الهدف الأول كان كالصاعقة. كل من في الملعب تغيّر وجهه. المدربون، اللاعبون، وحتى الجمهور القليل المتفرج خلف السياج الحديدي… لم يعودوا يرون "لاعبًا عائدًا"، بل شيئًا يُشبه التهديد .

الخصم بدأ يضغط. تمريرات سريعة، تدخلات قوية، نظرات تستخف أحيانًا… وتتخوف أحيانًا.

لكن Kael لم يخف.

مع كل دقيقة، كان جسده يتذكر. اللمسة، النظرة، التوقيت، رتم القلب في لحظة تمريرة حاسمة.

ثم جاءت اللحظة الحاسمة…

هجمة مرتدة. Kael يركض على الجناح الأيسر. الكرة تصل إليه من لاعب لا يعرف اسمه، لكنها وضعت أمامه طريقًا مستقيمًا إلى المرمى.

المدافع الأخير أمامه، ضخم، سريع، وخبير.

Kael لم يتوقف. حركة واحدة بجسده، خدعة خفيفة… تجاوز المدافع، والمرمى أمامه.

لكنه لم يسدد.

رفع الكرة عرضية.

ركبة لاعب من فريقه استقبلتها، و الهدف الثاني سُجّل.

الملعب انفجر. Ethan صرخ من بعيد: "بدأت تُفكر كلاعب ناضج، وليس منتقم فقط."

Kael لم يبتسم، فقط تنفس ببطء… لكنه أحس بشيء.

تصفيق من خارج السياج.

التفت، فرأى شخصًا يقف بملابس رياضية، وقبعة سوداء تخفي نصف وجهه.

لكن العيون لا تكذب.

كان Lax.

تصفيق بارد… نظرة هادئة… ثم التفت ورحل.

Kael شعر بأن الدم عاد يغلي.

همس Ethan من خلفه: "أخبرتك أنه سيسمع بك… السؤال الآن، هل ستواجهه كلاعب؟ أم كعدو؟"

2025/06/24 · 23 مشاهدة · 190 كلمة
User User
نادي الروايات - 2026