15 - الباب الذي لاينبغي ان يفتح

(شباب كيف الرواية اتمنى تعليق علشان اعرف استمر او لا🙂)

بقيت المجموعة واقفة أمام البوابة الحجرية لعدة دقائق.

لم يتكلم أحد.

لم يكن السبب الخوف فقط.

بل ذلك الشعور الغريب الذي يحيط بالمكان.

وكأن الهواء نفسه أثقل من المعتاد.

أول من كسر الصمت كان بران.

"أنا لا أحب هذا."

نظر إلى البوابة ثم أكمل:

"بل في الحقيقة... أكرهه."

هذه المرة وافقه الجميع.

حتى كايل.

منذ أن رأى الرمز الغريب وشعر بذلك الصداع، لم يستطع التخلص من الإحساس بأن شيئًا ما ليس طبيعيًا هنا.

اقترب أحد الصيادين بحذر.

ومد يده نحو النقوش.

لكن قبل أن يلمسها.

"توقف."

قالتها آيرا فجأة.

التفت الجميع إليها.

كانت تحدق في إحدى الزوايا السفلية للبوابة.

ركعت على الأرض.

وأزاحت بعض الأعشاب.

ثم ظهر شيء جعل وجوه الجميع تتغير.

عظام.

عظام بشرية.

قديمة جدًا.

لكنها لم تكن مدفونة.

بل مرتبة.

وكأن شخصًا وضعها عمدًا أمام البوابة.

شعر أحد الصيادين بالقشعريرة.

"لنعد."

لم يسخر منه أحد.

لأن الفكرة بدت جيدة جدًا فجأة.

لكن المشكلة كانت أن آثار الأقدام التي كانوا يتبعونها...

تنتهي هنا.

عبس كايل.

اقترب من الأرض.

ثم بدأ يتفحص الآثار.

مرة.

ومرتين.

ثم اتسعت عيناه.

"هذه ليست آثار شخصين."

نظر إليه بران باستغراب.

"ماذا تقصد؟"

أشار كايل إلى الأرض.

"عند خروجهم من القرية كانوا شخصين."

"لكن هنا..."

"أصبحوا ثلاثة."

ساد الصمت.

نظر الجميع للأسفل.

وبعد التدقيق...

وجدوا الأثر الثالث فعلًا.

لم يكن واضحًا.

لكنه موجود.

شعر الصيادان بالتوتر فورًا.

أما آيرا فبدا أنها تتوقع شيئًا كهذا.

"القصص القديمة..."

همست.

"أي قصص؟"

سأل كايل.

ترددت للحظة.

ثم قالت:

"كانت جدتي تحكي عن أشخاص يدخلون الغابة."

"ثم يعودون ومعهم شخص إضافي."

"شخص لا يتذكر أحد متى انضم إليهم."

سرت برودة غريبة في المكان.

حتى بران الذي لم يكن يخاف بسهولة أصبح صامتًا.

وقبل أن يكمل أحد الحديث...

صدر صوت.

تك.

صوت صغير جدًا.

لكنه كان كافيًا.

لأن مصدره...

كان البوابة.

تحركت إحدى النقوش.

ببطء شديد.

ثم تحركت أخرى.

وكأن شيئًا داخل الحجر بدأ يستيقظ.

تراجع الجميع غريزيًا.

حتى كايل.

وفجأة...

ظهر إشعار.

حدث نادر

تم استيفاء شروط الاكتشاف.

الأثر القديم يستجيب.

المكافآت المحتملة: ؟؟؟

المخاطر المحتملة: ؟؟؟

اختفى الإشعار.

لكن هذه المرة...

لم يختفِ الرمز.

بل بدأ يضيء.

ضوء أبيض خافت.

ثم أقوى.

ثم أقوى.

وفي اللحظة التالية...

سمع كايل صوتًا.

ليس من الخارج.

بل داخل رأسه.

صوت عجوز.

هادئ.

بعيد.

"إذا فُتح الباب..."

"فلا تنظر خلفك."

اتسعت عينا كايل.

"من هناك؟"

لكن لم يجب أحد.

ثم...

اهتزت البوابة الحجرية بالكامل.

وببطء شديد...

بدأت تُفتح لأول مرة منذ زمن مجهول.

....الكارثة.

2026/06/09 · 8 مشاهدة · 393 كلمة
Shadow VII
نادي الروايات - 2026