنحرف وهو يقترب منها

"توقف!.."اوقفه الرجل الذي يبدو كقائدهم"اذهب للخارج للحراسة قم بشيء يفسد الامر و سأضع رصاصه بين عينيك"

"حسنًا.."في احباط و ملل ابتعد الرجل بينما يهمس"قاتل المتعه"

"انت رافقه"اشار القائد لشخص الرابع و ارسله للحراسه في الخارج كذلك و هكذا تبقى اثنين فقط لمراقبة جولي

"تسك.."نقرت جولي لسانها كانت تخطط لجعل الرجل الفاسد يقترب منها لقتله و هكذا ستقلل العدد لثلاثة

ببطء بدأت تحرك يديها في محاولة لتحرير

"لا تحاولي! انها عقده محكمه"قال قائد الخاطفين

"اشك ان عقولكم الصغيره ستكون قادره على ربط عقده ساعجز عن فكها"لم تحاول جولي حتى اخفاء حقيقة انها تسعى لتحرر

"اخي لماذا تتركها تتحدث الا يغضبك استمرارها باهانتنا؟!"هتف الشاب الأخر للقائد

"ليس وكأن الكلمات تلتصق بنا"أجاب القائد بهدوء

تلك الاثناء لاحظت جولي أحدهم يحاول التسلل للحظة تقابلت عينيها مع سيلين ولم يسعها سوا ان تصاب بالدهشه

-!!

'ذلك!!! مالذي يفعله هذا الشخص هنا؟!! الم يكن في غيبوبة؟!!…لا الاهم مالذي اتى به الى هنا؟!'

تسلل سيلين و استخدم الصناديق المتراكمه كغطاء ببطء و بحذر أصبح مباشره خلف ظهر القائد

"انت هناك ايها القصير"صرخت جولي بالشاب سريع الانفعال و جذبت انتباهه

"ماذا؟! قصير؟"

"دون"نادا القائد ولكن الشاب كان قد القترب كفاية من جولي لتطبق على عنقه بكلتا قدميها بقوه

"وقعت في فخي ايها القصير"سخرت جولي و هي تحكم عليه بقوه

وقف القائد لينجهده ولكنه تم امساكه على حين غرة من الخلف بحركة القفل

كافح القائد بشده

و الشاب المسمى رون الذي تطبق عليه جولي تمتم بصوت مخنوق و ضعيف"ا اخي…"

"ظننتكما مألوفين بشده اتضح انه انتما مجددًا؟!"قال سيلين بينما كان لايزال يشد يديه على رقبة القائد الذي كان يفقد قوته ببطء كذلك"اخوتكما تأسر القلب بصدق"

كان هذين الاخوه الشابين مطابقين للاخوه الجان الذين حاولا اغتياله عندما كان لايزال أمير الجان

مرت لحظات حتى فقد الاخوين وعيهم افلت كل من سيلين و جولي الاثنين في ذات الوقت

"مالذي تفعله هنا؟!!"باشرت جولي بالحديث مخفضة صوتها بتعبير غير راضي

تقدم اليها سيلين و حرر يديها قال بصدق"لا اعرف كنت اقود السيارة متبعًا حدسي و وجدت نفسي هنا"

"هل تطلب مني تصديق ذلك؟!!"عبست جولي

-بانغ بانغ بانغ

"حسنًا هذا ليس الوقت المناسب لدردشة على اي حال لنخرج من هذه الورطة أولًا"امسكها سيلين و دفعها بين الصناديق"أبقي مكانك"

عاد لموقع الاخوين و خلع النعطف الاسود الطويل للاخ الاكبر و ارتداه مخفيًا رأسه تحت القلنسوة و اخذ المسدسين الخاصين بهم و عاد لجولي المذهوله

"انت!! هل فعلت هذا من قبل؟!"سألت جولي وهي تتفحص عدد رصاصاتها

"انها مرتي الأولى"اجاب سيلين بينما يفعل المثل

"انت متمكن حقًا"

ابتسم لها سيلين ولكنه علق داخليًا

'الفضل لحياة ويجا كلص'

خلال محادثتهم القصيرة توقف اطلاق النار ثم سمع الاثنين صوت احدهم يأمر بإخراج الرهينه

"مستعده؟!"سأل سيلين

"اجل"أومأت جولي التي تصرفت كرهينه ضعيفة

كان من السهل تخيل سيناريو الذي يحاول سيلين تمثيله كانت خطه بسيطه ولكن فعاله

خرج سيلين من المصنع ممسكًا كتف جولي التي تتصرف كما لو انها مقيده و دون حيله

جال بصره ساحة المعركه كان بسيطًا استنتاج انه في الوقت الذي وصل فيه اتباع الرأس المدبر لخطف جولي لأخذها

وصل دايمن و رجاله و هنا بدأوا بأمطار الرصاص على بعضهم البعض

و استمروا حتى تقرر التفاوض على حياة الرهينه

'ربما في هذا المكان مات لويس كذلك'خمن سيلين الذي يقف على جانب الأعداء حاليًا

"قم بآي خطوه و سأفجر رأس خطيبتك الغاليه"قال الرجل الأصلع البدين

"من غير اللطيف رؤية رجل جبان مثير لشفقة مثلك"قال دايمن بعدم اهتمام بتهديدات الرجل البدين

"هاهاها…ايها الرئيس الشاب كم انت مضحك هل تظن انك قادرًا على استفزازي!!..عصر اولكا الذهبي انتهى بمجرد توليك القيادة الا يدل هذا على فشلك كقائد،هاهاهاها"

لم يغير تعبير دايمن هو حتى لم يتظاهر بانه يهتم ظل يحدق به بأعين بارده

ولكن كان هناك ثلاثة اشخاص نظروا للبدين بأعين قاتله و ساخطه

لويس شقيق دايمن الاكبر و ماريوس حارسه الشخصي و ظله

و أخيرًا سيلين الذي دون تردد ركل البدين على مفصل ركبته من الخلف مجبرًا اياه على الانهيار راكعًا في حالة ذهول

و وضع المسدس على رأسه بينما حرر الوضع الآمن مستعدًا للإطلاق

-بانغ

أطلقت الرصاصه بجانب رأس البدين مباشره و ذلك الفضل يعود لجولي التي دفعت يد سيلين و تحول مسار الرصاصه في لحظة

"ماذا تفعل؟!!"صرخت به جولي غير مصدقه

"مالذي تفعلينه انتِ؟! انه عدو و كنت على وشك قتله لتخلص منه!!"صرخ بها سيلين الذي فشل بسببها

"اجل ايها الاحمق كنت ستقتله!!!"كررت جولي مشدده على كلمة 'تقتله'

"هاه!!!….هاااااه!!!!…"بدأ سيلين يدرك أخيرًا ما كان مقدم على فعله اسقط المسدس و حدق بيديه بذهول

هذه المره ليس في اي عالم يمكنه نسيان امره بمجرد الرحيل انه في عالمه الحقيقي حياته و مستقبله يعتمد على خياراته و كان على وشك تدمير كل شيء

"هل جننت؟!!!!"صرخ البدين في نوبة غضب و خوف

"لقد جننت حقًا"تمتم سيلين في حاله ذهول

في تلك اللحظة القصيرة التي كان الجميع فيها مشتتًا بسبب العرض الهزلي الغريب كان هناك رجل واحد استفاد من الوضع الفوضوي قبل اي احد

اطلق لويس رصاصه مباشرة استقرت في رأس احد الاعداء تبعه ماريوس فورًا بالإطلاق

و كذلك رجال البدين اطلقوا و لم يعد لديهم الوقت او الرفاهيه للاعتناء بالدخيل بينهم

من جانب اخر أخرجت جولي مسدسها و حاصرت البدين و امرته بابتسامه"اجعل رجالك يوقفون اطلاق النار تم تبديل الوضع"

خرج سيلين من حالة ذهوله سريعًا و استعاد سلاحه و وضعه على راس البدين بينما قال امام وجهه الغاضب"مرحبًا يا رهينتنا البشعه"

"اوقفوا أطلاق النار"صرخ الرجل البدين برجاله

و هكذا و خلال لحظات تم ايقاف اطلاق النار و تم اخضاع الأعداء

ركضت جولي بسعاده و قفزت لعناق دايمن

"سعيد لرؤيتك بخير"بادلها دايمن العناق بلطف

حررته جولي و عانقت لويس الذي حملها بسعاده"كنتِ مذهله هناك"

"سعيده بوجودكم يا رفاق"قالت جولي

كانت فتاه قويه لم تكن تخاف او تخشى اي شيء ولكن رغم ذلك كان دومًا يسعدها رؤية كيف ان دايمن و لويس يأتيان من أجلها دومًا

"إذًا! من أنت؟!"قال لويس بينما يحدق بحذر بسيلين الذي يقيد الاعداء

وقف سيلين انزل القلنسوة و ابتسم بهدوء"مضى زمن منذ اخر لقاء، ….دايمن"

بين افكار دايمن المتبعثرة ظهرت ذكرى ضبابيه في رأسه ولكن الصوت كان واضحًا

-[ربما سأبدأ بالثقة بك مجددًا اذا قلت أسمي]

"سيلين!.."تمتم بذهول

بتذكر ما اخبره لدايمن في عالم الجان ابتسم مع تنهيده خافته"حسنًا~ ما باليد حيله انا رجل يفي بوعوده"

~~~~~~~~

قراءة ممتعة

2023/08/17 · 154 مشاهدة · 2222 كلمة
لوكي
نادي الروايات - 2026