المدينة ضجّت باسمٍ واحد: "Lax" .

اللافتات، الإعلانات، الأطفال في الشوارع… كلهم يرددون اسمه كأنه أسطورة خُلقت من الضوء. لكن بالنسبة لـ Kael ، كان ذلك الاسم طعنة تتكرر بصوت مختلف في كل مرة يُذكر فيها.

جلس Kael داخل صالة التدريب الخاصة بإيثان، يلفّ يديه بالشريط الأبيض، وعيناه على التلفاز. خبر رياضي يظهر:

"Lax يعود من جولته الأوروبية. الصحف تتحدث عن صفقة تاريخية تجمعه مع فريق العاصمة، ليكون النجم الأول في الدوري!"

Kael ابتسم بسخرية. قال بصوت منخفض: "نجم؟ هو ما صار نجم إلا على ظهري…"

دخل Ethan، يحمل هاتفًا في يده، يرميه لـKael.

"شاهد هذا."

فيديو قصير… مقابلة مباشرة مع Lax.

المذيعة: "هل سمعت أن شقيقك الأصغر عاد للتدريب؟" Lax (يضحك): "Kael؟ آه… هو؟ أتمنى له التوفيق، لكن العالم لا ينتظر أحداً، حتى لو كان شقيقك."

Kael أغلق الهاتف بهدوء، لكن أصابعه كانت ترتجف.

Ethan اقترب منه وقال: "الانتقام ليس بالغضب فقط. بل بإثبات أنك أفضل منه. هل أنت مستعد؟"

Kael وقف، بوجه خالٍ من المشاعر، وقال:

"أنا لا أريد أن أكون أفضل منه... أريد أن أمحو اسمه."

وفي تلك الليلة، جلس Kael وحده في غرفته، يتأمل صورة قديمة تجمعه بـLax… وجوه بريئة، ابتسامات صادقة، أحلام مشتركة.

لكنه مزّق الصورة بهدوء، ثم قال:

"من الغد… لن أكون شقيقه. سأكون خصمه."

2025/06/23 · 24 مشاهدة · 201 كلمة
User User
نادي الروايات - 2026