الفصل الأول: الوعد المكسوروكان المطر يهطل بثقل، يصفع الأرض كما يصفع الألم قلبه.

Kael وقف في منتصف الملعب الفارغ، رأسه مرفوع للسماء، كأنّه يطلب تفسيرًا… أو ربما اعتذارًا.

لم يكن هذا مجرد ملعب، بل كان المكان الذي وُلد فيه الحلم، وفيه دُفن.

قبل عامين، كانت الكلمات الأخيرة التي سمعها من أخيه:

"سأنتظرك، مهما طال الوقت... لن ألعب بدونك."

لكن الوعد كُسر.

في شاشة ضخمة في أحد المقاهي خلف الملعب، ظهر وجه Lax، يبتسم للكاميرات بعد فوزه بل دوري ابطال

لا أثر لتردد، لا ذكر لاسم Kael، لا ظلّ للوفاء.

صرخ صوت داخلي في Kael: "كذبتَ... كنت تعلم أنني لن أعود بسهولة، فتركتني."

ركبته المصابة لا تزال تؤلمه، لكنها لم تكن أضعف ما فيه... بل قلبه.

مضى خطوة للأمام، شعر بثقل كل ثانية قضاها في الظل.

تحت المطر، في العتمة، وحيدًا.

لكن اليوم، لم يكن للحزن مكان.

اليوم، بدأ كل شيء يتغيّر.

"إن كان أخي قد نسي... فأنا لن أنسى."

ثم همس لنفسه، وصوته يرتجف بين الغضب والعزم:

"سأعود... ليس لأحلم، بل لأُسقِط من خان."

2025/06/17 · 31 مشاهدة · 164 كلمة
User User
نادي الروايات - 2026