2 - السمة التي لا ينبغي أن توجد

وقف كايل أمام حجر السحب.

للحظات لم يحدث شيء.

لا ضوء.

لا صوت.

لا تغير.

وكأن الحجر نفسه توقف عن العمل.

بدأت الهمسات تنتشر في الساحة.

"هل فشل؟"

"حتى الحجر لا يستجيب له."

"هذا محرج..."

خفض كايل رأسه قليلًا.

لم يكن يريد سماع المزيد.

لكن قبل أن يرفع يده...

اهتز الحجر.

اهتزازة خفيفة.

ثم ثانية.

ثم ثالثة.

فجأة...

اختفت جميع الألوان.

الأبيض.

الأزرق.

الأخضر.

حتى اللون الذهبي الخاص بالسمات الفريدة.

كل شيء اختفى.

وحل محله لون واحد فقط.

لون أسود عميق.

أسود لدرجة أنه بدا وكأنه يبتلع الضوء نفسه.

ساد الصمت.

صمت مطلق.

تراجع أحد المشرفين خطوة للخلف.

"مستحيل..."

حتى كبار الشخصيات الجالسين في المنصة وقفوا من أماكنهم.

لم يكن أحد يفهم ما يحدث.

لكن الجميع كانوا متأكدين من شيء واحد.

هذا لم يحدث من قبل.

أما كايل...

فشعر بألم مفاجئ داخل رأسه.

كأن آلاف الأصوات تحاول التحدث معه في نفس اللحظة.

ثم...

سمع صوتًا واحدًا فقط.

[تم العثور على مستخدم مناسب.]

تجمد.

[بدء الاتصال...]

بدأ قلبه ينبض بعنف.

[المحاكي اللانهائي.]

وفي اللحظة التي ظهرت فيها الكلمات...

اختفى العالم.

لم يعد هناك ساحة.

ولا حشود.

ولا سماء.

فقط فراغ لا نهاية له.

فتح كايل عينيه ببطء.

كان يقف داخل مساحة سوداء شاسعة.

نجوم لا تحصى تسبح في البعيد.

وأمامها بوابة عملاقة من الضوء الأزرق.

ظهرت نافذة شفافة.

المحاكي اللانهائي

مرحبًا بالمستخدم كايل أركان.

الوظائف الأساسية

محاكاة عشوائية (مجانية)

محاكاة عالم محدد (تتطلب شظايا المصير)

الرصيد الحالي

شظايا المصير: 0

تجمد كايل.

"محاكاة؟"

وقبل أن يستوعب المعنى...

ظهرت نافذة أخرى.

قبل كل محاكاة سيتم منح المستخدم موهبة عشوائية.

تحذير:

المواهب ليست دائمًا مفيدة.

"ماذا يعني هذا؟"

بدأت آلاف الأسماء بالمرور أمام عينيه.

سيد السيوف.

عين الحقيقة.

روح التنين.

جسد الفوضى.

طفل الحظ.

عدو العالم.

ثم توقفت.

الموهبة الحالية

عديم الحظ المهيب

الصمت.

كايل حدق في الاسم طويلًا.

"...هذا اسم موهبة؟"

الوصف:

المصائب تجدك بسهولة.

لكن الكوارث العظيمة تخفي فرصًا عظيمة.

"..."

"...يبدو أن حياتي كانت تجهزني لهذه الموهبة منذ سنوات."

لأول مرة منذ وقت طويل...

ابتسم.

ثم ظهرت الرسالة الأخيرة.

أول محاكاة جاهزة.

هل ترغب في البدء؟

نعم / لا

نظر كايل إلى الخيار.

ثم إلى الفراغ اللامتناهي من حوله.

لم يكن يعرف ماذا ينتظره.

ولا أي عالم سيدخله.

ولا إن كان سيعود أصلًا.

لكنه كان يعرف شيئًا واحدًا فقط.

منذ لحظة حصوله على هذه السمة...

لم يعد شخصًا عاديًا.

ضغط على:

نعم.

وفي اللحظة التالية...

بدأت أول عجلات القدر بالدوران.

2026/06/08 · 9 مشاهدة · 380 كلمة
Shadow VII
نادي الروايات - 2026