السماء كانت رمادية، والهواء محمّل ببرودة الصباح. وقف Kael أمام بوابة الملعب المهجور، الذي كان يومًا ما صالة تدريبه مع أخيه. مرّت سنوات، لكن الذكريات كانت طازجة… كأنها لم تغب لحظة.

تقدم بخطوات بطيئة، تُثقِلها الذكرى أكثر من الجسد. المدرجات فارغة، والعشب مصفرّ… لكن داخله، كل شيء اشتعل من جديد.

في منتصف الملعب، وقف رجل ينتظره. طويل القامة، ملامحه جامدة، وعيناه كأنها تقرأ أفكار من أمامه قبل أن يتكلم.

Ethan. "أنت متأخر." قالها دون أن يلتفت، وكأن وجود Kael كان متوقعًا منذ زمن.

Kael لم يرد، فقط اقترب أكثر، ونظر إلى الكرة الموضوعة أمام المدرب. ركلها دون تردد. لم تكن تسديدة… كانت تفريغًا لغضب.

"تعاليت لتنتقم؟" سأل Ethan بهدوء.

Kael أجاب بصدق: "جئت لأستعيد شيء سُرق مني."

ضحك Ethan، ضحكة قصيرة لا تحمل فرحًا. "الكرة لا تُستعاد بالغضب يا Kael… بل بالتطور. إن كنت تريد أن تسحق أخاك، عليك أن تصبح لاعبًا لا يمكن تجاهله."

سكت للحظة ثم أضاف: "لكن أولاً… نُعيد بناء جسدك."

وبدأت التمارين.

تمارين قاسية، بلا رحمة. ركض حتى انهارت ساقاه. قفز حتى انفجرت عضلاته. كل سقوط كان يحمل صورة وجه Lax … يضحك، يحتفل، يرفـع الكؤوس.

Kael لم يتوقف. لم يشتكِ. كل قطرة عرق كانت خطوة نحو انتقامه.

وفي نهاية اليوم، جلس على الأرض يلهث، وEthan واقف أمامه يقول:

"غدًا… سنكسر حدودك النفسية."

Kael رفع نظره إليه وقال: "سأكسر كل شيء، حتى اسمه."

2025/06/17 · 24 مشاهدة · 217 كلمة
User User
نادي الروايات - 2026