---

الفصل الرابع: ركلة البداية

الساعة السادسة صباحًا، والملعب ينبض بالحياة.

فرق ناشئة، مدربون، وكل الأنظار متجهة نحو ضيفٍ جديد لم يلمس الكرة منذ سنوات…

Kael.

وقف في طرف الملعب، يرتدي زيًا أسود بسيط، لا يحمل اسم فريق، لا يحمل شارة… فقط عيون مشتعلة بشيء لا يفهمه أحد.

Ethan اقترب منه بهدوء.

"اليوم ليس اختبارًا للفوز… بل اختبار للعودة."

Kael لم يرد، فقط أومأ، ثم خطا إلى داخل المستطيل الأخضر.

الفريق الخصم كان فريقًا شابًا محترفًا، سريع، منظم، لا يعرف الرحمة.

أما فريق Kael… خليط من لاعبين متدربين، بعضهم لا يعرف اسمه حتى.

الصافرة انطلقت.

منذ اللحظة الأولى، أحس Kael ببطء ساقه اليمنى، الجراحة القديمة تهمس له: "لسنا كما كنا."

لكنه تجاهلها.

تمرير… اعتراض… ارتباك.

في أول عشر دقائق، بدا وكأنه عائد من إصابة، لا من نار.

ضحك بعض اللاعبين، أحدهم قال:

"هذا هو الأخ الأسطوري لـLax؟"

لكن Ethan صرخ من الخارج:

"Kael! ذكّرهم… من أنت."

وفجأة، تغيّر كل شيء.

الكرة وصلت إلى Kael، عيونه لم تتركها لحظة.

لم يمرر. لم يتردد.

راوغ الأول… الثاني… الثالث.

ثم رفع رأسه، ورأى المرمى.

ركل الكرة بكل ما فيه.

صمت. ثم صوت انفجار الكرة في الشباك.

هدف.

الملعب تجمّد. Ethan ابتسم، وقال بهدوء:

"ها قد عاد."

Kael لم يحتفل. فقط نظر إلى السماء، وهمس:

"هذه كانت لك يا Lax… والآتِ ليس لك."

2025/06/23 · 18 مشاهدة · 209 كلمة
User User
نادي الروايات - 2026