3 - الفصل الثالث : بداية الغموض

الفصل الثالث : بداية الغموض

استيقظ كورو فجأة في سريره، يشعر بصداع شديد. جلس ببطء وحك رأسه محاولًا تذكر أي شيء عن نفسه. لكن كلما حاول التركيز شعر بأن ذهنه فارغ تمامًا. نهض من السرير بخطوات ثقيلة واتجه نحو الحمام. نظر إلى مرآة الحمام ورأى وجهه، لكنه لم يتعرف عليه. فتى في السابعة عشر من عمره، يمتلك شعرًا أسود قصيرًا يصل حتى رقبته، وعيونان ذهبيتان تلمعان كالألماس، وجبهة عريضة ووجه عريض. كان يرتدي قميصًا أبيض و سترة سوداء وسروالًا داكن اللون.

عاد إلى غرفته وبدأ يبحث في كل زاوية عن شيء يشرح له من يكون. وبينما كان يتفقد الأدراج قرب السرير لاحظ وجود دفتر مذكرات بغلاف لبني . جلس على السرير وبدأ يتصفحها ،صفحات مكتوبة بخط فوضوي لكن مميز كل صفحة تحمل تاريخ كتابة ما ورد فيها من كلمات .

تفحص كورو الصفحات بشكل عرضي ثم عاد إلى الصفحة الأولى صفحة شبه فارغة تحوي بضع كلمات فقط.

"إسمي كورو كاميغارو ولدت في الثاني من يناير من عام xxxx في طوكيو سأبدأ كتابة تفاصيل حياتي من اليوم الرابع من يوليو من عام xxxx "

تساءل كورو "هل إسمي كورو كاميغارو لماذا ذكرياتي مشوشة ولا أستطيع تذكر أي شيء ؟لقد استيقظت منذ فترة طويلة لماذا لم يأتي أحد لتفقدي ؟هل أعيش لوحدي ؟آخخخ ... رأسي يؤلمني"

أمسك كورو برأسه بصداع وارتمى على السرير بتثاقل أغلق لفترة من الوقت ثم فتحها مرة أخرى بعد أن اختفى الصداع ،تنهد بتعب ثم رفع الدفتر عاليا وقلب بين صفحاته حتى توقف عند آخر صفحة مكتوبة ، قرب الدفتر منه وقرأه بعناية

"xx/x/xxxx

غدا آخر يوم من العطلة الصيفية سيبدأ الفصل الدراسي الجديد قريبا ،السنة الثالثة من المدرسة الثانوية . لم يبقى الكثير على التخرج قضيت وقت ممتعا مع أصدقائي نتجول في شوارع المدينة ولعبنا الألعاب وتناولنا الطعام والتقطنا الصور كان يوم متعبا "

أكمل قراءة المذكرات معلومة كثيرة لكن مبعثرة هو طالب ثانوية عادي يستعد للتخرج يتيم الأبوين يعيش وحيدا تبدو هذه المعلومات بسبطة لكن لسبب ما يصعب عليه استعابها تنهد باكتئاب .

سار و فتح النافذة ليستنشق بعض الهواء النقي. لطمت النسيم البارد وجهه ،رفع رأسه ناظرا نحو السماء ، شاهد قمرًا قرمزي اللون يضيء ظلمة الليل. كانت رؤيته غريبة وجميلة في آن واحد

"منذ متى كان القمر لونه أحمر هل لدي عمى ألوان لم يذكر هذا في المذكرات "

تساءل كورو مستغربا

"لكن مع ذلك يبدو مؤلوفا نوعا ما "

قال كورو بينما أثار المشهد في قلبه شعورًا مشؤوما. فجأة، سمع همسًا وتمتمات مرعبة وغير مفهومة:

"هممم... هووو ...كورو ...تذكر..."

تراجع خطوة إلى الوراء برعب، وارتجفت يداه. شعر بأن شيئًا ما يراقبه. أغلق النافذة بسرعة وعاد إلى سريره، محاولًا استيعاب ما يحدث.

جلس كورو على السرير، مستعرضًا في ذهنه كل ما قرأه في المذكرات. هل يمكن أن يكون هذا القمر القرمزي هو المفتاح لاستعادة ذكرياته؟ وماذا تعني تلك الهمسات المرعبة؟ أسئلة كثيرة تدور في ذهنه، لكن بدون إجابات.

حاول تهدئة نفسه والسيطرة على المشاعر غير المريحة التي تراوده

"لا يمكنني الإستسلام الآن ، سأكتشف الحقيقة مهما كلف الامر"

بهذه الكلمات، عزم كورو على البحث عن الإجابات، مهما كانت المخاطر التي ستوجهه في طريقه هذا.

قام كورو بتنظيم أفكاره وأغلق عينيه بتثاقل مستسلما للنوم .

حل الصباح وتسللت أشعة الشمس من النافذة ، استيقظ كورو مبكرا ،اغتسل وأعد الفطور ثم ارتدى زيه المدرسي متوجها نحو "ثانوية كاجياما"،يبدو أن الذاكرة الحركة مازالت تعمل .

عندما سار إلى بوابة المدرسة

سمع أحدا ينادي باسمه

"كوروووو"

التفت ورأى فتى ذو الشعر الأسود القصير و العينين البنيتين يبدو أنه صني المذكور في المذكرات يمشي بتثاقل حاملا حقيبته على كتفه ولديه شعور من الإهمال حوله.

"صباح الخير ،صني"رد كورو بصوت هادئ مبتسما

"أين كنت أمس ؟لم أرك في الحديقة قبل الغروب هل كان لديك أمر ما "سأل صني بفضول

"آه ،أجل ،كنت مشغولا بعض الشيء ،أين ليا لم تقابلها في طريقك ؟"

أجاب كورو ثم غير الموضع متهربا من أسئلته القادمه

أجاب صني "لم أقابلها يبدو أنها ستتأخر قليل "

كورو "أوه !حسنا لننتظرها "

تنهد كورو مفكرا لحسن الحظ لم يكن ثرثارا كثير الصداقات وإلا سيكون من الصعب إخفاء أمر فقدانه الذاكرة

بعد بعض الوقت انضمت إليهم فتاة بشعر أسود طويل وعينين زرقاوين بزي مدرسي أنثوي تلهث من كثرة الجري

"هوو ...هوو... لقد ظننت أني لن أصل في الوقت المناسب... يبدو أن المنبه معطل واستغرقت في النوم "

ضحك صني ساخرا

" معطل؟ إنه المنبه الخامس هذا الشهر ماذا فعلتي بالمسكين لتحطميه مرة أخرى"

ليا بغضب "اخرس قبل أن أحطم وجهك"

واصل صني سخريته محاولا استفزازها

"حسنا كورو لنصمت هناك بركان هنا على وشك الإنفجار هل تريدين شربة ماء"

ليا بصراخ "صنييي لاتدعني أمسك بك "

ركض صني وليا خلفه تلاحقه وهما يدوران حول كورو حتى شعر بالصداع

دلك كورو جبينه بفارغ الصبر

" يبدو أن هذا العام سيكون طويلا جدا "

وجه كورو كلامه لأطفال الروضة معه

"يارفاق توقفوا عن هذا سنتأخر عن الفصل "

هدأ الإثنان ثم قالت ليا "لقد كان يوم أمس ممتعا من المؤسف عدم حضورك يا كورو ." قالت الفتاة بابتسامة

"آسف على ذلك ،كان هناك أمور يجب ان أهتم بها ." قال كورو بلطف

"هل أنت متأكد أنك بخير ؟تبدو متعبا جدا." سألت ليا بقلق

"نعم، أنا بخير. ربما كنت متعبًا قليلاً من الدراسة." أجاب كورو.

"حسنًا، لا بأس. المهم أنك بخير الآن." قال صني مبتسمًا.

"لنسرع نحو الفصل،سمعت أن مدرس حصة الرياضيات صارم للغاية سنقع في المشاكل إذا تأخرنا." قال صني وهو يوجه الجميع نحو المدرسة.

بينما كانوا يسيرون نحو الصف، حاول كورو بكل جهد أن يحافظ على مظهر طبيعي، مخفيًا حقيقة فقدانه للذاكرة.

"هل تتذكر تلك الرحلة التي قمنا بها العام الماضي إلى جبل فوجي؟" سأل صني بابتسامة.

"آه، نعم، كانت رحلة رائعة." أجاب كورو محاولًا تذكر محتوى المذكرات عن تلك الرحلة .

داخل المدرسة، حاول كورو متابعة دروسه بقدر الإمكان، رغم أن عقله كان مشغولاً بذكرياته المفقودة. لاحظ صني نظرات كورو المشتتة.

سأله صني بصوت خافت

"كورو، هل هناك ما يشغل بالك؟ تبدو شارد الذهن ." سأل صني بقلق.

"آه، نعم، أنا بخير. فقط أفكر في الدروس." قال كورو محاولًا التهرب.

"حسنًا، إذا كنت بحاجة للحديث، نحن هنا دائمًا." قالت ليا بلطف.

"شكرًا لكم، أنا ممتن حقًا." قال كورو بابتسامة.

هكذا انتهى اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، وكورو يعلم أن التحديات الحقيقية لم تبدأ بعد.

بعد انتهاء كورو من دروسه، ودع أصدقاءه وتوجه إلى سطح المدرسة. كان السطح مكانًا هادئًا مناسبا للإسترخاء من زحمة اليوم الدراسي وضجيج أفكاره المتضاربة. وقف بجانب السياج المكسور، ينظر إلى الأفق وسرح بأفكاره بعيدا .

فجأة، شعر بشيء يقترب منه حاول الإستدارة لكن يدا قوية دفعته من الخلف ليفقد توازنه وتنزلق قدمه من على السطح حاول التمسك بأي شيء في طريقه لكن دون جدوى كان آخر ما رآه قبل سقط من فوق السطح زيا مدرسيا أنيقا وربطة عنق مفكوكة

"آااااه...!" صرخ كورو وهو يسقط.

شعر كورو بالجاذبية تسحبه نحو الأسفل بسرعة كبيرة .لحظات قليلة كانت كافية ليشعر بالذعر والخوف يملآن عقله. لم يكن هناك شيء يمكنه فعله لإنقاذ نفسه.

سقط كورو على الأرض بقوة،وأحس بتهشم عظامه. شعر بألم لا يوصف يتغلغل عميقا داخل جسده قبل أن يدخل في غيبوبة عميقة. دقائق قليلة قبل أن يتوقف قلبه عن النبض، وتتلاشى أنفاسه.

شعر كورو وكأنه كان نائما لفترة طويلة ،فتح عينيه في الظلام و سمع ضجيج محادثات غير واضحة حوله، سار نحو اتجاه الصوت حتى لمح ضوءا خافتا، واصل تقدمه نحوه حتى لفه ذلك الضوء من كل اتجاه شعر بألم في عينيه من شدة الضوء المبهر ،لم يلاحظ حتى أن الصوت الذي كان ضعيفا من قبل وغير مفهوم أصبح أقرب وأكثر وضوحا شعر كورو بالصداع أغلق عينيه ثم فتحهما ليتعود على الإضاءة ثم نظر حوله أين هو ؟ألم يسقط من سطح الدرسة؟ لماذا هو واقفًا الآن أمام بوابة المدرسة، يستمع إلى نفس الحوار الذي جرى بينه وبين صني وليا ماذا يحدث هنا ؟!

"كورو! صباح الخير!" نادى صني مرة أخرى.

"صباح الخير، صني." رد كورو بدهشة، محاولًا استيعاب ما يحدث.

"أين كنت بالأمس؟ لم نرك في الحديقة بعد غروب الشمس ." سأل صني بفضول.

"آه، كنت مشغولًا بعض الشيء." قال كورو محاولًا التماسك.

انضمت إليهم ليا مرة أخرى.

"كورو! لقد كان يوم أمس ممتعا جدا من المؤسف عدم حضورك ." قالت ليا بابتسامة.

"آسف على ذلك ليا ،كانت لدي أمور أخرى أهتم بها ." رد كورو محاولًا إخفاء صدمته.

كل ما كان يدور في ذهن كورو الآن هو معرفة من قتله ومن دفعه من على السطح. لم يكن لديه وقت للتفكير في شيء آخر. كان عليه أن يسيطر على ارتباكه وتوتره و يتجنب السقوط مرة أخرى وأن يكشف الحقيقة.

بينما كانوا يسيرون نحو الصف، كان كورو يراقب كل من حوله بتركيز شديد. كان يحاول العثور على أي دليل أو تصرف مريب قد يقوده إلى القاتل.

"كورو، هل أنت متأكد أنك بخير؟ تبدو متوترًا." سألت ليا بقلق.

"نعم، أنا بخير." قال كورو، لكن عقله كان يعمل بأقصى طاقته الآن.

بعدما عاد كورو ببضع ساعات قبل موته ، حاول جاهدا اكتشاف هوية القاتل. تحدث مع الأساتذة والتلاميذ، لكن دون جدوى. لم يجد أي دليل يقوده إلى القاتل.

قرر كورو الهروب من المدرسة قبل انتهاء الحصص الدراسية. وبينما كان يقترب من بوابة المدرسة، سمع صوت طلق ناري.

"لاااا!" صرخ كورو وهو يشعر بالألم.

تحول كل شيء إلى ظلام مرة أخرى، واستيقظ مجددًا أمام بوابة المدرسة على نفس المشهد.

علم كورو أنه في حلقة مفرغة، وعليه أن يجد طريقة لكسرها واكتشاف هوية القاتل.

بعد موته الثاني،علم كورو أن البحث عن القاتل بالطرق التقليدية لن يفيد بل سيؤدي إلى النتيجة المحتومة فقط لذلك أصبح كورو أكثر برودًا ولا مباليا. قرر أن يتخذ نهجًا مختلفًا، التلاعب بالآخرين واستخدامه كقطع شطرنج في رقعته .

عادة في مثل هذه المواقف لن يتكيف الشخص مع وضعه بهذه السهولة ولن يتغير بهذه السهولة من شخص منظم يتبع القوانين والنظام إلى شخص يستغل الإثنين لتحقيق مصالحه الخاصة لكن لسبب ما كورو مختلف هل ربما هذا مرتبط بذاكرته المفقودة أم أن روابطه بمن حوله ضعيفة لهذا الحد .

في الصباح، عندما التقى بصني وليا:

"صباح الخير ...كورو !" نادى صني بابتسامة.

"صباح الخير... صني، ليا." قال كورو ببرود ثم تجاوزهما نحو مقعده

التفت صني إلى ليا محدثا إياها

"هيي...ليا هل تعتقدين أن كورو مختلف بعض الشيء هذا الصباح ...هل يعقل أن شيئا ما حدث "

نظرت ليا إلى كورو لفترة ثم تحدثت قائلة

"هممم...لا أجد أي فرق لقد كان هكذا دائما قليل الكلام ربما مجرد تخيلاتك "

نظر صني ألى كورو بريبة ثم ضحك قائلة

"حسنا ...ربما أنت محقة "

في الفصل، تحدث كورو مع الأستاذ ياماشيتا:

"أستاذ ياماشيتا، هل لاحظت أي شيء غير عادي مؤخرًا؟" سأل كورو بنبرة هادئة.

"لا، كورو. لم ألاحظ أي شيء مختلف عن المعتاد. لماذا السؤال ؟هل واجهت أمرا ما ؟" رد الأستاذ بقلق.

"لا شيء مهم. فقط فضول." قال كورو بابتسامة زائفة.

في استراحة الغداء ، تحدث كورو مع مجموعة من التلاميذ محاولًا جمع بعض المعلومات:

"هل سمعتم عن أي مشاكل بين الطلاب؟" سأل كورو بابتسامة مصطنعة.

"لا، الأمور تبدو طبيعية." رد أحد التلاميذ.

"شكرًا لكم." قال كورو وهو يراقب ردود أفعالهم.

ثم عاد كورو إلى صني وليا واقترب من ليا موجها سؤاله إليها بصوت منخفض

"ليا، هل لاحظت أي شخص يتصرف بغرابة مؤخرًا؟" سأل كورو بنبرة جادة.

"لا، كورو. لماذا تسأل؟" ردت ليا بقلق.

"أشعر أن هناك شيئًا غريبا يجري هنا ،لدي شعور مشؤوم هذا اليوم وكأن شيئا سيئا سيحدث ." قال كورو بتعبير هادئ محاولًا زراعة الشك في ذهنها.

"حسنا كورو لا تفكر كثيرا في الأمر ربما أنت متعب فقط إذا شعرت أنك لست على ما يرام اذهب إلى مكتب الممرضة " قالت ليا محاولة التخفيف عنه

"حسنا شكرا لك ليا "

تدخل صني في محادثتهما قائلا

"مالذي تتهامسان به هل تخفيان أمرا ما عني "

قالت ليا بملل

"ومالذي قد نخفيه عن أهوج مثلك ،كورو يشعر بالتعب واقترحت عليه الذهاب إلى مكتب الممرضة "

لم يجبها صني والتفت إلى كورو ممازحا "أنت لا تتصنع المرض للتهرب من الدروس أليس كذلك "

صفعته ليا على رأسه موبخة إياه

"نحن نتحدث عن كورو وليس أنت أيها الأحمق "

"حسنا حسنا ،توقفا عن الشجار أشعر بالصداع سأغادر الآن "

قال كورو منهيا المحادثة وغادر مقصف المدرسة .

واصل كورو بحثه بهذه الطريقة بين بالطلاب والأساتذة، محاولًا جمع أي خيط يقوده إلى القاتل.

بعدما انتهى كورو من بحثه ،لم يجد أي شيء مفيد على الرغم من كل جهوده، قرر أن يعتمد على ذكريات موته الأول. قرر الانتظار القاتل على السطح مستعينًا بما حدث في المرة الأولى حتى إذا فشلت الخطة هذه المرة يمكنه العودة بطريقة أخرى .

انتظر كورو حتى انتهى اليوم الدراسي، وصعد إلى السطح. كان يعلم أن الشخص الذي دفعه سيحاول مجددًا.

بينما كان يقف بجانب السياج المكسور، شعر بطعن في ظهره.

نظر كورو إلى الخلف ليرى ظله ينسحب وهو يسقط على الأرض. شعر بألم رهيب يتغلغل في جسده ووعيه الضبابي ، لكنه لم يستطع سوى أن يضحك.

"ها... كنت أحاول بالطريقة الصعبة طوال هذا الوقت لقد كنت لطيفا جدا " كورو بابتسامة مؤلمة.

" ربما يجب أن أصبح أكثر قسوة وأختار الطريق الأسهل في المرة القادمة ..." أضاف وهو يشعر بالعالم يتحول إلى الظلام.

ومع تلك الأفكار، تلاشت نبضات كورو مرة أخرى، لكنه كان سعيدًا لأنه أدرك أخيرًا النقطة التي أغفلها. حصل على الإجابة في اللحظة الأخيرة، وبينما كان العالم يعمه الصمت، كان قلبه ينعم بالسلام.

2024/06/30 · 45 مشاهدة · 2086 كلمة
نادي الروايات - 2026