وقف سيلين في الضواحي و تحديدًا بجانب خزان المياه الرئيسي للمدينه
قد ذهب لرابطة الاخويه قبل المجيء لهنا و حصل على ما يمنكه الحصول عليه من معلومات
بالنسبه للاخرين قد تبدوا قطع احجية ولكن لسيلين الذي شاهد المستقبل كان قادرًا على ربطها و استنباط الصوره الكاملة
'هذا المكان حيث سيموت دايمن'نظر حوله على الجانب الغربي يوجد غطاء من الاشجار و غابه'لابد انه هرب الي هنا عندما تم حصاره و اصابته'
اعاد تركيزه على الخزان كان يراقب لفتره الان حتى أثمرت جهوده وصل مجموعة من الاشخاص المشبوهين و من بينهم يوجد رجل في منتصف العمر ببدله خمريه و شعر رمادي سيلين تعرف عليه فورًا لقد كان رايلي عم دايمن و الخائن الذي تسبب بهذه المأساة
رافق رايلي رجل ذو شعر بني داكن يرتدي ملابس سوداء كان يدخن سيجارة فاخره ويقف بغرور بينما يلقي الاوامر على رجاله كان ذلك هو موريس الوغد الذي تلاعب بكل شيء من خلف الستار لفتره
'الان بعد التفكير في الامر اليس هذا المكان هو خيار سيىء للقتال؟!'فكر سيلين مع ادراك مفاجىء قبل ان يلاحظهم يحملون عدة صناديق و يتوجهون لداخل الخزان
"هل يعقل انه يخطط لـ…"تعبير مرتاب تمتم سيلين
ماهي اسرع طريقه لقتل سكان مدينه كبيره؟!
كان الامر واضحًا و بسيطًا بتسميم موقع مضمون مثل خزان المياه الرئيسي
'ما مدى كراهيته لتنفيذ خطه مجنونه كهذه؟، ولكن يبقى السؤال بماذا سيسمم المياه؟! شيء سيجلب الدمار الحتمي…اه!! المخدر! لم يتم بيعه للمدنيين بل تم اختباره اولائك الضحايا كانوا مجرد تجارب، اذا تم نشر المخدر في كامل المدينة ستتحول لفوضى جنونيه'
[ويجا ذكي كالعادة]جاء صوت ليليث الهادئ لعقله
"كنتي تعرفين ذلك منذ البدايه؟!"قال سيلين بصيغة سؤال ولكنه كان واثق من تخمينه
[بالطبع اعرف]اكدت ليليث دون تردد
"لماذا لم تخبريني كان يمكنني اختصار الكثير من الوقت و الجهد؟!"عبس سيلين
[الغوص كثيرًا في المستقبل خطير جدًا، هناك اشياء لا يجب تغييرها و هناك تسلسل يجب اتباعه والا ستتسبب بتاثير الفراشه و كارثة لا يمكن حلها]
اطلق سيلين انفاس خافته"على اي حال افضل طريقة لمنع ذلك من الحدوث هي عبر اغلاق صمامات المياه في غرفة المرشح و قطع امداد الماء عن المدينه ولكني متأكد انهم لن يجعلوا ذلك سهلًا"
وضع يده في جيبه و اخرج هاتف كان قد استعاره من ايفانكوك بعد ضغط عدة أرقام اتصل
بعد عدة رنات اجاب الطرف الاخر
-"نعم!"نفس النبره الغير مباليه بدت آكثر برودة من المعتاد
"دايمن، انه خزان المياه الرئيسي يخططون لوضع ذلك المخدر المجهول في الماء لتسميم كامل المدينه"شرح سيلين ما اكتشفه ولم يضيع الوقت"اجمع رجالك و تعال الى هنا فورًا يجب إيقافهم"
-"يقام احتفال الليلة و هناك استعراض كبير و الكثير من الناس متجمعين تم ابلاغي بوجود متفجرات بين الالعاب الناريه"بعد معرفة المتصل اصبح صوت دايمن ارق واكثر هدوء
"هذا فخ و إلهاء انت تدرك ذلك؟"قال سيلين
-"أعلم ولكن رغم ذلك لا استطيع تركهم، يعتبرنا البعض مجرد عصابات ولكن عائلتي اكثر من ذلك لقد حمت هذه المدينه و سكانها لأجيال لن اسمح ان تحدث من هذه الحوادث في عهدي"
تنهد سيلين"حسنًا! اسرع بالمجيء، و دايمن.."
-"اجل!"
"احشد كل حلفائك، هذه المعركه قد تكون فاصلة"
-"اعلم"
"سأغلق، سأحاول كسب الوقت لك"
-"مهلًا!! سيلين…."
اغلق سيلين الهاتف دون سماع المزيد تأمل للحظة بصمت قبل ان يتوجه متسللًا لداخل الخزان
*******
في فندق معين حيث تقيم الفرقة الاستعراضية التي ستقود الحفل الليلة احاط به رجال دايمن و تم جمع العديد من الاشخاص في الردهه امامهم
"ما الامر؟!"سأل توم الذي كان يقف بجانب دايمن بصوت منخفض
"نحتاج للانتهاء من هنا بسرعه و الذهاب لخزان المياه الرئيسي للمدينة"قال دايمن بتعبير قاسي بينما يشد قبضته بقوه
توم الذكي فهم الامر سريعًا
في نفس اللحظة جاء احد رجال دايمن يحمل حقيبة سوداء كبيره"رئيس لقد وجدنا المتفجرات في الغرفة 204"
بينما تفحص توم الحقيبه وجه دايمن سؤاله للحاضرين"من يملك تلك الغرفة؟!
نظر الحاضرين لبعضهم بارتباك و خوف لفتره قبل ان تتقدم شابه شجاعه و تتحدث"انه رودي لقد كان في الفريق المسؤول عن الألعاب النارية"
"واين هو الان؟!" سأل دايمن ببرود كان يحاول الانتهاء من هنا سريعًا للانضمام لسيلين
بحثت الشابه بين الحاضرين بأعينها قبل ان تهز رأسها"لا يبدوا انه هنا"
"هرب؟!"تمتم توم بهدوء
"لا يهم ارسل الرجال لتمشيط المنطقة و ابلغ العمدة بنشر رجاله في كل مكان"قال دايمن بينما استدار"جولي و لولا ستتوليان متابعة الامر من هنا و سيتعاونون مع الشرطة انت لويس ماريوس و انا سنتوجه لخزان المياه الرئيسي"اصدر اوامره فورًا بينما يسير متوجهًا لسيارته
"علم رئيس"قال توم الذي تابعه عن كثب
*******
انقض سيلين على رجلًا كان يسير وحده يحمل صندوق اطبق على رقبته بقوه
سقط الصندوق أرضًا و فتح تناثرت منه اكياس شفافه معبئة بماده تشبه الكرستال بلون ازرق فاتح
[هل ستفعلها حقًا؟!…تقتل بشري في عالمك الحقيقي؟]سألت ليليث بهدوء داخل عقله
"انا قاتل بالفعل..."قال سيلين الذي جر الرجل لركن مخفي و مع صوت فرقعه خافت قام بكسر رقبته بتدويرها بشده
سقط الرجل جثه هامده دون انفاس
انحنى سيلين و بدأ بتفتيشه بينما يتحدث"لازلت اتذكر وجوه الاخوه الجان كانوا اول قتل لي الرعب البادي على محياهم ان محفور في رأسي بعمق، حتى بعد قتلهم لقد دققت اعناقهم بصخور حاده لانتزع رؤسهم كدليل، اضافة روح اخرى لن يشكل فرقًا"رسم ابتسامة خافته"الآن سواءً ويجا ام انا كلانا قتله الفرق هو انا سأضيف تار لمجموعتي بينما هو فشل"
[انت تدرك انك و ويجا ذات الشخص؟!]
"همف..لن تفهمي"قال سيلين ولم يتحدث اكثر وقف بعد آخذ مسدس يحتوي طلقتين و خنجر متوسط الحجم حرك الخنجر في الهواء و قام بعدة ضربات قبل ان يبتسم"يعجبني! صامت و قاتل"
[على اي حال لتنتهي بسرعه عليك العوده قبل ان…]قالت ليليث
"اعلم اعلم! قبل ان يحد تار وسيلة لدخول عالمي"قاطعها سيلين"لا عليك حتى ان جاء انه ليس التحاذي الكوكبي و سيخضع لقوانين عالمي اتعلمين ماذا يعني ذلك؟!"
[انه اصبح ضعيف]قالت ليليث
"ليس فقط ضعيف سيكون مثل من يقف في عاصفة ثلجية بملابس صيفية"بتعبير باسم بينما تشع عينيه نية قتل "وهكذا قد يتسنى لي تخفيف بعض غضبي"
[تنهد]….بعد تنهيدة ليليث لم تعد تتحدث ربما غادرت او اكتفت بالمراقبة بصمت
سيلين حمل الصندوق من المخدر و أخفاه اخذ الصندوق و توجه لغرفة ترشيح المياه الرئيسية نقطة التي كانت تجمع العصابة متظاهرًا انه احدهم ولكنه لم يتعب نفسه حتى بالتنكر بشكل كامل
ان لم يكتشفوه كان بها و ان فعلوا يمكنه فقط قتلهم
لم يقلق من حقيقة ان اثاره في كل مكان لانه واثق ان دايمن سيهتم بالامر بعده
بعد السير لفتره متتبعًا طريقهم و قبل ان يصل الى نقطة تجمعهم استوقفه احدهم بتعبير مرتاب
"مهلًا انت! من تكون.."وضع الرجل يده على خصره حيث مسدسه مستعد لسحبه في اي لحظة
أطلق سيلين نفس خافت قبل ان يسخدم الصندوق كألهاء برميه عليه في ذات الوقت اندفع بسرعه بالخنجر و طعنه في رقبته تناثرت الدماء مثل نافورة من رقبته في كل مكان كان وجهه مرعوبًا و متفاجئ بينما سقط جثه هامده
"المره القادمه اسحب سلاحك بينما تستجوب رجل مشبوه!"قال سيلين بينما يمسح الدماء من خذه كما لو يسدي له نصيحه اخذ سلاحه و فحص طلقاته"همم! على الاقل لديك ضخيره"
استعد خلال لحظات وهذه المره لم يدخر جهدًا حيث أندفع اليهم و بدآ بأطلاق النار بينما كانوا غير مدركين و دفعهم لحالة ارتباك و فوضى
لاحظ سيلين العديد من الصدناديق التي تحتوي المخدر بجانب مجرى المياه الرئيسي الذي يصب في كامل المدينه
'علمت ذلك انهم يخططون لوضعه في الماء'فكر سيلين بينما يختبئ من اطلاق الرصاص المضاد
في اللحظة التي قلت فيها وتيرة الاطلاق استقلها سيلين و وجه فوهة مسدسه لرأس موريس و أطلق
ربما كان سيلين سيىء الحظ او ان موريس محظوظ جدًا حيث ان الطلقه عبرت مباشرة بجانب صدغه مسبب خدشًا فقط
"احموا الزعيم"صرخ احد الرجال الذين يحيطون بموريس كالذباب
"تسك.."نقر سيلين لسانه بينما فكر'لم يبقى لدي الكثير من الطلقات و الأولوية الان هي اغلاق خزان الماء عن المدينه'
خرج من مخبأه و ركض تجاههم بتهور اطلق بتتابع مستهدفًا موقع موريس ولكن رجاله كانوا يحمونه و يرمون انفسهم مثل دروع لحم
عندما إنتهت طلقاته القى سيلين المسدس بينما قفز و طعن احد الرجال الاقرب له و انتزع سلاحه و استمر بالاطلاق بينما اتخذ جثته كدرع
في تلك اللحظة جاء صوت اطلاق نار اخر من النفق المؤدي لغرفة المرشح حيث يتواجدون الان
تنهد سيلين براحه و ابتسم"دايمن وصل"تمتم بهدوء
"انسحبوا.. حالًا"صرخ أحدهم
رجال موريس احاطوا به و انسحبوا من الطريق الذي امنوه
"ابتعدوا عني"صرخ موريس الذي كان نصف وجهه مغطى بالدم بتعبير مشوه و ساخط حدق بسيلين و صرخ"لقد أفسدت خطتي"
هز سيلين كتفيه متظاهرًا بالجهل"أفعلت؟! اوه يا رجل اسف كنت مارًا فقط، لا تقلق المره القادمه سأجلب لك بعض المواد عالية السميه و تركك تسكبها في خزان المياه الرئيسي، حسنًا؟؟"ابتسم بشكل مشرق
"انت…"تشوه وجه موريس بشده و حسب سلاح احد رجاله و اطلق بشكل عشوائي
"سيدي علينا الذهاب قبل ان نحاصر"جره تابعه بيأس و هربوا
"تصويب سيئ يا رجل"سخر سيلين و ادار عينيه حيث صوب موريس عندما أدرك ان الصناديق بقرب مجرى المياه مثقوب و كان المخدر بالفعل يسقط في الماء
"سحقًا.."ادرك سيلين متأخرًا ان موريس لم يستهدفه من البدايه
بعجله هرع بعجله لإغلاق صمامات المياه و بعد جهد مضني سقط على الارض يتنفس بتعب
"نجحت"تمتم بإبتسامه خافته
-خطوه..خطوه
جلس سيلين بينما يتحدث"تأخرت لقد اعتنيت بالامر بالفعل دايمن…"
عندما ادار رأسه الواقف امامه لم يكن دايمن بل كان ليون في رداء القس خاصته و المليء بالدم
"ليون؟!…"بعد لحظة صمت تغير تعبير سيلين"لا علي القول تار"تحول تعبيره للبرود و القسوه
"استسلم ويجا، لا تجعل الامور صعبه"قال ليون بتعبير هادئ و أعين ضبابيه
"لماذا تتبعني في كل مكان ايها اللعين، ماذا تكون؟ مطارد؟!..كان عليك الجلوس بطاعه و غسل رقبتك حتى أتي و اقطعها لك"صرخ سيلين
[تار الان يتحكم به أهرب]قالت ليليث في عقله
'ما حاجتي للهروب هو ليس راغب بقتلي على عكسي'قال سيلين بينما يستعد للقتال
[لا تدفع حظك، ان قتلك هنا سيموت جسدك بينما تكون روحك سليمه لتعبر بين العوالم باختصار سيتدمر سبيلك الوحيد للعوده لعالمك]هتفت به ليليث بعجله[اهرب]
نزل هذا الامر كالصاعقة على سيلين من جهه رغبته الملحة بالحفاظ على حياته ليستطيع العوده لعالمه و من جهه اخرى غضبه الذي لم يعد قادرًا على كبحه
[ويجا؟!!]
"سحقًا سحقًا لك تار"صرخ سيلين بينما التقط احد الأسلحة من الأرض و أطلق عليه
تفاداه ليون بحركات سريعه و اندفع اليه
"سحقًا"شتم سيلين و ركض الي احد الممرات بينما يتهرب من هجوم ليون الذي يتابع خلفه عن كثب"لماذا يستحوذ على هذا الرجل المجنون من بين الجميع!"
[هذا الطفل ان ينحدر من سلالة احد اتباع تار الذي استقر في هذا العالم]شرحت ليليث[لان تار كائن سحري لم يستطيع دخول هذا العالم عديم السحر لذلك على الاغلب هو ارسل تابعه لمراقبتك و انتظار ولادتك على ما يبدوا بعد العبور لهذا العالم تحول لبشري عادي لهذا السبب كان عليه الحصول على نسل و نقل هذه الوصية اليهم رغم كل الوقت الذي مر يبدوا انهم لايزالون يحتفظون ببعض الدماء المميزة في عروقهم، ليستطيع تار استخدامهم]
حول سيلين طريقه و صعد درج معدني صغير كان هيكل الخزان معقد و متشابك لم يعرف اين يأخذه و لكنه ذهب حيث قادته قدمه طالما سيتفادى الهجوم
"يدعون الصلاح بينما هم مجرد قتله هذا منطقي الان، و يفسر بسبب تواجد اللوحة كذلك"تمتم سيلين بينما يصعد الدرج بسرعه
"ايتها الروح التائه المسكينه توقف و لتقبل إرادة الحاكم"قال ليون بأعين مغيبه مع هاله بلون بنفسجي تشع منه بخفوت
"هراء، المسكين الوحيد هنا هو انت"صوب سيلين المسدس نحو رأس ليون مجددًا و مع المسافة الضيقة لدرج كان واثق ان سيصعب عليه التفادي أطلق عدة طلقات بتتابع
تلقى ليون طلقه في الكتف و أخرى في خصره بينما تفادى البقية اما بمهارته او بالحظ
القى سيلين المسدس عليه و ركز على الهروب في النهايه الدرج كان با معدني صدئ دفعه ولحسن حظه كا مفتوح خرج سيلين لمساحه واسعه
كانت السماء تشتعل بلون الغروب الجميل
توقف سيلين بينما يلتقط أنفاسه واجه ليون الذي خرج بعده ببطء كان ينزف و حركته باتت اثقل ربما هو معزز من تار ولكنه يظل بشري
شد سيلين قبضته و اندفع اليه الان مع اصابته هو لم يعد بكامل قوته هو يملك فرصة
"اذهب و تار الوغد للجحيم"صرخ بينما القى لكمه على وجه ليون
تفادي ليون ولكنه كان ابطأ من السابق عندما كان يتفادى الرصاص
وجه سيلين لكمه آخرى و تليها واحده اخرى
أخيرًا صد ليون لكمات سيلين الذي بدا يرهق و وجه لكمه قويه لصدره اسقطه أرضًا
تألم سيلين و للحظة عجز عن التنفس بشكل صحيح
انحنى ليون و امسك سيلين من ياقته و جره لحافة السطح تركه يتدلى قبل ان يحرر يده
"ليس بهذه السرعه ان مت ستموت معي"رص سيلين على أسنانه و جر ليون معه لسقوط
كانت رؤيته مشوشه للحظة مع شعور جسده الذي يهوي و قبل حتى ان تراوده اي أفكار عن ان هذه هي نهايته شعر سيلين بأحدهم يمسك يده
اصتدم بحافة الجدار قبل ان يرفع رأسه
"دايمن.."تمتم سيلين بخفوت
امسك دايمن سيلين بيد و ليون باليد الاخرى بينما كان يبذل جهده حتى لا يفلتهما صرخ بهم بغضب"مالذي تفعلانه ايها الاحمقان؟!"
أبتسم سيلين و بيده الحره اخرج من خلف ظهره مسدس كان يحتوي طلقة واحده فقط و وجههه لرأس ليون الذي كان على ما يبدوا تراوده نفس الفكره حيث كان يوجه مسدس صغير لرأس سيلين كذلك بتعبير بارد
"انتما.."لم يصدق دايمن انهما لايزالان يحاولان قتل بعضهم بينما هما على حافة الموت بالفعل
ضغط الاثنين على الزناد في ذات الوقت
-بانغ
تناثرت الدماء لتغطي رؤية دايمن المصدوم ثم سمع صوتًا
"دايمن..اذا كان يحزنك موت هذا الرجل يحزنك..فأنا أفضل ان تكرهني على ان تحزن"
~~~~~~~~
قراءة ممتعة